تحميل رواية «حورية الصعيد» PDF
بقلم يارا عبد السلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا حوريه يا حوريه الحقي. جرا إيه يا بنت الملهوف، مالك فيكي إيه؟ الحقي أصحاب القصر على أول البلد، جايين البلد النهاردة والعمده عاوزنا نروح نروق. حوريه وهي بتضربها: ودا اللي مخليكي ملهوفة كدا يا مجنونة انتي، صدق اللي سماكي بنت الملهوف. فاطمه: انتي ناسيه إن كان حلمي أدخل القصر دا. حوريه: طيب وأنا مالي، انتي عارفة إني بطلت أخدم في البيوت. فاطمه: ارجوكي يا حور تعالي معايا، آخر مرة وبعدين مش هطلب منكِ حاجة واصل. حوريه: وأخويا انتي عارفة، هوا محرج عليا من ساعة اللي حصل آخر مرة. فاطمه: يبنتي أنا بقولك م...
رواية حورية الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد السلام
يا حوريه يا حوريه الحقي.
جرا إيه يا بنت الملهوف، مالك فيكي إيه؟
الحقي أصحاب القصر على أول البلد، جايين البلد النهاردة والعمده عاوزنا نروح نروق.
حوريه وهي بتضربها:
ودا اللي مخليكي ملهوفة كدا يا مجنونة انتي، صدق اللي سماكي بنت الملهوف.
فاطمه:
انتي ناسيه إن كان حلمي أدخل القصر دا.
حوريه:
طيب وأنا مالي، انتي عارفة إني بطلت أخدم في البيوت.
فاطمه:
ارجوكي يا حور تعالي معايا، آخر مرة وبعدين مش هطلب منكِ حاجة واصل.
حوريه:
وأخويا انتي عارفة، هوا محرج عليا من ساعة اللي حصل آخر مرة.
فاطمه:
يبنتي أنا بقولك مفيش حد في القصر، هنخلص قبل ما حد يجي ومحدش هيعرف، وكمان في فلوس حلوة تجيبيلك بيهم هجمتين بدل اللي عليكي دول، دابوا من كتر الغسيل واللبس.
حور اتنهدت وهزت راسها بماشي، وهي حاسة بالخوف مش عارفة إيه مصدره.
دخلت القصر وهي بتبص لكل ركن فيه بانبهار، وفاطمه دخلت تساعد الستات اللي كانوا بينضفوا، بما إن القصر كبير فكان في أكتر من واحدة بينضفوا.
في المساء.
بعد ما خلصوا اللمسات الأخيرة.
فاطمه:
شايفة القصر بينور إزاي، اااه ياما نفسي أعيش في مكان زي ده ويكون حواليا الخدم والحشم وأمر وأتأمر.
حوريه:
احلمي يا أختي احلمي، إحنا اللي زينا مش مكتوبلهم يعيشوا في قصر زي دا، إحنا آخرنا الخوص وكدا نبقى مرتاحين كمان.
فاطمه:
احلمي يا أختي ما أحلمش لي، ده أنا حتى حلوة وبيضه ومدورة وألف مين يتمناني.
حوريه:
أمال يلا يا أختي، أنا هجيب الكندورة بتاعتي وأجي تكوني خلصتي أحلامك دي.
حوريه طلعت تجيب الكندورة بتاعتها، وكانت فاطمه واقفة تتفرج على القصر بانبهار.
فاطمه:
يا تري بقى الناس اللي جايه دي فيهم شباب حلوة كدا ولا كلهم عواجيز.
سمعت صوت من وراها وكان صوت الغفير.
الغفير:
انتي واقفة عندك بتعملي إيه يا بنت الملهوف انتي.
فاطمه اتوترت ونسيت نفسها:
ممفيش حاجة، أنا كنت خلصت تنضيف وخارجة أهو.
الغفير:
طيب يلا انجلعي من أهنه عشان الناس صحاب القصر على وصول.
فاطمه:
حاضر.
خرجت فاطمه بسرعة من القصر.
والغفير قفل الباب ومشي.
حور نزلت من فوق بعد ما جابت الكندورة بتاعتها، بس الصدمة إنها لقت الباب مقفول عليها.
فضلت تدور على مكان تخرج منه ملقتش ولا مكان.
كانت خايفة جدا وقلقانة.
بصت حواليها برعب، كانت الدنيا ضلمة وخافت أكتر لما لقت الباب بيتفتح.
من غبائها دخلت استخبت في المطبخ.
كانت سامعة أصوات كتير بتدل على وصول أصحاب القصر.
مي:
واااو يا مامى أنا فرحانة جدا إننا هنقضي الإجازة هنا.
عايدة:
روحي يا روحي، تأمر يلا اطلعى أوضتك نامي عشان الصبح تكوني فايقة وانتي بتتفرجي عالبلد، وخذي نسرين معاكي.
مي:
حاضر يا مامى، يلا يا نسرين.
وطلعوا.
حور همست بتريقة:
منك لله يا فاطمه يا بنت الملهوف، لما أشوفك بس عالزنقة اللي أنا فيها دي.
وحطت إيديها على بقها وهي بتتاوب:
أنا بقول أريح شوية لحد ما المياعة دي تخلص عشان البت دي قلبت معدتي.
زين بنعاس:
أنا كمان هطلع أريح عشان تعبت من السواقة.
عايدة:
استنى أتصل بـ أخوكي الأول عشان اتأخر أوي، وعيب أكون جايبه نسرين معانا وهو ميجيش.
زين:
ماما انتي عارفة آدم كويس، عنيد ومش هييجي إلا لما يخلص الشغل اللي وراه كله.
عايدة:
أنا مش عارفة طالع عنيد لمين، أبوه مكنش كدا.
زين:
من الواضح إنه طالع عنيد لحد تاني يا ماما ههههه.
عايدة:
قصدك إيه يا ولد.
زين:
مفيش، أنا هطلع أنام.
زين طلع وعايدة طلعت هي كمان.
وفي ثواني عم الهدوء القصر.
كانت نايمة في المطبخ في المكان اللي استخبت فيه.
فاقت على صوت عربية بتعلن وصولها القصر.
حور:
ييييي أنا إيه خلاني أنام هنا، وكل دا زمان أخويا بيدور عليا، اااه يا حوستي.
يانا.
سمعت صوت حد داخل مع طلوعه السلم.
حور:
أنا لازم أقوم أمشي حالا.
قامت جري ووقفت عند الباب ولسه هتفتح.
صوت:
انتي مين؟
حور همست:
أنا لله وإنا إليه راجعون، روحت في داهية.
رواية حورية الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد السلام
انتي مين؟
همست: انا لله وانا اليه راجعون، روحت في داهية.
سمعت صوته تاني: بقولك انتي مين وبتعملي اي هنا؟
حورية: واحد، اتنين، تلاتة.
خدت نفسها ولفّت له.
آدم بص لها من فوق لتحت وهو بيتفحصها: انتي بتعملي اي هنا في وقت زي ده؟
حور خافت من نبرته وهو قرب منها: انطقي بدل ما اخدك واوديكي للعمده يتصرف معاكي.
حور بدموع: لا وحياة الغاليين عندك، أنا كنت هنا مع اللي بينضفوا وقفلوا الباب عليا ومعرفتش اخرج. ارجوك خرجني من هنا. أنا مش حرامية.
قربت منه ومسكت ايده: خرجني من هنا الاهي تكسب.
آدم حس برعشة في جسمه غريبة اول مرة يحس الاحساس ده. غمض عينيه بعصبية وفتحها وبعد عنها.
ولسه هيتكلم لقى نور القصر بيتفتح.
وعايدة بتتكلم: آدم انت جيت يا حبيبي.
آدم خد ايد حور ودخل بيها المطبخ.
كانت واقفة قدامه وهو حاطط ايده على بقها علشان متتكلمش. هي كانت خايفة ومتوترة وحاسة ان قلبها هيقف من الخضة.
آدم كان باصص في عينيها اللي سرح فيهم للحظة وسمع صوت عايدة.
"شكله لسه مجاش معرفش الولد دا طالع عنيد لمين.. اوووف" وطلعت.
حورية فجأة عضت ايده.
آدم بألم: آه ياعضاضة.
حورية: انت بقى العنيد اللي بيقولوا عليه والصعب على المنال. والبت المسهوكة اللي اسمها نسرين جاية تتمسح فيك.
آدم: أي دا انتي عرفتي كل دا ازاي؟
حورية: انت ناسي اني كنت مستخبية وسمعت كل حاجة.
آدم: اممم. طلعتي بتلمعي أوكار كمان.
حورية: لا والله الكلام اللي جالي لحد عندي.
آدم: طيب يلا علشان اخرجك.
جاي يمسك ايدها زقته: ايدك لاقطعهالك. انت هتستحلها ولا ايه؟ احنا اه خدامين بس بشرفنا.
آدم بص لها بذهول كل دا علشان مسك ايديها.
وسع ومشي هو الاول وهي وراه لحد ما خرجت من القصر.
حورية: تسلم يا باشا. ربنا ما يجعلها عودة تاني ولا ادخل القصر النحس دا.
آدم كتم ضحكته ودخل وهي مشيت.
دخلت البيت وهي بتتسحب بتدعي جواها ان اخوها ميكونش صاحي.
"كنتي فين؟"
همست: أنا كل شوية حد يخضني كدا هقطع الخلف.
عمار بعصبية: بجولك كنتي فين ردي عليا.
حورية بتمثيل: البت فاطمة كانت تعبانة وكنت معاها. غلطانة يعني أنا؟ انت عارف البت يتيمة عاوزاها تقول عليا ايه؟ غدارة ومش صحبتها.
عمار حس انها صادقة قرب منها وحضنها: انتي عارفة اني بخاف عليكي من الهوا الطاير. متزعليش من اخوكي يا حوريتي.
حورية: خلاص مسامحاك. هدخل انام بقى.
تاني يوم كانت حورية قاعدة في مكانها المعتاد.
فاطمة جت: حورية أنا آسفة.
كانت زعلانة منها على اللي حصل وانها سابتها ومشيت. مردتش عليها.
فاطمة: والله الغفير جه وانا خفت منه ومشيت. وحاولت ارجعلك تاني لقيت الباب مقفول. بحسبك خرجتي. معلش سامحيني.
حورية: متكلمنيش علشان أنا مقموصة منك. أنا كنت هروح في داهية امبارح.
فاطمة: آسفة يا حور سامحيني. بصي حتى جايبالك ايه.
حور بصت لقت معاها عودين قصب.
حور: لي كدا جيتي عالجرح.
خدتهم منها وبدأت تاكل.
فاطمة: خلاص سامحتيني؟
حورية: يابت أنا مقدرش ازعل منك انتي اختي.
في الوقت دا كانت مي ونسرين بيتمشوا وشافوا حورية وفاطمة وهما بياكلوا قصب.
نسرين باشمئزاز: هما بياكلوا ايه؟ اي اللي بيعملوه ده؟
مي: نسرين انتي مش في القاهرة. الناس اللي هنا فلاحين وكل واحد ليه طريقته.
فاطمة شافتهم.
فاطمة: شوفي يا حور بنات البندر عاملين ازاي. حلوين قوي.
حورية: يحبيبتي دا كله صناعي. أما احنا طبيعي والطبيعي يكسب. يابت انتي شايفة البت الطويلة الهايفة دي حاطة منافيخ علشان تبقى بالجسم دا.
فاطمة: تؤ. معتقدش دي البت فرسة.
حورية بصت لها بغيظ: هاتي يابت الحتة اللي انتي قشرتيها دي علشان مزعلكيش.
فاطمة: لا أنا اللي قشرتها وانا اللي هاكلها.
حورية: متعصبنييييش.
نسرين كانت قريبة منهم وحورية وفاطمة بيتخانقوا.
نسرين: شايفة بتتكلم ازاي. سوفاج.
حورية سمعتها: بت يا بطة يعني ايه سوفاج؟
فاطمة: يمكن بتشتمك بامك.
حورية بزعيق وهي بتقف: لااااا الا امي.
وقربت من نسرين بغضب وجابتها من شعرها.
و...
رواية حورية الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد السلام
مصطفى: روح قلب مصطفيي انتي اخبارك اي يروحي
ايه : بخير نتا عامل اي
مصطفى: تمام بس اوعى اسلم ع الظبوطه بتاعتناا♥️😹
وحضن رعد حضن اخوييي
رعد: مقولتليش ليه كنت جيت اخدت م المطار
مصطفى بمرح : منتا ظبوطه بقااا ومحدش قدك يعني هتفضالي اووي
رعد وبيضربوا ع قفااه : كام مره قولتلك مش تقول ظبوطه دي تاني 😹
مصطفى: ونا ماالي يالمبي مش سلمي هيا اللي بتقول ظبوطه وبعدين اوعاااااااااا اسلم ع الظبوطه التاني وسلم ع احمد
سلمي جدتهم : تعالوا يلاا ع السفره ويلااا يظبوطه😹
ايه ومصطفى وأحمد ميتين من الضحك عليهم
رعد بنرفزه : طب بس ي برص نتا والهبله اللي وراك دي و راح ع السفره قضوا وقت مرح جدااا
عند البنات تولين ومنار
منار : تفتكري الظبوطه دااا هيموتهاا ولاا
تولين : يبنتي اتهدي دا اخوها يعني هيزعقلها بس وبعدين اللي كان معاه دا باين انو بيحب ايه شوفت عمل ايي
منار : اه بس هو مز برضوا من غير كدب يعني وتصدقي يبت فيه شبه منك اوووي نا لاحظت داا
تولين: ونا حسيت احساس غريب برضوا كأني عايزا احضنوا بس اي دا حرام اللي احنا بنقولوا
ف الفيلاااا وهما ع السفره
ايه قعدت تكحح جامد
اي : الله يخربيتكواا جايبين ف سيرتي ليه هات الفون من جمبك يمصطفيي اداها الفون
رنت ع منار ردت بمرح
منار: اي دا نتي عايشه أنا فكرت الظبوطه دا قتلك
ايه : لا يختي عايشه بس لو فضلتوا تجيبوا سيرتي كدااا هموووت
تولين : بعد الشر يقلبي كل دا والاسبيكر مفتوح عند الاتنين
بس ايه اتصدمت لما سمعت منار
منار بزعيق : اعاااا عاايزين اييي مننا اوعوااا كداااا سيبوهااااا
شخص اتكلم : مين فيكوا ايه النويري اخت المقدم رعد
تولين ومنار عشان ينقذوا بعض وينقذوا ايه ف صوت واحد: انااا
شخص يبقا الاتنين هتيجوا معاناا وخدروهم والخط اتقفل كل دا كان تحت زعاااق ايه ورعد بيهديها هو ومصطفى
ايه بعياط: كانوا هياخدوني أنا بس هما أنقذوني ونبي يرعد هاتهم 😭
رعد : والله هرجعهملك اهدي بس خليك جمبها يمصطفيي نتا وتيتا يلا ي احمد
احمد ورعد طلعواا المقر الرئيسي
رعد بشرود : تفتكر هوو
احمد : وليه لا عشان قولتلك يرعد تبطل اللي بتعملوا داا الحياه داين تدان ونتا عندك اخت
رعد: يبقا حد يقربلها كداا
احمد : واكيد دول اهلهااا
رعد: شوفلي اخر الاخبار عنو ف ظرف دقايق
رواية حورية الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد السلام
رعد ابتسم بخبث: ولسه مش هرتاح غير أما يتمسك بالمخدرات دا العنكبوت يعني اكبر تاااجر مخدرات واحنا عرفنا فا لازم نمسكوااا بتهمه متلبسه ونا هقنع اللواء محمد وثواني بقا عشان نجيب المخطوفين دول
احمد: تمم هنرن ع مصطفيي ونقولوا شركاتوا تعلن افلاسهااااا ي الدفع يا الحبس وطبعاً هيجي يتحايل عليك و تقولوا يجيب البنات صح ولا مش صح
رعد : صح يبنيي
بعد شويه كانوا كلموا مصطفي اللي فهم كل حاجه وفعلاً نفذ كلامهم لأن شركات النويري اكبر شركات ف الشرق الأوسط
رن عليهم العنكبوت
رعد بسخريه: اي لحقنا نوحشك
العنكبوت: نتا كداااا هتخليني اعمل حاجه تزعلك ونا نفسي اعملهااا يرعد بيه
رعد : بس متنساش اللي بيجي ع حد مني بيتإذي واه صح لما تبعت حد يخطف اختي ابقا خليك واثق انو هيجيبها مش بنات م الشارع
العنكبوت : تمم يرعد رجع كل حاجه ونا هرجع البنات
رعد: البنات ترجع ونتا تتذل شويه وبعدين ارجعك مكانك والاحسن تخلص ف اقرب وقت نتا عارف الصحافه بقاا😚😉
العنكبوت بغللل : ماااشي يرعد بس هتندم ع كل دااا
رعد : هات اخركك باااي بقاا وقتك خلص
رعد بعد ما قفل: هااا ي احمد كلوا تمم حددت المكان
احمد بإستغراب: اه بس الغريب انو بيتوا
رعد بشرود : اه كدا هو بدأ يقع
عند تولين ومنار ف مخزن ف فيلا العنكبوت
تولين فاقت م المخدر : اه راسي مش قادره منار يمناار
منار بدوخه : اه ايوا
تولين : بت فو... قطع كلامهم العنكبوت اللي دخل بقناع ع وشوا
العنكبوت ف سروا : اه يبهايم جايبين تولين ومنار شويه اغبياا
العنكبوت اتكلم بصوت خشن : حظكوا بقاااا هتخرجوا من هنااااا ولا أكن حاجه حصلت سامعه يحلوه منك ليها مع اني كنت عايزا اعمل حاجات نفسي اعملها بس جه انقذكوا كمل كلاموا لواحد م اللي معاه خدهم رجعهم مكان ما جبتهم واه صح يقمر نتي وهيا وصلوا سلامي لرعد واختوااا ومشي
تولين ومنار ف صدمه من كلاموا اخدهم الشخص ورجعهم مكان ما اتخطفواا تولين ومنار اول ما نزلوا ركبوا وراحوا المركز بسرعه عشان يحموا ايه
وصلوا المركز دخلوا ع مكتب رعد ع طول
تولين : احنا كنا مخطوفين بس مكناش احنا كان عايز يخطف ايه
رعد ببرود: عارف
رواية حورية الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام
رعد عشان ميدخلش حد ف شغلوا : اه
تولين : أما انتا انسان بارد بصحيح
رعد بنرفزه : طب لسانك عشان مقطعوش
تولين : لو تقدر اعملها ليه هدوس ع الناس عشان حتت مقدم لا رااح ولا جههه
احمد محاوله تهدءه الجو : ي انسه تعالي معايا وقولي كل اللي حصل هناك خلاص يرعد ملكش دعوه نتااا ب الموضوع دا
رعد وتولين بصوا لبعض بغضب ومشيت تولين ومنار ع مكتب احمد
احمد : ها قولوا كل اللي حصل بتفصيل
تولين : حاكتلوا كل حاجه من ساعت ما اتخطفواا لغايه دلوقتي
احمد : مقدرتوش تشوفوا وشوا
منار : لا لانوا كان ف رجاله كتيره بس مكناش احنا المقصودين كانت ايه ونتا بتحبها واحنا شوفنا دااا فا متسبهاش تضيع منك و ع فكره هيا بتحبك برضوا عارفه انو مش وقت الك.... قطع كلامه احمد اللي قال بلهفه: قولي والله يعني هيا كمان بتحبني
تولين بضحك : طب لما نتا واقع متتقدم لاخوهاا البجح داااا
رعد م ع الباب : دا مين اللي بجح
ملحوظه رعد سمع جمله لاخوها البجح داااا مسمعش الاول تمم
تولين : نتا بجح ويلا يمنار
رعد بنرفزه: خدي يبتاعه انتي اختي عايزا تشوفك وبتعيط عشانكوا ونتوا زي الفقر كدا نا عارفه هيا مصحباكوا ع ايه
تولين دموعها نزلت
منار بغضب : انتا انسان زباله ومش متربي أنا عارفه ايه اختك ازاي دي وكلامك هتندم عليههه
رعد مشي وسابهم ومنار بتهظي تولين
أحمد: أنا آسف بنيابه رعد تعالوا هوصلكوا لايه كانت قاعده تعيط اوووي عليكواااا
تولين : لا مش هنروح مكان الإنسان دا كان فيه هنرن عليهااا يلا يمنار
احمد راح لمكتب رعد بعصبية : نتا مش هتبطل كلامك الجارح دااا متنساش انتا كنت اي ف الاول هما عملوا اي غير انهم خافوا ع اختك وبعدين حسن كلامك
رعد : مش وقت محاضره عايز ملف كامل ليهم هما الاتنين لاني شكيت ف حاجه اول ما اتأكد هقولك تمم
احمد : تمم
عند تولين ومنار بعد ما نزلوا رنوا ع ايه ع طول ف فيلااا النويري ف اوضه ايه تليفونها رن وكانت ايه نامت من كتر العياط ومصطفي هو اللي رد
منار : الوو
مصطفى: ايوا مين
منار : مش دا تليفون ايه
مصطفى: اه نا اخوها فيه حاجه
منار : مفيش كنا هنطمن عليها لأن هيا كانت قلقانه علينااا
مصطفى: اه نتو تولين ومنار مش كدا
منار : اه
مصطفى: تمم ثواني هصحيهاا لأن هيا نامت م كتر العياط
تولين : طيب خلاص هنيجي احنا نشوفهاا
مصطفي: تمم ف انتظاركوا وقفل
منار بصت لتولين : يبنتي مش قولتي لا مش هتروحي
تولين : اه بس هيا كانت تعبانه وزعلت علينا تعالي هنطمن عليها بس ونمشي ع طول
منار : طيب تمم ووقفوا تاكسي وقالوا المكان
وصلوا الفيلا رنوا الجرس فتح مصطفى
منار وتولين ف صوت واحد: لا مش معقول بجد
رواية حورية الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد السلام
مصطفى بضحك من شكلهم : لا رعد الكبير والله
تولين : اه احنا اسفين فين اي
مصطفى: ف الاوضه تعالوا اتفضلوا ومتقلقوش مش لوحدي تيته جوا
تولين : تمم
ودخلوا اوضه ايه اللي كانت نايمه بدموعهااا
منار : ايهههههههههه
ايه قامت بفزع : اععع ف ايي اي دا تولين ومنار ولا نا بحلم
تولين: مش بتحلم ي اختشييي وحضنوهاااا بقا نتخطف ساعتين تموتي نفسك م العياط ليه يبنتي كداا 😹♥️
ايه : خوفت عليكوا اووووي انتوا كويسين
منار بمرح : لا تقلقي ي اختااااه نحن قاعدين ع قلبك كدااا اهوووون
ايه : براحتكوا والله
عدا شويه وقت
تولين : طيب اطمنا عليكي هنمشي بقا
ايه : ليه خليكوا
منار : لا يختي مش ناقصين تنين مهاجر اخوكي يموتنااا 😹
ايه : ليه دا رعد طيب والله
تولين : ايوا ايوا هتقولي يلا باااي نتقابل ف الجامعه
ايه: مااشي بااي خودوا بالكواا من نفسكواا
منار وتولين : اشطا بااي
ومشيوا من عند ايه
اول ما مشيوا
ايه وهيا بتخبط مصطفى بخفه : اي ي روميو
مصطفى بسرحان : البت قمرر
ايه : واي تاني يخوياا
مصطفى بعد ما فاق: اي وو ولا حاجه ومشي من قدامهاا
ايه بضحك : طب ي تري مين فيهم تولين ولا منار بس اكيد منار لانوا قعد ييوصلهاا كتير 😹
عدا اليوم ف سلااام تااام غير ان كل واحد بيفكر ف التاني.
صباح يوم جديد ف ڤيلا النويري
سلمي: صباح الخير يولاااااد
الكلا: صباح النور يحبيبتي وباسوا ايدهااا
احمد دخل عليهم فجأة: خيااااااانه لا قلبي الصغير لا يتحمل
سلمي: تعاا ي اهبل هناااا
احمد: ربنا يخليكي يسلمي هنام دايما رفعاااني كدااا 😹😍
سلمي: طب اتوكس يمفضوح
احمد : طب احممم كنت.....
رعد: متتكلم يبني كنت اي ف حاجه معاك
احمد: لا مفيش حاجه بس يعني احمم واتكلم بجديه أنا طالب ايد ايه
الكل بص بصدمه ليه ولندي اللي شرقت وهيا بتشرب
رواية حورية الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد السلام
فجأة لقت القلم نزل على وشها.
"أنا معرفتش أربيكي، أنا هقتلك وأغسل عاري بيدي."
لسه هينزل على وشها تاني، لقى اللي بيمسك إيده.
عمار بص للإيد اللي مسكاه وبص لقى عزيز.
حورية بصتله بعصبية ولسه هتتكلم.
عزيز: "متعملش كدا يا صاحبي، أنا عندي استعداد اتجوز أختك وأستر عليها بعد اللي عمله ابن البندر، وكدا أبقى كفرت عن ذنبي."
حورية: "لا طبعًا، أنا مش موافقة."
قربت من عمار: "اقتلني قبل ما اتجوزه، أنا مش موافقة أتجوز الخائن."
عمار بعصبية: "اخرسي يا عرة البنات، ياللي حطيتي راسي في الوحل، يا خسارة تربيتي فيكي."
حور مسكت إيده: "والله يا أخويا أنا مظلومة، صدقني. هوا كان بينقذني امبارح من عزيز عشان كان عايز يغتصبني. صدقني يا أخويا، أنا عمري ما كدبت عليك."
عمار: "بتتبلي على راجل كمان، اللي جاي يستر عليكي. أنا مش هصدقك تاني بعد اللي شوفته يا عاهرة."
حور كانت واقفة بتعيط.
عمار بص لعزيز: "أنا موافق يا عزيز، ويوم الخميس الجاي فرحك على أختي."
كانت فاطمة واقفة بتعيط على عياط صحبتها. هي عارفة إنها مظلومة، لكن عمار عمره ما هيصدق حد عشان عزيز استغل الموقف.
عمار: "قدامي عالبيت، ومفيش خروج لحد ما تكوني في بيت جوزك."
عزيز كان فرحان جدًا، حتى لو حصل عليها غصب عنها.
حور مشيت ووراها عمار.
فاطمة بغل لعزيز: "مبسوط كده لما فضحتها يا عرة البلد، أخس عليك خسيس ووسخ."
عزيز ابتسم بخبث: "الغاية تبيح الوسيلة يا بطوط. وأنا قلتلها إني عاوزها وبايتها كتير، لكن كانت بتتكبر عليا. ومن وقت ما ابن البندر جه وهوا لازق لها في كل حاجة."
فاطمة: "تجي تفضحها وتعمل نفسك الشهم، أخس عليك."
وسابته ومشيت. وهوا فضل واقف مكانه بخبث.
فاطمة مشيت وهي مش عارفة تعمل إيه. عاوزة تساعد صديقة عمرها، لكن عمرها ما هتقدر على عمار ولا تقف قدامه.
عند حور.
"يا عمار صدقني وافهمني، اسمع أختك اليتيمة."
عمار: "مش هسمعك يا بنت أبوي، ورأيي مش هيتغير. أنا خلاص اديت كلمة راجل لراجل."
حورية: "وأنت شايف إن عزيز دا يبقى راجل؟ انت نسيت اللي عمله فيا."
عمار: "الراجل عاوز يستر عليكي بعد اللي حصل والصور اللي انتشرت ليكي."
حورية: "طيب وهوا يقبل على نفسه واحدة زيي ليه."
عمار: "عشان يكفر عن ذنبه قدامي ونرجع أنا وهو أصحاب زي زمان. متنسيش إنك انتي اللي فرجتينا برضه. يلا خلص الكلام وفرحك يوم الخميس الجاي من غير نقاش."
سابها وخرج وقفل الباب عليها.
فاطمة راحت ناحية بيت حور وخبطت على الشباك.
حور فتحت وعيطت لما شافت فاطمة.
"الحقيني يا فاطمة، أنا مش عاوزة اتجوز عزيز دا ولا باه. أنا بكرهه."
فاطمة: "أنا عارفة يا حبيبتي، بس هتعملي إيه؟ محدش هيقدر على أخوكي. وأنتي غلطتي لما مقولتيش لعمار امبارح على اللي حصل."
حورية: "كنت خايفة عليه يقتله ويروح في داهية. انتي عارفة إني مليش غيره في الدنيا دي. بس عمار أول مرة يظلمني كدا."
فاطمة: "عشان شاف بعنيه عزيز عرف إزاي يشككه فيكي."
حورية: "طيب هنعمل إيه؟ أنا مش طايقاه."
فاطمة: "أنا هروح أقول لآدم بيه، ممكن يساعدك. وأهو ليه كلمة على العمده، والعمده ليه كلمة على البلد كلها، حتى أخوكي. واللي متعرفيهوش إن آدم دا بيملك نص أراضي البلد، عشان كدا العمده بيعمله ألف حساب."
حورية: "تفتكري هيساعدك؟ دا مش بعيد يطردك بعد الفضيحة اللي اتفضحها بسببي."
فاطمة: "معتقدش إنه هيعمل كدا، دا بيساعدك من يوم ما جه هنا ولحقك كتير من الزفت اللي اسمه عزيز دا."
حورية: "أنا خايفة أوي يا فاطمة."
فاطمة: "متخافيش، سيبيها على الله يا بنت الحلال."
فاطمة مشيت وراحت ناحية القصر.
كانت متوترة وخايفة، مش عارفة ليه.
دخلت وكانت عايدة قاعدة بكل شموخ وكبرياء وجنبها نسرين.
فاطمة: "السلام عليكم."
عايدة: "عليكم السلام، انتي مين."
فاطمة: "لو سمحتي يا ست هانم، أنا كنت عاوزة آدم بيه في موضوع كدا."
عايدة: "موضوع إيه؟ موضوع البنت الخدامة اللي صورها معاه. روحي يا شاطرة بعيد، إحنا مش جايين نلعب هنا. ومتفكروش إنكم بالشويتين دول ممكن تلفتوا نظره."
فاطمة: "البت بريئة يا ست هانم، وحرام أخوها عاوز يجوزها غصب عنها."
عايدة بعصبية: "وإحنا مالنا؟ روحي حلي مشاكلك بعيد عنا. ويلا من هنا ومشوفكيش هنا تاني."
فاطمة خرجت بكسرة والدموع في عينيها وخبطت في زين وهي خارجة.
فاطمة: "أنا آسفة."
زين: "مش انتي البنت صاحبة حورية واللي شغالة عند العمده."
فاطمة هزت راسها بأه.
زين: "إيه اللي جابك هنا."
فاطمة حكتله اللي حصل، يمكن يساعدها.
زين: "طيب امشي انتي دلوقتي وأنا هكلم آدم، متقلقيش. بس هو دلوقتي نزل مصر ومش هيرجع إلا بكرة الصبح عشان عنده شغل مهم."
فاطمة: "طيب بالله عليك متنساش عشان أخوها هيجوزها كمان يومين."
زين: "متقلقيش."
فاطمة هزت راسها ومشيت.
عدى يومين وحورية مش بتاكل وبتعيط بس، وعمار مش بيكلمها ولا بيحاول يلقي عليها السلام من بعيد، بعد ما كانت كل يوم تنام في حضنه دلوقتي بقى بعيد عنها.
جه يوم كتب الكتاب، اليوم اللي حورية مش عاوزاه يجي.
كانت فاطمة معاها.
حورية: "أنا حاسة إني عاوزة أنتحر يا فاطمة، أنا تعبانة، مش هتقبل فكرة إني اتجوز عزيز، أنا بكرهه."
فاطمة: "آدم مسافر مصر وكلمت أخوه وقالي هو هيتصرف، بس محصلش حاجة لحد دلوقتي. وأخوكي مش هيسيبك يا حورية وخلاص. المعازيم بدأت تيجي."
حورية بعياط: "يعني خلاص أنا هتجوز البني آدم دا؟ أنا بكرهه أوي يا فاطمة، وكمان بعد اللي عمله معايا آخر مرة والفضيحة اللي فضحهالي، أنا خايفة أوي."
فاطمة بدموع: "طيب أنا هحاول أروح القصر تاني وأقابل آدم بيه، يمكن يكون جه."
فاطمة خرجت وراحت القصر، وصدفة إنها شافت آدم.
جريت عليه: "آدم بيه."
آدم يصلها: "نعم."
فاطمة بدموع: "حورية."
آدم يخضها: "مالها؟ في إيه حصل."
فاطمة بدأت تحكيله اللي حصل واللي عزيز عمله في حورية.
"بس ومن ساعتها وحورية بتعيط، وأنا مفيش حد ألجأله غيرك، بما إنك كنت بتساعدها ومحدش هيقدر على عمار غيرك عشان هو حابسها وكان مانعها تكلمني كمان."
آدم: "طيب تعالى معايا."
عند حورية كانت الدموع في عينيها وماليه وشها.
عمار: "جاهزة."
حورية: "أرجوك يا عمار متحكمش علي بالإعدام، أنا بكرهه، أرجوك سيبني، أنا عندي استعداد مخرجش من البيت بس متجوزوش."
عمار: "مش دا حبيب القلب بتاع زمان؟ أديني بجوزك حبيبك، ولا ابن البندر والفلوس غوتك يا بنت أبوي."
حورية: "صدقني يا عمار أنا مفيش بيني وبينه حاجة، صدقني هوا كان بيساعدني وقتها عشان عزيز اتهجم عليا. دا جزاته إنه ساعدني."
عمار حس إنه صدقها، بس افتكر الصورة اللي بتضحك فيها معاه.
"وانتي مفكراني هصدقك بعد الصورة اللي بتضحكي فيها معاه دي؟ صدقيني أنا لولا إن أبوكي أمنك أمانة في رقبتي قبل ما يموت كنت دفنتك حية. يلا اجهزي عشان عريسك جاي ياخدك."
خرج وسابها.
كان المأذون قاعد وجنبه عمار.
المأذون: "فين العريس يا عمار يا ابني، ورايا فرح تاني في أول البلد."
عمار: "زمانه جاي يا شيخنا، اصبر بس."
عمار خرج ونادى على ولد.
"روح شوفلي عزيز في بيته ولا فين."
"يا خوفي يا عزيز لتغدر بيا."
بعد شوية.
المأذون: "لا يبني كدا كتير قوي، لما العريس ييجي أبقى اندهلي."
"استنى يا شيخنا."
الكل بص لمصدر الصوت، كان واقف بشموخ وهيبة.
"معقول هتمشي من غير ما تكتب كتابي على حور."
الكل بصدمة: "إيه!!"
رواية حورية الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد السلام
رعد : خير ي احمد مالك
احمد: نفسي اشوف اختي واخدهاا ف حضنيي ما هيا اللي بقيالي من اهلي ونتا عارف من ساعه ما ماما قالتلي قبل ما تموت ونا بد....
ف نفس الوقت جه اتصال لاحمد اللي رد بسرعه البرق
احمد: خير ف اي جديد
شخص : اه يباشا هيا عايشه واللي عرفتوا انها اتخطفت وهيا سنتين من واحد اكبر تاجر مخدرات بس متقلقش هنعرف مين واقولك
كل دا تحت مسامع رعد
احمد قفل وبص لرعد : أخيراً يرعد هشوفها هشوف تولين وأقسم بالله لانتقم منواا اللي خطفهااا
رعد سرح شويه لان انهارده الصبح جالوا مكالمه شقلبت تفكيرواا
فلاش بااك
رعد: ها عرفت عنهم كل حاجه ولا
شادي ودا دراع رعد اليمين : اه يباشا اسمع
تولين دي مخطوفه من وهيا سنتين وكمان اللي خاطفهااا اكبر تاااجر مخدرات ودا العنكبوت ليها اخ اسموا احمد و ابوها مات لما اتخطفت وامها ماتت قريب
ومنار دي فعلاً اهلها ماتوا من ٦ سنين ف حادث وكان مدبر بس معرفش من مين دي كل المعلومات اللي جمعتهاا
رعد : تمم وروح اصرف من مكافأتك هتتحول ع حسابك البنكي دلوقتي
شادي : تسلم يرعد بيه
بااااك
احمد : يبني بقالي ساعه بكلمك
رعد: بقولك ي احمد انتا مش قولت أن خالتي قالت انها فيه وحمه ف ايدها الشمال زي اللي عندك
احمد: اه بس دا اي دخلوا ف كداا
رعد: تعالي معايا بس لو هيااا فعلاً هتشكرني بجددد بسرعههه يعم اختك قدامنا
أحمد : أنا مش فاهم حاجه
رعد : مش لازم تفهم
عدا عشر دقايق وكان وكانوا قدام الكليه عند البنات
البنات قاعده ف الكافتيريا
منار : اي دا مش دا اخوكي وخطيبك
ايه: بس يمفضوحه وبعدين تعالي نشوفهم كداا
ايه راحتلهم ومعاها البنات : خير ي ابيه فيه حاجه
رعد لتولين : ممكن تلفي ايديك الشمال بسرعه وهتعرفي ليه بس ارفعي كم الدريس شويه
تولين : نتا عبيط يجدع نتاااااااا
احمد عينوا مدمعه ومش مصدق وخايف
رعد: بعيد عن الشتيمه دي بس هوو نتي عندك وحمه ف ايدك الشمال
تولين باستغراب: ونتا عرفت منين
احمد : ممكن اشوفهااا
تولين وريتهاا ليهم ونفس حجمهاا وشكلها ف ايد احمد برضوا
تولين : نا مش فاهمه حاااجه متفهموني ف ايههه
احمد بدموع : هيا يرعد
رعد : هنتأكد ب التحاليل وكمل وهو موجه كلامه لتولين تعالوا معانا هنروح معمل التحاليل هنعمل DNA ليكي نتي وأحمد وهنفهمك كل حاجه ف العربيه الكلام مش هينفع هناا
ايه : خلاص يلا يجماعه
ف العربيه رعد قال كل حاجه
تولين بعياط هستري : نتااا كداااااب دا بابا وماما ماتت وانا صغيره
احمد: والله لا وبعدين بصي دي صوره اختي وهيا صغيره وورهااا صوره بنت ف سنه ونص كداا
تولين بصدمه: نتا جبت صورتي منين وكملت بعيااااط لااا نا بابا المحمدي وهو مش كداااااا نتوا بتكدبوا عليااا
منار: اهدي يتولين هنعرف دلوقتي
رعد: يلا وصلنااا
ودخلوا احمد وتولين يعملوا التحاليل طلعواا
احمد: التحاليل هتبان امتا
الدكتور: بعد تلت ايام
رعد : التحاليل بتطلع بعد ساعه نا فاهم ف الطب حضرتك
الدكتور بغيظ : بس حضرتك مينفعش
رعد : معاك المقدم رعد النويري وكمان ساعه تكون التحاليل موجوده
الدكتور بخوف : تمام يفندم
عدت ساعه بين توتر الكل ودموع احمد وعياط تولين
الدكتور: اتفضل التحاليل ووووو
رواية حورية الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد السلام
كانت بتعيط من الغل:
بقى يسيبني أنا ويروح لها هي
الجربوعة دي.
وفضلت تصوت وترمي كل حاجة على الأرض.
وبعدين مسكت إزازة وقطعت بيها شرايينها.
مي سمعت صوت تكسير كتير، طلعت تشوف في إيه.
لما دخلت أوضة نسرين اتخضت واتفاجئت باللي شافته.
كانت بتصرخ بأعلى صوتها.
وزين جه، وآدم سمع الصوت خرج وساب حور اللي خرجت وراه.
الكل دخل وشاف نسرين وهي سايحة في دمها.
زين: هنعمل إيه يا آدم؟
حور: خدوه على مستشفى المركزية، بعيدة عن هنا بربع ساعة.
وقربت منها وجابت الحزام اللي كانت لابساه مع الفستان ولفته على إيديها وهي بتضغط.
وربطته.
آدم شال نسرين، وزين معاه، ونزلوا حطوها في العربية.
ومشوا ناحية المستشفى.
حور نزلت بسرعة، وآدم وراها وهو شايل نسرين.
ودخلت على الدكتور اللي هي كانت تعرفه.
آدم حط نسرين على أقرب سرير.
دكتور عادل قام بسرعة وبدأ يشوفها ويفحصها.
الدكتور: دي حالة انتحار.
حور: أيوا يا دكتور. مسكينة خطيبها سابها واتجوز. معلش.
الدكتور صعبت عليه: يعيني، أنا مش عارف إيه شباب الأيام دي بيلعبوا ببنات الناس.
حور بتأثر: آه والله، ناس خاينه. يلا بقى يا دكتور اعمل اللازم معاها.
الدكتور: ماشي يا حوريه.
الدكتور: شكلك إنتي اللي ربطتي الجرح كده؟
حور: أيوا يا دكتور. افتكرت كلامك وعملت بيه.
الدكتور: شاطرة يا حور.
آدم مسك حور بغضب وخرج برا.
آدم: امممم. وهوا يعرفك منين البيه؟
حور: عادي. كان عمار أخويا اتعور قبل كده من مكنة الحرث وأنا كنت معاه. وساعتها مكنش في تمريض وأنا ساعدته. ومن ساعتها عرفني عادي يعني.
آدم: امممم. قولتيلي. طيب بصي بقى، إنتي تنسي أي راجل كنتي تعرفيه أو اتعاملتي معاه من النهارده. علشان إنتي بقيتي مراتي أنا. إنتي فاهمه يا حور ولا لأ؟
حور: حاضر. بس متتضايقش كده. أحسن يطقلك عرق زي سردين.
حور: للدرجادي اتصدمت في عواطفها؟ للدرجادي كانت بتحبك؟ اخس عليك يا قاسي.
آدم: ميشغلنيش الشويتين اللي عملتهم دول. أنا ساعدتها علشان خاطر إنها أمانة معانا مش أكتر.
حور: يعني إنت عمرك ما حبتها ولا أعجبت بيها حتى؟
آدم بغمزة: تؤ. أنا أعجبت بواحدة بس. وهي اللي معايا دلوقتي.
حور بصتله وابتسمت.
وبعدين بصت في الأرض.
حور: يووه، متكسفنيش بقى.
آدم كان مستغرب تصرفاته دي معاها. أول مرة يتصرف كده مع أي حد.
بعد شوية خرج الدكتور.
الدكتور: المريضة بقت كويسة. تقدروا تاخدوها البيت وخلو بالكم منها.
آدم: تمام.
حور مسكت آدم: إياك تشيلها تاني. متستاهلهاش.
آدم ضحك. وبعدين بص لزين اللي كان بيضحك.
زين: حاضر. هشيلها أنا.
بعد شوية وصلوا البيت.
عايدة كانت مستنية هي ومي.
مي كانت بتعيط عشان نسرين وزعلانه عليها. وعايدة كانت خايفة عليها.
زين دخل وهو ساند نسرين.
مي جريت عليها بقلق: إنتي كويسة يا نسرين؟ إنتي كويسة يا حبيبتي؟
نسرين هزت راسها بـ آه.
عايدة بعصبية وقربت من حور بعصبية: إنتي السبب في كل اللي حصل ده. البنت كانت هتضيع بسببك.
حور: لي هوا أنا اللي خليتها تنتحر؟ ولا أنا اللي خليت إيمانها ضعيف وتنتحر؟
الانتحار دا بتاع الضعفا وأنا مش ضعيفة.
عايدة بغل: إنتي اللي خليتي آدم يتجوزك غصب عنه. عمر آدم ما كان ذوقه واحدة فلاحة زيك.
آدم بعصبية: لا يا أمي مسمحلكيش تهيني مراتي. وبعدين إنتي من إمتى وإنتي عارفة ذوقي؟ وأنا بحب إيه وبكره إيه؟
آدم مسك إيد حور بقوة: حور مراتي وهتفضل مراتي. وميهمنيش أي حد تاني.
وبعدين خد حور وطلع فوق.
حور بدموع: آدم أنا...
آدم قرب منها وحط إيده على بقها يمنعها من الكلام: متقوليش حاجة يا حور. أنا عارف إنك ملكيش دعوة. بس دايماً أمي بتحب تعلق خيبتها على اللي حواليها. مش مستوعبة إني خرجت من تحت طوعها واتجوزت واحدة غصب عنها.
حور: يعني هي عمرها ما هتحبني؟
آدم: لا هتحبك. طول ما إنتي كويسة وقلبك طيب كده. الكل هيحبك. هي بس مسألة وقت وأنا معاكي.
حور قربت منه وحضنته.
حور: أنا مكنتش متخيلة إن حياتي تتغير في يوم وليلة كده.
آدم: عيونه.
حور: متسبنيش.
آدم: أنا أقدر.
رفع راسها ليه: مش عاوز العيون الحلوة دي تعيط تاني. ممكن؟
حور هزت راسها بـ ماشي.
آدم ميل عليها ولسه هيقرب منها.
حور: آدم.
آدم: قلبه.
حور: أنا جعانة.
آدم بصلها بضحكة: طيب دا وقته بذمتك.
حور بتوتر: أيوا.
آدم عارف إنها خايفة.
آدم: طيب أنا هنزل أجيبلك أكل.
نزل جاب أكل وطلع لقاها نامت.
قرب منها وابتسم وباس راسها وخدها في حضنه ونام.
تاني يوم.
حور صحيت من النوم لقت نفسها محاوطة بجسم صلب. وكان آدم.
بصتله وابتسمت.
وقربت عليه وباسته من خده.
ولسه هتقوم لقت اللي بيمسكها وبيقول:
آدم: كدا الخد التاني هيزعل.
حور اتوترت: إيه دا؟ إنت صاحي؟ أنا أنا...
آدم قربها منه وباس خدها: متخافيش يا حور. أنا عمري ما هأذيكي. يلا علشان ننزل نفطر.
سابها وقام. وهي ابتسمت. مكنتش عمرها تتمنى تتجوز واحد زي آدم.
قامت لبست ونزلت.
ودخلت المطبخ وبدأت تحضر الأكل بحب شديد.
سمعت صوت جاي من وراها:
نسرين: أيوا بالظبط. دا مكانك الحقيقي.
حور ضغطت على إيديها بعصبية علشان تتحكم في نفسها.
نسرين قربت منها: اعرفي بقى مكانك الحقيقي. علشان أنا قريب أوي هكون أنا الهانم وإنتي الخدامة.
حور: تؤ. حرام. إنتي لسه مصدومة يا سردين؟ يا حرام. شكل الصدمة لسه ماثرة عليكي. ومتعرفيش إني مرات الكبير هنا؟ ولا إنتي ناوية تتجوزي أبو آدم الله يرحمه؟
نسرين بغضب: متفكريش إن آدم كده بقى بتاعك. إنسي.
حور: إنسي ليه؟ مهو بقى بتاعي فعلاً. اممم. وكمان أنا لسه قايمة من حضنه وقالي صباح الخير يا حبيبتي.
نسرين اتعصبت وهي بتتخيل آدم بيعمل كده معاها. ومش متخيلة إن آدم باللطف ده.
حور: معلش يا سردين يا حبيبتي. أنا عارفة إنه صعب. بس يلا اتقبلي الموضوع وإني بقيت مرات آدم خلاص. دوري بقى على آدم تاني. لفي حواليه. بس المرة الجاية خدي بالك.
وهمست: أحسن تيجي صعيدية تاخده منك. يلا يا حبيبتي بقى علشان هحضر الفطار ليا ولجوزي حبيبي.
نسرين بغيظ: متفكريش إنك كده كسبتي. إنتي بتلعبي بالنار يا حور.
حور: لي يا حبيبتي؟ هوا إحنا بنلعب صلح ولا إيه؟ روحي يا حبيبتي. أصل شكل نفسيتك لسه تعبانة. ربنا معاكي ويقدرك على الغل اللي إنتي فيه يا سردين يا حبيبتي.
نسرين خرجت. وحور سمعت صوت بيضحك وراها. وكانت مي.
حور: جايه تتخانقي معايا إنتي كمان؟ ولا جايه تتعرفي؟
مي: لا جايه أتعرف. أصل الصراحة شخصيتك حلوة أوي وعجباني. وأنا نفسي أكون بالجراءة دي.
حور: خلاص هديكي درس.
مي: خلاص موافقة.
حور: اتفقنا.
وخدت الصينية علشان تطلع لآدم يفطروا سوا.
لقت عايدة في وشها.
عايدة: استني يا اسمك إيه؟
حور: اسمي حوريه يا حماتي.
عايدة: متقوليش حماتي دي تاني. متبقيش بيئة كده. إنتي أهلك كانوا بيربوكي إزاي؟
حور بعصبية إنها اتكلمت على أهلها: أنا أهلي كانوا أحسن ناس في البلد وأشرف ناس. وربوني أنا وأخويا أحسن تربية. مش زي ناس تانية مش متربية.
عايدة: قصدك إن أنا مش متربية؟ إنتي شكلك محتاجة إعادة تدوير من جديد. يا فلاحة إنتي.
ولسه هتنزل على وشها بالقلم كان آدم نازل ومسك إيديها.
و...
رواية حورية الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد السلام
قصدك أن أنا مش متربية؟
انت شكلك محتاجة إعادة تدوير من جديد.. يا فلاحة!
ولسه هتنزل على وشها بالقلم كان أدم نازل ومسك إيديها.
"أنا مش جايبها من الشارع عشان تعملي معاها كدا وتكلميها كدا، وكمان تمدي إيدك عليها. أنا مش هسمح بكدا."
"انت بتقف قدام أمك عشان دي؟"
"مالها دي مش قد المقام يا عايدة هانم، ولا مش على ذوقك؟ انتي ناسيه انتي كنتي مين وبنت مين. عمر ما كانت الفروق الطبقية مغزي إنك تحكمي على معدن الناس."
"انت بتقول أنا الكلام ده؟"
أدم مسك إيد حور.
"حور هنا بقت مراتي واحترامها من احترامي، وهي مرات الكبير وليها احترامها ومش هسمح لأي حد يهينها. أظن كلامي مفهوم وواضح."
زين كان مستغرب طريقة أخوه. أول مرة يبقى بالعصبية دي، وأول مرة يتعامل مع واحدة كدا. ابتسم لما شاف وقوفه قدام أمه وحبه لحورية. ومي كذلك كانت مبسوطة لأنها حبت حوريه وحبت طريقتها.
أدم خد حور وطلعوا فوق.
قفل الباب.
"انتي ليه نزلتِ تحت من غير ما تقوليلي؟"
"كنت عاوزة أجهزلك الفطار. كنت عاوزة نفطر أول فطار سوا، بس للأسف محصلش نصيب. يلا عادي."
أدم قرب منها بحنية وضمها ليه.
"أنا آسف إني اتعصبت عليكي، واسف على كلام ماما ليكي. بس هي طيبة والله، ومع الوقت هتحبك زي ما أنا حبيتك وهي حبتك."
"أنا كنت مفكرة اللي هتكون حماتي هتعوضني عن فقدان أمي، لكن للأسف محصلش. فعلاً الأم متتعوضش مهما حصل."
"صدقيني كل حاجة هتكون كويسة، بس انتي اصبري. هي بس لسه مش مستوعبة الموضوع."
"طول ما انت معايا وبتعاملني كويس، ميهمنيش أي حد من عيلتك حتى سردين."
"أنا مش عارف انتي متضايقة منها ليه."
"أنا اتضايق من الصفرا دي؟ تؤ، عيب عليك يا جدع، ده أنا عاوزة أجيبها من شعرها بس!"
"ليه بقى كل ده؟"
"مأساة يا أدم، تخيل بتقول لي: انتي عمرك ما هتكوني هانم وهتفضلي خدامة. قالت لي إنها هتتجوزك وهتكون هي الهانم. صحيح، انت ممكن تعمل كدا؟"
"هي كانت قدامي من زمان، بس قلبي دق لواحدة بس، وقدامي دلوقتي خلاص كدا. تعمل اللي تعمله."
"يا شيخ طمنتني، يعني أجيبها كدا من شعرها عادي طالما مش لازماك؟"
"مش عارف إيه المغزى إنك تجيبيها من شعرها."
"أصله غايظني أوي. أول مرة أشوف واحدة شعرها أصفر وعينيها بني! تحس إن أبوها من مصر وأمها من أمريكا، يعني والدنيا ملخبطة معاها. يلا ربنا يشفيها."
"انتي مصيبة يا حور، أنا مش عارف بتجيبي الكلام ده منين."
"يعني عاجبك ولا لأ؟"
"عاجبني ونص كمان."
بدأ يقرب منها أكتر.
"بقولك إيه، ماتيجي أقولك كلمة سر."
"تقصد إيه يا سي أدم؟"
"حلوة سي أدم دي يا حوريتي..."
وبعدين فجأة الباب خبط وقطعوا اللحظة.
"أنا عارف إن جوازة دي مش هتكمل."
حور ضحكت بصوت عالي.
أدم فتح الباب، كانت الخدامة.
"احم، أدم بيه. أخو حورية هانم تحت وعاوز يشوفها."
حور بدون وعي صرخت.
"بجد عمار تحت!"
ونزلت على تحت جري.
كان واقف مستني أخته تنزل. كانت عينيه في كل مكان، عاوز يشوفها اللي خطفت قلبه من أول مرة شافها فيها، بس من نظرة إنها صعب المنال ومش هيحصل عليها بسهولة.
مي نزلت وشافته.
"إيه ده، مش انت بتاع الفطير؟"
"أيوا، أنا بتاع الفطير."
"اممم، وجاي هنا ليه؟ جاي تشوف حور؟"
"أيوا، لو مفيش مانع."
"لا طبعاً مفيش، بس بشرط."
"إيه هو؟"
"تاكلني فطير تاني. أصل الصراحة كان طعمه حلو أوي، وإحنا كمان أسبوع وهنسافر، وممكن منجيش هنا إلا في الإجازة الجاية."
"بس كدا، انتي تؤمري. هوصي أم حسن على فطيرة مخصوص ليكي."
"بجد، تسلم يا... هوا انت اسمك إيه؟"
"عمار، اسمي عمار."
"وأنا مي."
"مي صح."
"عرفت إزاي؟"
"احم، البنت اللي شعرها أصفر دي كانت بتزعقلك المرة اللي فاتت وقالت اسمك، ومن ساعتها وأنا عارفه. اسمك جميل."
مي اتكسفت وقلبها دق.
"طيب، احم. عن إذنك."
"إذنك معاكي."
"يا ترى مستخبي لك إيه يا عمار..."
حور نزلت جري.
"عمار حبيبي."
قربت منه وحضنته.
"عاملة إيه يا جلب أخوكي؟"
"مش كويسة من غيرك يا أخويا، وحشتني قوي."
"وأنا البيت مظلم من غيرك يا روح أخوكي."
أدم نزل وعلى وشه ابتسامة.
"عامل إيه يا عمار؟"
"الحمد لله يا أدم بيه، في فضل ونعمة."
"شيل الألقاب بقى، أنا أدم بس."
"ربنا يعزك يا أدم بيه... أقصد يا آدم."
"تعالى اتفضل يا عمار، اقعد."
عمار دخل وكان بيقول بسم الله ما شاء الله في سره.
"هسيبك مع أختك عقبال ما أروح أشوف حاجة وأجيلك."
"تسلم يا ابن الأصول."
أدم خرج وعمار قعد مع أخته.
"أدم عامل معاكي إيه يا حور؟"
"كويس جداً يا أخويا، وحنين وطيب. أنا حسيت إن ربنا عوضني بيه."
"وحماتك؟"
حور توترت.
"أنا عارف إنها مش هتتقبلك بسهولة، لأنها شايفة نفسها ونافخة ريشها. أهم حاجة انتي تكوني كويسة. معاملتك الحلوة ليها هي اللي هتخليها تحبك."
"حاضر يا أخويا، هحاول."
وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية.
"أنا هقوم بقى يا حور عشان الحق الأرض."
أدم دخل.
"رايح فين يا عمار؟"
"همشي بقى، أحق الأرض وأبقى أجي في وقت تاني. خلي بالك من أختي يا أدم، دي اللي ليا في الدنيا."
"متقلقش، في عيني."
"صحيح يا عمار، كنت عاوزك بليل كدا تيجي تصفى حسابك."
"انت لقيته؟"
"أومال أنا بهزر. أنا وعدتك إنه هيكون قدامك النهارده، وانت لازم تحضر وأنا بصفي حسابي معاه. لازم أرد اعتبار حور في البلد كلها بسبب اللي الكلب ده عمله."
"ربنا يخليك ليها ويديمكوا لبعض، وأنا هكون موجود عشان هجتله وأشرب من دمه."
"يا لهوي!"
عمار مشي وحور كانت قاعدة وحاسة بخوف.
أدم قرب منها.
"مالك؟"
سندت راسها على صدره.
"خايفة يا آدم، ليحصل حاجة. قلبي متوغل."
"متقلقيش يا قلب أدم، طول ما أنا معاكي متخافيش."
حور اتطمنت وهي في حضنه، لكن في خوف جواها مش عارفة إيه مصدره.
كانت بتراقبهم من برا وبتسمت بخبث.
"اممم، انتي شكل حكايتك حكاية يا فلاحة..."
على السفرة كان الكل متجمع.
حور كانت بتحضر الطبق لآدم بحب وهوا مبتسم.
نسرين كانت بتبصلها باستغراب وعايدة كمان، وتقريباً الكل. الموضوع جديد عليهم، متعودين إن الأكل بيتحط وكل واحد بيغرف لنفسه.
قعدت جنب أدم وهوا خد منها الطبق وباس إيديها بحب.
"الله، شكلكوا جميل أوي. أنا نفسي أرتبط بواحد زي أدم كدا."
"أوعدنا يارب، اللي يحضر لنا الطبق."
حور ابتسمت بخجل.
نسرين كانت بتبصلها بغل وتوعد.
عايدة بصت لزين.
"ليه انت عاوز تتجوز فلاحة؟"
"ومالهم الفلاحين؟ أعتقد يا ماما انتي محتاجة تغيري وجهة نظرك، علشان أنا بفكر أتجوز من هنا أنا كمان. أنا بدأت أحب الفكرة، فيها إيه لما أتجوز بنت صعيدية؟ على الأقل تكون عارفة واجباتها وعارفة إزاي تتعامل معايا، وأكون أنا رقم واحد في حياتها، مش النادي والجمعيات."
"قصدك إيه يا زين؟"
"قصدي يا ماما، إن مش معنى إننا معشناش في الصعيد يبقى مش أصلنا صعيدي. انتي اتربيتي نص عمرك هنا، وبسبب كليتك اتنقلتي القاهرة وقابلتي بابا واتجوزتيه وبقيتي عايدة هانم. أظن إن كل بنت صعيدية من حقها تكون هانم."
"عندك حق. بتوع البندر بيفكروا إننا أقل منهم، لكن بالعكس، إحنا بنبقى أحسن عشان بنتربى على الأصول."
كانت مي سرحانة في عالمها الخاص. كانت بتفكر في الصعيدي اللي خطف قلبها. ابتسمت على كلام زين إنه مش عيب إنك تتجوز صعيدي، ما إحنا أصلاً أصلنا صعيدي.
في المساء.
أدم اتقابل مع عمار وراحوا المكان اللي فيه عزيز.
عمار أول ما دخل.
"آه يا كل... يا خسيس!"
"اهدأ يا عمار، أنا عاوزه من غير ولا خدش عشان أصفى معاه حسابي على رواقان."
"حقك يا أدم، حور بقت مراتك برضه، بس ده ميمنعش إني أصفى حسابي أنا كمان."
"ارجوكم يا عمار، سامحني بس متقتلنيش."
"أنا هقتلك براحة، متقلقش يا عزيز."
"أنا آسف يا عمار، بس أنا كنت بحب حور وهي رفضتني."
وهوب، لقى البونية في وشه وخلته يجيب دم.
"اسم حور ميجيش على لسانك يا حقير، أنا هعرفك إزاي تجيب سيرتها على لسانك."
كانت طالعة السلم، فجأة قابلتها نسرين في وشها.
"عديني يا سردين."
"متفكريش الشويتين اللي بتعمليهم دول هيخلوكي هانم، انتي آخرك تمسحي جزماتي ومش هنضف، تمسحيها كمان."
حور وقفت وربعت إيديها.
"وانتي إيه مضايقك؟ اممم، يمكن مثلاً عشان معرفتيش تكسبيه ولا تكسبي حبه؟ ولا عشان متعرفيش تعملي زيي؟ أصلك سردين هانم."
"أعمل زيك إيه؟ هوا انتي مفكرة إن الحركات البلدي دي هيخلوكي حلوة؟"
"وانتي مالك؟ موتي بغيظك. حطي يا بطة يا فلفل شطة، خليكي بغلك يا أم صورم يا صفرا، مش عارفة انتي طايقة نفسك إزاي."
"نسرين، أنا هوريكي."
وهوب زقت حور من على السلم و....