الفصل 10 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وما أن جلسوا في مقاعدهم ليجدوا من ينادي. "حوووووور! حور بفرحة مدت يدها لتصافح ذلك الشخص. "حور: درش أخبارك؟ "مصطفى: أنا كويس الحمد لله، انتي أخبارك إيه والشياكة دي كلها؟ كان زين يستشيط غضباً مما يحدث، ليمسك يدها ويجذبها له بشدة وغضب. "زين وهو يجز على أسنانه: مش تعرفينا يا حور؟ "حور: دا مصطفى، زميلي في الكلية." مصطفى وهو ينظر لحور بتساؤل. "حور: دا زين ابن عمي." ليكمل زين بغضب واضح: "جوزها." ابتلع مصطفى ريقه.

"مصطفى: ألف مبروك، عن إذنكم." "حور: مش ملاحظ إنك أحرجته؟ "زين: انتي ليكي عين تتكلمي؟ "عمر: في إيه يا زين؟ هو انتوا لحقتوا عشان تتخانقوا؟ يلا اقعدوا الفيلم هيبدأ." جلس كلاهما وهما يتوعدان بعضهما البعض. عند مريم. "غانم: مريم، أظن آن الأوان نروح بيتنا." وتحدث بصوت يملأه الحب والاشتياق لحبيبته. "غانم: انتي وحشاني." "مريم: حاضر يا غانم، هقوم أجهز شنطتي، بس حور ممكن تزعل إني مشيت من غير ما تكون موجودة."

"سمر: سيبي موضوع حور عليا أنا." "مريم: خلاص اللي تشوفوه." "غانم: أيوا كدا، ربنا ما يحرمني منكم." تركته وذهبت. "محمد: خلي بالك يا غانم، أوعى تفكر إن المشاكل خلصت، بالعكس برجوع مريم ليك، كدا أنت فتحت النار عليك، وأميرة مش هتسكت." "غانم: عارف، بس المرة دي مش هديها أي فرصة تضيع مني مريم تاني." "سمر: ربنا يعديها على خير." عند أميرة. "أميرة: بقى هو كدا؟ ماشي يا غانم." "أميرة: كل دا وقت قاعد فيه مع حبيبة القلب؟

إن ما خليتك تندم على قرارك دا، وانتي يا مريم، طول عمرك بتاخدي مني كل حاجة، بالرغم إنك فقيرة معدمة، لكن ديماً كنتي محور اهتمام كل اللي حوالينا، المرة دي مش هفوتها ليكي." "أميرة: عملت المستحيل أيام ما كنا لسه طالبات في الثانوية العامة، وخلّيت معارف بابي يبدلوا ورقنا، واتخرجت أنا بمجموع كبير، وانتي يا دوب مجموعك دخلك معهد التمريض، ومع ذلك فضلتِ مميزة."

"أميرة: عملت المستحيل عشان أفرق بينك وبين غانم، وفكرت إني أخيراً اتخلصت منك، واتجوزت أنا غانم، بس معرفش عرف الحقيقة إزاي ودور عليكي واتجوزك عليا أنا؟ أنا أميرة النجار، حتة ممرضة، تكون السبب في مشاكلي؟ المرة دي هتبقى القاضية." وأمسكت هاتفها واتصلت على أحد الأشخاص. "أميرة: تعالي لي حالا، انت فاهم." "الشخص: أمرك يا أميرة هانم." وأغلق الهاتف. عند زين وحور.

كان الفيلم رومانسي وبه بعض المشاهد المثيرة، حيث أغمض زين عينيه وتخيل تلك الحورية بين يديه ويتراقصان سوياً. "زين بحب: انتي جميلة أوي يا حور." "حور بابتسامة: عيونك هي اللي حلوة يا زين." "زين: نفسي أحطك بين ضلوعي وأبعدك عن الدنيا كلها." "حور: المهم يا زين تحس بيا، وتعرف إني بحبك." "زين: بجد يا حور بتحبيني؟ "حور: أووووي أوووي يا زين." "زين: وانتي روح قلبي يا حوريتي." ويقترب منها ليقبلها.

ليفيق لنفسه ويفتح عينيه. إنها أحلام اليقظة. "زين في نفسه: ياااه ياريت اللي تخيلته كان حقيقة." وينظر على حور ليجدها نائمة وتضع رأسها على كتفه. ابتسم لكونها بالقرب منه. "زين: حيرتيني يا بنت عمي، أوقات بحس إني عايز أطلع روحك، وأوقات أحس إنك انتي روحي." وضع ذراعه حولها واقترب برأسه من رأسها ليستنشق عبير شعرها المذهل. عمر وهو يمسك بيد سارة وينظر في عينيها. "عمر: انتي جميلة أوي يا سارة." "سارة بخجل: انت مجامل أوي يا عمر."

"عمر: لا يا سارة، الحقيقة من يوم ما شوفتك وانتي فيكي حاجة بتشدني ليكي، وعايز أقرب منك وأعرفك أكتر وأكتر، بس خايف يكون حد سبقني ويكون حد في حياتك." لترد سارة بسرعة: "لا والله يا عمر." يبتسم عمر لتلقائيتها. "عمر: يبقى اديني فرصة أعرفك وتعرفيني." تهز سارة رأسها بالموافقة. "عمر: هجيب فشار وحاجة نشربها." "سارة: مفيش داعي، دقائق والفيلم يخلص."

"عمر: الحقيقة جمالك أسرني وخلاني مش على بعضي ونسيت نجيب أي حاجة نشربها، خلاص نخرج بعد الفيلم ونروح نتعشى سوا، إيه رأيك يا زين؟ ليجد زين في دنيا تانية وهو يحتضن حور وينظر إليها بحب. "عمر بضحك: أوعدنا يارب." بعد دقائق قصيرة انتهى الفيلم بنهاية سعيدة حيث تزوج الأبطال. "زين بهمس في إذن حور: حور... حور اصحي الفيلم خلص." "حور بنعاس: طب اطفى النور يا ماما وسيبيني أنام." "زين بضحك: نور إيه بس، اصحي يا حور احنا في السينما."

"حور وهي تنتفض وتنظر حولها: أنا فين؟ "زين: مالك في إيه، يلا الفيلم خلص." "حور: بجد؟ يا خسارة، كان نفسي أكمله." "زين: دا انتي ما صدقت الفيلم بدأ وروّحتي في النوم، يلا عشان عمر وسارة سبقونا على العربية." "حور: طب وسّع كدا، وبلاش كل شوية تتلكك وتلمسني." وتركته وغادرت أمامه. "زين بغيظ: آه يا مجنونة، انتي يا بنتي بتتحولي؟ انتي اللي طول الفيلم نايمة على كتفي." نظرت له حور بعدم اهتمام واستكملت طريقها. تجمعوا في سيارة عمر.

"عمر: يلا يا عرسان، أنا عازمكم على العشاء قبل ما نروح سارة." "حور: آه ياريت، أنا جعانة أوي." اقترب زين من أذنها. "زين: هو كل تفكيرك في الأكل وبس؟ "حور: هو في أحلى من الأكل؟ "عمر: سارة تحبي نروح مكان معين؟ "سارة: أي مكان تختاره على ذوقك." "عمر: اشطا، يبقى هعزمكم عند أحلى حاتي فيكي يا مصر." وقاد سيارته. عند غانم. أوقف سيارته أمام فيلا جميلة بالتجمع الخامس، كانت تبدو عليها أنها باهظة الثمن.

"مريم: ليه كلفت نفسك أوي كدا يا غانم؟ "غانم: دا أقل من حقك يا مريم." وأمسك يدها ودخلا سوياً. وجدت مريم الفيلا من الداخل أشبه بالقصور وبها خادمة وسفرجية. "غانم: دول تحت أمرك يا مريم في أي وقت، مش عايزك تتعبي نفسك في أي حاجة، عايز بس ألاقيكي ترجعي وردة زي الأول." شكرته مريم على ذلك، لياخذها بين أحضانه فقد اشتاق لها كثيراً. عند بسنت. "بسنت: أيوا يا حوس، آبيه اتغير خالص، وهو دلوقتي مع مراته ولسه مارجعوش."

"حسام: عقبالنا يا حبيبتي." "بوسي: يارب." "حسام: المهم قوليلي، تحبي أجيب لك إيه وأنا راجع من السفر؟ "بوسي: انت وبس." "حسام: يالهوووي. يا بنتي انتي مجننانى، ربنا يهديك لينا يا زين ويحنن قلبك علينا." "بوسي: أيوا كدا ادعي كتير." "حسام: بدعي من كل قلبي يا روح قلبي." بعد أن تناولوا العشاء. "سارة: ياااه الوقت اتأخر أوي، لازم أمشي عشان ماما." "عمر: اطمني، أنا هوصلك انتي الأول."

"زين: ما تشيلش همنا، أنا وحور هنتصرف، وروح انت مع سارة عشان الوقت." "عمر: تمام، ويلا أشوفكم على خير." وأخذ سارة للعودة إلى حيث تسكن. أما زين فقد استقل تاكسي هو وحور للعودة إلى الفيلا. بعد وقت قصير. نزل كلاهما زين وحور أمام الفيلا ودخلا سوياً، ولكن حور لم تشاهد تلك الحفرة الصغيرة لتسقط قدمها بها وينكسر كعب الحذاء وتلتوي قدمها فتقع على الأرض. "حور بألم: آه يا رجلي." "زين: انتي ما تعرفيش تعدي يوم على خير."

وحاول أن يساعدها لكي تنهض ولكن قدمها كانت تؤلمها بشدة، ليقوم زين برفعها وحملها. لتتشبث به حور وتحاوط رقبته بذراعيها. زين وقلبه يدق بسرعة من قربها. "حور....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...