في المستشفى عند مراد، كان قاعد على الكرسي مضايق أوي وحاسس إنه عاجز ومش عارف ينقذ أخوه. وفجأة لقى حد بيحط إيده على كتفه. "اسد بخوف: انت كويس يا مراد؟ طمني عليه، خرج من العمليات ولا لسه؟ مراد بص له وعيونه كلها دموع: "أنا كويس أوي، انت مش شايف شكلي عامل إزاي ولا إيه. انت جيت ليه أصلاً؟ اسد بحدة: "جيت عشان أطمن عليكم يا مراد، عشان مهما قولت أنا هفضل ابن عمك الكبير. انت سامع ولا لأ؟ مراد
قرب من اسد ومسكه من قميصه: "بس إحنا بقي مستغنيين عن خدماتك ومش عايزين نشوفك تاني يا أخي." "روح لحور وخلي بالك منها، لأن حسام ناوي يحرق قلبك عليها قريب." اسد زق مراد بعيد: "هو انت إيه يا أخي؟ هو انت ليه دايماً ضدي كده؟ ده مافيش حد شبهي زيك في الدنيا دي." وفجأة سمعوا صوت ضحك جامد. *** في البلد عند نعمة. "نعمة بعصبية: يعني إيه هرب؟ أكيد اللي ساعده صالح. اقلبوا البلد كلها، عايزاه قدامي هنا الليلة، سامعين؟
وفعلاً الرجالة مشيت من قدامها، ونعمة قعدت على الكرسي. وفجأة دخل عبدالرحيم وهو شايل بنت متكتفة ومغمى عليها. "نعمة بخضة: إيه ده يا عبدالرحيم؟ عبدالرحيم: "بصي يا حاجة نعمة، أنا اتصرفت. أنا جبت دي." نعمة بتريقة: "انت اتجننت ولا إيه؟ إيه جبت دي؟ يعني إيه مين دي وجاية هنا ليه؟ ما تتكلم يا عبدالرحيم." عبدالرحيم: "استني بس يا حاجة. خلي أي حد من الرجالة يحبسها في المخزن، وبعدها هفهمك كل حاجة."
نعمة: "دي البت مغمى عليها. الله يخرب بيتك يا عبدالرحيم. يا عزام خد البت دي ولقحها في أي داهية وخلي عينيك عليها." وفعلاً عزام أخد البنت دي، ونعمة قربت منه واتكلمت بعصبية: "هاااا؟ مين دي؟ *** في المستشفى عند حور. كانت قاعدة عمالة تعيط وتصوت: "أنا عايزة أمشي من هنا، انتوا حبسني هنا ليه؟ هو أنا مجنونة؟ والله هو اللي ضحك عليا وكسرني. أنا عايزة أمشي من هنااااااا. خرجوووووني من هنااا."
"الممرضة: صدقيني محدش هنا يقدر يقربلك. وبعدين انت قاعدة هنا عشان انت تعبانة شوية مش عشان مجنونة. صدقيني، وممكن بقي تاكلي حاجة." حور بعياط: "كذب. كلكم كدابين. انتوا حبسني هنا بأوامر من اسد العقاد. بس فهميه إني مش هسيبه عايش كتير ومش هسيبه يكسرني. وابعدي الأكل ده من وشي بقي." "الممرضة
بتعاطف: طب أرجوكي اهدي، العصبية غلط عليكي كده، انتي ممكن تتعبى أكتر ويغم عليكي. وبعدين لو عايزة تاخدي حقك منه زي ما بتقولي لازم تبقي قوية مش ضعيفة كده." حور بصريخ: "محدش ليه دعوة بياااااا. وانت أكيد برضه تبعهم، أيوه ما هو فاكر إنه يقدر يضحك عليا مرتين. بس لااا، غيره أشطر. اطلعي بلغي البودي جارد اللي برا دول يوعوا من قدام الباب، أنا عايزة أمشي من هنااااا. أنا مش محبوووسة."
وفعلاً حور خرجت من الأوضة وحاولت تقاوم البودي جارد، بس شدوها للأوضة تاني. وكلمة اسد بس مكنش بيرد. *** في البيت عند عيشة. عوض ماسك سك*ينة وبيجري ورا عيشة في البيت، بس مرات عوض الأولى سميحة بتحاول تبعده عنها: "اهدي يا عوض، هي مش هتعمل كده تاني." عوض: "اوعي من وشي يا ولية. بقيت انتي عايزة تهربي مني أنا يا بجحة؟ لا ده أنا أد*بحك وأشرب."
عيشة قطعته في الحوار: "يا أخي مو*تني بقى. أنا مش طايجة نفسك ده. حرام عليك، هو الجواز بالغصب؟ عوض: "أه يا روح أم*ك بالغصب. أنا مدفعش فيكي كل الفلوس دي عشان في الآخر تقوليلي مش طايجاك. بس الحج عليا أنا. أنا اللي دلعتك." عوض قرب منها وشدها من شعرها من الصالة لحد أوضة النوم بتاعتهم، وكانت مراته بتحاول تحوشه بس مقدرتش. وفعلا دخل بيها الأوضة تحت صراخها واعت*دى عليها زي كل مرة. *** في المستشفى عند مراد.
حسام بضحك: "بقي مراد شبهك انت يا اسد؟ أما انت كداب كداب يا أخي. أنا عارف إنه لو كان واخد منك أي حاجة كان زماني قلته من بدري أوي." اسد بحدة: "انت إيه اللي جابك هنا؟ ده انت مستعجل أوي على مو*تك يا حسام." ولسه اسد هيهجم عليه عشان يضر*به، بس جاسر وقف قدامهم. جاسر بعصبية: "بس انت وهو. أعتقد إن ده مش مكان خناق ولا تصفية ماضي. إحنا جايين هنا بس عشان نطمن على حسن، سامعين ولا لأ؟ وانت يا مراد طمني على حسن."
مراد: "لسه مافيش أي دكتور خرج من العمليات." اسد بعصبية: "أما صحيح بجح منك ليك. يعني انت تقت*ل القت*يل و جاي ببرود عشان تتطمن عليه؟ ولااا غور منك ليه برا؟ براااااااا." جاسر زق اسد جامد: "ما أنا قولتلك اخرس شوية بقى. إحنا مش جايين نتخانق، إحنا جايين نطمن على حسن وهنغور. فاخرس بقى." اسد ضحك بتريقة: "انت بتمد إيديك عليا أنا يا." وفجأة اسد ضر*به بالبوكس في وشه ووقعه على الأرض، وحسام جري على اسد عشان يضر*به.
مراد بيشدهم عن بعض: "إيه اللي انتوا بتعملوه ده؟ ابعد عنه انت اتجننت ولا إيه؟ ابعد عنه. ابببببعد. امشوا كلكوا برا المستشفى، مش عايز حد هنااا." جاسر: "مراد هو اللي بدأ بالضر*ب وقلة الأدب." مراد بحدة وعصبية: "أنا قولت غوروا في داهية من هنا. روحوا اقفوا قدام المستشفى. أنا مش عايز أشوف حد فيكم." *** وفعلاً خرجوا كلهم من المستشفى، وكل واحد فيهم وقف مع الجاردات بتاعته قدام عربيته. جاسر لقى رقية بترن عليه: "الو يا رقية، خير؟
في حاجة؟ رقية بخوف: "طمني على حسن يا جاسر، عامل إيه دلوقتي؟ جاسر: "والله ما أعرف. أول ما يخرج من العمليات هقولك باذن الله. المهم قوليلي حياه كويسة؟ رقية بعصبية: "حياه دي حيوانة. مستحيل تكون بنت أصلاً، دي كلب متنكر. عضتني حتة عضة يا جاسر، أنا مش مصدقة إنك عايش معاها أصلاً. بجد؟ لا وكمان قليلة الأدب بشكل." رقية: "ماشي يا جاسر، بس انت لازم تجيب لي حقي بجد منها. وابقى طمني برضو على مراد." جاسر: "حاضر."
وقفل معاه. وبعد شوية عند حسام والجاردات، رن على حياه. وحياه كانت وقتها في الأوضة عند جاسر بتتفرج على صوره. وشافت صور وفيديوهات لجاسر وحسام ومراد وحسن واسد. وكل ما كانت تشوف فيديو لاسد تعيط جامد. حياه بصوت معيط: "الو يا جاسر." جاسر أول ما سمع اسمه بنبرة حد موجوع لمست قلبه جدا: "انت كويسة؟ مالك صوتك يا حبيبتي." حياه: "أنا تعبانة أوي يا جاسر بجد." وفي نفس الوقت، اسد جاله تليفون: "هااااا؟ خير؟ ... اييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!