بعد ان وصل زين الى حجرة نومه وما أن دخل بها حتى رماها من بين يديه على سريره وحاوطها بذراعيه. حور: ابعد عنى يا حي*وان. زين ببرود: وان ما بعدتش. حور: هصوت وألم عليك الدنيا. زين بنفس البرود: صوتي.. ومحدش هيسأل فيكي. عروسه مع عريسها بياخد حقه الشرعي منها. حور وهى تحاول أن تبعده عنها، فهو ثقيل الوزن عليها. حور: ابعد عني.. مش طايقة نفسك ولا طايقة ريحتك. تضايق زين منها فهي تتطاول عليه ليجذبها من السرير لتقف امامه.
وفجأة يجذبها من ثيابها ويم*زقها وهى تص*رخ، لتقف امامه شبه عارية، وجسدها ينتفض من فعلته. زين بحده: دا اخرك عندي.. واحدة رخيصة. ثم تركها تجلس على الأرض تبكي وهى لا تصدق ما يحدث لها من ذاك الوحش القاسي. دخل إلى الحمام ووقف تحت مياه الدش، لعله ينسي ما حدث. وقف يتسائل لماذا يفعل ذلك بتلك الفتاة، فهي حرة بنفسها وأخلاقها. السيئه. ولكنه اقنع نفسه ليرضي غروره.
ماعدش ينفع يا زين. دي بقت مراتك ومش بس كدا دي بنت عمك. لازم أربيها من جديد. خرج من الحمام فلم يجدها. جن جنونه وبحث عنها في أرجاء الغرفة ليجدها في البلكونه وتحاول أن ترمي بنفسها منها. لم يتحمل ذلك وانقبض قلبه خوفا أن تقذف بنفسها. فهرع بسرعة إليها وأمسك بها قبل أن تقع. جذبها إليه ليقعا سويا في الأرض حيث كانت فوقه. نظر إليها ولعينيها الساحرتين. زين وقلبه ينبض بسرعة: انتي مجنونه. عايزة تم*وتي كافرة.
حور بصراخ: ابعد عني. من يوم ما شوفتك وانت خربت حياتي ابعد عني. زين: انتي اللي فوقي ابعد ازاي. انتبهت حور لوضعها وقامت بسرعة. وذهبت لتأخذ ملابس من ملابسها ولكنها لم تجد أي شيء. ووجدت ملابس أخرى. حور: فين هدومي. زين: في الدولاب. حور: دي مش هدومى. زين: انتي دلوقتي مراتى يعني تلبسي اللي يليق باسم زين المصري. انتي فاهمه. حتى لو جوازنا صوري. تضايقت حور أكثر فجميع الملابس شبه عارية.
أخذت أكثرهم احتشاما. ودخلت الحمام وأغلقت ورائها. حور لنفسها: والله لأربيك يا زين الك*لب. بقي انت فاهم اني ممكن انت*حر وام*وت نفسي علشان واحد. زيك. وابتسمت بخبث. دا دي البداية يا ابن عمي. أن ما خليتك تدوب فيا. وبعدها. أنا اللي بايديا هحرمك منك. علشان تعرف انت بتتعامل مع مين. استغرقت وقتا طويلا بالحمام. مما جعل زين يقلق عليها خوفا أن تكون فكرت في الانت*حار مرة أخرى.
طرق الباب. ولكن حور لم تسمعه فقد ملأت البانيو بالمياه والشاور. وجلست بعد أن نزعت ملابسها. ممدة في المياه ومغمضة العينين. تستجم وتستمتع بهذا الشاور. ازداد قلق زين أكثر عليها وقام بكسر الباب ليدخل الحمام يجدها عارية تماما من ملابسها. وقف مصدوما من تلك الحورية. فهي تبدو كأفروديت (ڤينوس) . آلهة الحب والجمال. ابتلع ريقه. من مظهرها المثير. أما حور وهي تحاول أن تغطس في المياه لتداري جسدها. حور: أخرج برااااااااخرج.
زين بسرعة من الاحراج. ثم وقف يتحدث مع نفسه. زين: البنت دي هتجنني. وبعدين معاك يا زين. مش عارف تقرر ازاي تتصرف معاها. وقرر أن ينام. قبل أن تزداد أثارته أكثر من تلك الحورية. عند عمر. يصل عمر إلى والدته. يطرق باب غرفتها ويدخل. عمر: ماما أنا عارف ان حضرتك متضايقة. بس من زمان حاسس ان في حاجة انتم مدارينها عليا. تلميحاتك بالكلام مع بابا. ولم يكمل لترد أميرة بغضب. أميرة: ما تجيبيش سيرة باباك دا على لسانك. انت خلاص مالكش اب.
عمر: ازاي بس يا ماما. ثم الموضوع مش مستاهل الغضب دا كله. أميرة: انت ايه. كدا بكل سهولة هتسامحه!! بعد ما حط راسنا في الطين. ليدخل غانم ويتحدث بحدة. غانم: أنا كنت متجوز مريم على سنة الله ورسوله. ومفيش حاجة غلط. ممكن انكسف منها. انتي لسه ليكي عين تتكلمي بعد ما بعتي اللي يهددوها. وفي الآخر حرمتيني منها ومن بنتي. أميرة: عايز تساوي واحدة زي دي بيا أنا؟! عمر: خلاص يا ماما اللي فات مات وانسي ونبدأ من جديد.
أميرة: خلاص. اتفقتوا عليا وبقيت انت الصح وانا الغلط. غانم: طول عمرك مغرورة وانانية. عمر: لو سمحت يا بابا. احنا بنحل المشكلة مش بنعقدها. واتمنى كل واحد يسامح التاني على اللي عمله. أميرة بخبث وهي تدبر كيف تتخلص من مريم وابنتها للابد. أميرة: خلاص. حصل خير. غانم باستغراب لتحول موقفها: بجد يا أميرة. يعني موافقه نعيش كلنا أسرة واحدة. أميرة: اللي يريحك اعمله.
عمر: ايوا كدا. شكرا يا ماما انك قدرتي الموقف. أسيبكم بقي تتصافوا مع بعض. وتركهم وخرج. عند بسنت. تطمئن أن الجميع قد ذهب لحجرة نومه. وتتصل على حسام. حسام: كدا يا بسنت. كل دا تأخير. أنا كنت خلاص هقفل وانام. بسنت: اعمل ايه على ما كل الضيوف مشيوا. واطمنت أن الكل راح ينام. حسام: بس ايه القمر دا. كنتي قمرايه في الفرح يا بوسي. بوسي: يعني عجبتك.
حسام: انتي عجباني من اول مرة شوفتك فيها. وانتي لسه بضفاير وخارجه من المدرسة فاكرة. فلاش باااااااك. المشرفة: بوسي باص المدرسة اتعطل. تصلي بأي حد من أهلك يجي ياخدك. بوسي: حاضر يا ميس. وقامت بالاتصال بوالدها وأخبرته. محمد: عندي ليكي خبر حلو. زين رجع من السفر دلوقتي. بوسي: بجد يا بابا. حمدالله على سلامته. هات أكلمه. زين: بوسي حبيبتي. يلا تعالي بقا. بوسي: الباص اتعطل وانا كلمت بابا يبعت ليا السواق.
زين: لا انا اللي هجيلك. بالمرة اقابل صديق ليا كان معايا في السفر ونسي شنطته معايا. بوسي: خلاص في انتظارك. عودة من الفلاش. حسام: وقتها جالي زين وجابلي الشنطه. وعرف عنواني. زين: تعالي اوصلك في طريقي. بس هجيب اختي من المدرسة الاول. والحقيقة مش لقيت أخته. لقيت قمر 14 منتظر. من اللحظة دي بقيت اجيلك المدرسة واقف علشان أشوفك بس وانتي خارجه. ومرة على مرة اتجرأت واتكلمت معاكي.
بسنت: كنت شايفه يومها نظراتك ليا في المرايه. وانت كمان خطفت قلبي. حسام: هانت يا روح قلبي كلها ايام واجيلك واطلب ايدك. فرصة أن عقدة زين انحلت. بوسي بخجل: ربنا يقرب البعيد. حسام: أن شاء الله يا قلبي. عند حوريه. تخرج من الحمام وهي تلف حول شعرها الاصفر الطويل منشفة وتبحث بعينيها عنه. وما أن يسمع زين صوت قدميها ليغلق عينيه بسرعة. تقترب حور منه لتجده نائم. تتنهد بعمق. حوريه: الحمد لله انك نمت. نام نامت عليك حيطه.
وتذهب إلى التسريحة وتمشط شعرها وتجد أنواع كثيرة من الكريمات والبادى لوشن والبرفان. تمسك إحدى زجاجات البرفان وتستنشقها. فكم كانت رائحتها فواحة ورائعة ومثيرة. حور: يالهوووى. دي تلاقيها غالية اوووووى. تتركها وتلم شعرها في صورة كعكة مبعثرة. تقف طويلا تبحث عن مكان آخر لتنام فقد شعرت بالاجهاد من هذا اليوم الطويل. ولم تجد سوا ذلك السرير.
أخذت بعض الوسائد ووضعتها في منتصف السرير لتفصل بينها وبين زين وتدخل السرير لتغط في نوم عميق. رفع زين رأسه وجدها حوريه بمعنى الكلمة وهي مغمضة العينين. ابتسم وقبلها من جبينها قبله خفيفة كي لا تشعر به ونام هو الآخر. يمر الوقت على أبطالنا ليأتي الصباح. تستيقظ حور على صوت طرق الباب لتجد نفسها بين احضان زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!