الفصل 6 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل السادس 6 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

استغرب زين فكل نظرات الحاضرين تنظر إلى أعلى السلم. التفت بنظراته ليجد حور وهي تمسك بيد والده. ولكن أوقفته ملابسها. زين: اه يا بنت ال*كل*ب.... استشاط غضبا من مظهرها. صبرك عليا يا حور بس الليله الز*فت دى تعدى ... ليجد صوت عمر من وراءه. عمر: ايوه يا عم ماشيه معاك حد قدك هتتجوز قمر 14 ولا نجمه هوليود في زمانها.. زين بحده: عمر لاحظ ان اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي وانا مش هسمح لحد يتكلم عنها بالشكل ده..

عمر: ايه يا زين في ايه انا بهزر معاك عموما الف مبروك يا سيدي وحلال عليك... وصل محمد هو حور إلى أسفل الدرج ليستلم زين عروسته من والده. مع تصفيق كل الحاضرين. أمسك يدها بغل وضغط عليها. زين بهمس: ايه القرف اللي انتي لبساه دا ... حور بابتسامه: دا انسب حاجه للجوازة دي ... حاجه كدا تليق بأخلاق العريس .... زين: قول لي بقي انك متعودة على الحاجات دي ف مش غريبه عليكي ... حور: الحقيقة ما بهمنيش رأيك خالص ف قول اللي تقوله ..

زين بصوت مرتفع من غيظه: حووووور ... التفت أثره لينظر الجميع إليهم. أضطر زين يتحدث بأسلوب لائق. زين: تعالي نرقص سوا.. حور: يلا بينا. على انغام موسيقي هاديه بدأ العروسان يتراقصان. اقتربا منها زين بشده وضمها إليه بصدره العريض. فكم هو متضايق لرؤيه نظرات الإعجاب في عيون المدعويين. زين: نخلص الرقصه دي ... وتطلعي تغيري الفستان دا ... قبل ما المأذون يعقد القران ... اصل قسما عظما ..هكسر عضمك لو نطقي كلمه تانيه غير حاضر ....

حور: من غير ما تقول ..انا هعمل كدا ..بس حبيت أوريك حاجة بسيطة لو فكرت بس تتمادى معايا ... قبل ما أفضح نفسي هفضحك انت يا سي زين. علشان ما تفكرش اني مكسورة الجناح. وابتعدت عنه وبصوت ملائكي أمام الجميع. حور: زين حبيبي ..بعد إذنك هطلع أظبط الميك اب. ونظرت لوالدتها لكي تصعد معها. زين: اه طبعًا يا روحي ... امسكت حور بيد والدتها وصعدت إلى الأعلى. وقف غانم يفكر. غانم: معقول الست اللي مع حور دي تبقي ...... مستحيل ...

اه شكلها اتغير والزمن بان عليها بس ليه حاسس انها هي ... انا لازم اتأكد بنفسي. لتستوقفه أميرة. أميرة: شوفت اختيارات زين ... اللي يشوفه وهو بيتحكم في كل حاجة ..ما يقولش إن البنت اللي هيختارها تكون بالشكل دا ... اكيد البنت دي غير ما عمر قال ..واضح انها استايل اوووي ... غانم: كل واحد حر في اختياره .. أميرة: الحقيقة أنا فرحت ..مش شايف كل الحاضرين كلهم من كبار المجتمع الراقي ... اكيد البنت دي بنت حد مهم ...

فين أخوكي نسأله .. غانم: لما الاقيه هبقي أسأله ... عن إذنك دلوقتي... وذهب للبحث عن محمد حتى وجده. غانم: الف مبروك يا محمد ... محمد: الله يبارك فيك عقبال عمر. غانم: في حياتك يا حبيبي... كنت عايز أعرف ... مين الست اللي طلعت مع العروسة فوق ... محمد: دي والدة حور ... غانم: اه تمام. اسمها إيه يا محمد ... محمد: دي تبقي ... ولم يكمل حيث نادى عليه زين. زين: بابا المأذون مستعجل ..وحور لسه ما نزلتش ..

محمد: واضح إن انت اللي مستعجل اهي نازلة يا سيدي يلا روح هات عروستك ..وانت يا غانم تعالى علشان تكون وكيل العروسة ... غانم باستغراب: وكيل العروسة !!! ازاي هو فين باباها ولا حد من أهلها ... محمد: مش وقت أسئلة جهز بطاقتك ويلا بينا ... نزلت حور وكانت ترتدي دريس أبيض طويل منفوش ومطرز ببعض الماس وله فتحة قصيرة من الصدر وكب ضيق على الصدر جعلها كسندريلا من جمالها وعودها الممشوق.

نظر لها زين بإعجاب فتلك الفتاة كل الملابس تليق بها من شدة جمالها. زين بدون وعي: انتي جميلة اوووي. وانحنى قليلاً وأمسك يدها وقبلها كالاميرات. شعرت حور بالاحراج وخصوصًا أن الشباب الحاضرين بدأو في الصفير. حضرت سارة صديقة حور بالعمل ليستقبلها عمر بترحاب. عمر: هو القمر بيطلع في الأرض برضو. سارة بخجل: مش اوووي كدا. عمر: لا اووووي كتير ... ازيك يا آنسة سارة. سارة: معقول لسه فاكر اسمي. عمر: هل يخفى القمر ... طبعًا ...

انا بجد سعيد إني شوفتك النهارده ... سارة: الحقيقة انا الأسعد. عمر: يلا بينا نروح جنبهم المأذون هيبدأ دلوقتي... وعقبالك. سارة: عقبالك انت كمان. عند سمر. كانت جالسة والكل يأتي إليها ليهنئها فهي سعيدة جدًا أن ابنها الكبير سيصبح زوج وتتمنى أن يأتي بأحفاد لها تسعد بهم. تأتي إليها مريم. مريم: انا خايفة اووووي ... سمر: ليه بس. مريم: دلوقتي غانم هيعرف كل حاجة ... سمر: ما تقلقيش احنا معاكي.

تقف بسنت سعيدة بأخيها وحور وتتصل على حسام فيديو كي يرى الحفلة. بسنت: هفرجك بس ما تظهرش انت. حسام: عايز أشوفك انتي الأول. بسنت بضحكه: حاضر. يأتي من خلفها والدها. محمد: اقفلي الفون ويلا علشان هنكتب الكتاب دلوقتي. بسنت بارتباك أغلقت الهاتف: حاضر يا بابا. التف الجميع حول العروسين وبدأ المأذون في إجراءات عقد القران. طلب المأذون البطاقة الشخصية لكلا من العروسين والشهود. المأذون: اسم الزوج زين محمد حسن المصري...

اسم العروس حورية غانم حسن المصري. غانم وزين والجميع في ذهول. زين: انتي تبقي بنت عمي !!!! ونظر إلى غانم. غانم وهو لا يصدق ما يسمعه: ازاي ... انتي مين ؟ فين أهلك يا بنتي. بدأت حالة من الهرج والمرج وبدأ الصحافيين في التصوير وتساؤلات عديدة من الجميع. حور وهي الأخرى لا تعرف ماذا يحدث. بحثت بعينيها عن والدتها. حور: ماما ... ايه اللي بيقولوا دا. اقتربت مريم منها وبصوت مخنوق: أيوا يا حور ...

اللي واقف أمامك دا يبقي غانم والدك. أميرة: إيه يا ست انتي اللي بتقوليه دا. ما تنطقي يا غانم. عمر: صحيح الكلام دا يا بابا ؟؟؟ حور تبقي أختي !!! محمد: أيوا ... الكلام دا صحيح. وحور تبقي أختك يا عمر وبنتك يا غانم ... بنتك اللي مراتك أول ما عرفت إنك اتجوزت ..اكمل يا أميرة ولا انتي عارفه وقتها عملتي إيه .... اظن من الأفضل نكمل الجوازة وبعدين نتناقش. أميرة: حسابكم كلكم معايا بعد الخداع دا. وتركتهم وغادرت.

أما عمر: فاعتذر من حور. عمر: صدقيني يا حور ..أنا سعيد إنك طلعتي أختي ..كنت حاسس من جوايا إن في حاجة بتربطني بيكي ..بس مش عارف أحددها .... الف مبروك ليكي ..اعذريني مضطر أروح ورا ماما. وتركهم وغادر. زين: بقي هي الحكاية كدا. وظن أن حور شريكة مع أسرته في خداعه. زين في نفسه: كدا اللعبة احلوت يا بنت عمي المصورة. اعتذر محمد من جميع المدعوين لما حدث وطلب من الجميع الجلوس. حيث أكمل المأذون عقد القران. وقال جملته الشهيرة.

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تعالت الزغاريط بين المدعوين وبدأ المطربين في تقديم الأغاني. اقترب غانم من حور وبدموع تأتي من قلبه قبل عينيه. غانم: سامحيني يا بنتي أنا ما كنتش أعرف بوجودك. ونظر إلى مريم. غانم: دورت عليكي كتير يا مريم ... مالقيتش ليكي أي أثر ... ليه ما جيتيش ... ليه هربتي وكتبتي ليا ... إنك مش عايزاني. مريم بدموع: كنت مضطرة ...

أميرة بعتت ليا ناس يهددوني كنت لسه يومها راجعة من عند الدكتور وعرفت إني حامل يادوب طلعت الشقة لقيت كذا واحد موجود وهددوني إن لو رجعت هيقتلونى وهيقتلوك. وخلوني كتبت ليك الجواب ده. خوفت منهم عليك. سافرت إسكندرية ... واشتغلت ممرضة ..ولما حور كبرت ودخلت الطب جالها التنسيق طب القاهرة ... وهي كانت مصممة تدرس في جامعة القاهرة ... اضطريت أرجع تاني ... وبالصدفة في شغلي رشحوني أجي هنا لمدام سمر وأما جيت اتفاجئت بيك.

كتير كنت بتهرب منك. وعايزة آخد بنتي وأمشي. لحد ما محمد ..لاحظ دا وسألني ... وقتها اضطريت أحكيله الحكاية كلها ... إن جوازنا كان في السر علشان تقاليد عيلتكم ... بس أميرة هي السبب في اللي حصل لينا ربنا يسامحها. غانم: حقكم عليا ... وانتي يا مريم لسه على ذمتي. بالرغم من إني فقدت الأمل في إني ألاقيكي ... بس فضلت جوايا مراتي وحبيبتي. كانت حور شارده لا تصدق ما حدث اليوم. قطع شرودها. زين: مش يلا يا عروسة ...

ولا أقولك يا بنت عمي. حور: يلا على فين؟ زين: أنا شايف إن المعازيم كلهم في البوفيه ... وعمو وطنط انشغلوا بذكرياتهم ... وانا الحقيقة تعبت وعايز أستريح. حور وهي شارده: اه يلا بينا. ولازالت نظراتها على والدها اللي انحرمت منه العمر دا كله. فجأة يقوم زين بحمل حور. ويصعد بها على السلم. حور: إيه اللي بتعمله دا ..نزلني يا حيوان. يصفق الجميع للعروسين. زين: صبرك يا حورية مستعجلة ليه. خلينا نكمل التمثيلية أمام الناس.

وصعد بها إلى أن وصل إلى حجرة نومه. وما أن دخل بها حتى .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...