يهام بصدمة: عزت يبقى والدك؟ جاسر: لا، انتي بتخرفي. بس أنا بابا ميت من زمان. يهام بدموع: حورية، صدقيني أنا ممكن أدلك على المكان اللي مراد بيكون موجود فيه دايمًا، بس انقذوه. أيوه، أنا كمان ممكن أسمعكم المكالمة اللي بيني وبينه. تلفوني بيسجل أي مكالمات. يهام فتحت التسجيل ومراد بيتكلم، وفعلاً قال اسم عزت. حورية متكلمتش. جاسر بص لها: حورية، انتي مصدقة الكلام ده؟
حورية بصت له بدموع وتوهان: لا يا جاسر، مش حكاية إني صدقت، بس أنا أول ما شوفته حسيت بحاجة بتشدني ليه. أنا حسيت إن فيه صلة بينا، حتى في الشكل. فايزة في نفسها: معقول يكون عايش كل السنين دي ومظهرش؟ بس يوم الحادثة كان فيه جثة واللي اكتشفناه إنها جثته. معقول يكون حقير للدرجة دي عشان يعمل كده. فايزة: روح يا جاسر انت وفهد، يمكن كلامها صح. وغير كده، التسجيل بيثبت ده. جاسر بصدمة: ماما، انتي مصدقة الكلام ده على بابا؟
فايزة: أبوك ممكن يعمل أي حاجة. انتوا متعرفوش حقيقته. جاسر قرب منها: يعني إيه؟ فايزة: يعني باباك ممكن يكون سبب موت عمك، لأنه مكنش متقبله. عارف ليه؟ لأنه عمك ناجح. كان بيكرهه يا جاسر وبيحقد عليه. متستغربش، أتوقع أي حاجة منه. جاسر بعد عنها: لا، أنا مستحيل أصدق الكلام ده. فايزة: جاسر يا ابني، روح. مش هتخسر حاجة لو روحت.
يهام: ياريت تيجوا معايا، لأن مراد دلوقتي في خطر حقيقي. وكمان لو مش مصدقني، مراد هو اللي خطف حوربه والسبب هو عزت عشان يتخلص منها عشان الورث. جاسر بغضب: عارفة لو كلامك طلع غلط، أنا هعمل فيكي إيه. يهام برجاء: اعمل فيا اللي انت عاوزه، بس مراد، خلينا نلحقه. جاسر خرج بغضب ووراه فهد وريهام. أما حورية كانت واقفة مكانها من الصدمة. جاسر ركب عربيته وفهد معاه وريهام. جاسر بغضب: قوليلي مكانهم فين؟ يهام: في مكان اسمه ******
فهد: وإيه اللي يخليه يعيش في مكان زي ده؟ يهام: بس مراد مش هو اللي كان عايش هنا، وعزت متخبي هناك. فهد بسخرية: مش عارف ليه مش مصدقك. يهام: لما تشوف الحقيقة، هتصدق. عم الصمت لمدة ساعتين ووصلوا إلى المكان المنشود. كان مكان غريب، فيلا في وسط بيوت مهجورة. دخل جاسر وفهد وريهام. جاسر: مفيش حد هنا. انتي بتضحكي عليا. يهام لسه هترد، سمعوا صوت جاي من فوق. طلعوا كلهم بحرص ووقفوا في الطرقة يسمعوا اللي بيحصل. في الداخل.
"خلص عليه ده. عرف كل حاجة وأكيد هيكشفنا." ولم يكن إلا صوت عزت الذي رأى في الكاميرات مراد وهو يفتش في الأوراق. "خلص عليه ونكون استريحنا من واحد، يبقى فاضل اتنين، حورية وفهد." فهد اتصدم، وكمان جاسر. أما ريهام فكانت متوقعة ده. "حاضر يا عزت بيه، اللي تؤمر بيه هيتنفذ." كانت الصدمة أكبر على جاسر. "بابا... معقول؟ "روح انت دلوقتي، ولما تخلص مهمتك، تيجي تاخد فلوسك."
فهد وجاسر استخبوا، وريهام كمان. كان بالها مشغول بمراد، وهو فين دلوقتي. جاسر نزل من غير ولا كلمة وهو بيفتكر الكلام اللي سمعه. "خلص من حورية." الكلمة بترن في عقله. "حاضر يا عزت بيه." الجملتين دول مش مفارقينه. خرج من المكان وركب العربية وفهد وريهام لحقوه. ريهام فضلت ترن على مراد، مش بيرد. بيرن ومش بيرد. وصلوا الفيلا وجاسر نزل من غير ولا كلمة، طلع على فوق على طول. وفهد دخل وهو مصدوم في عمه.
حورية جريت عليه: فهد، طمني. الكلام ده حقيقة ولا كذب؟ فهد: اطلعي شوفي جاسر، خليكي جنبه. حورية: يعني إيه؟ في إيه يا فهد؟ فهد بعد عينيه واتكلم: يعني كلامها صح. حورية بعدت عنه بصدمة. وفايزة وورد اتصدموا. حورية بدموع: يعني إيه الكلام صح؟ يعني مراد أخونا؟ يعني أنا اتحرمت منه كل السنين دي؟ والسبب مين؟ عمي. يعني عمي عايش وكل حاجة كذبة. وكمان عايز يتخلص منا عشان الورث. ليه؟ ليه؟ قولي بس ليه دمرنا كده؟
ليه يفرقنا عن بعض بالطريقة دي؟ معني كده إن هو السبب في كل حاجة حصلت معانا لحد النهارده. طيب فين مراد؟ مجاش معاك ليه؟ فهد: هعرف مكانه وأوعدك هرجعه. بس انتي اهدي، واطلعي لجوزك، شوفيه، أكيد الصدمة كبيرة عليه. وأنا هروح أدور على مراد. بص لريهام: معاكي صورة ليه؟ ريهام هزت راسها: أيوة معايا. فهد بص لحورية: جاسر ملوش ذنب، فاهمه. كل ذنبه إن ده بيكون والده. حورية هزت راسها ولسه هتطلع، لقيت جاسر نازل بعد ما غير هدومه.
حورية وقفت قدامه: جاسر، انت كويس؟ أنا معاك. جاسر مبصش ليها: هتكوني إزاي مع واحد أبوه قاتل، وهو السبب في موت أهلك. حورية: أنا هفضل جنبك، صدقني. انت ملكش ذنب. جاسر: لا، ليا ذنب إنه أبويا. إن أنا أبويا طلع قاتل، قاتله. بس أنا مش هقدر أبص في وشك. انتي متستهليش كل ده. صدقيني، أنا محبتش ولا هحب كدب. انتي طالق يا حورية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!