سها صحت من نومها دماغها تقيلة ومش فاكرة أي حاجة. بصت حواليها لقت نفسها في أوضة غريبة عنها وعمرها ما دخلتها. قامت مخضوضة مرة واحدة لما لقت راجل غريب داخل عليها الأوضة وهو لابس شورت لحد الركبة وباقي جسمه عريان. ولما صحصحت شوية لقت نفسها هي كمان عريانة، شدت الملاية عليها عشان تستر نفسها وهي مش فاهمة حاجة. سها بتوهان وصوت عالي: انت مين؟ أنا جيت هنا إزاي؟ وليه شكلي كده؟ أنا إيه اللي حصل معايا؟
وفضلت تعيط جامد وحطت إيدها على وشها بخوف. وبعدين بصتله تاني وهو حاطط إيد في جيبه وماسك سيجارة بالإيد التانية. سها بدموع: محصلش حاجة صح؟ وبعدين قالت بصريخ: رد عليا قولي محصلش حاجة. حازم ببرود راح قعد جنبها على طرف السرير وحط إيده على كتفها بوقاحة:
سها يا حبيبتي انتي معملتيش حاجة غلط. انتي طلعتي كل أحاسيسك معايا بس وكل حاجة كانت برغبتك. أنا معملتش حاجة غصب عنك. بالعكس أنا معملتش كدا غير لما حسيت فعلاً إنك محتاجالي زي ما أنا كنت محتاج وجودك جنبي بالظبط. أي نعم مفيش بينا حاجة رسمية بس أنا على كامل استعدادي إني أصلح الغلط دي. (هو قال كل دا وسها باصة ليه وعينها الاتنين مفتوحة على آخرها ومش مستوعبة اللي بيتقال) سها بصدمة:
انت كداب. انت ملمستنيش. انت معملتش معايا حاجة. انت كداب. انت كداب. وفضلت تضرب فيه على صدره بإيديها الاتنين، بس هو حتى متحركش من مكانه لأن فرق الجسم برضه بيأثر. (حازم قام من مكانه وجابلها فوطة بيضة وعليها بقع حمرا وهي استنتجت إنها بقع دم. وبعدين رمالها الفوطة وقام جابلها CD وجاب اللاب توب بتاعه وقعد على السرير ببرود شديد وشغل ال CD قدامها وهي بتشوف ال CD ومش مصدقة اللي بيحصل أو إنها تكون عملت كل دا) سها بهمس لنفسها
وضياع ودموع ألم وحسرة: أنا ضيعت. أنا ضيعت. وبعدين بصت لحازم بغل: انت السبب. انت السبب. وديني ما هسيبك. وديني ما هسيبك يا حيوانا ابن الـ...... وفضلت تضرب فيه برضو وهو مسك إيدها لواها ورى ضهرها وبص في عينيها بتحدي. حازم بغضب: متنسيش نفسك يا بت. أنا ملمستكيش غصب عنك. كل حاجة كانت برضاكي والفيديو قدامك. اسمعيه مرة واتنين وتلاتة لو مش مصدقة. وبعدين بص على جسمها من فوق لتحت بوقاحة:
وبعدين أكيد محدش هيلاقي الجمال ده كله قدامه ويقوله لأ. دا حتى الشيطان يزعل. ههههههه. سها بغل وحقد وكره: انت بني آدم حقير وانتهازي. حازم قام وقف وحط إيده في جيوبه وفضل يروح وييجي في الأوضة ببرود: بصي يا قطة. أنا مستعد أصلح غلطتي معاكي واتجوزك عشان الفضيحة. بس هحتاج منك حبة خدمات كدا. عملتيهم؟ يبقى حلو أوي ومشكورة وهعملك اللي انتي عايزاه وأوعدك اللي حصل بينا محدش يعرفه أبداً وهكسر ال CD. إنما لو معملتيش؟
كتفه لفوق وتحت باستفزاز: يبقى بعد ساعة بالظبط هتلاقي مصر كلها شافت الفيلم بتاعك. وقاللي الفضيحة بقا. سها بصدمة: فيلم؟ حازم بتمثيل البراءة: أيوه طبعاً يا حبيبتي. انتي مفكرة إيه؟ شاهد أحدث فيلم إباحي كذا كذا كذا مع شوية تعديلات مني بقا وكدا هيبقى فيلم عالمي. يعني هتتشهري هتتشهري. وبعدين وطي على ودنها وقال بهمس: بس هتتشهري بالفضيحة العالمية. سها باستنكار:
طب ما انت كمان في الفيديو. يعني لو نشرته هتبقى فضيحة ليك انت كمان. حازم بضحكة عالية: ههههههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه. لا يا حبيبتي. ما أنا هبدأ وشي بوش حد تاني. يعني الفضيحة هتبقى ليكي انتي. سها بضياع وكسرة: إيه المطلوب مني؟ حازم بتفكير: اممممممم. بصراحة لسه مش عارف. لسه محددتش بالظبط. بس اللي هتعمليه دلوقتي إنك تقومي زي الشاطر كدا تلبسي حاجة حلوة من الدولاب دا. وشاورلها على ضلفة معينة:
وتحضريلنا الفطار عشان نفطر سوا ونكمل كلامنا اللي مكملناهوش بالليل عشان انتي نمتي بسرعة. سها بقرف: أول مرة أشوف بني آدم بالقزارة والحقارة دي. حازم بابتسامة باردة: مش هسكت على طولت لسانك كتير عشان مراعي الصدمة. بس صدقيني شوية شوية هتحبي الموضوع وإنتي اللي هتطلبي مني كدا. و وطي عليها عشان يبوسها من بوقها بس هي بعدت عنه وهو ابتسم ببرود وقام: ماشي يا ستي نصبر شوية. يلا بقا عشان جعان أوي.
وخرج من الأوضة وسابها في وسط بحر من الخوف والألم والحزن والندم والحسرة. *** حور سمعت كلام فارس وهي مصدومة. اللي هو إزاي بيحبني وإزاي عايز يخطبني حتى بعد ما قولتله اللي حصل معايا من حازم. لا لا أكيد فيه حاجة غلط. فارس: حور. حور. اتكلم بصوت عالي نسبياً وهز كتفها. حوووووور. حور بانتباه: فيه حاجة يا فارس. فارس: فيه حاجة يا فارس!! أنا بقالي ساعة بكلمك وإنتي مش معايا خالص. فيه أي. حور بتوهان:
لا لا مفيش حاجة. مفيش حاجة. آسفة. فارس بدهشة من أسلوبها لأنها بتتكلم كأنها كانت نايمة أو مسمعتش أي حاجة خالص من كلامه: طب إنتي مردتيش عليا. حور باستغراب: أرد على أي؟ فارس بنفاد صبر: إني أجي أطلب إيدك النهارده. حور كانت لسه هتتكلم بس هو منعها: قبل ما تعترضي أو تقولي أي حاجة. فيه حاجة اسمها فترة خطوبة أبقى أتعرفي عليا فيها براحتك. ولو مرتحتيش خلاص. ها؟ إيه رأيك بقا. حور: بس أنا لازم أقول لماما الأول. فارس:
أنا كلمت والدتك وأخدت منها ميعاد وهي رحبت بالفكرة جدا. حور بضيق: يعني أنا آخر واحدة أعرف. أنا لا يمكن أقبل بالوضع دا أبداً. لو سمحت امشي بالعربية عشان تعبانة وعايزة أروح وأنسى الموضوع ده. فارس بصلها بضيق وهو أصلاً مش عارف يتصرف ولا يعمل إيه وقال في نفسه: "حطيتيني في موقف صعب قوي يا أم حور." وبص قدامه وشغل العربية واتحرك من غير ولا كلمة. حور لنفسها:
"مستحيل يكون بيحبني. دا حتى مفكرش يقنعني تاني. لا يا حور. أكيد مش هتنزلي من كرامتك عشانه. إنتي فعلاً معجبة بيه بس لا مينفعش. مينفعش." واتنهدت تنهيدة كبيرة وبصتله وبعدين بصت قدامها وسكتت سكوت تام. *** جاسر قال لندى على فكرة جواز فارس وحور وزعلت جداً من صاحبتها. ندى بزعل: يعني حور هتتجوز؟ وحتى مفكرتش تقولي. دا أنا صاحبتها الوحيدة. جاسر بابتسامة:
يا حبيبتي هي أصلاً متعرفش إن فارس هيتقدملها. دا هو لسه هيقولها. والله أعلم بقا هتوافق ولا لأ. ندى بابتسامة من كلمة حبيبتي وفرحة برضو لأن صاحبتها مخبتش عنها حاجة زي دي: لو فارس اتقدملها فعلاً أكيد هتوافق. جاسر باستغراب: اشمعنا يعني. ندى بتفكير: لأني أظن كذا. والله أعلم. إن حور بتحبه وجداً كمان. *** في بيت فارس وتحديداً عند والده ووالدته وشاهي. اتفاجئوا بدخول ليلى عليهم زي العاصفة وبتتكلم بغضب جامد وصوت عالي.
ليلي بزعيق: صحيح اللي أنا سمعته دا يا عمو؟ فارس هيتجوز البت البيئة اللي كانت في عيد ميلاد شاهي دي. شاهي بضيق من طريقتها: اسمها حور يا لي لي. ماسمهاش بيئة. وبعدين متنسيش إنها هتبقى مرات فارس فياريت تحترميها شوية. شهد خوفاً من أن ليلى وشاهي يتخانقوا مع بعض: شاهي اطلعي شوفي مذاكرتك يلا. شاهي بزعل: يا ماما...... راضي بمقاطعة: اسمعي كلام ماما يا شاهي وروحي شوفي مذاكرتك وجهزي نفسك لبليل.
شاهي طلعت على السلم وهي بتخبط برجليها الأرض. راضي وجه كلامه ل ليلى: اقعدي يا ليلي وقوليلي مالك داخلة بزعابيبك كدا ليه. ليلي بدموع: عمو حضرتك عارف قد إيه أنا بحب فارس وقد إيه أنا استنيته يحبني عشان يتجوزني. وبعد كل دا يسيبني ويروح يتجوز واحدة من الشارع. راضي بهدوء:
بصي يا لي لي يا بنتي. إنتي عارفة غلاوتك عندي إزاي وإنك زي شاهي. بس بالنسبة لفارس أنا مقدرش أقوله اتجوز دي و متتجوزش دي. هو راجل وقلبه اختار الإنسانة دي وعايز يكمل معاها باقي حياته. أنا مقدرش أمنعه ولا إنتي كمان. وأكيد ربنا هيرزقك باللي أحسن منه. ليلى: يعني إيه؟ خلاص كدا فارس هيروح مني عشان دي؟ وقامت وقفت مرة واحدة: بس أنا مش هسمح بكدا يا عمو. وفارس هيبقى ليا. دي دي طمعانة في فلوسه صدقني. راضي وقف قصادها بهدوء:
فلوس إيه بس يا ليلي. دي أغنى منه لو متعرفيش. وزي ما قولتلك محدش يقدر يمنعه. ولو دي نصيبه يبقى أكيد مش هيتجوز غيرها. ليلى بغل: ماشي يا عمو. هنشوف. وسألته وخرجت بضيق شديد ومن جواها أقسمت إنها تفرق بينهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!