الفصل 20 | من 26 فصل

رواية حورية الحديدي الفصل العشرون 20 - بقلم منوش

المشاهدات
20
كلمة
1,631
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حور بخوف: وحياة عيالك سيف وعز ما انت معاقبني. يوسف بقلق: تعالي هنا أحسن لك. حور وهي تتراجع للخلف أكثر: احلف ما انت معاقبني. يوسف وهو يتقدم منها بغضب: بقولك تعالي أحسن لك. تراجعت هي للخلف بخوف أكثر ولم تنتبه لأين تخطي قدماها. تقدم منها يوسف بخوف وقلق، تزامنًا مع وقوعها في المسبح. فوقع يوسف خلفها مباشرة. أخرجها واحتل خصرها بين يديها وهي تجاهد لأخذ أنفاسها المسلوبة. فنظر لها بغضب:

يوسف: في مرة واحدة في حياتك تسمعي كلامي، ولو مرة واحدة بس. حور وهي تسبل عينها ببراءة: ما بقاش حور لو سمعت كلامك يا حبيبي. أردف يوسف بغضب: حور. حور: طب إيه رأيك نكمل كلام بره. يوسف وهو يضعها على حرف المسبح وهو أمامها: يوسف: لازمته إيه المسخرة اللي حصلت دي.

حور: وحياتك كانت لحظة شيطان. أنا تعبت من فراقك يا يوسف، أنا محتاجك جنبي وولادك محتاجينك أكتر مني. سيف ذكي وعز حساس، بعدك هيأثر فيهم. وأنا كان هيجرالي حاجة لما اكتشفت اتفاقك مع أبيه. يوسف: بعد الشر عنك يا حياتي. أنا ما كانش في بالي إني أسمع كلام أخوك، أنا بس سايرته عشان وقتها صحتك هي المهمة عندي. وبالنسبة لاختفائي، أنا كنت محضر لك مفاجأة هتعجبك. حور: بجد يعني انت ما بعدتش عني بسبب كلام أبيه؟

يوسف: أنا مش هكرر غلطتي تاني يا حوريتي. ارتمت حور بين ذراعيه بحب وهو يسحقها بين أحضانه، يريد أن يدخلها بين أضلاعه. حور بفرحة: ما تتخيلش كلامي ريحني وفرحني قد إيه. أنا بحبك أوي يا يوسف، أنا بعشقك. دق قلبه بعنف، جراءة كلامها الذي يحيي روحه ويسكره. أخرجها عن أحضانه وأمسك وجهها بين يديه وهو ينظر لغابتها بعشق لها وحدها فقط.

يوسف: وأنا نفسي ألاقي كلام يعبر لك عن اللي أنا حاسه تجاهك. مجرد نظرة منك بتخليني أدوب فيكي، ومجرد همسة منك بتحييني من جديد، ومجرد لمسة منك بتخليني تايه، بتخدرني. انتي كلكي فتنة يا حبيبتي، وأنا غرقان في هواكي ومش عايز غيرك انتي وبس. ابتسمت هي من كلامه المعسول واشتعلت وجنتيها بحمرة محببة لقلبه، خاصة في آخر كلامه. فهو لم يقربها منذ ما يقارب أكثر من 5 سنين، فحقا هو يعاني. فكيف لرجل أن يستحمل كل هذا البعد؟

اقتربت منه ببطء بخجل، تنوي قتل كل المسافات التي بينهم وجعله يرتوي من شهد جسدها. تاه هو في عينها ولم يشعر إلا بشفتيها تعانق خاصته برقة تذيب الحجر، فما بالك بعاشق لها حد النخاع. كان مصدومًا في البداية، فأغمض عينيه باستمتاع. قبّله بحب، خبيرة تعلمت فنون الحب على يديه. شعر بها تبتعد، لكنه لم يسمح لها. قبض على خصلاتها من الخلف برقة وانقض عليها يشبع نفسه، يقبلها وهي مستسلمة له تمام. عمق قبلته أكثر حتى أصبحت تأوه بنعومة

تثيره. زمجرة برغبة وعمق أكثر بقبلته، حتى أنها صارت أعنف من ذي قبل. ابتعد حين شعرت بقبضتها الضعيفة تبعده عنها بمحاولة واهية منها لجعله يبتعد، لكنه أجبر على الابتعاد عند شعورها بالاختناق. نظر لها بعشق وهي تبتسم له بخجل. خرج وأخرجها وحملها بين ذراعيه متجهًا لأعلى ليروي شوقه.

حور بتوتر: يوسف. تأوه برغبة قاتلة عندما سمع رنة اسمه من شفتيها، فأجابها من بين قبلته: يوسف: روحي يوسف انتي، أنا حبيبك يا قلبي. لفت يديها حول عنقه وهي تقرب نفسها له أكثر حتى يكمل ما بدأه، وهو لم ينتظر. صعد للأعلى بسرعة كي ينهل من نعيم جسدها الذي حرم منه لسنين. جاسر: انتي إزاي بتفكري بالطريقة دي.

ريم ببكاء: أنا عارفة إن جوازنا انت كنت مجبور عليه، وما كانش في بالك إنه يحصل حاجة بينا. احتمال كانت لحظة ضعف منك ومني، وما توقعتش يجيك طفل مني. أنا بس غصب عني، صدقني أنا عايزاه أوي لأنه هو ثمرة حبي ليك. جاسر بغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية للي بتقولي يا ريم، ولا الحمل ماثر على نفاخك. ريم: جاسر أنا.

جاسر: اخرسي، بلا جاسر بلا زفت. ما كنتش أعرف يا ريم إنه دي طريقة تفكيرك فيا، بقى بعد كل اللي حصل بينا واللي نحن عايشينه مع بعض تقوليلي الكلام ده، يخسارة يا ريم. أنا لما قلت لك إني بحبك بالرغم من ظروف جوازنا ما كانش كلام وبس، أنا مع كل كلمة قلتها كنت بحسها قبل ما تطلع مني. بس حبك انتي اللي دايماً بتدوّشيني بيه للأسف، كأنه كلام كذب في كذب. أنا خايف يا ريم، خايف من فكرة إني مقدرش أكون أب كويس زي ما أبويا ما كانش أب كويس ليا. خايف ما أعرفش أربي ويطلع أحسن حد. خايف أقصر معاكي ومعاه.

ريم: هتقدر، صدقني انت أحسن حد أنا قابلته في حياتي، وانت كنت أحن حد ليا أكتر من أهلي اللي رموني. انت عملت أخطاءه آه، بس من طيبة قلبك. أنا بحبك عشان انت عكس اللي بتظهره للناس. أنا وانت هنقدر نربي ابننا كويس وهنخليه أحسن حد. نحنا سوا هنزم الخوف اللي عندك ده. جاسر وهو يبعدها عن أحضانه بجفاء وبرود وعينه مليئة بالألم: جاسر: ما بقاش في نحن يا ريم، ما بقاش في.

ريم ودموعها تنزل بغزارة على خديها كالمطر. نادته باسمه، ولكنه قد تركها وذهب، وهي جلست أرضًا تبكي بألم وندم. سيلين بغيظ: انتي يا بنت الحديدي بتعملي إيه هنا. سليم: هكون بعمل إيه يا بنت سالم هنا. سيلين: لا يا بيبي انت تاخد نفسك كده ولا برا. سليم وهو يصطنع عدم الفهم: معلش عدي تاني، انتي قولتي إيه يا بيبي. سيلين بحنق وغضب: قلت يلا اتفضل من غير مطرود.

سليم: الأوضة دي بتاعتي، وانتي مراتي يعني إيه يعني مش طالع. وإلا ما في، خليك اركبي يا بيبي. سيلين بخبث: انت إزاي كلامك ده. سليم: أه، إداه.

أشرقت شمس جديدة صافية جميلة على بطلتنا، فاستيقظت بكسل شديد وهي تبتسم حين تذكرت ما حدث من انفجار عواطف وتلك الليلة العاصفة مع معذبها. ثوانٍ وشهقت بعنف حين رأت نفسها مجردة من ثيابها، ولا يسترها سوى ذاك الشرشف الأسود. نظرت بجانبها لترى فيروزته تطالعها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة تزين غُرته. فاحمرت خجلًا وحرجًا، فردفت بحرج: حور: صباح الخير. يوسف بخبث: صباح النور يا فراولتي، على الله تكوني نمتي كويس. حور بخجل: آه الحمد لله.

يوسف وهو يعتليها فجأة وينظر لها بمكر ثعالب: يوسف: شكلك نسيتي اللي حصل امبارح، وأنا لازم أفكرك. حور بخجل وعيناه تزداد اتساعًا، فلم تشعر إلا بشفتيه تضم خاصته بقوة. فلم تدري بنفسها إلا وهي تقربه لها أكثر، تفقده صوابه وتغوص معه في بحر من الحب والعشق. ابتعد عنها بعد مدة طويلة أم قصيرة، لم يدرِ سواء أنها كانت تحلق بين يديه. أحبت قربه وازداد تعلقه بها. يوسف: مش عايزة تعرفي المفاجأة إيه. حور بحماس: إيه هي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...