الفصل 28 | من 29 فصل

رواية حورية الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

اتصلت حور بآدم، ففتح آدم الهاتف وكان مع أحمد. سمع آدم صوت صراخهم. "حووووررر…" نزل آدم وأحمد جري وطلعوا على الفيلا. قال آدم: "لو حصل لحور حاجة مش هيكفيني راس نسرين قصادها." في الفيلا، كانت حور وفاطمة ومي وعايدة مربوطين. قالت حور بشجاعة: "انتوا مفكرين إنكم بكده هتخوفونا؟ إحنا مش بنخاف، وزمان آدم جاي وهينقذنا." سمعت صوت أنثوي تعرفه جيدًا. "إحنا كدا كدا مستنيينه يا سكر."

نظرت لها الجميع، وكانت نسرين واقفة بكبرياء وغرور وغل، وتبص لهم بخبث. قربت نسرين من حور وقالت: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟ قربت منها وهمست: "مسمعتيش كلامي ورجعتي بلدك ليه يا فلاحة؟ إنتي كده مستغنية عن البيبي صح؟ وبصت لها بتأثر مزيف: "إمممم سو كيوت حبيب خالتو دا." وضعت يديها على بطن حور: "يا ترى بقى هيطلع ولد ولا بنت؟ ولما يكون ولد هيبقى شبهك ولا شبه حبيبي آدم؟ ولو بنت شبه مين؟ إممم حاجة تحير صح."

ثم تكلمت بخبث: "إيه رأيك نطلعه ونشوف شكله؟ صرخت حور: "لااا ابني لا! إنتي عايزة إيه مني؟ سيبيني في حالي بقى." نسرين: "إممم وإنتي كنتي بتلعبي معايا ليه من الأول؟ مش كنتي تخافي يا حلوة على يوم زي دا." حور: "إنتي زبا*له وحق*يرة. أنا مشوفتش في وسا*ختك." نسرين لما سمعت كلامها دا مسكتها من حجابها، وللأسف اتخلع في إيديها وشعرها بان. حور انصدمت ودموعها كانت هتنزل، لكن حاولت إنها متبينش ضعفها.

نسرين مسكت شعرها: "إممم شعرك حلو عجبني. علشان كده" وقالت بفحيح: "هقصهولك." عايدة ومي وفاطمة كانوا بيعيطوا على اللي بتعمله في حور، ومحدش منهم عارف يعملها حاجة. كانت نسرين بتعذبها بطريقة وحشة. نسرين مسكت المقص اللي جابهولها أحد رجالها، ومسكت شعر حور. نسرين بخبث: "جاهزة يا قطة؟ نسرين لسه هتقصه، عايدة تكلمت بتوسل: "لا يا نسرين يا بنتي بلاش تعملي كدا. هتستفادي إيه لما تقصي شعرها؟

نسرين همست لها: "إمممم يا لئيمة عرفتي تكسبي حماتك؟ شاطرة، هبقى أخليكي تعلميني." وبصت لعايدة بتأثر مزيف: "سوري يا طنط، بس لازم أعمل كدا. سامحيني." مسكت شعر حور بسرعة وقصته لحد رقبتها، ودمعة نزلت مع نزول شعرها على الأرض غصب عنها. وفاطمة ومي كانوا بيعيطوا وهم شايفين حور بتتعذب. حور كانت زعلانة على شعرها اللي ياما آدم اتغزل فيه وكان بيقولها إنه أحلى ما فيها. نسرين شافت

دموعها وقربت منها وحضنتها: "تؤ متعيطيش يا حبيبتي، لسه بدري على الدموع دي. لسه يا روحي." ومسحتلها دموعها: "اهدي كدا يا حبيبتي، إنتي لسه مشوفتيش حاجة." آدم وصل في الوقت دا، هو وأحمد. وكان سبب تأخيرهم إن الطريق كان زحمة، وآدم كان متعصب جداً وكان حاسس إن حور مش كويسة. انصدموا لما شافوا كل الحراس على الأرض، منهم اللي فارق الحياة ومنهم المصاب. آدم اتعصب ودخل جوا وهو خايف على حور، وفي نفس الوقت عاوز يقتل نسرين ويخلص منها.

أحمد وقفه لما شاف راجل واقف قدام الفيلا من جوا وشده بعيد عند شجرة. أحمد: "شكلهم جوا، أهدى كدا يا آدم علشان نعرف نتصرف." آدم كان مخنوق وهز رأسه وبص حواليه وهو بيشوف منفذ يشوف منه اللي بيحصل جوا. افتكر أوضة المكتب واتحرك تجاهها وشاف واحد واقف هناك، لكن آدم وأحمد قدروا يسيطروا عليه وربطوه ورموه تحت شجرة.

آدم حاول يفتح الشباك، وبعد عدة محاولات قدر إنه يفتحه. دخل ووراه أحمد. وجاب المسدس بتاعه من درج المكتب. وأحمد اتصل بالبوليس. وبعدين آدم وقف عند الباب وسمع صوت نسرين. نسرين كانت واقفة قدام حور اللي كانت ملتزمة بالصمت. "إممم يا حرام، هي القطة كلت لسانك ولا إيه؟ يا ترى آدم حبيبي فين دلوقتي؟ يا حرام شكله مش هيشوفك في اللحظات الأخيرة. يلا بقى مش ضروري تودعيه."

حور: "أنا متأكدة إن آدم زمانه جاي. آدم مش هيسيبني، وإنتي مش هتكملي يا سردين. وآدم جاي، أنا متأكده. أنا عارفة إنه هييجي ينقذني أنا وابنه، والنهاية هتكون ليكي إنتي مش لينا." نسرين ضحكت ضحكة عالية: "وإيه اللي هيعرفه إني هنا؟ حور: "أنا متأكدة إن آدم جاي وقريب من هنا، وساعتها هتكون نهايتك." "صح يا حور." كان صوت آدم وهو واقف بشموخ ومعاه أحمد. نسرين اتخضت وبصت وراها شافته وهو ماسك المسدس.

نسرين ضحكت بخبث: "أهلاً يا حبيبي، كنت مستنياك." وبعدين شاورت على حور. "إيه رأيك في استايل حور الجديد؟ أكيد هيعجبك صح؟ آدم غمض عينيه بغل وهو بيتخيل اللي حصل لحور وهو مش موجود، وده باين على ملامحها اللي اتبدلت لسعادة بمجرد ما شافته. حور بدموع: "عايز تاخد ابني مني يا آدم؟ نسرين قربت منها: "ششششششش اهدي يا حبيبتي، أعصابك." وحضنتها من ضهرها وابتسمت لآدم: "قولها تهدي يا آدم، إنت تعرف إني شريرة كدا برضو."

وطلعت مسدس وصوبته تجاه رأس حور. اللي شهقت بخضة، وكمان مي وفاطمة وعايدة. آدم بغل: "سيبي المسدس وابعدي عنها أحسنلك يا نسرين، علشان هتندمي. صدقيني." نسرين ضحكت باستفزاز: "عادي يا دومي، كدا كدا النهاية قربت، بس مش هتكون ليا لوحدي. هتبقى لينا كلنا. إيه رأيك؟ آدم: "قصدك إيه؟ نسرين: "قصدي إن في كل ركن هنا قنبلة، وناقص لهم ربع ساعة وينفجروا. هههههههه بس كويس إنك جيت علشان كان نفسي أشوفك قبل ما أموت."

وبصت لأحمد: "وكان نفسي أبوك يكون موجود، بس يلا الله يرحمه. كان طيب والله." أحمد بصدمة: "بابا… إنتي عملتي إيه بالظبط؟ انطقي." آدم بزعيق: "إنتي اتجننتي؟ نسرين: "لا يا حبيبي، متقولش كدا. أنا متجننتش، أنا عاقلة اهو، حتى شوف." مسكت حور من شعرها وحور اتألمت. "ها إيه رأيك؟ قولولي بقى كنتوا هتسموا المولود إيه؟ استنوا أخمن. نسرين؟ آدم لسه هيقرب منها. نسرين: "خليك مكانك علشان متندمش ومخليكش تتحسر على السنيورة."

وبصت لرجالتها: "يلا اربطوا الباشا واللي معاه." الرجالة قربوا من آدم ولسه هيضربوه. نسرين وقفته: "تؤ يا آدم متقاومش يا حبيبي علشان متتحصرش على السنيورة. يلا يا حبيبي براحه كدا وانت عاقل واتربط." آدم بص لأحمد اللي هزله رأسه باطمئنان وبص ناحية الباب اللي كان واقف عليه زين. الاتنين استسلموا واتربطوا. وكان زين متابع كل اللي بيحصل وكان معاه زمايله والفرقة كلها.

أحمد كان اتصل بيه لأنه عارف إنه أكتر واحد هيعرف يساعدهم، هو واللي معاه. زين بهمس: "جاهزين يا شباب؟ "تمام يا ريس." كان عددهم كبير جداً يفوق رجالة نسرين بمراحل، وكانوا متعددين المواهب. وده اللي خلاهم واثقين من نفسهم. ممكن ميكنش عندهم عضلات، لكن بيعرفوا إزاي يشتتوا اللي حواليهم وياخدوا حقهم. زين: "1, 2, 3 يلا بينا."

وهوب كلهم دخلوا مرة واحدة، وكل خمسة منهم كانوا على واحد من الرجالة. ونسرين حسّت بتشتت رهيب، لكن اتخضت أكتر وهي شايفة عشر بنات حواليها، وكل واحدة منهم بتحاول تشتتها. لحد ما قدروا يسيطروا عليها وضربوها جامد. وكل بنت كانت بتمارس مهارتها في وش نسرين وجسمها، لحد ما كانت مش قادرة تقوم من مكانها. وحطوها على الكرسي وربطوها. وكل واحد من رجالتها حصل فيه نفس الموقف، لحد ما بقوا كلهم متربطين. نسرين: "إنتوا هتمشوا وتسيبوني؟

أنا مش هموت لوحدي، إنتوا فاهمين؟ أنا مش هسيبك يا حور، مش هسيبك. خليكي فاكراني علشان هجيلك كتيير أوي." زين: "يلا يا شباب فكوا اللي مننا." فكوا أحمد وآدم وحور ومي وفاطمة وعايدة. حور بصتلها بشماتة: "صحيح، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها." آدم: "يلا بسرعة نخرج على برا. بسرررعة." قرب من حور وشالها وهي كانت حاسة بتعب رهيب، وكانت دموعها نازلة. الكل خرج برا بسرعة، وفي نفس اللحظة انهارت الفيلا واتدمرت بسبب الانفجار اللي حصل.

حور حضنت آدم وهي منهارة، وفجأة أغمى عليها. وبكده يكون مات الشر مع نسرين. أقصد سردين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...