في المستشفي .. مراد خرج يبص على نسمة، ولقاها قاعدة تلعب مع العيال. مراد بضحك: طب والنبي مش عيب واحدة زيك كبيرة كدة تبقي بتلعب مع حبة عيال. انت مش مكسوفة يا بت انت. نسمة: يوووه وانت مالك ومالي، هو انت ولي أمري يا عم. يلا مين عليه الدور يا ولاد. مراد مسكها من إيديها وشدها بعيد عن العيال. نسمة: إيه ساحبني وراك كدة ليه وعايز مني إيه يا عم انت.
مراد بضحك: عم يا بيئة. وبعدين هعوز منك إيه يعني، هو أنا أعرفك أصلاً. أنا بس كنت عايز أعرف بتعملي إيه هنا في المستشفي وجاية مع مين. نسمة: يسلام وانت مالك بقي. ممكن تسيب إيدي علشان أروح أكمل لعب لو سمحت يا كابتن. مراد: بصراحة كدة مش هقدر أسيبك، أنا عايز أقعد معاكي شوية، يعني تكلميني عن نفسك، عن حياتك كدة يعني.
نسمة: يوووه يا عم هو أنا أعرفك أصلاً. عموما أنا نسمة عز الدين، بنت الدكتور عز الدين قاسم، والمفروض إني جايه هنا أتدرب، هااا فهمت ولا لسه. مراد ابتسم أوي: انتي دكتورة. أكيد دكتورة أطفال صح. نسمة بزهول: صح! انت إيه عرفك يا... هو انت اسمك إيه. مراد: اسمي مراد العقاد. أما عرفت إزاي فدي مش محتاجة أصلاً. بقولك إيه تعالي معايا. نسمة بستغراب: على فين بس. مراد شدها: تعالي وانت ساكتة. _في فيلا حسام. أسد بيحاول يبعد جاسر عنه.
أسد بوجع: انت أكيد اتجننت. ولا يمكن انت بتسبق قبل ما أنا اللي أولع فيكم صاحيين. جاسر بحدة: انت كمان ليك عين تتكلم يا بجح. ما خلاص عرفنا كل حاجة وعرفنا إنك لسه لحد النهارده، نتقابل فيروز. وأنا اللي كنت زعلان وحزين ومش عارف أقف في صف مين ضد مين، بس خلاص عرفتك على حقيقتك يا أخي. ده أنا كنت طول الوقت بقول يمكن مظلوم، يمكن مظلوم، بس طلعت إيه طلعت واطي.
أسد بعصبية: بقولك إيه كفاية بقى اتهامات باطلة. أنا عارف إن أكيد رقية هي اللي قالتلك إن فيروز كانت عندي في المكتب. بس والله العظيم أنا ما أعرفش عنها أي حاجة من ساعة الحادثة، وتفاجئت بيها في المكتب. ولو رقية كانت موجودة وقتها في المكتب عندي، كانت قالتلك إن هزأتها وطردتها بره. صدقني يا جاسر أنا ما فيش أي حاجة بيني وبين فيروز. جاسر: وإيه اللي فكررها بيك بعد الفترة دي كلها؟ جايه دلوقتي تفتكرك يا أسد. ولا يمكن حنت ليك.
أسد: لا ما حنتش ولا زفت، لأنها أصلاً اتجوزت واتجوزت راجل أعمال كبير أوي. بس لقيتها جايه وبتقولي إن حسام عايز يقتلني، وإن هي مستعدة تقف معايا وتساعدني، وإننا لو حطينا إيدينا في إيد بعض هنعرف نقضي على حسام. ولو مش مصدقني لحد دلوقتي الكاميرات موجودة في الشركة، روح وشوفها بنفسك. جاسر بتعب: مش عارف أصدقك بعد اللي عملته يا أسد. مش عارف. هو ما فيش غير حل واحد فعلاً إنك تبعد عننا. انت إيه اللي جابك هنا.
أسد بص له بغدر: أنا بقى جاي هنا علشان حقي، وعلشان بنت عمي اللي أنتم خطفوها يا جاسر. جاسر: إيه الكلام الأهبل ده. نور إيه اللي اتخطفت وبتاع إيه. هو انت جاي ترمي بلاوي علينا. أسد مسكه من هدومه: مش أسد العقاد اللي يتهم حد بالباطل يا جاسر. بس حسام هو اللي قالي، وفعلاً نور مختفية من امبارح. وأنا بقى جاي النهارده، يا أقاتل يا مقتول. وسبق وقلتلك اللعبة بيننا إحنا.
حسام خرج من الفيلا: أنا سبق وقلت مية مرة، أنا ما بحبش الصوت العالي يا ابن العقاد. وبالنسبة للعبة بيني وبينك، وما ندخلش البنات بينا. أحب أقولك إن مش أنا فعلاً اللي خطفت نور، واللي خطفها ليه عندك أمانة. هو عايز يرجعها. أه. عبدالرحيم لو سمعت عنه. أسد بصدمة: إيه. هو خطفها علشان أرجعله حور. وفجأة خرجت حياة جري، ومسك أسد: هو انت خاطف حور يا كلب انت. رد عليا. مش كفايا إنك قاتل أبوها، كمان خاطفها.
جاسر بيمسك في حياة: بس يا حياة انتي مش فاهمة حاجة. حياة: ومش عايزة أفهم حاجة. أنا عايزة أشوف حور يا جاسر. ده أنا قلبي بيتقطع عليها. أسد: اطمني والله العظيم حور كويسة. هي في البيت وزمانها دلوقتي نايمة. حياة بعياط: لااا! أنا عايزة أشوفها. ماليش صالح. جولة يا جاسر والنبي. أسد: خلاص أنا هاخدك البيت عندي، هي هناك اقعدي معاها وخدي بالك منها. لحد ما أعرف هرجع نور إزاي.
حسام بشماتة: معتقدش إنهم هيرجعوها يا أسد. غير لما ياخدوا حور. أسد مردش عليه. وفعلاً جاسر جاب حياة وراح مع أسد البيت اللي كان قاعد فيه. في العربية. مراد: بس يا ستي كدة أنا حكيتلك عني كل حاجة. أه آخر حاجة أنا عمري ما حبيت قبل كده. نسمة: هو انت طبيعي بجد. انت بقالك ساعة عمال تحكي عن أخوك وحريق المخازن، وعن أسد ابن عمك وصحاب عمرك. وإنا مالي بكل ده. أنا بجد مش فاهماك.
مراد: بقولك إيه، أنا فعلاً مضايق أوي ومصدقت ألاقي حد يونسني. طيب أقولك أحكي انت عن نفسك بقى. وفعلاً بدأت تتكلم نسمة عن نفسها. ومراد كان منبهر ببرائتها والكلام اللي زي الأطفال. لحد ما جه تليفون لمراد مهم، واضطر ياخدها ويروح بيها الفيلا. وفعلاً وصل الفيلا، واتفاجأ براجلين واقفين لابسين صعيدي. ويسألوا عن أسد العقاد. مراد: خير انتوا مين وعايزين إيه. صالح: هو انت أسد العقاد ولا لأ.
مراد: أنا مراد العقاد ابن عمه. وكده كده أسد مش عايش هنا. المهم انتوا مين وعايزين إيه بالظبط. انتوا تبع عبدالرحيم مش كده. علي: لاا أنا جايين هربانين من الصعيد. وكنت عايزين مساعدة من أسد بيه. أنا علي ابن عمه نور وزي أخوها. مراد: اممم. لا انت تقعد كدة وتفهمني الحكاية من أولها، لو فعلاً عايز تشوف أسد. وفعلاً علي بدأ يحكي كل الحكاية. ومراد ونسمة كانوا بيسمعوه. ونسمة كانت مصدومة من اللي بتسمعه عن نعمة أمه وظلمها.
_في بيت أسد. دخل أسد وحياة وجاسر البيت. بس اتصدوا لما شافوا حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!