يستكمل زين بعصبية: أوعى تفكري إني طايق وجودك أصلاً.. بس مش أخلاقي بعد ما الحرس شافوكي بالوضع ده أسيبك.. جوازنا هيبقى جواز شكلي.. وبعدها بفترة نخترع أي حاجة إننا مش متفقين وبعدها كل واحد يروح لحاله. حور:
يا سلام.. والمفروض إني أوافق وأنت كده البطل الشهم وأنا البنت الضعيفة مكسورة الجناح.. لا والف لا مش أنا اللي واحد زيك يكسرني. ثم أخلاق إيه اللي بتتكلم عنها وتقولي أخلاقي تمنعني.. طب كانت فين أخلاقك دي وانت بتعمل فيا كده.. أنت مش بني آدم.. أنت حيوان. لم يتحمل زين حديثها أكثر من ذلك ليصفعها صفعة قوية أوقعتها أرضاً. حوريه وهي تتوعد لذلك المغرور الظالم: كده أنت اللي بدأت. وقامت من مكانها لتعلن الحرب بينها وبينه.
تعود إلى حجرتها وتجلس على سريرها وتبكي. حوريه: فينك يا بابا.. ليه انكتب عليا أعيش من غيرك.. حتى مافيش صورة ليك أشوفها. ثم طُرق الباب. مسحت دموعها بسرعة وتحدثت: ادخل. دخلت بسنت بسرعة وهي سعيدة وتحتضنها. بوسي: ألف مبروك يا حور.. أنا فرحت أوي أول ما عرفت. حور وهي تحاول أن تداري حزنها: الله يبارك فيكي. بوسي:
عارفة كان قلبي حاسس امبارح أبيه سألني عنك كتير.. وده مش طبع أبيه خالص.. ديماً رافض فكرة الزواج الارتباط.. بس أنتِ الحقيقة تستاهلي يا حور.. أنا فرحانة أوي إنك هتبقي معانا ديماً. حور: تسلميلي يا بوسي. بوسي: يلا تعالي معايا أوضتي.. ماما وطنط فوق فرحانين جدا.. وبابا اتصل على عمو غانم وعزمهم.. يلا مافيش وقت.. سيبلي نفسك.. وأنا هتصل بالميك اب آرتست واتيليه فساتين الزفاف. حور: مافيش داعي من دا كله. بوسي باستغراب:
إزاي بس.. يلا بقي أحسن أبيه يزعل مني.. ده طلب مني أجهزلك أي حاجة تأمري بيها. وأخذتها وصعدوا إلى حجرة بسنت. عند مريم. مريم: الحقيقة أنا خايفة على حور من الجوازة دي.. حور بنتي عنيدة ومش بتيجي بالضغط. محمد: أنا شايف إن اللي حصل ده لمصلحتنا كلنا. سمر: إحنا ما صدقنا إن زين يغير فكرته عن الجواز ويقتنع أخيراً.. وأظن زين ما يتعايبش يا ست مريم. مريم: أنا مش بقول حاجة في حقه لا سمح الله.. بس حور.. أنا عارفاها كويس. محمد:
إحنا كنا بنفكر كلنا إزاي حور تفضل هنا لحد ما نثبت الحقيقة. على دخول زين. زين: حقيقة إيه يا بابا؟ محمد وهو يحاول أن يجمع أفكاره بسرعة حتى لا يعرف زين ما يدور بينهم: حقيقة إنك هتتجوز حور وأنت مقتنع بيها.. لأن الست مريم خايفة تكون مغصوبة عليها. زين بشك: مفيش حد بيغصبني على حاجة يا طنط. مريم: طيب يا ابني ربنا يهنيكم ببعض. زين: شكراً.. بابا لو سمحت عايزك في موضوع. محمد: طب عن إذنكم أنتم. وأخذ زين وخرج. محمد:
خير.. في حاجة ناقصاك؟ زين: إيه الداعي إنك تعزم عمي وأسرته.. وأنت عارف إن الجوازة دي لمجرد وقت. محمد بحدة: وليه لمجرد وقت!! هي بنات الناس لعبة بين إيديك.. ترضى حد يعمل في أختك كده؟ زين: بس دي مش زي أختي.. دي واحدة.. وسكت فجأة. محمد: واحدة إيه ما تكمل.. ولا أنت مابقاش ليك كبير وعمال تخبط في كل حاجة.. يلا روح اجهز وبطل افتري على خلق الله.. وأحمد ربنا إن البنت وافقت.. واحدة غيرها كانت زمانها فضحتك بتصرفاتك الوسخة. زين:
بقي هو كده.. ماشي تمام. وترك والده وهو يستشيط غيظاً من تلك الحورية التي أتت فجأة لتقلب حياته رأساً على عقب. في حجرة بسنت. حيث وصل العامل بالآتيليه بالعديد من ملابس الزفاف. تقف حور محتارة.. فكلهم أجمل من بعضهم البعض. لتأتي في رأسها فكرة فتبتسم بخبث وتختار إحدى الفساتين. وكان فستان زفاف قصير فوق الركبة ذو فتحة طويلة على الصدر. بسنت: يا نهار مش فايت.. هتلبسي دا يا حور؟ حور:
أيوا.. ما ألبسهوش ليه.. مش الحفلة على الضيق.. ثم إن ده ذوق زين. بسنت: يعني أبيه زين موافق إنك تلبسي كده.. عجبت لك يا زمن.. ده ديماً كان بيزعق لو لبست أي حاجة قصيرة.. فعلاً أبيه اتغير خالص. ابتسمت حوريه في نفسها: صبرك عليا يا زين الكلب.. هنشوف مين اللي هيضحك الآخر. وطلبت من بسنت إحضار بعض الطعام فهي لم تأكل أي شيء إلى الآن. بسنت: من عينيه.. هنزل أخلي دادة فاطمة تعملك أحلى أكل لأجمل عروسة.
انتظرت حور خروجها.. واتصلت على صديقة لها. حور: سالي.. إزيك.. وحشاني. سالى: حبيبتي يا حور.. وأنتِ أكتر يا قلبي. حور: ينفع أطلب منك خدمة؟ سالى: آه طبعاً.. أنتِ بتستأذني.. خيرك سابق يا حور. حور: حبيبتي تسلميلي.. عايزة إيه.. سالى: أنا عايزة إيه.. حور: عايزاكي تكتبي في السوشيال ميديا بكل أنواعها الخبر ده.. وتكتبي الدعوة عامة. سالى:
أنتِ بتتكلمي جد يا حور.. ولا ده مقلب.. أنتِ عارفة شرطة الفيس بوك بقت بتقفل الحسابات للأخبار الفيك. حور: اطمني.. ده حقيقي. سالى: ألف مبروك يا حبيبتي. حور: الله يبارك فيكي يا سوسو وعقبالك. وشكرتها وأغلقت الهاتف. بعد قليل حضرت بوسي بساندوتشات. بوسي: اتفضلي يا عروستنا.. ويلا علشان الميك اب على وصول. حور: آه طبعاً. عند غانم حسن المصري. غانم: أنا ديماً كنت بسمع عن الست دي الممرضة وبنتها.. ولا مرة روحت عندهم هناك وشوفتهم.
عمر: الحقيقة يا بابا.. حور دي صاروخ أرض جو.. تقول ملكة جمال.. يا بختك يا زين. غانم: عيب تتكلم عنها كده.. البنت دلوقتي بقت من العيلة وتعتبر زوجة زين.. وأنت عارف زين ابن عمك لو سمع كلامك ده مش هيسكت. عمر: الحقيقة أنا مستغرب.. أنا اللي بقالي شهور بحاول معاها.. ييجي سي زين فجأة ياخد الجمل بما حمل. لترد أميرة والدة عمر. أميرة: وأنت كنت مفكر إننا هنوافق إنك تتجوز بنت الممرضة دي ولا إيه.. فوق لنفسك وشوف أنت مين وهما مين.
عمر: ما هو زين أهو من نفس وسطنا وهيتجوزها. أميرة وهي تنظر إلى غانم وتتحدث: واضح إنه رمرام زي ناس زمان.. يلا روح اجهز علشان نروح نشوف عروسة الغفلة دي كمان.. زمانها واحدة فلاحة بيئة لا بتعرف حاجة عن الأتيكيت ولا الموضة. غانم: سابوا ليكي إنتي الموضة والأتيكيت.. ربنا يهديكي. وتركها وصعد إلى حجرة نومه. جلس على الأريكة. غانم:
ياااه يا زين.. ولا قدرت تغير قوانين العيلة.. أنا خسرت حب عمري وشبابي وخسرت نفسي لمجرد أسمع كلام والدي عشان تقاليد العيلة. وحزن في نفسه. يا ترى هي عاملة إيه دلوقتي.. يا ترى عايشة ولا.. أكيد اتجوزت.. مش معقول هتعيش العمر ده كله من غير ونيس. مر الوقت بسرعة وامتلأت الفيلا بالعديد من المدعوين. وقف محمد مستغرباً.. فهو لم يدعُ أحد.. كيف لكبار رجال الدولة والصحفيين أن يأتوا؟ ذهب إلى زين ليسأله. زين:
أنا اللي كنت لسه هسألك.. عزمت كل دول ليه.. مش قولنا الحفلة على الضيق. محمد: أومال مين عزمهم؟ يلا مافيش وقت.. هتصل بسرعة بأي فندق يبعت لينا بوفيه مفتوح عشان المعازيم دول. وصل غانم وعائلته ليجدوا الفيلا والحديقة ممتلئة. كما حضر العديد من الفنانين لإحياء الحفل. عند حور. بسنت: الحقي.. يا بنت المحظوظة. حور: في إيه؟ بسنت: إن كل المطربين المشهورين تحت.. كلهم جايين عشان فرحك. ابتسمت حور وقالت: طبعاً.. هو أنا أي حد. بسنت:
أوعدنا يا رب.. يلا جاهزة عشان بابا هيطلع ياخدك ويسلمك لزين يا عروسة. حور: حاضر.. وأنا في انتظاره. قامت الميك اب آرتست بتثبيت الطرحة فوق شعرها الذهبي لتصبح أكثر من رائعة.. وكأنها فتاة من فتيات هوليود. وبعد دقائق وصل محمد إلى حور. وقف مصدوماً من مظهرها. محمد: إيه ده يا حور يا بنتي.. ده أنتِ ولا الممثلات الأجنبيات. حور بابتسامة: أعمل إيه يا أونكل.. زين صمم اختار ده.. وأنا مش متعودة ألبس بالشكل ده. محمد:
منك لله يا زين.. معلشي يا بنتي.. يلا عشان المعازيم كلهم في انتظارك. نزل محمد على السلم وهو يمسك بيد حور في ذهول من جميع الحاضرين على تلك الحورية فائقة الجمال. استغرب زين لنظراتهم.. فالجميع ينظر إلى أعلى السلم. التفت ليجد حور بتلك الملابس. زين: آه يا بنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!