الفصل 24 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في بيت أسد.. أسد اتفاجأ إن حور فاقت وواقفة قدامه وهي بتعيط وجسمها كله بيترعش من الخوف. أسد جري عليها وحضنها بخوف. "مالك بس يا حور؟ انتي كويسة؟ ردي عليا، ماتسبنيش كده قلقان." حور بعياط: "انت عملت فيا إيه تاني؟ أنا عندك في البيت ليه؟ أسد فهم قصدها وإنها خايفة منه.

أسد بوجع: "أنا والله ما جيت جنبك حتى، ولا عمري هعمل أي حاجة تأذيكي. حور، أنا بحبك أوي والله، خوفك مني ده بيموتني حرفيًا. وحياة أغلى حد عندك، اديني فرصة أشرحلك اللي حصل يوم الزفت ده بالتفصيل." حور بعياط: "عايز تشرحلي إزاي قت*لت أبويا، مش كده يا أسد باشا؟

أسد بحدة: "أنا مقت*لتش حد. والله أنا ما أعرف أبوكي أصلًا. أنا كنت بنقذ صاحبي مش أكتر، لكن أنا عمري ما هق*تل حد. ولازم تبقي عارفة إن أنا يومها اتصبت وكنت همو*ت بسبب حد من عندكم برضه. ده ثا*ر، إحنا ملناش ذنب فيه. وبرغم إني مش تبع الث*ار ده، بس اديني اتعكيت فيه أهو." حور حضنت أسد أوي وبتتكلم بصوت متقطع وجع قلب أسد. حور بعياط: "انت عارف... أنا مليش غيرك يا أسد...

وفي نفس الوقت انت كنت سبب في موت أبويا، بس أنا مش مطمنة غير معاك انت." أسد: "طب اهدي، وحياة حياتي عندك يا حور اهدي. وأنا هنفذ كل اللي انت عايزاه. وأوعدك طول ما أنا عايش وفيا النفس، عمر ما حد هيقرب منك أو يلمسك أبدًا." وفعلًا أسد فضل قاعد جنب حور لحد ما اتأكد إنها نامت، ونزل راح يشوف موضوووع نووور 😉. تفتكروا نور فعلًا مخطو*فة؟ *** عند مراد وحسن. حسن بتعب: "انت يا عيل يا سمج؟

بقالي ربع ساعة بنادي عليك، مالك يا ابني سرحان في إيه بس؟ مراد: "هااا... أصل بصراحة لسه شايف بنوتة برا، بس عيلة أوي، بس حلوة أوي يا حسن. لا حلوة أوي بجد خطفت قلبي." حسن: "الاااااه، طب والنبي انت بني آدم ما عندك ريحة الدم! بقي أخوك في المستشفى ولسه خارج من العمليات والمخزن مولع والإعلام بيتكلم عن اللي حصل في مخازن أسد العقاد، وانت بتحب يا حبيب."

مراد ببرود: "آه بسبل وهحب. انتوا أصلًا عيلة فقر. آه والله، كل ما نقول بكرة هيبقى أحلى، بيبقى أسود. بقولك إيه، هو أنا مينفعشي أتبره منكم وأخلص؟ حسن بيضحك بتعب: "بطل تضحكني، أنا مش قادر بجد. وبعدين لا مينفعشي تتبره مننا. وبعدين هو انت تطول أصلًا يا زفت انت؟ ده غيرك بيتمنى إنه يعرف يتواصل معانا." مراد بوجع: "علشان كلهم مخدوعين بشكلنا من برا يا حسن، بس عمرهم ما جربوا يقربوا منها ويشوفوا القرف اللي إحنا فيه." حسن: "احم...

بقولك إيه، ما تقلبهاش نكد، أنا مش ناقص." مراد بضحك: "عندك حق برضه. أنا هطلع أشوف البت المزة دي راحت فين. يلا سلام." وفعلًا خرج مراد يدور على البنت وساب حسن مضايق إن نور حتى متفكرتش ترن عليه. *** في أوضة جاسر. كان نايم جنب حياة وكان حضنها وكان بيبصلها بخوف. جاسر: "خايف تسيبيني يا حياة. مش عارف ليه حاسس بكده. هو أنا فعلًا حبيتك ولا أنتِ صعبانة عليا؟

كان نفسي تبقي صاحية بجد، ببقى مبسوط أوي وأنا شايفك. بس ياريت انتِ تحسي بيا." وقرر إنه يقوم وينزل الجنينة وطلب قهوة وقعد يفتكر يوم التخرج 🧑‍🎓. فلاش بااااااك 🔥🎊 جاسر بفرحة: "بالنبي ما مصدق يا شباب! أخيرًا خلصت الكلية بقي. ياااااااهوووو! أسد بضحك حضنه جامد: "وادي رابع واحد اتخرج. أنا الأول وبعدي حسام وحسن وادي جاسر أهو." مراد بضحك: "عقبالي يارب بقي. بس عمومًا هانت، فاضل سنة واحدة بس وأقف نفس الواقفة دي وأعلم عليكم. 🤣"

جاسر: "طب بقول إيه بقي؟ بلاش نتكلم عن المستقبل، خلينا في الحاضر بقي. أنا عايز أحتفل، ما هو أنا مش بتخرج كل يوم معلش يعني. ها هنصيع فين يا ولاد؟ حسام بضحك: "لا بقولك إيه، فيروز لو عرفت إني بصيع هتنكّد عليا أسبوع وأنا مش ناقص بجد." حسن: "ييييع، بجد على الرجالة! ما تسترجل كده يا حسام." حسام بضحك: "عيب يا ضنا، ده أنا مسيطر برضه."

أسد بضحك: "لا ما أنا واخد بالي أوي. المهم، أنا اللي هعزمكم في أي مكان تطلبوه، دي الليلة بتاعة جاسووور. بس يلا بينا عشان منتأخرشي." وفضل جاسر يبتسم وهو يفتكر الذكريات دي. وفاق جاسر على صوت رقية: "ياااه، للدرجة دي سرحان؟ مالك يا جاسر؟ انت كويس؟ جاسر

بص لها بتأثر وقال لها: "لا مش كويس خالص. أنا مش قادر يا رقية. أنا لا قادر أعادي أسد وحسن ومراد وأنسى سنين عمري بذكرياتنا مع بعض. ولا أقدر أقف قصاد حسام، وانت عارفة إن حسام أخويا وقريبي. أنا مش قادر بجد، مش قادر." وحط إيده على راسه بتعب وقال لها: "حتى قلبي لما اختار يحب واحدة، حب واحدة كنت أنا السبب الرئيسي في مو*ت عيلتها. هو إيه اللي بيحصل ده؟

رقية: "عارف، برغم إني عمري ما شفت صداقتكم دي أبدًا، وإني لما رجعت من السفر كان اللي بينكم عداوة. بسأل إني لما اشتغلت مع أسد في شركته هو وحسن ومراد، كنت بحس إنهم أهلي، برغم إني داخلة الشركة علشان أأذيهم." جاسر: "وأخره الصداقة دي إيه؟ واحد خان وباع صاحبه، والتاني بقى بيحاول يرجع حقه بأي شكل وبأي خسائر. خلاص كل حاجة ضاعت." رقية بتوتر: "لا بس أنا في حاجة حصلت لازم أحكيهالك يا جاسر." جاسر: "حاجة إيه دي؟ 🤔🤔🤔"

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في المستشفى. عزيز بعصبية: "يعني إيه حفيدي يتعب ويتصاب ويدخل العمليات وأنا معرفشي؟ إيه فاكرني ماليش لازمة في وجودكم ولا إيه." مراد: "والله يا جدي مش قصدنا، كل الحكاية إننا خفنا نبلغك تتعب أو حاجة. وعمومًا أهو زي القرد قدامك. ما تتكلم يا عم حسن، أنا عمال أتهزق هنا." عليا: "يتكلم بس يقول إيه؟ ده تعبان، حرام عليك."

حسن ابتسم بتعب: "أنا كويس والله يا جدو. وانت يا جدتي والله أنا سليم وزي الفل أهو، مافيش داعي للخناق. بس هي نور ما جتش ليه؟ هي معرفتش؟ عزيز بتوتر: "أنا مش عارف، مش بترد ليه على تليفونها من امبارح. البنت دي لازم فعلًا تتشد جامد على عمايلها دي، مخلتناش ننام طول اليوم امبارح من القلق." حسن: "هو في إيه يا جماعة؟ نور فين؟

مراد بحزن: "منعرفشي حاجة عنها، بس اطمن، أكيد مسافرة أو خارجة مع حد من صحابها. ما أنت عارف نور وحركاتها." حسن بخوف: "لا انت لازم تبلغ عن اختفائها حالًا. انت سامع ولا مش سامع؟ أنا عايزها قدامي هنا النهاردة يا مراد، النهاردة! مراد: "طيب اهدي بس علشان الجرح يا حسن. وأنا هتصرف. وبعدين اطمن، هيكون حصلها إيه يعني." وفاجااااااااه دخل أسد الأوضة. أسد بوجع: "هتكون اتخطفت يا مراد."

"آه متستغربش أوي كده، نور اتخطفت وحسام هو اللي عمل كده وهو اللي قال بنفسه." حسن بخوف: "انت بتقول إيه يا أسد؟ نور اتخطفت!!! ليه؟ هي عملتله إيه علشان يخطفها أصلًا؟ حد يكلملي حسام بسرعة، لازم يرجعها لي يا جدي." مراد بصدمة: "حسام؟ هو في إيه؟ هو مش واخد باله إن انت اللي خونته وإن انت اللي عدوه، مش إحناااا. انت إيه يا أخي؟ قربك مننا بيضرنا ليه أوي كده؟ ما تغور بقي بعيد عننا بقي."

عزيز بعصبية: "مراااااد، اخرس وأوعى أسمع صوتك ده تاني. ولما تتكلم مع ابن عمك اتكلم بأدب. انت مالكشي حق إنك تعاتبه. أنا بس اللي أعمل كده. سااااامع." وبص عزيز لأسد بغل و ضر*به بالقلم، وأسد اتصدم ورفع عينه لجده، وعلامات الصدمة والزهول كانت مرسومة على وشه وبدأ يكلم نفسه بصدمة: "معقول اللي حصل ده؟ عزيز: "واضح إنك اتغريت أوي يا أسد لما عملتك الكبيرة. بس لااء، دي مش تصرفات واحد كبير وعاقل.

وضحك بتريقة: "وأنا اللي كنت متخيلك هتشيل كل حمل العيلة بعد ما أموت. طلعت انت اللي بتزوده أكتر. وروحت جبت واحدة متعرفشي عنها حاجة ووهمتنا وخدعتنا وقولت إنها مراتك وطلعت خاطفها. وبسببك أنا يترفع عليا السلاح في بيتي. بعد العمر ده كله، أنا اكتشف دلوقتي إن أنا غلطت في تربيتك. حتى دلوقتي بنت عمك مخطوفة بسببك وبسبب قذارتك. بس لااا يا أسد، نور لازم ترجع النهاردة قبل بكرة، وانت اللي هترجعها. وبعدها مش عايز أشوفك تاني، لا في الفيلا ولا في الشركة ولا المصنع، حتى البلد دي كمان. غووووور من وشي."

أسد كان موطي راسه ومش قادر يبص في عيون جده وكان بيأنب نفسه بوجع: "أيوه، أنا خونت ثقة جدي فيا. هو عنده حق، أنا فعلًا مستهلشي أكون واحد منهم أصلًا." وخرج أسد وحاول يمنع نفسه من الانكسار وركب عربيته وراح لفيلا حسام. *** في فيلا حسام. جاسر بصدمة: "انت بتقولي إيه يا رقية؟ معقول؟ رقية: "للأسف آه. وخوفت أحكي لحسام تحصل مصيبة." وفجأة جاسر شاف أسد داخل الفيلا وهو متعصب أوي. جري عليه ومسكه من الجاكت بتاعه وبدأ يضربه بعنف.

جاسر: "جاي تاني لييييييه؟ ابعد عنه بقي يا أخي. مش رجعت لفيروز؟ سيبه في حاله يا أخي." أسد بصدمة: "ايييييه!!!! تفتكروا الكلام ده صح؟ فعلًا أسد رجع لفيروز تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...