الفصل 16 | من 26 فصل

رواية حورية الحديدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم منوش

المشاهدات
24
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

نور بقلق: حبيبتي قولي أي حاجة. سكوتك بيقلقني. حور: هقول إيه يا ماما. كلهم مستخسرين يشوفوني مبسوطة مع جوزي وولادي. الأول جاسر، دلوقتي "أبيه". نور: هما خايفين عليكي مش أكتر. حور: سيبيني يا ماما لوحدي. حسام: أنا هاخد بنتي وأحفادي، هننزل مصر. عمر: هي مش هتروح من هنا. حسام: وأنا قلت كلمتي ومش هكررها تاني. نور: لو حور موافقة أنا ما عنديش مانع. حسام: أنا كلمتها وهي موافقة. حور ببكاء: بابا.

حسام وهو يضمها إليه بشوق: يا قلبي، إنت وحشتيني أوي. حور ببكاء: أنا ضايعة من غيرك يا بابا. آآه. حسام بحزم: سيبوني معاها. خرج الجميع وتركهم معًا. حسام بحنان: حبيبتي، إنتِ بنت حسام الحديدي. لازم تكوني أقوى من كده. حور: مش قادرة يا بابا. يوسف يا بابا، هو خلاص طلقني. أنا مبقتش مراته. حسام: يوسف ما عملهاش لما كان فاكرك خاينة. ييجي يعملها دلوقتي؟ حور بأمل: يعني هو مطلقنيش، مش كده؟ حسام: مطلقكيش يا حبيبتي.

حور: طب هو بعد عني ليه؟ حسام: يوسف مجروح أوي. هو مش قادر ينسى اللي عملتيه فيه. وكل حاجة بتفكرّه باللي حصل. عشان كده شاف إنه البعد هو الحل المناسب. حور: أنا السبب. حسام: إزاي؟ حور بخجل: هو لما جه يلمسني شاف الندبة اللي على جسمي وافتكر اللي حصل. وأنا قلت له كلام صعب أوي. لما ريم اختفت، أنا ضايقته أوي يا بابا. حسام: يوسف اللي أنا أعرفه مش هيتخلى عنك وعن أولاده بعد العذاب ده كله. حور: أنا هخليه يرجع عندي تاني.

حسام باستغراب: إزاي؟ حور: هقولك. حسام بفخر: دي بنتي. أنا حبيبتي. طب إيه، مش هنرجع بلدنا بقى؟ دي أمك هتموت وتحضنك. حور بسعادة: آه، أكيد هنرجع. ليلى: بابا، أنا كمان رايحة معاك. عمر بغضب: ليلى! ليلى وهي تتجاهله: وأنا كمان هنزل. حسام بحنان: مش هينفع يا حبيبتي. إنتِ ناسيه إنك في شهورك الأخيرة. والسفر مش كويس عشان صحتك. بس هاخد أدهم معايا عشان ما يتعبكيش. ليلى: زي ما تحب يا بابا.

حسام وهو يقبل جبينها بحب: لولا ظروف حور، كنا مسافرناش. بس ملحوقة. إنتِ قومي لنا بالسلامة إنتِ وحفيدي. وتيجي تعيشي معانا في وسط أهلك وفي بلدك. ليلى بابتسامة: إن شاء الله يا بابا. حسام: خذي بالك من نفسك ومن حفيدي. وأكمل بهمس: ولو البغل جوزك ضايقك، كلميني. هعقلهولك. ليلى بضحك: ههههه، حاضر يا حبيبي. نظر لهم عمر بضيق، فتركهم وصعد إلى غرفته. حسام: فهمت هتعمل إيه؟ سليم بتوتر: إزاي بس يا بابا، أعمل كده؟ مش هقدر أنا.

حسام: لا يا حبيبي، ركز معايا كده. إنت الوحيد اللي هتقدر تساعدنا. إنت اللي هتنقذ بيت أختك. سليم: اثبت كده يا بابا. أديك قلتها، أختك هتجوز أختي؟ إزاي بس؟ حسام بغضب: ومين قالك هتتجوزها؟ إنت هتمثل إنك هتتجوزها عشان البغل أخوك يغير ويطلع ما هو مستخبي. سليم: هو لو عرف هيغير لي ديكور وجهي ومش هلحق أتهنى بشبابي. حسام: ماهو لو معملتش كده، أنا اللي مش هخليك تتهنى بشبابك. سليم وهو على وشك البكاء: حسبي الله. حاضر.

زين بخوف: يا عمي، مش هعمل اللي بتقوله ده. اسمه انتحار. حسام: هتعملوه ورجلك فوق رقبتك. زين: افهمني يا أونكل. أنا مش قد ابن أخوك ده. هيفرمني لو عرف إنه ليا علاقة بالموضوع ده. هيقتلني من غير ما يرف له جفن. يوسف صاحبي وأنا أعرفه. حسام: متعصبنيش يا زين. الـ... خليهم ينشروا الخبر بكل صحف العالم. لازم العالم كلها تعرف ابن الحديدي الوحيد هيتجوز من مراته أخوه السابقة. زين: حاضر يا أونكل، حاضر.

ليان باستغراب: مالك يا زين متعصب كده ليه؟ زين بحنق وهو يغادر: مفيش يا ليان، مفيش. في اليوم التالي، في الطائرة المتوجهة إلى مصر. كانت تلك الحورية تطلع لعنان السماء وهي تبتسم بخبث كبير. في مكان ما. يوسف بغضب: يعني إيه يا أغبية؟ رعد بخوف: يوسف بيه، حضرتك أنا اتفاجأت زيك بالظبط بالمكتوب. يوسف: أروح أعرف مين اللي نشر الـ... ده.

رعد بخوف: هو يعني أنا سألت على اسم الوكالة. نشرت الخبر وقالولي إنه يعني اللي قالهم الخبر حد من العيلة. يوسف بهدوء مخيف: وإني شاء الله عرفت مين الـ... رعد بخوف ورعب: هو زين بيه. يوسف بغضب جحيمي: يعني زين صاحبي يعمل كده؟ بس وديني لأوريه، هوري النجوم عز الضهر بتطلع إزاي. رعد بخوف: العيلة كلها نزلت مصر.

يوسف بشر: كويس أوي. هما جو ملعبي. أنا سكت في الأول، بس مش هسكت. المرة دي هوريهم يوسف الحديدي على أصولهم. وأولهم ابن الـ... سليم. تقوم تحجز على أول طيارة وتشتري الفيلا اللي قريبة من القصر الجديد. رعد: والقصر القديم؟ يوسف بشر: أحرقوه يا رعد. بس أوعي حد فيهم يتأذى. رعد: مفهوم يا بيه. يوسف: مش عايز حد يعرف عني حاجة. بعد 8 ساعات. حسام بغضب: إزاي ده يحصل؟

الحارس: حصل فجأة يا باشا. نحن لقينا النار قايمة. وبعد التحقيق اكتشفنا إنه في حد قطع فيش الكهرباء. حسام بقلق: ومراتي كيفها؟ الحارس: هي كويسة. نقلناها على القصر الجديد بعد ما حضرتك طلبتي مني كده. حسام بارتياح: طب كويس أوي. تابعوا التحقيق في الموضوع ده. الحارس: أمرك يا حسام بيه. حسام للسائق: اطلع على القصر الجديد. أومأ له الحارس بنعم. سليم: في إيه يا بابا؟ حسام: القصر القديم اتحرق. سليم: إزاي يعني؟

إمبراطورية الحديدي تتحرق؟ ومين المسؤول عن كده؟ حسام بغموض: هنعرف بعدين. في السيارة الثانية. سيف: ماما، إحنا رايحين فين؟ حور بحنان: رايحين بيتنا يا حبيبي. عز: بس إحنا بيتنا في إيطاليا. حور: آه، بس أنا كبرت في البلد دي واتجوزت بابا هنا كمان. حتى ماما موجودة هنا. سيف: بس أنا في إيطاليا مع خالو عمر وجاسر. حور: آه، بس أنا عندي مامتين. عز: بجد؟ طب إزاي؟ حور: تيتة سمية ربتني ومن وأنا بنت صغيرة أوي. وتيتة نور هي خلفتني.

سيف: طب بابا فين؟ بقالي 7 أيام مشفتهوش. حور: بابا عنده شغل ضروري، بس هيرجع كمان يومين. عز: هيرجع؟ حور: هيرجع يا حبيبي. مصيره يرجع. كفايا أسئلة. وصلنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...