في الحفلة عند والدة حور وراضي وشهد. راضي بتفكير: بس ليه حور عايزة تشتغل في شركة تانية غير شركات والدها؟ وبعدين دي هتبقى دكتورة، إيه فهمها في أمور الهندسة والبيزنس والكلام ده؟ حنان: حور، لما والدها اتوفى وهي في الثانوي، راحت فعلاً تشتغل في الشركة بتاعته، وكانت مقررة إنها هتحاول تمسك كل شغل باباها الله يرحمه. (تنهدت)
بس من أول يوم راحت فيه، مرتاحتش هناك بسبب تصرفات حازم ابن عمها. أنت عارف طبعاً إنه كان ماسك كل حاجة لعاصي، ولما عاصي اتوفى، محدش ينفع يمسك الشركة غيره، عشان كده إحنا سلمناله الأمانة. بس حور مرتاحتش، عشان كده معتش راحت. وعلى الرغم من إنه اتكلم معاها كتير عشان تفضل معاه، بس أنا مش عارفة إيه اللي حصل لدرجة إنها تكره حتى تخطي الشركة برجليها. ومن ساعتها حازم بيحاسبني على كل حاجة في الشركة وبقى شريك فيها، وحور مش ناقصها حاجة والله، وإحنا حياتنا حلوة والحمد لله. بس هي وندى قرروا يشتغلوا في شركات برضو، وأنا ملقيش أحسن من حضرتك عشان استأمنه على بناتي.
رضوان باقتناع: تمام يا حنان. إن شاء الله تخلي حور تيجي بعد بكرة للعنوان ده (.......... هي وصاحبتها، وإن شاء الله خير. "بس قاطعه في الكلام جاسر" جاسر بمقاطعة: حور بس يا عمي راضي. احم احم، قصدي يعني إن حور تشتغل في الفرع بتاع فارس، وندى ممكن تشتغل في الفرع بتاعي. أنا كده كده كنت محتاج سكرتارية لمكتبي، فلو حضرتك يعني معندكش مشكلة أنا. راضي بمقاطعة وضحكة: اهدى اهدى، خلاص ندى معاك وحور مع فارس، وأياك أي حد يتعرضلهم.
(وسمعوا صوت دوشة ظهر فجأة وصريخ) حور وهي ماشية خبطت في حد، والعصير اللي في إيدها كله اتدلق عليه. حور بشهقة وخوف من نظرة الشر والغضب اللي في عيون ليلي: ا.. اا.. أنا آسفة والله بجد، مكانش قصدي، أقسم بالله. ليلي بصوت عالي وتكبر: إنتي إنسانة متخلفة وقليلة ذوق. (وبصت على نفسها وقالت) شايفة عملتي إيه في الفستان؟ يا حيوانة، إنتي عارفة أنا جايباه بكام؟ ده إحنا لو بعناكي مش هتجيبي تمنه. ندى وهي بتحاول تهدّي
حور: يا مدام، إحنا قولنا إحنا آسفين، وهي أكيد مش قصدها، يبقى ملوش لزوم الكلام ده بقا. ليلي بقلة ذوق: آسفين؟ آسفين على إيه يا متخلفة إنتي كمان؟ الفستان باظ، هعمل إيه أنا دلوقتي بقا؟ أنا أشتري فستان بالشئ الفلاني عشان أحضر بيه الحفلة، وتيجي واحدة من الشارع تبوظه كده؟ (وجهت كلامها لحور) حور وهي بتصك على سنانها: يا بنت الناس، أنا خلقي ضيق، بلاش تخليني أعملها معاكي. إنتي جبتي آخري، وعموماً أنا آسفة تاني.
(ولسه هتدور بس ليلي مسكت إيدها ولفّتها ليها) ليلي: إنتي رايحة فين؟ استني هنا. إنتي متخيلة إنك هتقعدي هنا لحظة كمان؟ أنا هجيبلك الأمن اللي بره يجوا يرموكي في الشارع على عملتك دي. إنتي أصلاً آخرك الشارع، شكلك ميقولش إنك دخلتي أماكن نضيفة زي دي، عشان كده كنتي مستغربة جمال المكان وبتلفي حوالين نفسك. ومين عالم ده ممكن كمان تكوني بتفكري تسرقي حاجة وإنتي مروحة.
(بس محستش غير بالقلم اللي نازل على وشها من راضي اللي هو عمها يعني، ليلي بنت عم فارس وبتحبه جداً وشكلها جميل على فكرة، بس حور أجمل، بنت متكبرة وشايفة نفسها قوي وعندها 23 سنة) راضي بغضب: إنتي بنت قليلة ذوق وقليلة أدب، مينفعش تتكلمي مع حد بالطريقة القذرة دي. يا خسارة تربيتي فيكي. ليلي لسه هتتكلم وتدافع عن نفسها. راضي بمقاطعة: بس اخرسي، مش عايز أسمع صوتك. اتفضلي من قدامي، كلامي معاكي بعدين. اتفضلي.
(وليلي مشت وهي بتتوعد لحور) راضي لحور: أنا آسف يا حور يا بنتي على الطريقة اللي كلمتك بيها، مش عارفة أقولك إيه والله. حور بابتسامة وهي بتتوعد في سرها للمهرج اللي مشت من قدامها دلوقتي: ولا يهمك يا عمو، حصل خير. وأكيد هحاول أصلحها لأني برضو بوظتلها هدومها. راضي بابتسامة: ربنا يراضي قلبك يا بنتي.
"حنان وحور وندى سلموا على كل الموجودين، وفارس سلم عليهم وبص لحور من بعيد بس متكلمش معاها، وهي زعلت قوي من موقفه ده. وكل واحد راح بيته. وشاهي وحور وندى بقوا صحاب." عند فارس. شاهي بغيظ: أنا مش عارفة إيه البت المتخلفة دي، حاجة آخر قرف والله، كان نفسي أضربها. فارس بضيق: مهي أكيد مش قصدها كل اللي حصل ده يعني يا شاهي، متكبريش الموضوع. شاهي بانتباه: مش قصدها؟!!! مش قصدها إزاي يعني؟ إنت بتهزر يا أبيه؟
دي هزقت البت وأهانتها جامد جداً، لا ومش بس كده، دي بتطردها كمان. فارس: استني بس، هو إنتي قصدك على مين؟ ليلي ولا حور؟ شاهي: قصدي على ليلي طبعاً، لأن هي اللي غلطانة. فارس: بس المفروض إن ليلي دي بنت عمك، المفروض تدافعي عنها، مش تدافعي عن واحدة متعرفيهاش أصلاً، ولا شوفتيها غير مرة. شاهي بشرح: لا يا أبيه، أنا أعرف حور دي، مش أول مرة أعرفها. دي قمر قوي. فاكر يا أبيه البنت اللي جابتلي شنطتي من الحرامي وضربته؟
فارس بدهشة: أيوه.... أوعي تكون حور هي؟؟؟! شاهي: هههههههه أيوه، الله ينور عليك. هي حور البنت دي، والله لو ليلي لا كانت راحت تشكره. هي أصلاً مش بتطيقني غير عشان أنا أختك، وهي شكلها كده متنمرة عليك هههههههه. (قالتها بغمزة) فارس بضيق: والله ما خايف غير من كده. راضي نزل من فوق وقعد مع شاهي وفارس. راضي: فارس، على فكرة حور هتجيلك بكرة الشركة عشان نشغلها معاك. أوعى تزعلها يا فارس، دي بنت أغلى صديق على قلبي.
فارس بصدمة: إزاي يعني؟ حور، أنا سمعت إنها في طب، إزاي هتشتغل في شركة استيراد وتصدير؟ مش فاهم. راضي بتنهيدة: والله يا ابني ما عارف. وهي أصلاً عندها شركة أبوها، بس فيه حاجة غلط هناك، لأن حنان قالتلي "............... " وأنا متأكد إن فيه حاجة حصلت مع حور هناك من ابن عمها ده، عشان كده كرهت إنها تروح. وممكن إحنا نساعدها تاخد خبرة وتعرف تدير شركة والدها. فارس بتفكير: ماشي يا بابا، أنا هشوف الدنيا كده. متقلقش. عند حور.
حور بضيق: يا ماما، ما أنا اعتذرتلها والله كتير، بس هي أهانتني جداً. أنا عمري ما حد اتكلم معايا بالأسلوب ده قبل كده، وتقوليلي اعتذرلها تاني؟ حنان بهدوء: يا بنتي، هي اتعصبت برضو عشان شكلها كان وحش، وبلاش تزعلي حد منك يا حور يا بنتي. ربنا يهديكي يا رب ويحبب فيكي خلقه. حور بعصبية: يا ماما، هو ليه دايماً بتحسسيني إن أنا من قوم قريش، ودايماً أنا الغلطانة وأنا اللي لازم أعتذر؟
حنان بابتسامة: يا حور يا حبيبتي، محدش ضامن عمره. وبعدين الاعتذار لغة العظماء. ولما تغلطي وتعتذري، ده مش هيقلل منك أبداً، بالعكس ده هيخلي الناس تحترمك أكتر. حور: حاضر يا ماما، هصالحها عشان أنا بس طيبة. (قالتها بخبث وبعدين بصت لندى) حور: إيه يا آنسة ندى، ساكتة ليه؟ ما تقولي حاجة؟ ندى بانتباه: بقولك يا حور، أنا هروح بكرة أسحب مبلغ كده من حسابي، عشان عايزة أشتري شوية لبس للزوم الشغل وكده. هتروحي معايا صح؟ حور: شغل إيه؟
مش فاهمة؟ ندى بتذكر: ييييي، نسينا نقولك إن ماما حنان كلمت عمو راضي يشغلنا معاه زي ما إنتي كنتي عايزة، وإنتي هتبقي مع فارس، وأنا مع جاسر. وعايزة أشتري حاجات لبكرة. ها، قولتي إيه؟ حور بابتسامة: .......... في بيت أنس. سها بعصبية: إنتي بتقولي إيه؟ يعني إيه سافر من تلات أيام؟ وإزاي يسيبني؟ ده أخد كل فلوسي معاه. ابتسام والدة أنس: والله بقا ده اللي حصل، ويا ريت تتفضلي ومتجيش هنا تاني. وابقي عدّلي لبسك شوية، يا ريت يعني.
(وبصتلها بقرف لأن سها كانت لابسة تيشيرت فوق الحزام وجزء من بطنها باين، وكانت باللون البينك ولابسة معاها تنورة قصيرة جداً باللون الأسود، وحاطة ميكب كتير جداً وفاردة شعرها) سها زقت ابتسام بخفية شوية، بس هي اتحركت بسرعة عشان هي ست كبيرة وقوة سها أكبر بكتير من قوة ابتسام. ودخلت تدور عليه في البيت كله وملقتهوش. وابتسام ماشية وراها بتوبخها وتشتمها عشان دخلت البيت من غير ما تسمحلها.
سها وهي خارجة: اسمعي يا ست انتي، قولي لابنك المحترم إن سها المصري مش بتسيب حقها. وأقسم بالله لأنّدمه على اليوم اللي اتولد فيه. (وسابتها ومشيت وهي مش طايقة نفسها) ابتسام بضيق: في داهية البحر اللي يودي يا حبيبتي. (وقفتلت الباب بعصبية كبيرة ودخلت تكلم أنس وتقوله اللي حصل) تاني يوم في البنك. الموظف: حضرتك، مفيش أي فلوس باسمك هنا، ده اتحولوا كلهم امبارح. ندى واقفة ومصدومة ومش بتتكلم. حور بعدم فهم: اتحولوا إزاي يعني؟
معلش تفهمني. الموظف: يا فندم، حساب الآنسة كان حساب مشترك باسمها واسم والدها. ووالدها امبارح حول كل الفلوس باسمه لوحده ولغى الشراكة دي. يعني هي كده ملهاش حق إنها تسحب فلوس. ندى بدموع وصدمة كبيرة: يبقى بدأ في تنفيذ كلامه .......... (وأغمى عليها) حور بخوف: نداااااااا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!