الفصل 19 | من 26 فصل

رواية حورية الحديدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منوش

المشاهدات
22
كلمة
1,651
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

حمل يوسف المايك وهو يقول: أنا بتشكركم إنكم شرفتونا النهارده ومبسوط أوي لأنه اليوم جواز ابن عمي وأخويا، أنا بعتبر سليم زي ابني وبعتبر نفسي المسئول عنه، فعشان كده قررت أجوزه بنت خالتنا داليا، سيلين سالم. صفق له الجميع بحرارة، إلا الذي يقف مصعوقًا مما سمعه. "أيعقل أن يتجوز بها هي بعد كل تلك السنين؟ حسام وهو يتجه نحو يوسف ويهمس بغضب: "إنت إزاي تعمل كده؟ يوسف بهمس مماثل: "عملت إيه بس يا عمي؟

أنا بلم وراك إنت وبنتك وابنك، مش هو عايز يتجوز؟ أنا ببساطة بحققله حلمه." حسام: "إنت عارف إنه سليم مستحيل يتجوز حور لأنه هو بيعتبرها أخته." يوسف: "أكيد عارف، هو أصل مش هيتجرأ يفكر فيها مجرد تفكير، عكس كده لأنها مراتي وأم ولادي." حسام: "وبتعمل كده ليه؟ يوسف ببساطة: "بلم وراكوا، بلم الفضيحة اللي كانت هتحصل لعيلة الحديدي بسبب غباؤكم." حسام بغضب: "إنت السبب ورا اللي بيحصل ده كله." يوسف:

"لو استنيت يومين بس ما كانش ليه لازمة كل اللي بيحصل دلوقتي، بس اللي حصل حصل، سليم اتحط قدام الأمر الواقع وهو هيكتب على سيلين، وده قراري." يذهب يوسف لعند سليم. يوسف بسخرية: "جاهز يا عريس؟ سليم: "بص يا يوسف أنا... يوسف: "متبررش كتير يا سليم لأني مش هسمعلك، ده عقابك إنك تتجوز سيلين." سليم: "بس هي ذنبها إيه تتدبس في الجوازة دي؟ يوسف: "إنت شايفها تدبيسة؟ سليم باستغراب: "يعني إيه؟ يوسف من ذاك الغبي أمامه:

"بص عليها كده وهتشوف إذا هي مغصوبة على الجوازة دي ولا لأ." سليم وهو ينظر لها بتمعن، فسرح بجمالها، وحتى أنه تخيلها بين أحضانه، فنفض هذه الأفكار من رأسه. يوسف: "يلا عشان نكتب الكتاب." *** عمر بحب: "صباح الخير يا قلبي." ليلة بشيء من الضيق: "صباح الزفت." عمر بمرح: "ليه بس الغلط ده؟ حتى الجو روعة." ليلة: "عمر أنا مش فايقة للهزار ده من الصبح، قول عايز إيه ولم الدور بقى." عمر: "عايز حبيبة قلبي تسامحني أنا." ليلة بحب:

"أنا مش زعلانة يا عمر، أنا بس مضايقة لأنه خاب ظني فيك، عمر اللي حبيته أنا ما كانش كده." عمر:

"ده لأنه عمر اللي حبيته بقى خايف، بقى عنده عيلة كبيرة هو مسؤول عنها، حور وماما من أولوياتي، وفيكي، وإنتي وأدهم وابني الجاي، أنا مش لازم أكون طيب وكويس طول الوقت، أنا قسيت عليها لأنه ده لمصلحتها، هي أختي وأنا أكتر حد هيخاف عليها ومش هرضى بأي حد في الكون يزعلها، حتى لو كان يوسف. وإنتي مراتي حبيبتي المفروض تفهميني أكتر من كده وتقفي معايا، مش تخصميني أسابيع." ليلة بحب:

"وأنا مش بعرف أخاصمك، أنا بس حبيت تعرف إزاي بيكون شعورك لما حد بتحبه يقسى عليك. إنت كبيرنا يا عمر وبنستقوى بيك، اقسى علينا بس مش لدرجة تكسر قلبنا." عمر وهو يضمها إليه: "حاضر يا قلبي حاضر. بس بلااش تبعدي تاني، بعدك صعب أوي." ليلة ببكاء: "أنا آسفة بس مش بقصدي، أنا بحبك والله." عمر بهمس أمام شفتيها: "ششش وأنا بموت فيكي، وحشوني أوي شفايفك يا ليلتي." ليلة بدلال وهي تقترب منه: "وإنت وحشتني كلك يا حبيبي."

هجم عليها عمر بحب وهو ينهل من نعيم كرزتيها، أخيرًا ارتوى شوقه وعطشه لها. *** "بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير." الجميع: "مبروك يا سليم بيه، مبروك." يوسف بسخرية: "مبروك يا عريس." سليم: "الله يبارك فيك، عن إذنك هروح أريح شوية." يوسف: "خد مراتك معاك يا سليم." سليم بتأفف: "حاضر، أي أوامر تانية؟ يوسف بسماحة: "سلامتك يا حبيبي." نظر يوسف لذاك الذي ينظر له بضيق وقليل من الخوف. *** فلاش باك

كان يقبلها بحرارة تجعلها تائهة في عالم لا يوجد به إلا هو وهي. انقطع وصلة قبلتها عندما رن هاتفه، فأبعدته عنها بصعوبة وهي تشير إلى الهاتف. فذهب والتقطه بتأفف دون أن ينظر للرقم. زين: "آه، في إيه؟ يوسف: "إنت فين يا *****" زين بتوتر: "يوسف." يوسف: "آه يوسف يا صاحبي، مشوفتك في الحفلة، خير يا صاحبي؟ زين: "أصل أنا تعبان شوية ومش هقدر أجي." يوسف: "وأنا بقول تعالى يا *** قبل ما أجيبك من قفاك وانت ملفوف بالملاية."

قال كلامه وأغلق دون أن يسمع رده. نظر زين بصدمة للهاتف ثم إلى نفسه، فقام وارتدى ملابسه بسرعة، غير آبه بتلك التي تناديه باسمه. *** باك ابتسم له بشر وأشار لرعد برأسه، ففهم رعد إشارته. توجه للأعلى حيث يقبع طفلته وأطفاله، فالآن هو سيعاقبها على ما فعلته بحقه. وجدها تلهو مع الأطفال بمساعدة. فتح الباب ونظر له الأطفال حتى قفزوا بين أحضانه. نزل لمستواهم وأمطر عليهم بسيل من القبلات. يوسف بحب: "وحشتوني يا ولاد." سيف وعز:

"وإنت أكتر يا بابا." يوسف باستغراب: "منمتوش ليه دلوقتي؟ سيف: "كنا مستنيينك تيجي يا بابا." يوسف: "لا يا حبيبي وقت النوم ليه مواعيده، متتأخروش مرة تانية وإلا هزعل." عز وهو يقفز على السرير: "متزعلش يا بابا، أنا أهو نمت." انضم له سيف: "وأنا كمان نمت." قبلهم يوسف بحب، وهي تنظر له بشوق وشغف، فكم تعشقه بجنون. وهو ينظر لها غلسة وابتسم بداخله على طفولتها.

يوسف وهو يمسكها من ساعدها بغضب ويخرجها من الغرفة، فتفاجأت به يتجه نحو الخارج وليس لغرفتهم. حور باستغراب: "رايحين فين يا يوسف؟ يوسف بغضب: "أحسنلك ما أسمعش لك صوت." حور بتوتر: "طب براحة." وصل بها بعد قليل لذاك الفيلا الذي بقرب من قصرهم. حور بتساؤل: "نحن جايين هنا ليه يا يوسف؟ يوسف: "عشان تتعاقبي يا حور." نظرت له برعب. *** جاسر بقلق: "ريم افتحي الباب." ريم ببكاء: "ابعد عني يا جاسر، إنت أناني أوي، أنا بكرهك." جاسر:

"طب افتحي وبعدها اكرهيني زي ما إنتي عايزة." فتحت ريم الباب وهي تخبئ يدها خلف ظهرها. فجذبها وأصبح يتفحصها حتى لفت انتباهه أنها تخبئ شيئًا بالخلف. جاسر بريبة: "إيه ده يا ريم؟ لم تجبه، فسألها مرة أخرى بغضب، فأعطته ما بيدها بخوف. نظر لذاك العصا البيضاء وتحمل شريطين حمر. جاسر بصدمة: "إنتي حامل؟ لم تجبه أيضًا، إنما ازدادت في البكاء أكثر. جاسر بغضب: "انطقي، إنتي حامل؟ من إمتى؟ ريم ببكاء:

"دلوقتي بس عرفت إني حامل، بس لعلمك بقى أنا مش هقتل ابني لو إنت مش عايزه، طلقني وأنا هروح مع ابني لمكان متكونش إنت فيه." جاسر: "......... *** سليم: "إنتي حكايتك إيه؟ سيلين: "حكاية إيه؟ سليم بملل: "احكيلي عملتي إيه بعد... سيلين: "زي ما إنت شايف، بقيت حد تاني مختلف عن اللي إنت تعرفه يا سليم." سليم: "وأنا واثق من كده." *** حور بخوف: "تعاقبني؟ يوسف: "آه هعاقبك على اللي عملتيه فيا." حور بتوتر: "يوسف أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...