الفصل 2 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس

المشاهدات
34
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بينما حوريه تندمج في أغنية نانسي عجرم وهي تعد لنفسها العشاء وتدندن بكلمات الأغنية... لتجد فجأة من يضع يده عليها لتصرخ فجأة ويقع الطبق من يدها. حوريه بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم... انت مين؟ انس ولا جن؟ زين: انتي!!! حوريه: ايه دا... انت مين... وجاي ورايا هنا... شكلك حرامي. وحاولت أن تمسك به وتصرخ بكلمة حرامي لتنتبه أنه عاري الصدر. ابتلعت ريقها وتحدثت بحرج. حوريه: ايه يا جدع انت... انت حرامي ولا ايه حكايتك بالظبط؟

زين بزهق وعصبية: انتي اللي مين؟! حوريه: مش هجاوبك... وعن اذنك كدا. وانت معندكش حياء... وماشي من غير هدوم كدا. ليمسكها زين من يدها. زين بعصبية: الكلام اللي قولتيه... دا ليا انا!!!!! حوريه بخوف: ابتلعت ريقها... انا... انت... ثم استجمعت قواها ورفعت يدها في وجهه. حوريه: بقولك ايه يا جدع انت... انت داخل عليا سين وجيم... وسع كدا. وتركته وجرت بسرعة من أمامه. ودخلت حجرتها وأغلقت الباب بسرعة. حوريه: روح منك لله...

مالحقتش اكل حاجة. ودخلت سريرها ونامت. ابتسم زين لما حدث وظن أن هذه الفتاة تعمل خادمة لديهم فملابسها تبدو عليها أنها قديمة. في صباح يوم جديد. استيقظت مريم وقبلت ابنتها حوريه. وخرجت لتذهب إلى حجرة مدام سمر. لتجدها مستيقظة وتحتضن أحد الأشخاص. سمر: تعالي يا مريم... دا زين ابني رجع من السفر. مريم: حمدالله على سلامتك يا ابني. زين: الله يسلمك. سمر: الست مريم تبقي الممرضة الخاصة بيا. زين: كويس...

عايزك تخلي بالك من ماما كويس يا ست مريم. مريم: دي في عنيا يا ابني. على دخول بسنت. بسنت: آبيه زين... حضرتك رجعت امتى؟ زين: رجعت بالليل وما حبيتش اقلقكم. ذهبت إليه بسنت بسرعة واحتضنته. بسنت: حمدالله على السلامه يا آبيه. جبت ليا ايه بقى معاك من السفر؟ زين: الحقيقة ما جبتش حاجة... أنا جيت بسرعة... مالحقتش أشتري حاجة. قضبت بسنت حاجبيها. ليضحك زين. زين: بعد ما نفطر... ونطمن على ماما. هاخدك نشتري اللي انتي عايزاه كله.

بسنت بفرحة: هو دا آبيه زين اللي اعرفه. زين: طب تعالي يا شقية عايز أسألك عن حاجة. وأخذها وخرج خارج غرفة والدته. زين: هو فين بابا مش ظاهر ليه؟ بسنت: بابا مسافر في اسكندرية بقاله كام يوم عنده شغل وبيقول صفقة مهمة. زين: طيب تمام... قوليلي بقي. ايه معنى الجواب اللي بعتيه دا؟ أنا شايف أن الحمد لله ماما حالتها مستقرة. بسنت بضحك: ماهو حضرتك يا آبيه ماكنتش هتيجي غير بالشكل دا. امسكها زين من أذنها.

زين: يعني يا شقية عملتي فيا مقلب. لتضحك بسنت وتجري من أمامه على السلم ويجري ورائها زين ليلحق بها. في هذه اللحظة تخرج حوريه وشعرها الأصفر الناعم مفرود خلف ظهرها وترتدي ملابس بيتية. وبالرغم من أن ملابسها قديمة إلا أنها تبدو كحوريات الأساطير. تجرى عليها بسنت وتقف ورائها وتمسك في ملابسها. بسنت بضحك: مش هتمسكني. وتخرج لسانها فهي مدللة أخيها. ليقف زين أمام تلك الفتاة متسمراً. مالهذا الجمال! فلم يتأمل ملامحها بالأمس.

والآن يبدو عليها أنها حورية من حوريات الجنة. ثم يقول بصوت حازم. زين: هي دي الخدامة الجديدة؟ تنظر إليه حوريه بغيظ. حوريه: عن اذنك يا بسنت... واضح أن الأخ أعمى. وتتركه بكل كبرياء وتذهب للمطبخ. بسنت: ليه كدا يا أبيه... حضرتك كسفتها. دي بنت الممرضة. زين: مالها واخده راحتها اوووي كدا في الفيلا. في النهاية هي هنا لخدمتنا. بسنت: مالك يا أبيه... حضرتك متعصب ليه. دي حوريه طيبه اوووي. دي حتى بتساعدني في المذاكرة.

زين: ودي تفهم ايه في الطب علشان تذاكر ليكي. زين: أكيد مستواكي بقى ضعيف. بسنت: لا خالص... أنا بفهم كويس جدا منها. أصلها... ولم تكمل لمقاطعة زين لها. زين: طيب... يلا روحي خليهم يحضروا الفطار. بسنت: الحقيقة احنا اتعودنا نفطر من ايدين حوريه. اصل اكلها حلو اوي. من يوم ما جات وكلنا بنحب نفطر من ايديها. زين: هو ايه دا! واضح أن البنت دي مش سهلة. وبتفرض نفسها على كل شئ.

في المطبخ تقف حوريه وتعد الفطار للجميع وتساعدها الدادة فاطمه. حوريه: هو مين العووو اللي برا دا يا دادة فاطمه؟ فاطمه بضحك: يا جاتك ايه يا حوريه. دا يبقي زين بيه ابن الست هانم سمر وأخو بسنت. حوريه: بقي البعبع دا يبقي اخو بسنت الجميلة دي. وقفت تقلد حركاته ولم تعلم أنه يقف ورائها. وما أن رأته الدادة فاطمه. بلعت ريقها. فاطمه: هروح اشوف الست هانم على ما تخلصي. وخرجت بسرعة. ظل زين واقف. ليستمع إليها وهي تكمل تريقة عليه.

حوريه: انتي الخدامة الجديدة.. قال خدامة قال... شايف نفسه على ايه دا. تلاقيه شخصية تافهة. طب بس يخش معايا في تحدي وانا اوريه قيمته. لتسمع فجأة صوت زين. زين: وأنا قبلت التحدي. استدارت خلفها لتراه ليقع من يدها الطبق. زين بسخرية: هو انتي كل ما تدخلي المطبخ بتكسري طبق. حوريه وهي تحاول أن تجري لتخرج. امسكها زين بقبضة يده. زين: المرة دي مش هسيبك. قولي بقي.. نبدأ التحدي دا امتى. حوريه: حضرتك انا بكلم نفسي.

زين بضحك: هتقولي نبدأ التحدي امتى ولا أقرر أنا. حوريه: أي وقت بس بعد الساعة 10. زين: اشمعنا؟ حوريه: دا شئ يخصني. زين: اوك... ولو خسرتي؟ حوريه بثقة: مش هخسر. زين: لو خسرتي هتنفذي طلب ليا. حوريه بقلق: طلب ايه؟ زين: ما حددتش. وما تقلقيش كدا... انتي اصلا مش استايلي. ونظر لها من فوق لتحت وقال: هنتظرك النهارده الساعة 10 في المكتب. وخرج. وقفت حوريه تؤنب نفسها. حوريه: ايه اللي انا قولته دا... لا يا حوريه...

انتي عبقرية بحكم الناس عليكي. اكيد مش هخسر. واضح أنه تافه ومدلل. ونادت على دادة فاطمه لتضع الطعام على المائدة. جلسوا جميعا على مائدة الطعام لتناول الإفطار. بسنت: تحفة بجد الاومليت بتاعك يا حوريه. حوريه: الف هنا على قلبك يا بوسي. حضر عمر وهو ابن عم زين. عمر: حماتي بتحبني. وتفاجئ بوجود زين. عمر: زين... حمدالله على السلامه. جيت امتى؟ زين: لسه امبارح بالليل. ازيك يا عمر واخبار اونكل غانم؟ عمر: بخير الحمد لله.

بابا مع باباك مسافرين اسكندريه وشكل الجو عجبهم هناك. زين: اقعد أفطر معانا. عمر: لو الفطار من ايد الانسه حوريه. فأنا أكيد عامل. ونظر إليها نظرات إعجاب. تضايق زين من نظرات عمر إليها. بسنت بتلقائية: أيوا يا عمر الاكل تحفه اقعد أفطر معانا. اعرفكم ب عمر... عمر غانم المصري يبلغ من العمر 26 عام يعمل مع والده. له علاقات متعددة فهو يعشق الفتيات الجميله ويفعل ما بوسعه للوصول اليهم. قامت حوريه من مكانها. مريم: قومتي ليه يا حور؟

حوريه: شبعت يا ماما... ويادوب الحق علشان ما أتأخرش. وذهبت لحجرتها دون أن تنتظر رد من والدتها. استبدلت ثيابها وارتدت شميز أبيض وبنطال جينز ورفعت شعرها الأصفر الحريري ذيل حصان ووضعت القليل من الميك اب. فكانت كالبدر في تمامه. نظرت إلى حقيبتها فلم تجد معها نقود. فلم تأخذ مرتبها بعد. فذهبت إلى والدتها وتحدثت بصوت خافت. حور: ماما عايزة فلوس. كل اللي كان معايا... اشتريت بيهم هدية علشان عيد ميلاد بسنت.

مريم: طبعاً يا حبيبتي ادخلي خودي من شنطتي اللي انتي عايزاه. عادت لحجرتها واخذت بعض المال. وخرجت. حوريه: سلام بقي اصل اتاخرت. لينادي عليها عمر. عمر: انتظرى يا آنسه حور اخدك في طريقي. نظر لها زين وانتظر ردها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...