جاسر وفارس وحور وصلوا لبيت ندى وملقوش حد. جاسر فضل يرن على موبايلها وكان مقفول، وحور مش مبطله عياط والخوف بدأ يتسلل لقلوبهم كلهم. جاسر وفارس وصلوا حور للبيت وكانت منهارة جدا عشان ندى. جاسر مكانش بيتكلم أبداً مع حد، وفارس هو اللي كان بيهدي فيهم مع إنه كان قلقان زيهم جدا. بعد ما وصلوا بيت حور، حنان قابلتهم. حور دخلت أوضتها ونامت من كتر العياط والتعب. فارس وجاسر كانوا لسه هيتحركوا ويمشوا.
حنان بسرعه: فارس يا ابني ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم. جاسر شاور لفارس بمعنى خليك انت وأنا همشي. فارس فهم وفعلاً فارس دخل وقعد، وجاسر مشي. فارس بقلق: خير يا طنط فيه حاجة؟ حنان بتوتر: بص يا بني حور بنتي فى خطر ومفيش غيرك يقدر ينقذها، عشان كده أنا متكلمتش مع حد غيرك. فارس بقلق: خطر إزاي يعني؟ حنان خدت نفس عميق: أنا هقولك.
-عند سجى، صحيت تاني يوم وعينيها ورامة من العياط. لبست ونزلت قبل ما والدتها تشوفها وراحت عند مكانها المفضل وقعدت شوية مع نفسها سرحانة. بس فاقت على صوت وراها هي عارفة صاحبه كويس جدا. أحمد بهدوء: ممكن اعرف مش بتردي على مكالماتي ليه؟ سجى ببرود: كنت نايمة معلش.
أحمد قعد جنبها: يا سجى عشان خاطري افهميني، أنا كنت مغصوب والله العظيم. أنا مش عارف أعمل إيه، أنا مليش غير أمي. وسها الزفتة هددتني إنها تقتلها وأنا مستحملتش. أفضل مكمل في اللعبة دي وقولتلك عشان أرد ضميري. يا سجى، انتي البنت الوحيدة اللي قلبي دقلها، اقسم بالله. وأطيب حد شفته، عشان كده مقبلتش إني أخدعك. أنا بحبك يا سجى من أول مرة شفتك فيها. وعلى الرغم من إني كده بعرض حياتي وحياة أمي للخطر، بس رفضت إني أخدعك وقولتلك الحقيقة.
سجى بدموع: انت عايز إيه دلوقتي يا أحمد؟ أحمد بحزن: تسامحيني إني خدعتك من الأول. وأنا هوعدك إني مش هظهر في حياتك تاني أبداً، بس مش عايز أفارقك وانتي مجروحة مني أو حاسة إني ضحكت عليكي. سجى، أنا من ساعة ما شوفتك لحد اللحظة دي مقربتش منك ولا حتى حاولت أأذيكي. على الرغم من إن اتفاقي مع سها غير كده خالص، بس مقدرتش. حقيقي مقدرتش. انتي متستاهليش كده. وكله بسبب أخوكي على فكرة، لأن هي كمان اتظلمت... سجى
بمقاطعة وصوت عالى وعصبية: انت بتدافع عنها ليه؟ هه! زعلان عليها قوي؟ ولا تكونش بتحبها ولا حاجة؟ قول قول! أقولك أنا، روحلها، روحلها وخفف عنها، أصل يا عيني تلاقيها زعلانة أوي. وقامت عشان تمشي، بس أحمد مسك إيدها وفضل يضحك بكل صوته. أحمد: خلاص خلاص هههههه أنا غلطان هههههههه. أخوكي مغلطش خالص، هي اللي تستاهل هههههههه. حلو كده هههههههه. اقعدي بقا خليني أصلحك ونشوف هنعمل إيه.
-جاسر روح البيت وهو تايه ومش عارف يعمل إيه، وبيفكر بصوت عالي ودموعه نازلة: يا ترى يا ندى انتي فين دلوقتي؟ وإيه اللي حصل معاكي؟ ويا ترى انتي كويسة ولا لأ؟ أنا أكيد مش هسيبك تروحي مني. أنا أكيد مش هفضل قاعد كده مستني أي خبر عنك.
وقام مرة واحدة من مكانه: أنا هدور عليها في كل حتة، مش هسيبها، مش هسيبها. وخد مفاتيحه ونزل ركب عربيته وفضل يدور في كل المستشفيات ويلف في الشوارع ومش لاقي أثر. لحد ما قرر إنه يروح قسم الشرطة ويبلغ. وفعلاً اتجه بعربيته ناحية طريق القسم، بس وهو في الطريق موبايله رن. وأول ما شاف المتصل رد بلهفة. جاسر: الو...... ندى انتي فين يا ندى؟ قلقتيني عليكي أوي. ندى بتعب واضح من صوتها: أنا محتاجاك أوي يا جاسر، محتاجاك.
جاسر بخوف: ندى أنتي فين وأنا أجيلك فوراً. ندى: أنا في مستشفى (........... متتأخرش عشان خاطري يا جاسر. جاسر طمنها وقفل عشان يرن على فارس وحور. -فارس روح البيت وهو تايه ومش عارف يعمل إيه. وزي كل يوم راح لقى شاهي قاعدة بتسمع كرتون كأنها بنت عندها 10 سنين. وابتسم لما شافها وقعد جنبها. شاهي بابتسامة جميلة: ابيه عامل ايه؟ 😂 الله طلعت حلوة هههههههه. فارس بتعجب: انتي بتضحكي على إيه؟
شاهي بضحكة عالية: على "ابيه عامل ايه" دي القافية ماشية معاها أوي هههههههه. عامل إيه بقا؟ فارس همس: ربنا يهدي. وبعدين قال بصوت طبيعي: أنا كويس، انتي عاملة إيه يا شو شو. شاهي بنص عين: لا يا فروسة، شكلك مش كويس. فيه إيه مالك؟ فارس رجع بضهره لورى: محتار. شاهي بعدم فهم: محتار؟! محتار في إيه؟ ندى حصلها حاجة؟ أو حور. فارس: لا، بس فيه موضوع محيرني ومش عارف أتصرف إزاي. شاهي: طب موضوع إيه طيب ونفكر سوا ونشوف حل.
فارس: شاهي إيه رأيك في حور؟ شاهي بتعجب: من ناحية إيه بالظبط وليه السؤال ده؟ فارس: جاوبي بس الأول ومن ناحية كل حاجة. شاهي: حور بنت جميلة جدا، أنا بحبها الصراحة لدرجة إني اتمنيت إنها تكون مراتك في يوم من الأيام. بس طبعاً مش هينفع عشان ليلي. (قالتها بخبث) بس ليه بتسأل بقا؟ فارس: عشان... "قطع كلامه رنة تليفونه وكان جاسر" جاسر: أيوه يا فارس، أنا عرفت مكان ندى وهي دلوقتي في مستشفى (...........
. أنا في الطريق دلوقتي ورايحلها. هات حور وتعالى عليا هناك. "وقفل الخط." فارس قفل وقام وقف بسرعة وقال لشاهي نتكلم بعدين وخرج من غير ما يسمع ردها. فارس رن على حور وقالها تجهز عشان يعدي عليها ياخدها. وحور فرحت جدا عشان عرفوا مكان ندى.
حور جهزت واستنت فارس تحت البيت. وكنا بعد نص الليل. حور واقفة تحت البيت ومامتها واقفة ليها في البلكونة عشان تطمن عليها لحد ما تمشي. بس اللي هي كانت متوقعاه حصل. حور وهي واقفة لقت اللي بيتكلم وهو بيلف حواليها. حازم حاطط إيده في جيوبه وبيتكلم وهو بيلف حوالين حور: امممممم ممكن اعرف المحترمة رايحة فين في نص الليل كده؟ حور بتأفف: ملكش دعوة يا حازم، خليك في حالك وأنا محترمة غصب عنك.
حازم شدها من شعرها: لسانك هيطول هقصهولك، فاهمة يا بت حنان. حور بألم: سيب شعري يا حازم عشان مصوتش والم عليك الناس دلوقتي. حازم وهو بيشدد من قبضت إيده: ويا ترى هتقوليلهم إيه؟ هه؟ هتقوليلهم ابن عمي بيضربني عشان خارجة في نص الليل. والله أعلم بتروحي فين ومع مين؟ تلاقيقي مقضياها شقق مفروشة مع الواد الصايع اللي بتشتغلي معاه. بس أقسم بالله ما هخليكي تفرحي يا حور وهتيجي تحت إيدي وهعاملك معاملة الكلاب.
وفجأة جه حد من وراه: مش لما تبقى راجل تبقى تتكلم عن الأخلاق. حازم ساب حور ولف لفارس اللي واقف وعينه بتطلع شرار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!