خاله كان مصدوم لما شاف آدم واقف قدامه. لسانه اتلجم مش عارف يعمل إيه. بص لنسرين اللي كانت واقفة بخبث. آدم: حياتك. وبص لنسرين: إنتِ حياته يعني إنتوا الاتنين. ههههههه. وضحك: يعني أنا كنت مغفل كل الفترة دي، كان بيضحك عليا. وبص لخاله: إنت كنت بتساعدها. أنا برضو أقول إيه اللي خرجت إزاي، أتاري في محامي شاطر وراها ومعاها. خاله قرب منه: يا آدم أنا...
آدم: ششششششششش. مش عاوز أسمع منك أي حاجة ولا أي مبررات. أنا بجد حاسس بالخذلان إنك كنت في يوم خالي، وكمان محامي العيلة. يا خالي يا أخو أمي. بجد أنا مش متخيل إنها توصل لكده. إنت إزاي انخدعت كدا إزاي. وبص لنسرين: عرفتي تلعبيها صح. بس أوعدك اللعبة دي مش هتستمر كتير، وإنتي اللي كتبتي النهاية بإيدك. وبص لخاله باستهزاء ومشي.
نسرين: إنتِ إيه اللي عملتيه دا. إنتِ مفكرة إن آدم كدا هيسكت مثلاً. إنتِ فتحتي علينا طاقة جهنم ومش هتتقفل. نسرين قربت منه بخبث ودلع: والله يا حبيبي كان غصب عني. معرفش إنه جاي وكمان جه وفضل يهدد فيا. وعيونها دمعت: كان بيهدد مراتك حبيبتك، يرضيك كدا. كامل: أعمل أنا إيه دلوقتي. زمان أحمد عرف والناس هتاكل وشي. نسرين: لي يا روحي. هوا أنا وحشة يعني وهعرك ولا إيه. كامل رجع لورا: متنسيش إني قد أبوكي يا نسرين. والناس هتاكل وشي.
نسرين حضنته: بس إنت عارف إني بحبك يا كوكو يا حبيبي. كامل لسه هيتكلم، حطت إيديها على بقه تمنعه من الكلام: وحشتني. انسى بقى اللي حصل. كدا كدا كانت الناس هتعرف. بس أهم حاجة إني بحبك. كامل ضعف قدامها واستسلم ليها ونسي كل اللي حصل. لأنها كانت عاملة زي الأفعى بتجذب اللي قدامها وبعدين تقتله بسمها بدم بارد. عند آدم. كان بيكسر كل حاجة تقابله وكل حاجة حواليه. آدم: راجعة تدمرني وتدمر عيلتي. أنا مش هسيبها والله لأنـ...
أحمد دخل عليه وهو مش عارف إيه اللي مضايقه ومعصبه كدا: مالك يا آدم. آدم زعق: مفيش حاجة. أحمد: إزاي مفيش حاجة وإنت بتكسر كل حاجة كدا. في إيه. آدم بهدوء: أبوك. أحمد: ماله. آدم: اتجوز نسرين. أحمد بصدمة: إيه. إنت أكيد بتهزر. بابا عمره ما يعمل كدا. دا كان بيحب أمي وعاش السنين دي كلها مخلص ليها وعمره ما بص لأي واحدة غيرها.
آدم: أنا كنت مفكر نفس كلامك دا. لكن الأفعى عرفت تبخ سمها في عقله وخلته يتجوزها وكمان يساعدها. أنا مش طايقها وعاوز أقتلها بإيدي الاتنين علشان هي خدت حيز أكبر من حقها. أحمد: طيب هتعمل إيه. آدم: سيبها عليا. لازم أدفعها التمن غالي وأوي كمان.
عند حور. كانت قاعدة حزينة مع مي وفاطمة. وكل شوية تحسس على بطنها بخوف. أول مرة تحس الإحساس دا. أول مرة تبقى حزينة بالشكل دا. متعرفش لي بيحصل معاها كدا أو إيه السبب في كل دا. نفسها تروح لنسرين وتقولها بلاش ابني واقتليني أنا. فاطمة: حور خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك. محدش هيقدر يعمل اللي في بطنك حاجة. كلنا معاكي متقلقيش. مي: أيوا يا حور صدقيني آدم عمره ما هيسمح لحد إنه ييجي ناحيتك أو يأذيكي.
حور: يا بنات أنا خايفة. أنا أول مرة أحس بالخوف دا. هي لى مش راضية تسيبنا في حالنا بقى. أنا عملتلها إيه علشان تعمل كدا. أنا عمري ما آذيتها. غير إنها خدت مني كام علقة كدا وخلاص. فاطمة ومي ضحكوا لما افتكروا نسرين من أول ما حور شافتـ... وكل مرة تاخد علقة منها. فاطمة: عندك حق. هم كام علقة بس وحشة أوي نسرين دي وقلبها أسود. مي بضحك: صح. حور: بتتريقوا. وبصتلهم: طب أنا جعانة وشكل البيبي جعان. فاطمة: والزعل.
حور: إيه دخل الزعل دلوقتي في الأكل. دي نقرة ودي نقرة. وبعدين مش يمكن أموت يعني أموت وأنا جعانة. فاطمة ومي قاموا: عندك حق. حور قامت: يبقى يلا بينا عالمطبخ نعمل مكرونة بيشاميل عظـ... بس على الله أتهنى عليها المرة دي ومحدش يجي يقتلني المرة دي وأموت وأنا نفسي فيها. البنات ضحكوا ودخلوا. وكانت عايدة قاعدة في الصالون. ولما شافتهم داخلين وفرحانين ابتسمت بسعادة إن حور بقت خلاص كويسة. عايدة: ها بقيتي كويسة يا حور.
حور: أيوا يا ماما وهندخل نعمل مكرونة بيشاميل. ويلا محدش بياخد أكتر من نصيبه واللي ربنا كاتبه. عايدة: ونعم بالله يا بنتي. وقامت: طيب أنا هطلع أرتاح شوية. الكل هز رأسه ودخلوا المطبخ وبدأوا يحضروا المكرونة وكانوا مبسوطين ونسوا كل اللي حصل. بعد شوية سمعوا صوت ضرب نار بره. صوتوا وخافوا. حور: مش قولتلكوا إني هموت قبل ما آكلها.
فاطمة قربت من الباب بتاع الجنينة وبصت. لقت الحرس كلهم واقعين على الأرض وفي ناس داخلة الفيلا ملثمين. فاطمة خافت: حد معاه موبايل. مي بخوف: لي. فاطمة: اتصلوا بآدم أو زين بسرررعة. حور خافت وحطت إيديها على بطنها بخوف. فجأة انصدموا لما شافوا واحد منهم دخل عليهم المطبخ. صوتوا. وكانت حور اتصلت بآدم. وآدم فتح التليفون وكان مع أحمد وسمع صويتهم. آدم: حووووررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!