تتعارك الأختان أميرة وسوزان لتفضح كل منهما الأخرى. سوزان بغل: بقي أنا السبب وأنتي اللي بريئة، واضح أنك نسيتي اللي عملتيه في الماضي. أميرة: بس اسكتي، اخرسي خالص. سوزان: لا مش هسكت. غانم: في إيه يا سوزان؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ أميرة بقلق: ما تصدقيهاش يا غانم، دي عايزة ترمي بلاها عليا. سوزان: بص يا غانم... عمر دا مش ابنها. غانم: أنتي بتقولي إيه؟ واضح أنك اتجننتي. عمر بدهشة: في إيه يا طنط سوزان؟ ليه بتقولي كدا؟
كل هذا كان على مسمع ومرأى من الضابط طارق ولكنه ظل صامتاً حتى يعرف كل الحقائق دون أي تدخل. سوزان: أنا هحكيلكم كل حاجة. **فلاش باااااااك** أميرة: الحقيني يا سوزان. سوزان: في إيه يا أميرة؟ أميرة: غانم عرف إني السبب في كل حاجة حصلت لمريم، ومصمم يطلقني وخصوصاً بعد ما مريم عرفته إنها حامل. ممكن أعمل إيه؟ أنتي عارفة إن الطبيب قالي إني ما بخلفش. سوزان: خلاص عرفيه إنك حامل أنتي كمان، ووقتها نشوف أي طفل نتبناه.
أميرة: أخاف يعرف الحقيقة. سوزان: أنتي مش هتغلبي، المهم تخرجي من المأزق. وفعلاً قدرت تقنع غانم إنها حامل. وعلشان غانم طيب، سامحها وما طلقهاش. عدى شهور الحمل والمفروض إنها تولد. روحنا قبلها بكام يوم ندور على أي طفل ولد، علشان دا اللي هيضمن ليها الميراث. بس للأسف كلهم كانوا بنات. عمر: يعني أنا طفل من الملجأ؟
سوزان: لا يا عمر. أنا فكرت كدا لما لقيتها عرفتني إنها أخيراً لقت الطفل، وفكرت إنك فعلاً من الملجأ. لحد ما بقيت عندك 4 سنين، وتعبت جداً وكنت محتاج نقل نخاع وكان لازم حد من نفس العائلة. وقتها قولت في نفسي إن خلاص، كدا أميرة هتنكشف. بس وقتها لقيت أميرة مطمنة جداً. ولما سألتها، عرفت إنك ابن مريم. مريم: ابني أنا؟ سوزان: أيوا يا مريم. أميرة: اتفقت مع الممرضة تبدل ليكي ابنك بطفل ميت، علشان ما تشكيش في اختفائه.
غانم: يعني عمر يبقى ابني أنا ومريم. أميرة: كدابة! بتكذب يا غانم، عمر ابني أنا. وأمسكت بيد عمر. أميرة: أنتي ابني أنا اللي ربيتك، محدش هياخدك مني. وبدأت تضحك ضحكات هيستيرية. أنا أميرة، محدش يقدر ياخد مني حاجة، الثروة كلها بتاعتي أنا، وعمر ابني أنا. أمر الضابط طارق بترحيلها لمستشفى الأمراض العقلية، للكشف عليها. كما أمر بحبس سوزان، وسوني وشعبان بعد التأكد من صحة التسجيلات. مريم: عمر ابني. وبدأت تحتضنه وتقبله.
عمر: أمي، كان قلبي حاسس. غانم: الحمد لله إن ربنا ظهر الحقيقة. وأخذ أسرته وغادر. عند حور. تقوم حور وتأخذ شاور وتستبدل ثيابها بملابس رقيقة شبه عارية، في انتظار زوجها بعد أن تعطرت بعطر نسائي مثير. وما أن سمعت صوت زين قد عاد نامت بالسرير بسرعة. دخل زين إلى حجرته وشم رائحة البرفان المنتشرة بالحجرة. فهم ما تفعله حور. ابتسم في سره ثم عاد لجموده وذهب لأخذ ملابس له.
فتحت حور عينيها ببطء ولم تجده بالغرفة لتقوم بسرعة من السرير لتبحث عنه. بحثت عنه في البلكونة ولكنها لم تجده. وقفت حور حزينة وتحدثت: كدا يا زين؟ معقول هونت عليك؟ مشيت وتركتني. لتجد من يضع يده على كتفها. حور بخضة: مين؟ وتلتفت لتجده زين. زين: أنا خارج واحتمال أبـات بره. حور بحزن وغيره: رايح تبات مع مين؟ زين: أظن دا ما يهمكيش. حور: لأ يا زين، كل حاجة تخصك تهمني. أنا عارفة إني غلطت يا زين. أرجوك بلاش تقسو عليا، أنا بحبك.
زين: مفيش داعي من الكلام ده. حور: زين أنا مش هقدر أستحمل كلامك دا، أرجوك يا زين اديني فرصة تانية. زين: ربنا يقدم اللي فيه الخير. أظن تنامي أفضل عشان بكرة أول يوم ليكي في الدراسة. شوفى مستقبلك أفضل يا حور. حور: مش عايزة أروح الجامعة، دراسة إيه بس؟ زين أنا حاسة إني روحي بتروح مني وأنت بعيد عني. تركها زين وذهب في اتجاه الباب لتستوقفه كلماتها. وبدأت من نسج خيالها فهي شاعرة مرهفة الحس، لتقول وعيونها تذرف بالدموع:
من قال أني سأمضي بدونك؟ أيمضي الشتاء بلا أمطار؟ أياتي الربيع بلا أزهار؟ أينفع لحن بلا أوتار؟ أرأيت سماءا بلا نجوم؟ أرأيت مطرا بلا غيوم؟ أرأيت عاشقا بلا هموم؟ من قال أني لن أشتاق إليك؟ اشتقت إليك شوقا أرسله مع نسيم الصباح. اشتقت إليك شوقا أرسله مع عبير الأزهار. اشتقت إليك كشوق طير مكسور الجناح، ينظر إلى السماء... زين: وقد رق قلبه وقرر أن يسامحها ليلتفت إليها ليجدها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!