عند حيااة سيف: هههه كملي ي مامي حلوة اوووي. عز: اااه ي مامي صوتك يجنن روعة. حور: بجد حلوة؟ سيف وعز: اااااووووي. حور: طب ي حبايبي انااا رايحة الشركة اليوم بس وعد هرجع بسرعة ومش هتااخر ااابد. سيف: مش هتروحي الشركة. حور وهي تعقد حاجبيها: طب ليه ي حبيبي؟ انا عندي شغل مهم اااوي. عز: نحن مش بنلحق نقعد ونلعب مع بعض ذي زمااان. انتي دلوقتي الشغل بقى اهم من ولادك ومش فاضية لنااا.
حور وهي تتذكر كلام عمر بان انتقامهاا من يوسف يبعدهاا عن أطفالها، فهو منذ ظهوره في حيااتهاا قد شغلت نفسهاا عن فلذة كبديهااا. حور: حقكو عليااا ي حبايبي انااا مقصرة في حقكوو اوي. انا اسفة ي حبايبي بس انا لازم اروح الشغل. سيف: طب نحن هنسمحلك تروحي بس بشرط. حور بغيظ: هو انت وهو ناويين تعملو كبير علياا؟ على فكرة انا ال امكو وانتوا ولادي مش العكس. عز: بصي ي حبيبتي انتي اغلى حد في حياتنا فلازم نخاف عليكي، ولا ااي ي كبير؟
سيف: ااه كده ي برنس. حور وهي تنظر لتصرفاتهم التى لا تتناسب مع عمرهم: ااف طب شرطكو ااي انتو وهو؟ عاوزة الحق. عند اجتماع مهم ااوي. سيف وعز: نروح معااااكي. حور: قول والله؟ وعاوزين تعملو اي انت وهو بين الكبار؟ سيف ببرود: ميخصكش ي حبيبتي. نحن عاوزين نروح والسلام. عز الدين: قولي هاا موافقة ولا مفيش خروج من البيت. حور باستعطاف: طب ااي رايكو لو نروح الملاهي او اي مكان انتواا عايزين؟ مش احس؟ سيف وعز: لا. حور بعيون قطط: بلييز.
سيف وعز: متحاوليش. حور بتافف: يلا هنروح وامري للها. صبحواا يطنطو من حولها بسعاادة وحمااس وهي تنظر لهم بحنق. فهم دائما من ينتصرون عليهااا وهي تخضع لهم بكل سهولة ويسر. حور: يلا اسبقوني على تحت وانا هلبس وهنروح. عند ريم وجااسر.
كان ينظر لهاا بشغف وهي تتحرك مثل الفراشة هنا وهناك لكي تحضر له طعااام الفطور. كانت هي منغمسة في عملهاا فتوقفت حين شعرته به يحتضنهاا من الخلف وهو يشم عبيرهااا الخلاب الذي يسكره. وهي ترتجف من كمية المشاعر المتدفقة بداخلهااا وهو بهذااا القرب. همس جاسر وهو مازال يدفن راسه في عنقهااا: صبااح الياسمين. ريم بتوتر: صبااح النور. هو انت ممكن تبعد عشان اعرف اكمل بااقي الشغل؟ جاسر وهو يبتعد: بتعملي ااي؟
ريم بحمااس: بص اناا عاملة ااي معكرونة بالبرشملة (بتخيل اسمه كده ولا لا) وو بص هناا كمان عاملة دونالد وتوست بالزيتون وشوية عصير رمااان. و عاوزة اقطع في السلطة دلوقتي. قولي لو تحب اعملك حاجة تاانية.
جاسر وهو ينقض على شفتيهااا بقوة يقبلهاا بنهم ورغبة. وهي مصدومة مما يحدث الان. فهو قد هاجمهاا باجمل واحب هجوم على قلبهااا. استسلمت لهجومه المحبب لقلبهاا بل وبادلته ايااه بخجل وجهل. وهي تحاول تقليده فيماا يفعل. وهذا لم يزيده الا انه عمق في قبلتهاا اكثر. ويديه تتحرك بجراء فاقت توقعاتهااا على معالم حسدهاا الممشوق.
ابتعد عنهاا بعد مدة لا يعلم عددهااا وهو يطالع شفتيهاا المنتفختين بسبب هجومه الغير منصف لقلبهااا وعينيهاا المغمضتين وصدرهاا يهبط ويصعد نتيجة لتلك العاصفة الهوجاااء التى حدثت الان. تلمس شفتاهاا المنتفختين وهو يرسم حدودهم برقة اذابتهااا. وهو يضيف بمكر بعد ان بعثر كيااانهااا. جاسر بخبث: عاااوزة افطر من دي كل يووم.
اما هي فسقطت الدموع من عينيهااا نتيحة خجلهاا المفرط. اما هو، فما سقطت تلك اللولوة على يده. ابتعد عنهاا ينظر لهاا بخوف. ان تكون هي غير راغبة بالذي حدث الان. جااسر بقلق: مالك ي ريم؟ بتعيطي ليه؟ لتكون؟ وضعت يديهاا على فهم وهي مطاط الرااس خجلا. لا تقوة على رفع راسهاا بعد الذي حدث. ريم بهمس: اللحظة دي اجمل لحظاات حيااتي. وانا لا يمكن في يوم من الأيام اكره لمستك لياا ي جاسر. انا بس مكسوفة منك شوية. جاسر
وهو يرفع راسهاا بانامله: بصي لي ي ريم. ريم وهي تفتح عينهاا. نظر كل منهماا لعيناا الاخر. جااسر: مش عاوزك تتكسفي مني بعد اليووم. انا جوزك وانتي مراااتي. يعنى ال حصل ده شي عااادي جداا مقارنة بـ. ريم بمقاطعة وهي خجلا: انت اتاخرت اووي النهارده. يلا مش قولتلي انه عندك اجتمااع؟ يلا عشان احطلك الاكل وتروح. انت اتاخرت اااوي. جاسر بخبث: طب مش سيبيني اكمل؟ كنت عاوز اقوللك اا.
ريم: نتكلم بعدين يلا. وانا كماان لازم اروح اطمن على حور. جاسر: طب يلا هوصلك. ريم: و هنقولهم ااي لما انت توصلني؟ جاسر: هقولهم لقيتك صدفة ووصلتك فيهاا اا. ريم بحزن فلا احد يعرف بشةان زواحهم. ولكنهاا اخفته ببراعة: اااه كده احسن. يلا تعاال افكر. جاسر وهو يمسك يدها ويقودهاا نحو الطاولة الطعاام: يلا. في الاسفل. عمر لحور: جاسر هيحضر معااكي. انا مش هروح الشركة اليووم.
حور بتذكير: اااه انا اذاي نسيت انه اليوم عندكو معاد مع الدكتورة. ي ريت لو ينفع كنت روحت معاااك. وليلة ببشاشة: تتعوض ي حبيبتي المرة الجاية هنروح انا وانتي ونشوف جنسه اااي. حور وهي تحتضنهاا: ان شاء الله ي حبيبتي. نزل الفتية الي تحت وهم في غاية الانااقة و الجماال. عمر باستغرااب: انت رايحين فين ي ولاد؟ سيف ببرااءة: رايحين مع مامي الشغل. عمر: تروح مع مامي فين؟ يلا. عز: الشركة ي اونكل.
عمر بغيظ: هو في حد قالوكو انه شركتي قلبت دريم باارك؟ ادهم ببراءة: محدش ي بابي. نحن دلوقتي رجالة والرجالة مينفعش تقعد في البيت ذي الحريم كده. عمر بغضب: طبعاا ي ابن امك انت. عاملي راجل وانت بتخااف تناام لوحدك. ادهم: انا مش بخااف انام لوحدي بس مش بعرف اناام بدون مززتي. مش كده ولا ي ام دومة. ليلة: كده ي حبيبي. عمر وهو يكااد يجن من تلك العاائلة المجنونة. جاسر وهو يشاهد حالة العمر وهو يضحك: مالك ي ميرو؟
عمال تشد في شعرك كده. عمر: انت تخرس خالص. الكلام ده كلامك انت مش كلام اولاد عندهاا خمس اربع سنين. جاسر: ي بنى انت عاوز تلبسني مصيبة والسلام. انسحب عمر وزوحته بهدوء وخرجو قبل أن يصااب غمر بنوبة قلبية من تصرفااتهم المجنونة. حور بغضب: يلا الاحتمااع باقي له نص ساعة ويبدا. اريم وهي دخلت للتوهاا: تروحي فين ي حبيبتي وانتي لساا تعباانة؟ مش ترتاحيليك شوية. حور بفرحة: حبيبتي. انتي متخافيش عليااا انا كويسة خالص.
ريم بضيق: طب لو حصل وانتي اتوترتي في الشغل ورجعتلك الحالة هتعملي ااي؟ حور: متخفيش ي حبيبتي. السبب ال مخليني متوترة دايماا خلاص رااح ومش هيرجع تااني ابدااا. افهمواا جميعا قصدهااا. الا ريم. ريم: قصدك ااي؟ حور: متهتميش. بس لو لسااا قلقاانة تقدري تروحي معااي انا والاولاد. ريم: هو ينفع اروح معااك؟ جاسر بسرعة: اااه ينفع اااوي. حتى نكمل باااقي كلامناا. حور باستغرااب: هو انتو كنتو مع بعض؟
ريم بتوتر: ااه اصل الاستااذ جاسر هو ال وصلني. حور بفضول: كلام ااي ال مكملتهوش؟ جاسر وهو يبنظر لهاا بخبث: كناا بنتكلم عااادي عن الطبيخ. وانه انا يعنى بحب صنف معين غلى الفطااار. مش كنا بنقول كده ولا ااي ي روماا؟ ريم بخجل شديد وهي تعؤف انه يقصد ما حدث في هذا الصباح: ااه كنا بنقول كده. سيف بضجر: هو نحن هنفضل واقفين كده كتير؟ عز وادهم: مش يلا بيناا ولا ااي؟ جاسر: طبعااا ي بيه اتفضل. عمر: يلا.
سيف ببرود: عاوز اسمع فيلم في العربية. ي ريت يكون في فيلم حلو نسمعه. جاسر بحنق: مش كفااية واخذ شكل يوسف. لا ده انت واخذ نفس ختاتت يوسف كمااان. ندم حااسر على ما تفوه به وهو ينظر لحور التى تنظر له بلوم. عز بتساال: هو مين يوسف ي اونكل جااسر؟ حور بتوتر: محدش ي حبيبي. هو كان بيهزر بس يلا نروح. في الشركة.
تركت حور الاطفال مع ريم في غرفتهاا ودخلت الي غرفة الاجتماااع هي وجااسر. وكان يوجد العميل وزين. ابتسمت حور بخبث حين قااال العميل. العميل: هو انت جااي لوحدك ي استااذ زين؟ فين يوسف بيه؟ زين بعدم معرفة: انا بتصل بيه من امباارح وهو مش بيرد. بس انا اتفقت مع عمر بيه انه الشغل هيكون معااي انا. العميل: بس انا مش عاايز غير يوسف بيه يسلمني شغلي. انا وافقت اشتغل معااكو لاني عاارف اداايه يوسف بيه موهوب ومخلص للشغله.
جااسر: حضرتك الشغل هيكون اجمل بكتير من غيره صدقني. العميا برفض: مفيش يوسف بيه يبقى مفيش شغل ما بينا. جاسر بحنق: هو لعب عياال حضرتك. نحن موقعين مععااك عقد. والعقد مش بيقول انه ضروري يكون في يوسف بيه. يبقى انت مقريتيش العقد كويس. يصرخ: ي جاسر بيه؟ هزت تلك الابتسام على وجههاا وهي تطالع ذالك الذي اتى لتوه. والجميع ينظر له بصدمة ما عدا زين. فهو لم يعرف بامر دخول يوسف السجن. يوسف بعملية
وهو ينظر لهم بشمااته: البند رقم ٨ بيقول مفيش شغل من غير ما اناا اوفق عليه. العميل: كلام يوسف بيه صح. مش هستلم اااي شغل الا بتقرير من يوسف بيه شخصيااااااا. نظر لهم جميعهم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!