الفصل 4 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس

المشاهدات
31
كلمة
1,844
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بعد أن دخلت حور الفيلا.. وجدت من يقابلها بصوت عالٍ حاد. زين بحدة: على فين يا حلوة؟ انتي مفكرة نفسك في نايت كلاب؟ هنا بيت محترم، وليه مواعيد؟ نظرت حور حولها ولم تجد أحد غيرها. حور: الكلام ده موجه ليا أنا؟ زين وهو يقترب منها: انتي هتستعبطي؟ مش شايفة الساعة بقت كام؟ في واحدة محترمة ترجع كل يوم في نص الليالي؟ حور بحدة ولم تتمالك أعصابها: أنا محترمة غصب عنك. وصفعته على وجهه.

امسك زين يدها بقوة: ما جاش اليوم أن واحدة حقيرة زيك تمد إيدها على زين المصري. واضح إنك ما تربيتيش وعايزة تتربي من جديد. وجذبها من يدها وهي تحاول أن تتخلص منه دون جدوى، فهو أقوى منها بمراحل. وأخذها لحجرة مكتبه وأغلق الباب من الداخل. ورماها على الكنبة واقترب منها، وهي تحاول أن تبتعد. حور: انت عايز مني إيه يا حيوان؟ زين بغضب: هوريكي قيمتك حالا. وأمسكها بقوة ومزق قميصها. لتصرخ حور. حور بصراخ: الحقوني... الحقوني.

أما زين فقد أعماه شيطانه عن صراخها وبدأ في تقبيلها بقوة وهي تصرخ. ليأتي طرق على الباب. ولكن زين قرر أن يعلم تلك الفتاة أن لا فتاة على وجه الأرض ترفع يدها على زين المصري. زاد الطرق على الباب. محمد للأمن: تعالى اكسر الباب ده بسرعة. وبالفعل قام الحرس بكسر الباب، ليجدوا زين وهو منقض على تلك الفتاة البريئة بوحشية. وقف محمد (والد زين) مصدومًا مما رآه. محمد: زين!! انت اتجننت؟ لتجرى حور وهي منهارة من البكاء تتدارى خلف محمد.

حور ببكاء: الحيوان ده... كان عايز... ولم تكمل فقد اسودت الدنيا في عينيها. لتقع مغشيًا عليها. زين بندم: أنا مش عارف... أنا إزاي عملت كده. محمد: أنا اللي مش مصدق نفسي. معقول ابني اللي ربيته بالاخلاق دي. ارفع البنت وهات برفان بسرعة نفوقها. حملها زين وأحضر البرفان. جلس محمد حزينًا لما حدث لهذه الفتاة بسبب تصرف ابنه الطائش. زين: عن إذنك يا بابا أنا هفوقها. محمد: اتفضل. ويا خسارة يا دكتور زين.

جلس زين بجانبها ورش البرفان على وجهها حتى أفاقت. وما أن رأته خافت منه. محمد: أهدي يا بنتي وخذي الجاكت ده البسيه. وأنا ليا تصرف تاني معاه. والصباح رباح. حور: أنا عايزة ماما. عايزة أمشي من هنا. كان زين يقف ولا يدري ماذا يفعل فقد أخطأ التصرف. وهذا لا يمحو أنها أيضًا فتاة سيئة. محمد: علشان خاطري أنا يا بنتي. بلاش شوشرة وهتاخدي حقك. بس الصباح رباح.

تركتهم حور وهي تمسك بالجاكت حول جسدها وذهبت إلى حجرتها. وجدت والدتها مريم نائمة. نظرت لها بحزن. الحمد لله إنك نايمة وما شوفتيش اللي جرى ليا يا ماما. وأخذت ملابس لها ودخلت الحمام وانهارت في البكاء تحت مياه الدش التي اختلطت بدموعها. عند زين. محمد: ما لحقتش أقولك حمد الله على السلامة. ضيعت فرحتي بعودتك يا زين. أوعى تفكر إنك عشت في بلاد بره ينسيك تربيتنا ليك. زين: اللي بتدافع عنها دي أصلًا بنت شمال.

محمد: اخرس. البنت دي بقالها مدة طويلة هنا وعمرنا ما شفنا منها حاجة وحشة. وأنا خلاص أخدت قراري. زين: قرار إيه؟ محمد: يظهر إني غلطت لما اديتك حريتك زيادة عن اللازم. وأنا عندي مبدأ اللي يغلط مسؤول يصلح غلطته. زين: تقصد إيه؟ محمد: أقصد إن بكرة هتتجوز حورية. زين: حضرتك بتقول إيه؟ أنا أتزوج واحدة زي دي؟ محمد: اللي عندي قولته. وتركه في حجرة المكتب وخرج.

زين: بقي أنا زين المصري اللي يا ما البنات حاولت معايا. أتزوج بالطريقة دي ومن مين؟ من واحدة زي دي؟ زين بتوعد: ماشي يا حور. حسابك معايا عسير. واستحملي عقابي. عند حور. دخلت في سريرها وهي تنتظر الصباح كي تغادر هذا المكان بلا عودة. عند بسنت. طرق باب حجرتها. زين. بسنت وهي تنظر إلى الساعة فالوقت قد تأخر. بسنت بنعاس: ادخل. دخل زين وجدها لازالت نائمة. زين: بوسي.. اصحي كدا وفوقي ليا. بسنت: خير يا آبه في حاجة؟

زين: عايز أتكلم معاكي شوية. قامت بسنت من السرير. بسنت: ماما جرى لها حاجة؟ زين: هو أنا لسه اتكلمت؟ ركزي كدا معايا. بسنت وهي تفرك في عينيها: آهو معاك. زين: عايزك تحكيلي عن كل حاجة تخص حورية. بسنت بغمزة: هي الصنارة غمزت؟ زين: وبعدين معاكي. تصوري أنا غلطان إني جيت اتكلم معاكي. بسنت: إيه يا آبه. أنا بهزر. قولي عايز تعرف إيه عنها وأنا أحكيلك. زين: كل حاجة تعرفيها قوليها. وبتخرج فين؟ إيه نوعية الشغل اللي بتتأخر فيه ده؟

بدأت تقص بسنت كل ما تعرفه عن حورية. بس بالنسبة للشغل، الحقيقة معرفش بتشتغل إيه بالظبط. بس أعرف أنه في المطار. زين: طيب إيه علاقتها بـ عمر؟ بسنت: عمر!!! هو حصل حاجة تاني؟ زين باهتمام: هو في حاجة حصلت قبل كده ولا إيه؟ بسنت: أيوه وكانت حكاية كبيرة. زين: طب قولي كل حاجة بالتفصيل. بسنت: في يوم أول ما حور جات هنا وبابا وماما قرروا يعيشوا معانا. عمر: مين القمر دي يا بوسي؟ بوسي: ابعد عنها أحسن ليك. دي بنت الممرضة وجد أوي.

عمر: على مين؟ أنا عمر المصري. وراح ليها. كانت قاعدة على المرجيحة في الجنينة. جلس عمر بجانبها. عمر: ازيك يا آنسة؟ أنا عمر غانم المصري. ومد يده إليها. حور: إزاي حضرتك، أي كان اسمك، تقعد جنبي كدا من غير استئذان. عمر وهو يضحك بقهقهة: استأذن من مين؟ انتي مش واخدة بالك انتي بتتكلمي مع مين؟ قامت حور وتركت له المكان دون أن ترد عليه. تضايق عمر من تصرفها وذهب إليها وأوقفها. عمر: لما أكلمك تقفي. وأمسكها من يدها وجذبها إليه.

حور: صح عندك حق. ودا ردي. وصفعته صفعة قوية على وجهه. وضع زين يده على خده وتذكر صفعتها له هو الآخر. عودة من الفلاش. زين: وبعدين إيه اللي حصل؟ بوسي: زهقت ليه بصوت عالي علشان مسك إيديها. والموضوع ما خلصش غير لما بابا اتدخل وخلى عمر يتأسف لحور. ومن بعدها بقي بيعاملها باحترام. زين بغيرة: تفتكري بعد كدا بقي فيه قصة حب بينهم؟ بسنت: الله أعلم. زين: مش هي صاحبتك؟ مش بتقولي إنها بتذاكر ليكي؟ بسنت: أيوه. بس هي جد أوي.

زين: هي بتذاكر ليكي إزاي؟ هي بتدرس إيه؟ بسنت: دي في كلية الطب وفاضل عليها سنتين وتتخرج. زين: امممم.. تمام. يلا نامي. سلام. وتركها وخرج فجأة. بسنت: هو إيه ده؟ نام جميع من في القصر. يمر الوقت على أبطالنا. ليأتي الصباح. في صباح يوم جديد. محمد: صباح الخير يا سمر. سمر: صباح الخير... شكلك ما نمتش كويس. بسبب اللي حصل. محمد: مش قادر أصدق إن زين بالاخلاق دي.

سمر: أهدي يا محمد وكل عقدة وليها حل. ثم انت ما لحقتش تستريح من السفر. محمد: افرضي أنا مارجعتش في الوقت ده من السفر. كان زمان زين ضيع مستقبل البنت. سمر بحزن: دا طيش شباب. وقدر ولطف. محمد: لازم يتحمل عواقب أفعاله. والنهاردة فرحه على حورية. سمر: والله البنت طيبة ومحترمة. بس انت عارف مستواهم الاجتماعي وكدا وكلام الناس. محمد: كلام الناس ما يهمنيش. أنا كل اللي يهمني سمعة البنت. بعد ما الحرس شافوها بالشكل ده بسبب ابنك.

سمر: خلاص اللي تشوفه. نزل محمد إلى الأسفل وجد حور تحمل حقيبة ملابسها ومعها والدتها. محمد: إيه الشنطة دي؟ انتي رايحة على فين يا حورية يا بنتي؟ حور: أنا هرجع شقتنا يا أونكل. محمد: انتي عارفة إن طنط سمر بتحتاج والدتك ديما. مريم: والله قولت لها. بس هي مصممة. ترجع الشقة. محمد: طب ممكن علشان خاطري أنا وطنط سمر. تغيري رأيك. حور: بس يا أونكل... ولم تكمل كلامها لنزول زين. زين: على فين يا حور يا حبيبتي؟ حور والجميع في دهشة.

زين: حبيبتي!!! زين: أيوه طبعًا حبيبتي. واللي حصل بينا امبارح كان مجرد اختبار لأخلاقك وانتي نجحتي يا قلبي. مريم: هو في إيه يا حور؟ زين بسرعة قبل أن ترد حور: أنا وحور يا طنط اتفقنا على الجواز ده بعد إذنك طبعًا واذن بابا. محمد: طبعًا وأنا موافق. مريم بفرحة: ألف مبروك يا ولاد. حور: انت بتقول إيه؟ زين: بقول كتب كتابنا النهارده.

محمد: أيوه كدا يا ابني ريحت قلبي. يلا يا عروسة روحي رجعي شنطتك. وخلي الخدم يطلعوها على أوضة زين. النهارده فرحكم. تعالي يا ست مريم نفرح سمر فوق. وصعد هو ومريم تاركًا حور مع زين. حور: انت مفكر نفسك مين؟ علشان تقرر قرار زي ده. أنا بكرهك. تضايق زين منها وتحدث بحدة. زين: أوعي تفكري إني طايق أصلًا وجودك. بس مش أخلاقي بعد ما الحرس شافوكي بالوضع ده. أسيبك. جوازنا هيبقي جواز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...