الحفلة حور بغيظ: مالك واقف بعيد كده؟ قرب شوية يا أبيه، ده اليوم كتب كتابنا. سليم بغضب: اخرسي خالص، مش عايز أسمع لك صوت طول الحفلة دي، ما تخلص. حور: وأنا قلت إيه بس؟ سليم بخوف: بصي كده حوليكي، ليكون هو هنا. حور وهي تبحث بين الموجودين، فزفرت بضيق عندما لم تراه: مش ظني إنه جاء. سليم بارتياح: كويس إنه ما جاش. نظر لها وجدها تنظر حولها بحزن وخيبة أمل. سليم بحنان: يلا تعالي نرقص. حور بابتسامة: يلا.
كان مختبئًا بين الموجودين وهو ينظر لتلك الابتسامة العريضة التي تسحره، لكن تبتسم لغيره وترقص في أحضان غيره. عند هذه الفكرة تملكه الغضب وأراد أن يدمر هذا الحفل رأسًا على عقب، فذهب بغضب للداخل أحد الغرف وحمل هاتفه واتصل لها. عند سمية وحسام. حسام بحب: طالعة حلوة أوي يا سوسو. سمية بخجل: تسلم يا حبيبي. حسام بغمزة: طب ما تيجي كده في حتة مدارية، عايز أقولك كلمة في بقك. سمية وهي تضربه في كتفه بغيظ: سافل وقليل أدب.
حسام بعبث: جدًا، حتى تعالي هثبتلك. سمية بخجل: عيب اللي بتقوله ده يا حسام، في ناس حوالينا. حسام: الحساب يجمع يا سوسو. سمية وهي تنظر لهاتفها بتوتر: أنا هروح أظبط طرحتي وأجي. حسام: تمام، روحي بس تعالي بسرعة. سمية وهي تذهب: حاضر. سمية وهي تدخل: في إيه يا بني؟ يوسف بغضب: إنتي إزاي تسمحلها تلبس المسخرة دي؟ أنا مش بعتلك فستان تديها له.
سمية: ما أنا عملت زي ما قلتلي، بس إنت عارفها دماغها ناشفة إزاي ومبتعملش غير اللي في دماغها. يوسف بغضب: حسابها تقل أوي معايا. سمية: متقساش عليها، إنت كمان غلطان في حقها أوي. يوسف: أنا عارف إني غلطان وهصلح غلطي دلوقتي، خليها تيجي عندي. سمية باستغراب: في الأوضة هنا؟ يوسف: آه يا عمتي. سمية: مش فاهمة، بس هروح أخليها تيجي. ليان: زين. زين: آه يا حبيبي. ليان بغيظ: ابعد إيديك دي، عايزة أروح الحفلة.
زين بعبث: إزاي تروحي وإنتي كده؟ ليان بغضب: قليل أدب. زين: مش هنروح لهناك، أخاف ليكون أخوكي هنااك ويعلقلي مشنقتي ومش هلحقه أخاوي البت حياة. ليان: تستاهل اللي هيعملوه فيك. زين: أبقى قابليني إذا عرفتي تخاوي حياة. ليان بخجل: زين بطل سافلة. زين بضحك وهو يقضم وجنتيها: حاضر يا قلبي. اندست نحو أحضانه أكثر فاشتعل جسده مطالبًا بها مرة أخرى، فاردف برغبة مثيرة: ليو. ليان بخجل من نظراته: أيوه.
زين بهمس: ما تيجي نكمل اللي كنا بنعمله. ليان: ابعد كده يا زين، اللي بتفكر فيه مش هيحصل. زين وهو ينقض عليها من جديد: بس أنا قررت. دخلت حور لتلك الغرفة التي قالت لها أمها إنها نسيت بداخلها سوارها وطلبت منها أن تأتي حياة بها. دخلت للداخل وهي تنظر حولها تبحث عن السوار، لكن لم تجده. التفت لتغادر، لكنها شهقت بفزع حين رأته أمامها. نعم، إنه هو من احتل تفكيرها وقلبها وكل شيء.
يوسف بغضب وهو ينظر لها وهي بتلك الثياب، ترى كم رجل آخر رآها غيره وهي بتلك الحالة المثيرة بالنسبة له. وهي تنظر له برعب وتتراجع للخلف، فشكله مخيف جدًا وهو بهذه الحالة. حور بصوت متقطع: يوسف. يوسف وهو يحاصرها: إنتي إيه؟ حور: أنا. يوسف وهو يضرب الحائط الذي خلفه بغضب، فشهقت بخوف وهي تحتمي بيديها بخوف ودموعها تتساقط. يوسف بغضب: إيه اللي مسخرة اللي بتحصل دي؟
لم تجبه سوى أنها ازدادت بكاءً، فغضب أكثر. رفع رأسها وجعلها تنظر في عينيه ولم يهتم لدموعها. يوسف بغضب: جاوبييني، إيه الهبل اللي بتعملي ده؟ حور بثبات مزيف: وإنت مالك؟ خرجت منه ضحكة سخرية وهو يكمل: أنا مالي؟ ليكون نسيتي يا هانم إنك متجوزة. حور: بس إنت طلقتني. يوسف: إمتى طلقتك؟ حور بتوتر: إنت اتفقت مع أبيه عمر إنك تطلقني. يوسف: حور، إنتي عارفة كويس إني مطلقتكيش، مش كده ولا لا؟ لم ترد،
فأكمل هو بهدوء مخيف: طب لازمتها إيه المسخرة اللي بتعمليها تحت ده؟ حور بتوتر: إنت بعدت عني فكنت عاوزك ترجع. يوسف: وتخليني أغار، مش كده؟ حور: كنت عايزني أعمل إيه؟ ها؟ إنت وعدتني إني هرجع ألاقيك بعد ما أعمل العملية وبعد ما أفوق أجي ألاقيكم اختفيت، لأ وطلقتني كمان. يوسف: أنا بعدت يومين بس يا حور، وبعدها كنت راجع بس لقيت الخبر الـ***. حور: ومرجعتش من ساعتها ليه؟
يوسف بغضب: كنت عايز أشوف آخرت جنانك، وأديكِ كنتي هتتجوزي الـ*** لو ما جيت صح. حور: أبدًا والله، ما كنتش هتجوز حد، أنا كنت عايزك تغار مش أكتر من كده. يوسف بغضب: حسابي معاكي بعدين. دلوقتي تقلعي القرف ده وهننزل تحت وأنا هصلح المسخرة اللي تحت دي. حور باستغراب: إزاي؟ يوسف: متخلينيش أتعازب عليكي، اقلعي القرف ده أحسنلك. حور بحنق: أقلع إزاي وإنت واقف هنا؟
نظر لها نظرة عجزت عن فهمها، فثوانٍ وشهقت بصدمة حين سمعت صوت تمزق الفستان من عليها. مزق الفستان كله ونظر لها وهي تحتمي بيده على ما ظهر من جسدها. حور وهي خجلة منه: إنت إزاي تعمل كده؟ يوسف وهو يعطيها ذاك الفستان التي أحضرته سمية لها من قبل، فتظرت له باستغراب ثوانٍ وفهمت أن والدتها تساعده، فنظرت له بحنق وهو ينظر لها بشوق وينظر لجسدها الذي ظهر برغبة، فخجلت من نظرته. حور بخجل: بطل سفالة يا يوسف، غمض عينيك.
لم يعرها أي اهتمام، فذهب وجلس على الكرسي الموجود وهو ينظر لها بمكر ثعالب، فودت لو تفصل رأسه عن جسده، كيف ستبدل ملابسها أمامه؟ ثوانٍ وعصفت بذهنها فكرة، أصبحت تبدل ملابسها أمامه ببطء مغرٍ وهو يجاهد للسيطرة على نفسه لكي لا يذهب ويروي شوقه منها.
انتهت هي وانتهى هو من قدرة السيطرة على نفسه نحوها، فذهب وجذبها من يديها وأدخلها بين أحضانه وثبت خصلاته من الخلف بقوة ويده الأخرى تحتل خصرها بتملك، وانقض عليها بقبلات عنيفة راغبة يروي عطشه من كرزتيها التي تسكره لمدة لا يعلمها، وهي ذائبة بين يديه وقبلته تزداد حرارة وعمق وهي تتاوه بنعومة تثيره بشدة. ابتعد عنها بعد مدة قضاها ينهل من كرزتيها بشوق. يوسف بلهث: اطلعي.
نظرت له بعيون ناعسة من الرغبة، فزمجرة باعتراض حتى لا يعود وينقض عليها من جديد، فأكمل بغضب: برا يا حور. خرجت بعدما عدلت من شكلها وهي تبتسم له بخجل. حسام باستغراب: حور فين؟ سليم: ماما وقعت أساورتها فوق فهي راحت تجيبها. حسام باستغراب: أساورة إيه؟ سمية بتوتر: أساورة الفضة اللي كنت لابساها وقعت فوق. حسام: بس إنتي ملبستهاش اليوم. سمية: لا إزاي، أنا متأكدة إني لبستها.
ثوانٍ وأتت حور وهي تحمر خجلاً، هي تتذكر ما حدث قبل قليل من قنبلة مشاعر ستصيبها ذاك اليوسف بأزمة قلبية ذات مرة من عشقها له. ذهبت وجلست مع والدتها. حسام بتساؤل: لقيتي الأساورة؟ حور بتوتر وهي تنظر لوالدتها: آه. لا. سمية: أنا افتكرت إني نسيتها في الأوضة بتاعتي، فاكيد مش هتلاقيها. حسام وهو ينظر لهم بضيق: فيه إيه؟ وعى إنتي وهي تكذبوا عليا وتقولي أساورة وبتاع. حور بتوتر: بابا، أصل يا بابا. سليم
وهو ينظر للآتي نحوهم بخوف: يوسف. جاسر بحب: وحشتني أوي. ريم بتخدير وحب: وإنت كمان أوي. جاسر: طب إيه؟ ريم بخجل: إيه؟ جاسر وهو يحملها بين يديه: لا دي سيبها عليا، أنا هقولك. صعد بها وهو يريها كيف يكون عشقه لها وشغفه وجنونه بها. بعد وقت طويل ابتعد عنها بصعوبة يحسد عليها وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها وهو مغمض العينين بانتشاء. ريم: إنت بتحب الأطفال يا جاسر؟ جاسر: آه أكيد. ريم: طب إيه رأيك نجيب بيبي؟ جاسر بضيق: مش عايز.
ريم وكان أحد صفعها وبقوة: مش عايزهم مني، مش كده؟ جاسر وهو يصبح قبالتها: أكيد مش كده، بس أنا طفولتي مش حلوة، فمش عايز غيرك دلوقتي. ريم: بس أنا عايزة أولاد منك إنت حبيبي. جاسر بغضب وهو يغادر: خلينا نقفل على الموضوع ده. سليم بخوف: يوسف. التفت له حسام وهو ينظر لما ينظر له ذاك الخائف. نظر حسام لابنته وزوجته، ويبدو عليهم عدم التفاجؤ بوجوده. تقدم يوسف لطاولتهم وهو يبتسم لهم تكلفًا. يوسف بسماجة: أهلين يا عمي. كيفك يا عريس؟
كده يا سليم عايز تتجوز من غير أخوك الكبير؟ سليم برعب: وحياتك محصلش يا كبير. حسام: بس كان هيحصل لو ما جيت. يوسف بتحدي: طب كويس إنه محصلش يا عمي. ثم نظر لسليم بغضب: شكلك مستعجل أوي لتتجوز. سليم بتوتر: أبداً يا كبير، مش مستعجل ولا حاجة. متقول حاجة يا حاج. يوسف: بس أنا شايفك مستعجل، ولازم أحققلك أمنيتك. الكل: إزاي؟ يوسف بضحكة شريرة: هههه، كدة.
أشار لهم حيث يقف رعد ومعه فتاة جميلة بل رائعة الجمال. انبهر سليم بجمالها على الفور. نظر لهم باستغراب، فأشار يوسف لرعد بالاقترا ب. فأتى رعد. يوسف: عملت إيه؟ رعد: زي ما حضرتك عايز. يوسف بشر: كويس أوي. ثم اتجه نحو سليم بشر وهو يمسك ساعده ويتجه معه نحو طاولة في المنتصف يجلس عليها المأذون وهو يقول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!