الفصل 13 | من 22 فصل

رواية حورية الفارس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
21
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

سجى رجعت البيت وهي مش بتتكلم خالص وباصة قدامها. والدتها بتكلمها مش بترد، كأنها في دنيا تانية خالص. والدة أنس: إيه يا سجى؟ انتي اتأخرتي كده ليه؟ وبرن على تليفونك مش بتردي ليه؟ ما تردي يا بت، هو أنا مش بكلمك؟ سجى سابت مامتها ودخلت على أوضتها وقفلت على نفسها. فضلت تعيط وتفتكر اللي حصل معاها على البحر. سجى وأحمد قعدوا على الشط. أحمد شاف مطعم قريب منهم، نزل جاب فطار وقعدوا يفطروا سوا. سجى

وهي باصة للبحر بابتسامة: ما تكلمني شوية عن نفسك يا أحمد؟ أنا معرفش عنك حاجة غير إنك اسمك أحمد وخريج صيدلة.

أحمد بسرحان: بصي يا ستي، أنا اسمي أحمد محمد عوض. أصلي من الصعيد، أهلي ناس على قد حالهم. كنا ساكنين في الصعيد الجواني، يعني صعايدة أصلي. كل عيلتي عندهم أرضهم، حياتهم. وطبعاً البنت متطلعش بره العيلة، الولد أولى ببنت عمه. أنا أبويا الوحيد اللي كانت دماغه خارجة عن دماغ أهله كلهم، كان بيفكر تفكير مختلف. يعني كان شايف إنه لازم الولد يتعلم ويلف ويعرف العالم ويتعرف على ناس جديدة. وأنا في إعدادي، جدي كان عايزني أخطب بنت عمي اللي هي في سني. وكان عايز فترة الخطوبة تبقى 3 سنين عشان أبقى كملت الـ 18 سنة، وبكده هي كمان متكونش قاصر. بس أبويا رفض. وبصراحة أنا كمان عمري ما شفتها غير كأخت، مع إنها كانت ما شاء الله جميلة جداً جداً جداً.

سجى بمقاطعة وغيره واضحة: طب مالك مركز على كلمة جميلة كده ليه؟ ما كنت اتجوزتها وخلصنا.

أحمد بضحكة: يا ستي والله ما أقصد. أنا بس بقولك إن الجمال مش السبب اللي خلاني مقبلهاش. والسبب الوحيد هو إني كنت عايز أتعلم وأخلع من الصعيد. بس جدي طرد أبويا من البلد ساعتها وحرمه من كل حاجة. مع إنه كان العمدة ومحدش قده وعنده مال كتير، بس حرم أبويا منه. وأنا جيت هنا وأبويا اشتغل عليا وطفح الدم عشان أتعلم. وفي الآخر دخلت صيدلة واشتغلت في شركة أدوية. بس منه لله واحد كان معايا لبسني تهمة سرقة وخلاهم طردوني.

سجى: طب عملت إيه بعد كده؟ وشغال فين دلوقتي؟ أحمد بتنهيدة: فضلت أدور على شغل لحد ما لقيت شغل عند راجل محترم قوي في شركته. وأنا دلوقتي يعتبر إيده اليمين. بس أبويا الله يرحمه اتوفى وأنا دلوقتي عايش مع أمي. سجى بابتسامة: الله يرحمه. بس تصدق أنا فخورة بيك قوي. يعني اتحديت أهلك عشان تتعلم ووصلت للي انت عايزة. أهه حتى لو مش في مجالك، بس قدرت توصل رغم إن أكيد كان فيه صعاب كتيرة واجهتك، بس موقفتش عندها. (وسقفت بإيدها)

براڤو براڤو براڤو. أحمد بابتسامة حزينة: سجى، انتي إنسانة طيبة قوي على فكرة. أنا محكتلكيش كل حاجة، أنا حكتلك الأساسي بس. بس مش لازم توثقي في حد بالبساطة دي عشان متتوجعيش في الآخر. سجى بقلق: انت بتخوفني ليه؟ هو فيه حاجة؟ أحمد اتنهد جامد: سجى، أنا فيه حد زقني في طريقك عشان أوقعك وفي الآخر يذل أنس أخوكي. سجى:....... سجى فضلت تعيط جامد. وفي الآخر نامت من كتر العياط. نروح للمستشفى وتحديداً في غرفة ندى.

فارس وجاسر دخلوا لحور جري. جاسر: حور، ندى فين يا حور؟ ندى فين؟ حور ادتهم ورقة. وجاسر بدأ يقراها. "عزيزتي ندى، أعلم جيداً أنك الآن يدور في ذهنك العديد من الأفكار السيئة تجاهي، لكنني أقسم أنك تسرعت في الحكم علي........................................................... والدك يحيى". جاسر بهدوء: يعني زي ما توقعت تماماً. والد ندى متجوز من غير ما يقولها لأ. وكمان عنده بنت وولد توأم.

حور: ندى كانت رافضة فكرة إن باباها يتجوز بعد مامتها الله يرحمها. عشان كده أكيد هو اتجوز من غير ما يقولها. جاسر: أيوه، ده اللي أنا استنتجته فعلاً. لما هي كلمتني ولما أنا قولتلها إني شاكك إنه يكون متجوز، زعلت مني جداً. فارس بهدوء: طب دلوقتي، إحنا عايزين نعرف مكان ندى فين؟ حور: هي أكيد في بيتهم عشان تشوف باباها. بس يا ترى هي لحقته ولا لأ. جاسر بضيق: طب ما روحتش وراها ليه يا حور؟

افرضي عملت في نفسها حاجة دلوقتي، انتي عارفة إنها في حالة نفسية. حور بتوتر: أصل، أصل بصراحة خوفت. فارس بدهشة: خوفتي؟؟؟! خوفتي من إيه؟ حور: قصدي يعني... جاسر بمقاطعة وعصبية: انتو لسه هتتناقشوا؟ يلا نروح لندى يا أستاذ انت وهي. فارس وجاسر وحور ركبوا العربية وراحوا على بيت ندى. في بيت حور. جرس الباب رن. وحنان راحت تفتح وكانت مفكرة إنها حور. حنان بتتكلم وهي بتفتح الباب: ألف حمد لل....... حازم!! إيه اللي جابك السعدي. حازم

دخل وقعد وحط رجل على رجل: إيه يا حنون؟ انتي كنتي مستنية حد ولا إيه؟ حنان ببرود: عايز إيه يا حازم؟ أنا لسه مفاتحتش حور في موضوع الشغل. لأن فيه ظروف مع ندى صاحبتها. لما تيجي إن شاء الله هبقى أكلمها. حازم ببرود: لا يا حنون، أنا جايالك في موضوع تاني خالص غير موضوع الشغل. حنان: موضوع إيه ده إن شاء الله خير؟ حازم وهو بيولع سيجارة: أنا جاي أطلب إيد حور. حنان: نععععم! حور مين؟ حور بنتي؟ تتجوزك إنت؟ انت اتجننت؟

انت عارف إنها مستحيل توافق. حازم بعصبية قام وقف قصادها: وماتوافقش ليه؟ ناقص رجل ولا حاجة؟ ولا تكونش حاطة عينها على الواد اللي معاها؟ أقسم بالله يا حنان لو بنتك ما وافقت، لروح لجدها الصعيد، وانتِ عارفة يعني إيه البنت تبص لراجل بره العيلة. ومتنسيش إن أنا السبب إنكم تفضلوا هنا، خصوصاً بعد عمي ما مات. فكري يا حنان عشان متخسريش بنتك. سلام. (وسابها ومشي ورزع الباب وراه) حنان اترمت على الكرسي اللي جنبها وفضلت تعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...