اتصلت حور على هاتف زين ليأتيها صوت أنثوي. حور: الو.. ممكن أكلم زين لو سمحتي؟ سونى بدلع: بيقولك مش هينفع، إحنا مشغولين دلوقتي. ضحكت ضحكة خليعة ومثلت أنها تتحدث معه. سونى: حاضر يا زيزو، هقفل أهو. أنا عارفة إني وحشتك. وأغلقت الهاتف. حور ببكاء: الخاين. كان عايزني أسلم نفسي ليه علشان أكون مجرد عدد في حياته. ماشي يا زين، بكرة تندم على كل إهانة ووجع سببته ليا.
استيقظ زين وخرج خارج الحجرة ليجد سونى تجهز الإفطار له وتضعه على السفرة. سونى: صباح الخير يا زيزو. أنا سبتك تنام براحتك. يلا حضرت ليك الفطار اللي بتحبه. تذكر حور، وأن جميع من بالفيلا يحب طعامها، وينتظر أن يتناول الإفطار من يديها. زين: معلش مرة تانية، لازم أمشي دلوقتي. سونى: بس إحنا لسه ما قعدناش. زين: قلت مرة تانية. وأخذ هاتفه وغادر. سونى: بقيت هو كدا. ماشي يا زين، مصيرك ترجعلي زي زمان. عند غانم.
يستيقظ غانم ويبحث عن مريم فلم يجدها بجواره في الفراش. يخرج من حجرتها ليشم رائحة طعام ذكية تأتي من المطبخ. يذهب إليها. غانم: امممم، إيه الريحة التحفة دي. مريم بابتسامة: من سنين ما أكلتش من إيديا. غانم: حبيبتي، أنا مش عايز أتعبك. والخدم كلهم تحت أمرك. مريم: ربنا ما يحرمني منك. بس أنا هكون سعيدة لما تاكل من إيديا. غانم: أنا الأسعد بوجودك يا عمري. يرن هاتف غانم وكانت أميرة المتصلة. غانم: الو، أيوا يا أميرة.
أميرة: هي القعدة عندك عجبتك ولا إيه. غانم: في حاجة عايزة تقوليها؟ أميرة: كمان. ماشي يا غانم، براحتك خالص. وأغلقت الهاتف. مريم بانكسار: أنا خايفة أوووي عليك من أميرة. غانم: أوعي تخافي أبداً طول ما أنا عايش. وسيبك منها، هي فترة ومصيرها تتعود على الوضع. يلا بقي، أصل ريحة الأكل جوعتني أوووي. عند أميرة. أميرة: أيوا، عايزاك تروح وتجيبهالي هنا. الطرف الآخر: ودي هتفيدك بإيه يا هانم. أميرة: مش شغلك. مش قولت إنه مشي من عندها؟
يبقي تجبها ليا وتيجي. الطرف الآخر: أمرك يا هانم، وهو كله بحسابه. أغلقت أميرة الهاتف وهي تضحك بانتصار. أميرة: شكل اللعبة هتحلو. وهخلص منهم كلهم في ضربة واحدة. يأتيها صوت عمر من خلفها. عمر بتساؤل: هما مين يا ماما. أميرة: لأ، مفيش. هو أنت صحيت إمتى. عمر بشك في أن تكون والدته تدبر لشيء: لسه حالا. أميرة: طب يلا خد شاور على ما السفرجي يحط الفطار علشان تلحق شغلك. ولا هتعمل زي والدك وتنام في العسل إنت كمان.
عمر: لا، اطمني. أنا كلمت بابا وطمنته إني هروح بدري. وتركها وهو قلق منها ومن تصرفاتها. عمر: ربنا يستر. ويهديكي يا ماما. عند سمر. سمر: البنت صعبانة عليا. أنا هروح ليها. محمد: ابنك دا غبي. في حد يزعل من بنت زي دي. وكمان يبات برا ويتركها وهي لسه يا دوب عروسة من يومين. سمر: طب أروح أواسيها بكلمتين. أو أخلي بوسي تروح ليها على الأقل، هما في سن بعض. محمد: الصح اعمليه. ولما يرجع أنا ليا كلام تاني معاه.
ذهبت سمر إلى بوسي، وجدتها لازالت نائمة. سمر: اصحي يا بوسي. بوسي: في إيه يا ماما، إحنا في إجازة، عايزة أنام. سمر: اصحي بس وفوقي ليا كدا. قامت بسنت وجلست في السرير لتخبرها سمر عن زين وأفعاله. بوسي: يا خبر. هو لحقوا يزعلوا. طيب أنا هروح ليها وأخليها تنزل معايا بحجة أننا عايزين نفطر من إيديها زي ما اتعودنا. تذهب بسنت إلى حجرة حور. تمسح حور عينيها بسرعة ظناً منها أنه زين. حور: ادخل. بوسي: صباح الخير على أحلى عروسة.
حور: صباح الخير يا بوسي. بوسي: مال عينيكِ. هو الجميل زعلان ولا إيه. حور: لا أبداً. بس رجلي إلتوئت امبارح وبتوجعني شوية. بوسي وهي تنظر إلى كاحلها فيبدو متورماً بعض الشيء. بوسي: يا خبر. يعني حضرتك بتدرسي الطب، وأخويا اللي هو جوزك دكتور أصلاً، ومعاكِ أنا إن شاء الله أكون دكتورة قد الدنيا، وتتركي رجلك تورم كدا. حور: اللي حصل بقي. بوسي: قومي خدي شاور وأنا هطلعلكِ هدوم. وأروح أجيبلك الدهان مستورد هيضيعلكِ أي ألم.
حور: طب ساعديني. وساندتها حتى وصلت إلى باب الحمام. حور: خلاص، أنا هسند على الحيطة وأكمل. وإنتي هاتي الدهان والملابس. بس اختاري تريننج محتشم شوية، علشان أنزل معاكي وأشوف ماما. بسنت: هو انتي ما عرفتيش. حور: ما عرفتش إيه. بسنت: طنط راحت مع أونكل غانم امبارح وقالت ليا أبلغك. بس انتي رجعتي امبارح متأخر أوووي. حور في نفسها: ليه يا ماما. أنا محتاجاكي أوووي. وعايزة أمشي أنا كمان من هنا. بسنت: يلا يا بنتي، سرحتي في إيه.
حور: مفيش. أنا داخلة أهو. وقفت تحت مياه الدش وهي تتذكر لمسات زين بالأمس. وضعت يدها على شفتيها لتتذكر قبلاته. ثم عقدت حاجبيها لتذكرها أنه شخص خاين، لا يستحق التفكير به. وقررت أن تنسى تلك الليلة وتمحوها من الذاكرة. أخرجت بسنت تريننج لها ووضعته على السرير. وذهبت لإحضار الدهان لقدم حور. وما أن ذهبت لحجرتها رن هاتفها وكان رقم غريب مصري. بوسي: يا ترى رقم مين دا. مش هرد ولو اتصل تاني هرد.
وأحضرت الدهان وكادت أن تخرج من حجرتها ليرن الهاتف مرة أخرى بنفس الرقم. فتحت بوسي المكالمة وتحدثت. بوسي: الو، مين معايا. ليأتيها صوت الطرف الآخر: وحشتيني. وقفت متسمرة لثوانٍ وهي تنظر إلى الرقم. ثم صاحت فجأة. بوسي: حسام. معقول. إنت جيت إمتى. ما قولتليش إنك هتوصل في الوقت دا. حسام: حبيبتي. حبيت أعملها ليكي مفاجأة. أنا لسه يا دوب مخلص الإجراءات في المطار. بوسي بفرحة: حمدالله على السلامة يا حوس. مصر نورت كلها.
حسام: منورة بيكي يا قلب حوس. أنا هروح على خالتي، أسلم عليها هي وبنتها. إنتي عارفة ماليش حد غيرهم بعد وفاة بابا وماما. وبعدها هروح على شقتي ونتكلم براحتنا. بوسي: طيب، المهم خلي بالك من نفسك. أصلك واحشني أوووي يا حسام. حسام: طب ما إحنا فيها. إيه رأيك نتكلم طول الطريق لحد ما أوصل ليهم. بوسي بفرحة فهي تعشقه وتعشق الحديث معه وقامت وأغلقت الباب عليها حتى لا يسمعها أحد. وجلست على السرير تتحدث معه ونسيت حور تماماً. عند حور.
انتهت من الشاور وجلست ونادت على بوسي كي تناولها الملابس. حور: بوسي. خلاص أنا خلصت، هاتي ليا الهدوم. ولكنها لم تتلقى رد. كررت النداء ولا أحد يجيب. تساندت على الحائط. حور: آه يا بوسي الكلب، مفيش حد يعرف يعتمد عليكي. وفتحت الباب ببطء بعد أن وضعت منشفة حول جسدها ونظرت بداخل الحجرة فلم تجد أحد. وشاهدت الملابس على السرير. خرجت وهي تمشي ببطء وتتساند على الحوائط، حتى وصلت إلى السرير.
وما أن أمسكت المنشفة كي تفكها من حول جسدها لتجد الباب يفتح فجأة. .......... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!