تحميل رواية «حورية الصعيد» PDF
بقلم يارا عبد السلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا حوريه يا حوريه الحقي. جرا إيه يا بنت الملهوف، مالك فيكي إيه؟ الحقي أصحاب القصر على أول البلد، جايين البلد النهاردة والعمده عاوزنا نروح نروق. حوريه وهي بتضربها: ودا اللي مخليكي ملهوفة كدا يا مجنونة انتي، صدق اللي سماكي بنت الملهوف. فاطمه: انتي ناسيه إن كان حلمي أدخل القصر دا. حوريه: طيب وأنا مالي، انتي عارفة إني بطلت أخدم في البيوت. فاطمه: ارجوكي يا حور تعالي معايا، آخر مرة وبعدين مش هطلب منكِ حاجة واصل. حوريه: وأخويا انتي عارفة، هوا محرج عليا من ساعة اللي حصل آخر مرة. فاطمه: يبنتي أنا بقولك م...
رواية حورية الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد السلام
_الحق يا زين عزيز هرب..
_اي ازاي دا حصل ..
عمار بصله باستغراب..
_في اي يا زين كف الله الشر...
زين بصله بأسف وبعدين كلم احمد...
_احمد لو ادم عرف ممكن يدغدغ الدنيا دا ممكن يق'تلنا
احمد :طيب هنعمل اي الكلب دا ممكن يعمل حاجه وساعتها ادم.لو عرف مش هيرحمنا..
زين:طيب خلاص أنا هتصرف شويه وهكلمك
زين بص لعمار اللي كان على وشه علامات استفهام كتير...
عمار:قولى يا زين في اي يمكن اقدر اساعدكوو.
زين:للاسف عزيز هرب واحنا مش عارفين نعمل اي وزي مانت عارف ادم مش هنا ولو عرف مش بعيد يبهدل الدنيا علشان كدا في خطر على حور وانت عارف اخر مره عمل اي...
عمال بغضب:الله ينعله يا شيخ أنا مش عارف دا كان صاحبي في يوم من الايام ازاي لو شوفته في اي طريق هق:تله من غير ما يرمشلي جفن...
زين:احنا دلوقتي لازم نلاقيه هنعمل اي..
عمار فضل يفكر :احنا لازم نقول لادم وحور ميرجعوش من الإجازة دي بأي حجه
زين:ازاي دول زمانهم جايين علشان كتب الكتاب
عمار:طيب اي اللي لازم يحصل دلوقتي احنا لازم نتصرف كدا في خطر على حور ومش حور لوحدها البنات كمان..
زين:احنا لازم نحط حرص على الفيلا وكل مكان ممكن يكونو فيه علشان الك'لب دا ميعرفش يوصل لاي واحده فيهم...
عمار:أنا بس اشوفه وانا مش هرحمه هق"تله بايدي ...
عند حور وادم...
كانت حور واقفه بتلبس وحست بايد بتحاوطها وكان ادم ...
حور يخضه:ادم..
ادم:قلبه...
بقولك اي متخلينا هنا شويه كمان أنا معرفتش أشبع منك وكمان أنا مش عارف اي مستنينا..
حور بدموع:لا يا آدم ارجوك أنا لوحدى خايفه حاسه ان في حاجه هتحصل ولفت وحضنته:بس أن شاء الله طول مانت معايا مفيش حاجه هتحصلي..
ادم بمشاكسه:منا بقولك خلينا هنا انتى الي مش راضيه اهو وبتعيطى ينفع كدا..
حور:أنا مش هقدر اسيب فاطمه في يوم زي دا دي اختى قبل ما تكون صحبتي أنا وهى متربيين سوا وحياتنا كلها كانت سوا أنا وهى مهما حصل بينا عمرنا ما نبعد عن بعض ...احنا عارفين معنى الاخوه والصداقه اللي بجد طول عمرها جنبي ومعايا وبتساعدني في أشد الحاجة أنا فخورة انها في حياتى علشان كدا مش هقدر اسيبها في يوم زي دا حتى لو فيها مو'تى
ادم حط أيده على بقها يمنعها تكمل كلامها:أياكى تنطقى الكلمه دي تاني انتى متعرفيش يا حور انتى بقيتي عندى اي انا حبيتك حبيتك بجد ومش هقدر اتخيل في يوم انى ممكن اخسرك ارجوكى متقوليش الكلام دا تاني....
حور:حاضر..
ادم بمشاكسه:اجمل كتكوته تقول حاضر ..
حور بدلع:امال هوا في كتاكيت غيري هنا...
ادم ضحك:أنا نفسي افهم بتتحولى ٣٦٠درجه في نفس الثانيه كدا ازاي...
حور:مش هقولك دي جينات يا بابا عمار اخويا كدا برضو بس بيتحول من العصبيه للغضب ومن الغضب للغضب برضو بص انت هتلاقيه على طول ماشي عامل الميه واحضاشر على وشه لكن اول مره الاقيهم مفكوكين يوم ما شاف مى كأنه كان مستني اللي يحله...
ادم ضحك :تخيلي أن رحله اسبوعين تغير حياتنا كلنا بالكامل ...
عايده هانم بقت متواضعه وبدأت تحبك بل حبتك بالفعل
وانا اتغيرت ودخلتك حياتى مع انى كنت رافض الفكره لا وحبيتك كمان ..
وزين كان دماغه فاضيه دلوقتي هيتجوز ويشيل مسئوليه ...
ومي بعد ما كانت بتاعت بابي ومامى عوزا تتجوز عمار وتعيش معاه في اي مكان علشان بتحبه ...
انتو يا صعايده جيتوا لغبطوا حياة بتوع البندر...
حور بمشاكسه:بذمتك مش احلى لغبطه وبعدين شاورت على نفسها بغرور :هوا في لغبطه حلوة وقمر كدا ..
ادم قرب منها بخبث:طيب ماتيجي ندرس الموضوع دا مع بعض اصله محتاج معاينه ودراسه شامله..
حور بعدت عنه:يلا يا هندزه علشان نلحق كتب الكتاب...
ادم بحزن:يعنى مش ناويه ترجعى في رايك
حور:تؤ
ادم:امري لله..
حور قربت منه مره واحده وباسته من خده..
_علشان متزعلش...
وخرجت على برا وادم كان واقف مبتسم على حركاتها الطفوليه اللي بتخليه يحبها يوم عن يوم ...
بعد كام ساعه ...
كان الكل جاهز ومتجمع في بيت عم فاطمه اللي كان جوا يتجهز ومعاها حور ومى اللي كانو فرحانين بيها جدا...
فاطمه:أنا خايفه اووي يا بنات ومتوترة
حور:متخافيش يا فاطمه زين باين عليه بيحبك وخلاص اهو هيرحمك من عمك الندل دا ..
فاطمه:دي الحاجه اللي مطمنانى...
مى:بس تحسوا الجو متوتر وادم زهقان وزين وعمار وأحمد مش عارفه في اي عندي فضول واعرف..
حور:ادم ماله..
مى:دا واقف برا وزهقان جدا ومتعصب وزين وعمار وأحمد عمالين يجيبوا في رجاله ويحطوهم حوالين البيت
حور:فين دا..
مى قربت من البلكونه :تعالى شوفي..
حور بصت لقت فعلا في رجاله كتير واقفه تحت ومحمد اللي مع عمار في الارض واقف بيبص حواليه...
حور دخلت:هوا في اي هوا احنا مهددين ولا اي أنا هنزل اشوف ادم..
حور خرجت ونزلت ودورت بعينيها على ادم شافته وكان واقف متعصب ومش طايق حد...
قربت منه :ادم..
بصلها وساعتها كل التكشيره اللي على وشه راحت مش عاوز يبينلها حاجه ومش عاوز يأكد خوفها وتوترها من الصبح..
قرب منها بابتسامه:مالك يا حبيبتي في اي اي نزلك..
حور:مالك يا آدم شكلك متضايق متخبيش عني في اي اي مضايقك..
واي الرجاله الكتير اللي واقفه برا دي في اي...
ادم :مفيش حاجه يا حبيبتي عادى دا أمن لينا بس متقلقيش اطلعى اقعدي مع فاطمه ومى ومتقلقيش...
حور بدموع:أنا قلبي مش متطمن يا آدم بس هسمع كلامك واطلع..
سابته وطلعت وهوا واقف باصصلها بخوف داخله رغم أنه عمره ما خاف بس خايف علشانها هى مش علشان حاجه تانيه ...
احمد قرب منه:أهدى يا آدم..
ادم بعصبية:عاوزني أهدى ازاي وانا حياة مراتى على كف عفريت والكلب دا مش لاقيينه، أنا معين عندى شويه بها'يم والبهايم افيد منهم كمان ...
احمد:يا آدم دول بقالهم يومين مش بيناموا وبيدوروا عليه واكيد هتلاقيه متقلقش وهوا أجبن من أنه يدخل هنا او ييجي ناحية اي واحده منهم...
في الوقت دا كانت مى نازله تشوف في اي بسبب الفضول اللي عندها ....
(اللي هيوديها ويوديني في داهيه أن شاء الله 😂)
كان في عيون بتراقبها من بعيد ...
وقفت جنب السلم علشان تسمع ادم وأحمد هم بيتكلموا...
مى بصدمه:عزيز هرب...
فجأه لقت اللي بيحط حاجه على بقها ولسه هتصوت لقت اللي بيضربها على رأسها وبيشدها بعيد و....
..
رواية حورية الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا عبد السلام
نسرين بدموع: وحشتيني يا مي.
مي بصدمة: نسرين؟
مي بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش انتي مسجونة؟ انتي عاوزة إيه مننا تاني؟ مش كفاية اللي عملتيه وتدميرك لحياتنا؟
نسرين بدموع: أنا جاية وندمانة يا مي، ارجوكي سامحيني. صدقيني أنا عمري ما عملت اللي كنت بعمله ده، لكن حبي لآدم وغيرتي عليه هي اللي خلتني أعمل كل ده.
مي بصتلها وسكتت. كانت بتستشف منها إنها اتغيرت أو إنها خلاص مبقتش زي الأول، بس قلبها مكنش حابب إنه يطاوعها. مش عاوز ينخدع لكلامها. هي ياما انخدعت فيها، لكن دلوقتي لأ.
حور جت وكانت بتدور على آدم. شافت مي واقفة مع بنت شعرها أحمر، لكن حست إن هيئتها مش غريبة عليها. قربت منهم وابتسمت لمي.
_ مش تعرفينا يا مي على أصحابك؟
نسرين بصتلها.
حور بصدمة: الصفرا؟
نسرين بدموع: حور، سامحيني. أنا جاية أعتذر منك انتي بالذات. أنا عرفت غلطي وجاية أعتذر منك، ارجوكي سامحيني عن كل اللي صدر مني. أنا مكنتش في وعيي.
حور بصتلها بشك: امممم، برافو. عارفة تمثلي الدور صح. أه يا أروبة منك انتي، المفروض تبقي مع الفرقة بتاعة زين وفاطمة ويعملولك فقرة لوحدك. هتكوني إيه، برفكتوا؟
مي ضحكت. وشافوا آدم ومعتز وفارس خارجين من الفيلا بسرعة.
كانت شهد وبسمة واقفين زعلانين. حور قربت منهم علشان تلحق آدم تكلمه.
حور: بسمة، هو آدم رايح فين؟ إيه؟ شكلهم مقلوب كده ليه؟
شهد بحزن: الصفقة اللي كان آدم ومعتز داخلين فيها سوا، البضاعة بتاعتهم بالمخزن اتحرقوا. وهم رايحين يشوفوا إيه اللي حصل.
حور بصت لنسرين بعصبية: أكيد هي السبب في كل اللي حصل ده. والله ما هخرجك من هنا سليمة يا سردين الكلب.
شهد وبسمة مكنوش فاهمين حاجة. مستوعبوش اللي حصل إلا لما شافوا حور بتقرب من نسرين بغضب وبتجيبها من شعرها.
_ انتي بقى جاية تتمحلسي علشان تداري على اللي بتعمليه؟ مش هتبطلي اللي بتعمليه ده؟ انتي مفكرة إن هأخدك بالحضن وأقولك تعالي يا سردين يا أختي في حضني، أصلك مظلومة؟
نسرين كان الكل بيحوش حور عنها وهي كانت بتضربها بشراسة. واتحول الفرح إلى حلبة مصارعة، وطبعًا مكونة من طرف واحد وهو حور.
الكل اتجمع وعايدة جت وانصدمت من اللي شافته، لكن ابتسمت على شراسة مرات ابنها.
شهد وبسمة حاولوا يبعدوها عنها بكل الطرق، لكن حور كانت على موقفها ومقامتش إلا لما حست إنها خلاص فضت غلها فيها.
نسرين وقفت وهي بتعيط وكأنها المظلومة. قربت من عايدة.
_ يرضيكي يا طنط؟ أنا كنت جاية أعتذر منكوا على اللي حصل. يحصل فيا كده؟
عايدة بخبث: معلش يا حبيبتي، هي بس حور مرات ابني كانت متضايقة منك شوية وخلاص. صافي كده؟
نسرين بصتلها بصدمة من تغيرها. وحور كانت مربعة إيديها بخبث ومي وقفت جنبها.
مي: جدعة.
حور همستلها: أمال إيه؟ إحنا بنلعب. مش هي رجعت برجليها تستحمل اللي هيحصل فيها بقى.
مي: جدعة، نفسي أتعلم شراستك دي.
حور: ابقي تعالي وأنا أعلمك.
نسرين بقى شكلها مضحك وحست إنها جت اتهانت. حور قربت منها بغل.
_ مش أشوفك هنا تاني ولا عاوزة أشوف طيفك حوالين جوزي كده، انتي فاهمة؟ واللي حصل ده مش هيعدي بالساهل. انتي مفكرة إن لو جيتي تنزلي الدمعتين دول هنتعاطف معاكي مثلا؟
نسرين: انتي ظلماني على فكرة. أنا مش عاوزة حاجة. أنا كنت جاية أعتذر منكوا. وبصت لعايدة: بس الظاهر إن مبقاش ليا مكان هنا.
حور: عليكي نور. عرفتيها لوحدك. دي. قربت منها وهمست: انتي عارفة لو انتي اللي ورا اللي حصل لجوزي النهارده ده، صدقيني مش هيكفيني فيكي رقبتك.
نسرين بصتلها بدموع: انتي لسه مش مصدقاني؟ طيب، أنا آسفة إني جيت. عن إذنكم.
ومشيت شوية وبعدين ابتسمت بخبث.
_ صبرك عليا يا حور. أنا وريتك لسه حسابك تقيل. مضطرة استحملك مؤقتًا عقبال ما آخد حقي منك.
وخرجت وركبت عربيتها ومشيت وهي مبتسمة بخبث بعد ما ظبطت شكلها.
آدم ومعتز وفارس وصلوا المخازن. لقوها حالتها ميؤوس منها والمكان مليان حكومة وعساكر ورجالتهم واقفة.
الظابط قرب من آدم ومعتز.
_ انتوا أصحاب المكان ده؟
آدم: أيوا إحنا. هوا إيه اللي حصل؟
الظابط: الحريق حصل بسبب تلامس كهربي. وده اللي اتسبب في كل اللي حضرتك شايفه ده.
آدم: يعني مش بفعل فاعل؟
الظابط: طبعًا. هوا ممكن يحصل بسبب حد. علشان كده لو انتوا شاكين في حد ممكن يعمل كده، قولوا واحنا نفتح محضر.
آدم لسه هيتكلم، معتز قاطعه: لا، إحنا مش شاكين في حد. هوا فعلًا ممكن حادثة عادية بتحصل كتير. شكرًا جدًا يا فندم لخدماتكوا.
الظابط هز رأسه ومشى، وكمان اللي معاه.
آدم بص لمعتز وهو بيحاول يفهم هوا عاوز يعمل إيه بالظبط.
آدم: انت قلت لي إنه مش بفعل فاعل. وأنا متأكد إنه كده.
معتز ببرود: ولو قلتله هيعملك إيه؟ هتبقى قضية عالفاضي ومفيش أي نتيجة. اللي عمل كدا عارف هوا بيعمل إيه كويس. علشان كده إحنا هنلعب زيه بالظبط.
آدم: انت عارف مين اللي عمل ده؟
معتز بص له بخبث: متقلقش. مسيره يقع تحت إيدي.
آدم فهم كلامه وعرف مين.
آدم: كارم السويسي؟
معتز هز رأسه بخبث.
فارس: استلقى وعدك بقى.
عند زين وفاطمة.
زين وفاطمة كانوا بيضحكوا على اللي حور عملته في الفرح.
فاطمة: أنا هفضل فاكرة اليوم ده بسبب حور. ههههههه.
زين: حور وثقلت لنا اليوم.
فاطمة: حصل. هي دايما كده.
زين سكت وبعدين قرب منها.
_ طيب، إيه؟
فاطمة بتوتر: احم، في إيه؟
زين: لا، انتي تقومي معايا النهارده. مش ضروري الكسوف ده. المفروض إن إحنا خدنا على بعض، صح؟
فاطمة ضحكت وبصتله.
_ الله، لازم أتكسف؟
زين قرب منها وحاوطها بإيديه: تؤ، مش ضروري. وهمسلها وقال: بحبك يا بطتي.
_ وأنا كمان.
* نسيبهم سوا بقى.
آدم رجع البيت متأخر. وحور كانت مستنياه على نار، وكانت شهد وبسمة معاها مستنين معتز وفارس.
معتز وفارس خدوا بسمة وشهد ومشوا. وآدم طلع على فوق. وحور طلعت وراه وهي قلقانة عليه.
آدم كان واقف بيغير هدومه. وحور قربت منه.
_ آدم، انت كويس؟
كانت في عينيها دموع. وهوا شافها واتنهد بتعب. قرب منها وحضنها.
_ أنا تعبان أوي يا حور وعاوز أنام.
حور سكتت ومتكلمتش ونامت في حضنه. وهوا حاوطها وكان بيتنهد بتعب.
في الصباح. حور كانت لابسة وخارجة مع عايدة رايحين النادي. علشان عايدة كانت حابة تعرفها على صحابها في النادي.
آدم جه من وراها وحاوط وسطها وقال: الجميل رايح فين الصبح كده؟
حور بفرحة: مع ماما عايدة رايحين النادي. تعرفني على أصحابها وكده. وأنا فرحانة أوي.
آدم في الأول كشر، بس افتكر إن علاقتها بأمه بقت كويسة. معاها. هز رأسه وقال: ماشي. يلا بقى أوصلكوا في طريقي. بس أوعي يا حور أي حركة كده ولا كده علشان البيبي.
حور: متقلقش يا حبيبي. مش هعمل حاجة. أنا هقعد مع ماما بس.
آدم: ماشي يا حبيبتي. ولما تيجي اتصلي بيا طمنيني عليكي.
حور هزت رأسها ونزلوا وركبوا العربية ووصلوا. وحور كانت مبسوطة إن علاقتها بعايدة بقت كويسة لدرجة إنها جابتها معاها المكان ده.
حور دخلت معاها وعايدة عرفتها على أصحابها كلهم. اللي حبو حور بسبب خفة دمها وروحها الحلوة.
حور استأذنت علشان تدخل الحمام. لما دخلت الحمام خرجت. لقت ورقة محطوطة على المرايا. مكتوب عليها: "خافي على اللي في بطنك يا حور".
حور بصدمة.
رواية حورية الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يارا عبد السلام
"خافي على اللي في بطنك يا حور."
حور بصدمة، كانت بتعيط ومنهارة، وبتحسس على بطنها بخوف وتهز راسها بلا.
"مستحيل ياخدوك مني تاني."
كانت في عيون بتراقبها بخبث وبتتبسم.
"ولسه يا حور هدفعك تمن اللي عملتيه غالي أوي."
حور اتصلت بآدم اللي كان بيشتغل وكان على أعصابه ومتعصب ومش طايق حد قدامه.
"يعني إيه الكاميرات مش جايباهم؟"
"يا آدم هما دخلوا من ورا والكاميرات مجابتهمش، يعني كدا في حد عارف مداخل ومخارج المكان وكمان أماكن وجود الكاميرات عشان ما يتكشفش، أنا عاوزك تهدى وأنا نتصرف."
"أنا عاوزك تتصرف في أقرب وقت والعيال دي تجيلي."
في الوقت ده تليفونه رن، وكانت حور. أول ما سمع صوتها نسي كل حاجة وقام وقف بخضة.
"آدم الحقني."
"حور في إيه ماله صوتك؟"
"أنا تعبانة أوي تعالى خدني، أنا محتاجالك."
آدم جري على برا ومشافش حد قدامه وراح عالنادي. وصل النادي وشاف أمه وهي قاعدة مع أصحابها.
عايدة شافته استغربت.
"في إيه يا حبيبي؟"
"فين حور؟"
فجأة سمع صوتها اللي قطع قلبه، ولما شاف هيئتها ودموعها.
"آدم... آدم."
قرب منها بسرعة وهي اترمت في حضنه، غير مبالية بأي حد حواليها.
"آدم خدني من هنا، أنا خايفة."
"في إيه بس أهدى."
طلعت الورقة اللي شافتها في الحمام وأدتهاله. وقرا اللي فيها، عيونه احمرت من الغضب ومبقاش شايف حاجة قدامه.
"أنا خايفة يا آدم خدني من هنا."
"مالك يا حبيبتي أي اللي حصل بس؟"
كانت حور بتعيط وبس، وآدم واخدها في حضنه وخدها وخرج وركبوا العربية ومشوا. كان مفضل إنه يسكت عقبال ما يروح البيت ويشوف اللي حصل أو يعرف يفكر. واتصل بأحمد عشان يلغيله أي مواعيد وأي اجتماعات ويعتذر من معتز على إنه مش هيقدر يقابله النهارده.
حور كانت بتترعش. أول مرة تحس الإحساس ده من مجرد تخيلها إنها ممكن تفقد ابنها للمرة التانية.
وصلوا الفيلا وادم نزل وخد حور وطلعوا.
"آدم أنا مش هقدر أفقد ابني للمرة التانية، مش هقدر أستوعب إني منفعتش أكون أم ولا زوجة. أنا مش متخيلة إن حاجة زي دي ممكن تحصل."
قربت منه.
"آدم اتصرف أرجوك."
آدم مكنش عارف يعمل إيه ودماغه متشتتة، مش فاهم إيه اللي بيحصل ده. شغله بيبوظ من ناحية وحياته من الناحية التانية، مش عارف يعمل إيه ولا يتصرف إزاي. قرب منها وخدها في حضنه.
"صدقيني يا حور محدش هيقدر ييجي ناحيتك طول ما أنا موجود، ولو ده حصل صدقيني اللي هيعمل كدا هيدفع تمنها غالي أوي."
"أنا عارفة كل ده يا آدم بس أنا خايفة، أنا عمري ما خفت، وطول عمري قوية ومش بسمح لحد يتعدى حدوده، وكمان مش بسيب حقي. لكن لما توصل لابني من حقي أخاف وأوي كمان، أنا مش متخيلة إن ممكن حاجة زي دي تحصل تاني."
"وأنا مش هسمح بكدا، صدقيني، عاوزك تثقي فيا."
سمعوا صوت مي وفاطمة وهم بيخبطوا وخايفين على حور بعد ما عايدة قالتلهم اللي حصل. آدم فتح الباب.
فاطمة دخلت بدموع وحضنت حور.
"مالك يا حبيبتي مين اللي عمل كدا ولا مين اللي كتب الورقة دي؟"
"أنا متأكدة إنها نسرين."
"وإيه اللي جاب نسرين هنا وهي مسجونة؟"
مي بصتله وحكتله على كل اللي حصل امبارح وعن العلقة اللي حور عطتها لنسرين وكمان شكل نسرين وطريقتها.
"ومحدش قالي لي إنها جت."
"إنتو مكنتوش موجودين وكمان الصبح مشوفناكش."
آدم بص لحور وسكت ومش عارف يعمل إيه، وكمان هو عارف إن نسرين رجعت ومش ناوية على خير، وكمان ربط الأحداث وعرف إنها ورا كل اللي بيحصل في شغله. بص لمي.
"خلو بالكم من حور وأنا راجع، متسبوهاش فاهمين."
الاتنين هزوا رأسهم. وآدم خرج وكلم أحمد يجيبله عنوان أبو نسرين الجديد.
كانت في عربية ماشية وراه.
"الو يا ست هانم دا شكله جايلك البيت."
نسرين ابتسمت بخبث.
"ينور."
وبعدين اتصلت على حد.
"الو يا حبيبي وحشتني. بقولك إيه يا حياتي ماتيجي تقعد معايا شوية أصلك وحشتني."
"ماشي يا حبيبي هستناك."
آدم وصل البيت بعد ما أحمد بعتله العنوان. خبط عالباب بعنف. الشغالة فتحت الباب وآدم زقها ودخل. كانت نسرين قاعدة وحاطة رجل على رجل. آدم قرب منها بعصبية.
"انتي إيه مبتحرميش، انتي عاوزة إيه؟ عاوزاني أقتلك؟"
نسرين ابتسمت ببرود.
"اقعد بس يا آدم تشرب إيه؟"
"هوا انتي مفكرة إنك كدا بتهديني مثلاً، لا فوقي."
"انتي شكلك عاوزة أبوكي يفلس خالص."
نسرين ضحكت.
"تؤ مفيش حاجة من الكلام ده هتحصل."
قامت وقربت منه.
"لأن الأوراق اللي كنت بتهددنا بيها كلها معانا."
وابتسمت بخبث وطلعتهاله وورتهاله.
"ها إيه رأيك؟ ومعايا أوراق كمان تخليك تعيش في الصعيد طول عمرك وتزرع وتفلح."
وقربت منه بخبث وهمست: "مع أخو مراتك."
آدم بص لها بغضب.
"انتي جبتي الأوراق دي منين؟ وزعق انطقي."
"بطريقتي الخاصة يا قلبي. شوفت أهي دي نتيجة اللي يسيب نسرين حبيبته ويروح لفلاحة."
"انتي أكتر واحدة عارفة إن عمري ما حبيتك ولا عمري اعتبرتك زوجة ولا أي حاجة، انتي اللي كنتي واهنة نفسك ودي حاجة متخصنيش."
"اممممم بس أنا عاوزاك يا آدم."
وعيونها دمعت.
"انت هتفضل لحد امتى مش حاسس بيا؟ أنا بعمل كل ده عشان أكون معاك وتحس بيا حتى لو غصب عنك."
آدم بص لها باستحقار وزقها بعيد.
"انتي إنسانة مقرفة وقذرة، انتي متستاهليش حتى إني أبصلك، وحور ضفرها برقبتك، على الأقل عندها كرامة. وخلي الأوراق معاكي وأنا بقى هعرف آخد حقي منك إزاي."
وتف عليها ومشي وهي ابتسمت بخبث.
"أنا جيت يا حياتي."
آدم وقف بصدمة.
"خالي..."
رواية حورية الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبد السلام
خاله كان مصدوم لما شاف آدم واقف قدامه. لسانه اتلجم مش عارف يعمل إيه. بص لنسرين اللي كانت واقفة بخبث.
آدم: حياتك. وبص لنسرين: إنتِ حياته يعني إنتوا الاتنين. ههههههه. وضحك: يعني أنا كنت مغفل كل الفترة دي، كان بيضحك عليا. وبص لخاله: إنت كنت بتساعدها. أنا برضو أقول إيه اللي خرجت إزاي، أتاري في محامي شاطر وراها ومعاها.
خاله قرب منه: يا آدم أنا...
آدم: ششششششششش. مش عاوز أسمع منك أي حاجة ولا أي مبررات. أنا بجد حاسس بالخذلان إنك كنت في يوم خالي، وكمان محامي العيلة. يا خالي يا أخو أمي. بجد أنا مش متخيل إنها توصل لكده. إنت إزاي انخدعت كدا إزاي.
وبص لنسرين: عرفتي تلعبيها صح. بس أوعدك اللعبة دي مش هتستمر كتير، وإنتي اللي كتبتي النهاية بإيدك.
وبص لخاله باستهزاء ومشي.
نسرين: إنتِ إيه اللي عملتيه دا. إنتِ مفكرة إن آدم كدا هيسكت مثلاً. إنتِ فتحتي علينا طاقة جهنم ومش هتتقفل.
نسرين قربت منه بخبث ودلع: والله يا حبيبي كان غصب عني. معرفش إنه جاي وكمان جه وفضل يهدد فيا. وعيونها دمعت: كان بيهدد مراتك حبيبتك، يرضيك كدا.
كامل: أعمل أنا إيه دلوقتي. زمان أحمد عرف والناس هتاكل وشي.
نسرين: لي يا روحي. هوا أنا وحشة يعني وهعرك ولا إيه.
كامل رجع لورا: متنسيش إني قد أبوكي يا نسرين. والناس هتاكل وشي.
نسرين حضنته: بس إنت عارف إني بحبك يا كوكو يا حبيبي.
كامل لسه هيتكلم، حطت إيديها على بقه تمنعه من الكلام: وحشتني. انسى بقى اللي حصل. كدا كدا كانت الناس هتعرف. بس أهم حاجة إني بحبك.
كامل ضعف قدامها واستسلم ليها ونسي كل اللي حصل. لأنها كانت عاملة زي الأفعى بتجذب اللي قدامها وبعدين تقتله بسمها بدم بارد.
عند آدم. كان بيكسر كل حاجة تقابله وكل حاجة حواليه.
آدم: راجعة تدمرني وتدمر عيلتي. أنا مش هسيبها والله لأنـ...
أحمد دخل عليه وهو مش عارف إيه اللي مضايقه ومعصبه كدا: مالك يا آدم.
آدم زعق: مفيش حاجة.
أحمد: إزاي مفيش حاجة وإنت بتكسر كل حاجة كدا. في إيه.
آدم بهدوء: أبوك.
أحمد: ماله.
آدم: اتجوز نسرين.
أحمد بصدمة: إيه. إنت أكيد بتهزر. بابا عمره ما يعمل كدا. دا كان بيحب أمي وعاش السنين دي كلها مخلص ليها وعمره ما بص لأي واحدة غيرها.
آدم: أنا كنت مفكر نفس كلامك دا. لكن الأفعى عرفت تبخ سمها في عقله وخلته يتجوزها وكمان يساعدها. أنا مش طايقها وعاوز أقتلها بإيدي الاتنين علشان هي خدت حيز أكبر من حقها.
أحمد: طيب هتعمل إيه.
آدم: سيبها عليا. لازم أدفعها التمن غالي وأوي كمان.
عند حور. كانت قاعدة حزينة مع مي وفاطمة. وكل شوية تحسس على بطنها بخوف. أول مرة تحس الإحساس دا. أول مرة تبقى حزينة بالشكل دا. متعرفش لي بيحصل معاها كدا أو إيه السبب في كل دا. نفسها تروح لنسرين وتقولها بلاش ابني واقتليني أنا.
فاطمة: حور خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك. محدش هيقدر يعمل اللي في بطنك حاجة. كلنا معاكي متقلقيش.
مي: أيوا يا حور صدقيني آدم عمره ما هيسمح لحد إنه ييجي ناحيتك أو يأذيكي.
حور: يا بنات أنا خايفة. أنا أول مرة أحس بالخوف دا. هي لى مش راضية تسيبنا في حالنا بقى. أنا عملتلها إيه علشان تعمل كدا. أنا عمري ما آذيتها. غير إنها خدت مني كام علقة كدا وخلاص.
فاطمة ومي ضحكوا لما افتكروا نسرين من أول ما حور شافتـ... وكل مرة تاخد علقة منها.
فاطمة: عندك حق. هم كام علقة بس وحشة أوي نسرين دي وقلبها أسود.
مي بضحك: صح.
حور: بتتريقوا. وبصتلهم: طب أنا جعانة وشكل البيبي جعان.
فاطمة: والزعل.
حور: إيه دخل الزعل دلوقتي في الأكل. دي نقرة ودي نقرة. وبعدين مش يمكن أموت يعني أموت وأنا جعانة.
فاطمة ومي قاموا: عندك حق.
حور قامت: يبقى يلا بينا عالمطبخ نعمل مكرونة بيشاميل عظـ... بس على الله أتهنى عليها المرة دي ومحدش يجي يقتلني المرة دي وأموت وأنا نفسي فيها.
البنات ضحكوا ودخلوا. وكانت عايدة قاعدة في الصالون. ولما شافتهم داخلين وفرحانين ابتسمت بسعادة إن حور بقت خلاص كويسة.
عايدة: ها بقيتي كويسة يا حور.
حور: أيوا يا ماما وهندخل نعمل مكرونة بيشاميل. ويلا محدش بياخد أكتر من نصيبه واللي ربنا كاتبه.
عايدة: ونعم بالله يا بنتي. وقامت: طيب أنا هطلع أرتاح شوية.
الكل هز رأسه ودخلوا المطبخ وبدأوا يحضروا المكرونة وكانوا مبسوطين ونسوا كل اللي حصل.
بعد شوية سمعوا صوت ضرب نار بره. صوتوا وخافوا.
حور: مش قولتلكوا إني هموت قبل ما آكلها.
فاطمة قربت من الباب بتاع الجنينة وبصت. لقت الحرس كلهم واقعين على الأرض وفي ناس داخلة الفيلا ملثمين.
فاطمة خافت: حد معاه موبايل.
مي بخوف: لي.
فاطمة: اتصلوا بآدم أو زين بسرررعة.
حور خافت وحطت إيديها على بطنها بخوف.
فجأة انصدموا لما شافوا واحد منهم دخل عليهم المطبخ. صوتوا. وكانت حور اتصلت بآدم. وآدم فتح التليفون وكان مع أحمد وسمع صويتهم.
آدم: حووووررر.
رواية حورية الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبد السلام
اتصلت حور بآدم، ففتح آدم الهاتف وكان مع أحمد. سمع آدم صوت صراخهم.
"حووووررر…" نزل آدم وأحمد جري وطلعوا على الفيلا.
قال آدم: "لو حصل لحور حاجة مش هيكفيني راس نسرين قصادها."
في الفيلا، كانت حور وفاطمة ومي وعايدة مربوطين.
قالت حور بشجاعة: "انتوا مفكرين إنكم بكده هتخوفونا؟ إحنا مش بنخاف، وزمان آدم جاي وهينقذنا."
سمعت صوت أنثوي تعرفه جيدًا.
"إحنا كدا كدا مستنيينه يا سكر."
نظرت لها الجميع، وكانت نسرين واقفة بكبرياء وغرور وغل، وتبص لهم بخبث.
قربت نسرين من حور وقالت: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
قربت منها وهمست: "مسمعتيش كلامي ورجعتي بلدك ليه يا فلاحة؟ إنتي كده مستغنية عن البيبي صح؟"
وبصت لها بتأثر مزيف: "إمممم سو كيوت حبيب خالتو دا."
وضعت يديها على بطن حور: "يا ترى بقى هيطلع ولد ولا بنت؟ ولما يكون ولد هيبقى شبهك ولا شبه حبيبي آدم؟ ولو بنت شبه مين؟ إممم حاجة تحير صح."
ثم تكلمت بخبث: "إيه رأيك نطلعه ونشوف شكله؟"
صرخت حور: "لااا ابني لا! إنتي عايزة إيه مني؟ سيبيني في حالي بقى."
نسرين: "إممم وإنتي كنتي بتلعبي معايا ليه من الأول؟ مش كنتي تخافي يا حلوة على يوم زي دا."
حور: "إنتي زبا*له وحق*يرة. أنا مشوفتش في وسا*ختك."
نسرين لما سمعت كلامها دا مسكتها من حجابها، وللأسف اتخلع في إيديها وشعرها بان.
حور انصدمت ودموعها كانت هتنزل، لكن حاولت إنها متبينش ضعفها.
نسرين مسكت شعرها: "إممم شعرك حلو عجبني. علشان كده" وقالت بفحيح: "هقصهولك."
عايدة ومي وفاطمة كانوا بيعيطوا على اللي بتعمله في حور، ومحدش منهم عارف يعملها حاجة. كانت نسرين بتعذبها بطريقة وحشة.
نسرين مسكت المقص اللي جابهولها أحد رجالها، ومسكت شعر حور.
نسرين بخبث: "جاهزة يا قطة؟"
نسرين لسه هتقصه، عايدة تكلمت بتوسل:
"لا يا نسرين يا بنتي بلاش تعملي كدا. هتستفادي إيه لما تقصي شعرها؟"
نسرين همست لها: "إمممم يا لئيمة عرفتي تكسبي حماتك؟ شاطرة، هبقى أخليكي تعلميني."
وبصت لعايدة بتأثر مزيف: "سوري يا طنط، بس لازم أعمل كدا. سامحيني."
مسكت شعر حور بسرعة وقصته لحد رقبتها، ودمعة نزلت مع نزول شعرها على الأرض غصب عنها. وفاطمة ومي كانوا بيعيطوا وهم شايفين حور بتتعذب.
حور كانت زعلانة على شعرها اللي ياما آدم اتغزل فيه وكان بيقولها إنه أحلى ما فيها.
نسرين شافت دموعها وقربت منها وحضنتها: "تؤ متعيطيش يا حبيبتي، لسه بدري على الدموع دي. لسه يا روحي." ومسحتلها دموعها: "اهدي كدا يا حبيبتي، إنتي لسه مشوفتيش حاجة."
آدم وصل في الوقت دا، هو وأحمد. وكان سبب تأخيرهم إن الطريق كان زحمة، وآدم كان متعصب جداً وكان حاسس إن حور مش كويسة.
انصدموا لما شافوا كل الحراس على الأرض، منهم اللي فارق الحياة ومنهم المصاب.
آدم اتعصب ودخل جوا وهو خايف على حور، وفي نفس الوقت عاوز يقتل نسرين ويخلص منها.
أحمد وقفه لما شاف راجل واقف قدام الفيلا من جوا وشده بعيد عند شجرة.
أحمد: "شكلهم جوا، أهدى كدا يا آدم علشان نعرف نتصرف."
آدم كان مخنوق وهز رأسه وبص حواليه وهو بيشوف منفذ يشوف منه اللي بيحصل جوا. افتكر أوضة المكتب واتحرك تجاهها وشاف واحد واقف هناك، لكن آدم وأحمد قدروا يسيطروا عليه وربطوه ورموه تحت شجرة.
آدم حاول يفتح الشباك، وبعد عدة محاولات قدر إنه يفتحه. دخل ووراه أحمد. وجاب المسدس بتاعه من درج المكتب. وأحمد اتصل بالبوليس.
وبعدين آدم وقف عند الباب وسمع صوت نسرين.
نسرين كانت واقفة قدام حور اللي كانت ملتزمة بالصمت.
"إممم يا حرام، هي القطة كلت لسانك ولا إيه؟ يا ترى آدم حبيبي فين دلوقتي؟ يا حرام شكله مش هيشوفك في اللحظات الأخيرة. يلا بقى مش ضروري تودعيه."
حور: "أنا متأكدة إن آدم زمانه جاي. آدم مش هيسيبني، وإنتي مش هتكملي يا سردين. وآدم جاي، أنا متأكده. أنا عارفة إنه هييجي ينقذني أنا وابنه، والنهاية هتكون ليكي إنتي مش لينا."
نسرين ضحكت ضحكة عالية: "وإيه اللي هيعرفه إني هنا؟"
حور: "أنا متأكدة إن آدم جاي وقريب من هنا، وساعتها هتكون نهايتك."
"صح يا حور." كان صوت آدم وهو واقف بشموخ ومعاه أحمد.
نسرين اتخضت وبصت وراها شافته وهو ماسك المسدس.
نسرين ضحكت بخبث: "أهلاً يا حبيبي، كنت مستنياك." وبعدين شاورت على حور. "إيه رأيك في استايل حور الجديد؟ أكيد هيعجبك صح؟"
آدم غمض عينيه بغل وهو بيتخيل اللي حصل لحور وهو مش موجود، وده باين على ملامحها اللي اتبدلت لسعادة بمجرد ما شافته.
حور بدموع: "عايز تاخد ابني مني يا آدم؟"
نسرين قربت منها: "ششششششش اهدي يا حبيبتي، أعصابك." وحضنتها من ضهرها وابتسمت لآدم: "قولها تهدي يا آدم، إنت تعرف إني شريرة كدا برضو."
وطلعت مسدس وصوبته تجاه رأس حور. اللي شهقت بخضة، وكمان مي وفاطمة وعايدة.
آدم بغل: "سيبي المسدس وابعدي عنها أحسنلك يا نسرين، علشان هتندمي. صدقيني."
نسرين ضحكت باستفزاز: "عادي يا دومي، كدا كدا النهاية قربت، بس مش هتكون ليا لوحدي. هتبقى لينا كلنا. إيه رأيك؟"
آدم: "قصدك إيه؟"
نسرين: "قصدي إن في كل ركن هنا قنبلة، وناقص لهم ربع ساعة وينفجروا. هههههههه بس كويس إنك جيت علشان كان نفسي أشوفك قبل ما أموت."
وبصت لأحمد: "وكان نفسي أبوك يكون موجود، بس يلا الله يرحمه. كان طيب والله."
أحمد بصدمة: "بابا… إنتي عملتي إيه بالظبط؟ انطقي."
آدم بزعيق: "إنتي اتجننتي؟"
نسرين: "لا يا حبيبي، متقولش كدا. أنا متجننتش، أنا عاقلة اهو، حتى شوف."
مسكت حور من شعرها وحور اتألمت. "ها إيه رأيك؟ قولولي بقى كنتوا هتسموا المولود إيه؟ استنوا أخمن. نسرين؟"
آدم لسه هيقرب منها.
نسرين: "خليك مكانك علشان متندمش ومخليكش تتحسر على السنيورة."
وبصت لرجالتها: "يلا اربطوا الباشا واللي معاه."
الرجالة قربوا من آدم ولسه هيضربوه.
نسرين وقفته: "تؤ يا آدم متقاومش يا حبيبي علشان متتحصرش على السنيورة. يلا يا حبيبي براحه كدا وانت عاقل واتربط."
آدم بص لأحمد اللي هزله رأسه باطمئنان وبص ناحية الباب اللي كان واقف عليه زين.
الاتنين استسلموا واتربطوا. وكان زين متابع كل اللي بيحصل وكان معاه زمايله والفرقة كلها.
أحمد كان اتصل بيه لأنه عارف إنه أكتر واحد هيعرف يساعدهم، هو واللي معاه.
زين بهمس: "جاهزين يا شباب؟"
"تمام يا ريس."
كان عددهم كبير جداً يفوق رجالة نسرين بمراحل، وكانوا متعددين المواهب. وده اللي خلاهم واثقين من نفسهم. ممكن ميكنش عندهم عضلات، لكن بيعرفوا إزاي يشتتوا اللي حواليهم وياخدوا حقهم.
زين: "1, 2, 3 يلا بينا."
وهوب كلهم دخلوا مرة واحدة، وكل خمسة منهم كانوا على واحد من الرجالة. ونسرين حسّت بتشتت رهيب، لكن اتخضت أكتر وهي شايفة عشر بنات حواليها، وكل واحدة منهم بتحاول تشتتها. لحد ما قدروا يسيطروا عليها وضربوها جامد. وكل بنت كانت بتمارس مهارتها في وش نسرين وجسمها، لحد ما كانت مش قادرة تقوم من مكانها. وحطوها على الكرسي وربطوها. وكل واحد من رجالتها حصل فيه نفس الموقف، لحد ما بقوا كلهم متربطين.
نسرين: "إنتوا هتمشوا وتسيبوني؟ أنا مش هموت لوحدي، إنتوا فاهمين؟ أنا مش هسيبك يا حور، مش هسيبك. خليكي فاكراني علشان هجيلك كتيير أوي."
زين: "يلا يا شباب فكوا اللي مننا."
فكوا أحمد وآدم وحور ومي وفاطمة وعايدة.
حور بصتلها بشماتة: "صحيح، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها."
آدم: "يلا بسرعة نخرج على برا. بسرررعة."
قرب من حور وشالها وهي كانت حاسة بتعب رهيب، وكانت دموعها نازلة.
الكل خرج برا بسرعة، وفي نفس اللحظة انهارت الفيلا واتدمرت بسبب الانفجار اللي حصل.
حور حضنت آدم وهي منهارة، وفجأة أغمى عليها.
وبكده يكون مات الشر مع نسرين. أقصد سردين.
رواية حورية الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم يارا عبد السلام
عدى شهرين وكان فيه الكل بيتعافى من آخر حاجة حصلتلهم.
كانت حور في الشهر الرابع ليها من الحمل، وكانت نفسيتها بدأت تتحسن من آخر مرة. اللي كانت كل لما تبص للمرايا وشعرها كانت بتزعل وتفتكر اللي شافته وعانته، وتفتكر نظرات نسرين ليها وكلامها. وبرغم كل اللي عملته إلا أن حور سامحتها.
النهاردة كان فرح عمار ومي، اللي كانوا فرحانين جدا وكان الكل متجمع في الصعيد. لأن عمار صمم أنه يعمل الفرح وسط أهل بلده والناس اللي بتحبه، وآدم وافق على كدا ورحب بالفكرة جدا. كان الفرح كبير ضم البلد كلها وكان الكل فرحان.
في غرفة مي...
كانت فاطمة وحور وتقى بيزغرطوا وفرحانين أن خلاص مي وعمار هيتجوزوا.
مي كانت عيونها بتلمع بحب وفرحة.
حور قربت منها وحضنتها:
"أنا عمري ما تخيلت أن عمار أخويا يحب، كنت دايماً شايفاه قاسي وطبعه صعب، برغم حنيته لكنه عمره ما سمح لأي بنت تتجاوز حدودها معاه ولا عمره حب. علشان كدا انتي أول حب في حياته يا مي، وأتمنى ليكوا حياة سعيدة مليانة محبة ومودة ورحمة. وضحكت: وكمان هتعيشي هنا، مش دي كانت أمنيتك؟"
مي ابتسمت بهيام:
"ياااه يا حور، انتي مش متخيلة أنا بحب عمار قد إيه من أول يوم شوفته فيه، وكانت فيه حاجة بتشدني. وكمان حبيته أكتر واكتر لما خلاص بقى معايا واتكتبت على اسمه. وأنا مستعدة أعيش في أي مكان طالما هو فيه."
حور حضنتها بحب:
"يا سعدك يا هناه يا عمار على الحب دا، ربنا يديمكوا لبعض يارب ومشوفش فيكم وحش أبداً يارب."
آدم كان واقف مع عمار.
آدم:
"خلي بالك من أختي يا عمار، دي أغلى حاجة في حياتي."
عمار:
"متقلقش يا آدم، مي في عيوني، لا مش في عيوني دي هنا وشاور على مكان قلبه، هي هنا يا آدم واللى بيدخل هنا بياخد كل حاجة حلوة ومستحيل أقدر أشوف دموعها. وكمان يا سيدي احنا صعايدة يعني الحنية والدلع."
آدم ضحك ومعاه عمار وزين وأحمد قربوا منهم ووقفوا معاهم وبدأوا يتكلموا.
آدم:
"بقولك يا عمار ما تبيع الأرض وتيجي تعيش معانا في القاهرة وتستثمر فلوسك معايا في الشركة."
عمار ابتسم:
"انت تقدر تطلع السمكة من البحر وتقولها عيشي على الأرض وهوفرلك أكلك، لكن متطلبش مني أكسجين."
آدم:
"لا..."
عمار:
"أنا كدا يا آدم، لو خرجت من هنا ممكن يحصلي حاجة، ولو سبت أرضي ممكن أموت. وقتها أنا مبسوط ومرتاح هنا، ويبقى فرحان أكتر لما بشوف الأرض بتنبت زرع وخير ودا بسببي. زيك كدا لما بتكسب صفقة كبيرة دي السعادة عندك، وأنا بقى السعادة بتاعتي في أرضي وبيتي وحياتي هنا. ولو على مي متقلقش، أنا كل شهر هجيبهالك تقعد معاك يومين ومتخافش عليها لأنها زي ما قولتلك يا آدم في قلبي."
آدم أعجب بكلام عمار، وزين ابتسم بسعادة أن أخته هتجوز شخص زي عمار.
حور نزلت وندهت على آدم.
حور بهمس:
"آدم، آدم."
آدم يصلها وابتسم وبعدين قرب منها.
حور:
"آدم..."
آدم:
"قلبه، أي يا حبيبي مالك؟"
حور بصتله بتأثر:
"نفسي في منجة."
آدم بصلها باستغراب:
"منجة!!!! دلوقتي يا حور؟"
حور:
"مليش دعوة، يرضيك البت يطلع لها منجاية في وشها؟ انت عاوز البت تبور يا آدم؟"
آدم:
"لا إزاي، أنا اللي أروح أدور دلوقتي على منجة."
حور:
"تسلملي يا غالي يا أبو مكة."
آدم بصلها وغمز:
"أي خدمة يا قلب آدم."
حور ابتسمت:
"ثانك يو، بنداري، آي لاف يو سو ماتش، إموااااه."
آدم ضحك:
"أي الهبل دا؟"
حور:
"صح، أصل فيه سلعوة كدا شوفتها بتقول كدا لجوزها لما بيجيبلها حاجة. كنت عايزة أجيبها من شعرها من الاستفزاز."
آدم:
"ربنا يسترها على عيالي، أنا حاسس أنهم هيتربوا صح على إيدك يا حور."
حور:
"أيوا، اللي يضايقك جيبه من شعره، دا مبدأ."
آدم ضحك:
"طيب ادخلي يا أم مبدأ انتي وهنبقى نشوف الموضوع دا بعدين."
حور:
"طيب، متنساش المنجة."
كان الفرح متقسم جزئين، جزء للحريم وجزء للرجالة. كان الكل فرحان وبيرقص، وكان مي بتتعلم الرقص منهم. وحور كانت بترقص معاها بس مش أوي عشان البيبي.
الفرح خلص والكل راح وعمار خد مي وطلعوا بيتهم اللي عمار جدده وعمله على ذوق مي، ودا اللي خلاها مرتاحة للمكان أكتر.
عمار:
"أخيراً اتجوزتك."
مي بكسوف:
"أيوا."
عمار قرب منها:
"بحبك يا بنت قلبي."
مي:
"وأنا كمان."
عمار:
"يلا ادخلي اتوضي وتعالي نصلي عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا الزوجية."
مي هزت راسها ودخلت وخرجت، صلوا وعمار قال دعاء الزواج. وبكدا يكونوا بدأوا حياتهم وربنا إن شاء الله يوفقهم فيها.
حور وآدم وزين وفاطمة وعايدة روحوا القصر.
عند زين وفاطمة...
زين قرب من فاطمة اللي كانت واقفة قدام المرايا.
زين همسلها:
"وحشتيني."
فاطمة لفت وبقت وشها ليه:
"وانت كمان وحشتني."
زين:
"اللهم صلي على النبي، أخيراً رفعنا الألقاب."
فاطمة ضحكت، وزين لسه هيقرب منها.
فاطمة:
"استنى، عندي ليك مفاجأة."
زين:
"أي هى؟ فرحيني."
فاطمة قربت منه وهمست:
"أنا حامل."
زين بفرحة حضنها:
"بجد يا حبيبتي؟ أنا مش مصدق نفسي، خلاص أنا هبقى أب."
شالها ولف بيها وهوا فرحان.
كانت فاطمة بتضحك على جنانه:
"مجنون والله."
زين غمزلها:
"أنا لو مجنون بجد فهيبقى بيكي يا قلب زين."
فاطمة بكسوف:
"يوه بقى، متكسفنيش."
زين:
"تؤ، مش وقت كسوف يا روحي."
عند حور وآدم...
كانت قاعدة على الكنبة وقدامها كرتونة منجة وكانت بتاكل منها بشراهة كأنها أول مرة تدوقها. كان آدم قاعد بيضحك على منظرها ووشها اللي بقى كله مانجة.
حور بصتله وهي في إيديها منجاية:
"بتضحك على إيه يا آدم؟"
آدم كتم ضحكته:
"مش على حاجة يا حبيبتي."
حور بصتله بدموع:
"هوا انت بتضحك عليا يا آدم؟"
آدم:
"لا يا قلب آدم، مين قال كدا بس؟ انتي كنتي بتقولي من شوية ها تاكلي منجاية واحدة عشان الوحم بس، لكن دلوقتي دخلتي في خمسة كيلو منجة بتاكليهم."
حور بصتله بتأثر:
"هوا انت بتستكترهم عليا يا آدم؟ تعالى خد واحدة أهي."
ومدت إيديها ليه بواحدة.
آدم ابتسم وقام من مكانه وقرب منها وقعد جنبها، وكانت خدودها كلها منجة.
قرب منها:
"لا أنا مش عاوز المنجه دي، أنا عاوز المنجه اللي بتاكل المنجة."
حور بصتله وابتسمت بعد ما كانت زعلانة:
"يا راجل، انت دايماً كدا بتخطف قلبي."
قربت من المنجه ومسكت واحدة.
آدم قرب منها وباسها من خدها.
"أنا حاسس أن البت دي هتطلع منجة من كتر المنجة اللي أكلتيها."
حور:
"يا آدم، الله."
آدم:
"قلب آدم."
بعد مرور خمس سنوات...
في يوم العيد...
كان الكل متجمع بعد صلاة العيد.
كان آدم وزين وعمار وأحمد قاعدين.
وحور وفاطمة ومي وتقى وعايدة.
وعيالهم.
آدم وحور جابوا مكة ومالك توأم وبعدين مازن.
فاطمة وزين جابوا نور وتميم.
ومي وعمار جابوا سامر وادم.
عايدة:
"عيد سعيد عليكوا يا حبايبي."
الكل:
"وانتي طيبة يا ماما."
زين قام وقف وقال:
"ناخد صورة جماعية."
الكل وقف وكل واحد جنبه حبيبته وعياله.
حور:
"فين مكة؟"
مكة خرجت من المطبخ وكان ماسكة منجاية في إيديها. كان شكلها جميل خصوصاً أنها عندها خدود كبيرة وكمان مقلبظة.
مكة:
"أنا هنا يا مامي."
آدم والكل يصلها وضحك وكان مبهدلة نفسها وخدودها منجة.
آدم همس لحور:
"طلعة لك."
حور:
"مهو المنجة بتجيب منجة."
آدم:
"صح، وانتي أحلى منجة."
زين أضحكوا.
والتقط الصورة وكان أجمل صورة الكل كان فرحان فيها. كانت مليانة حب ودفى. كان باين فيها كمية الحب والحنان اللي موجودة بينهم.
وبدأوا يستمتعوا بأجواء العيد ويلعبوا، والأطفال بقوا يلعبوا حواليهم.
واتقفلت الستار على أصوات ضحكهم اللي كانت مالية المكان.
"الحب كله حبيته فيك، الحب كله، وزماني كله أنا عشته ليك زماني كله، حبيبي قول للدنيا معايا ولكل قلبي دقته حس، يا دنيا حبي وحبي وحبي دا العمر هوا دا العمر هوا الحب وبس، واسقيني تاني واسقيني تاني واسقيني تاني من الحب، منك منه الزماني اسقيني ياللي من يوم ما شوفتك حسيت كأني اتخلقت تاني."