مراد بصدمة بعد ما سمع كلام علي وصالح: "إيه يا عم ده. إيه الولية دي؟ دي حية عايشة معاكم." صالح باحراج: "احم احم إيه يا أخ مراد دي تبقى أم علي. خد بالك من كلامك." مراد بصدمة: "إيه ده معقول الست دي أمك؟ يا ساتر يارب. يعني تعمل فيك كده تكسر قلبك وتجوز البنت اللي أنت بتحبها لواحد ومتجوز ثلاثة ولسه بتقول عليها أمك... أنا بصراحة لو منك كنت اتبريت منها من زمان." نسمة شدت مراد من يده:
"إيه اللي أنت بتقوله ده ما ينفعش على فكرة حد يقول كده أبداً." صالح: "احم إحنا آسفين يا جماعة بجد بس هو بينطح كده ساعات بس والله بنحاول نعالجه." مراد ضربها في ذراعها: "إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي عبيطة ولا إيه؟ وبعدين إيه الجرأة دي؟ انتي لسه عارفاني من ساعتين." نسمة بتريقة: "والله قول لنفسك برضه لسه عارفاك من ساعتين وعرفت كل حاجة عن حياتك. انت زيرو خصوصية خالص على فكرة." مراد بحدة:
"طب اخرصي بقى خالص عشان ما أوريكيش زيرو خصوصية ده ممكن يعمل فيكي إيه. وانت بقى يا عم علي جاي لاسد يعملك إيه؟ أسد معكوك مليون عكة بسبب قريبتك دي أصلاً." علي: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أكيد هيساعدني. وبعدين بقولك إيه أنا عايزة أقابله. انت مش هتساعدني أقابله ولا إيه؟ مراد: "لا هساعدك تقابله بس يكون في علمك لو طلعت بتكذب عليا في كلمة. وتبع عبد الرحيم وكل ده فيلم. وحياة ربنا ورحمة أمي وأبويا لأخليك تتمنى الموت وما تطلعش."
صالح بحدة: "ما خلاص بقى! قالك ألف مرة إننا عايزين المساعدة وإننا مش تبع عبد الرحيم ولا زفت. ما تجرفناش بقى." مراد: "انت بتكلمني يا واد؟ يلااا! انت كده؟ انت عبيط ولا إيه؟ نسمة بشماتة: "أحسن وربنا تستاهل أحسن." مراد بعصبية: "إيه يا بنتي انت شمتانة فيا ولا إيه؟ أنا عايزة أفهم انتي معايا ولا معاهم. وانت يا واد تصدق بقى أنا مش هاكلمك أسد ولا حاجة وأطلع بره." علي:
"حقك عليا يا بيه خلاص بقى. إحنا وقعين في مشكلة وانت يا صالح اخرس بقي." مراد: "خلاص ماشي. انتوا هتيجوا عندي الشقة عشان ما ينفعشي نفضل في الفيلا دي. جدي لو جه عرف إنكم جايين لاسد هتبقى مشكلة. يلا بيناااا." و فعلاً مراد أخد علي و صالح وداهم البيت و خلى نسمة تستنى في العربية ورجع لها تاني. *** في بيت أسد. أسد دخل اتصدم أول ما شاف حور قاعدة في ركن في الأرض. وضامة رجليها ليها وعمالة تعيط جامد.
أسد أول ما شافها جري ناحيتها وهي كمان حضنته جامد. حور كانت بتعيط جامد ومش قادرة تاخد نفسها. ووشها محمر جداً: "كنت فين؟ أنا كنت... خايفة." أسد: "بس يا حبيبتي خدي نفسك الأول. مالك بس ليه كل العياط ده؟ انتي تعبانة أو حاسة بأي حاجة؟ حياة اتصدمت من معاملة أسد وبصت لجاسر وجاسر فهم معني بصتها دي. حور: "أنا كويسة بس خوفت أول ما صحيت لقيت نفسي لوحدي في البيت. افتكرت إن انت كمان سبتني ومشيت." أسد باس راسها:
"مقدرشي أسيبك. أنا بس كنت في مشوار مهم. بصي كمان مين معايا." حور رفعت وشها وشافت حياة واقفة تعيط. جريت عليها وحضنتها أوي. حور: "أنا مش مصدقة إني شوفتك معقول. انتي وحشاني أوي يا حياة. وازاي عيشة؟ طمنيني عليكم وعلى كمان." حياة: "معرفشي حاجة عنهم. أصل بعد ما انت مشيتي هو جوزوني علطول لده." . وشاورت على جاسر وجاسر اتضايق أوي إنها حتى ما قالتش اسمه. حور: "حيااااه هو ده. مش." حياة:
"أيوه يا حور. جوزونا لبعض عشان يوقفوا الثأر. المهم انتي كويسة. أسد ده عمل فيكي أي حاجة؟ أسد بغيظ: "الله. ما انت غريبة بشكل." حور: "أنا كويسة بس انتي لازم تعيشي معايا. أنا مش هقدر أبعد عنك تاني يا حياة. ارجوك يا أسد أنا عايزاها معايا." جاسر بحدة: "نعم يا اختي. أسد إيه وبتاع إيه اللي هياخد القرار ده كمان؟ وحياة مين اللي تقعد معاكي. يلا يا حياة إحنا لازم نمشي." أسد: "طب ممكن تهدي شوية ونتكلم مع بعض." جاسر:
"إحنا مفيش بينا كلام يا أسد. أنا هاخد مراتي وأمشي من هنا. أنا بجد مش عارف أنت ناقص مين يبقى عدوك. صحاب عمرك وبقوا أعدائك وجدك واتبرى منك وعبدالحميد اللي خط*ف نور وأهل البنت اللي أنت حبيتها حتى ولاد عمك اللي مش طايقينك. انت إيه يا ابني." أسد بعصبية خوفت كل اللي كان موجود:
"أولاً ولاد عمي عمرهم ما هيبعوني يا جاسر وعمرهم ما هيتفقوا معاكم ضدي. أما بقي اللي أنت قولته ده كله ده مش جديد عليا. أنا طول عمري حواليا أعداء ومشاكل كتير من أول ما اتولدت لحد لما كبرت ما عيشتش يوم حلو. علشان كده أنا اسمي أسد العقاد." جاسر: "طيب يا أسد يا عقاد. خاف على نفسك بقي لأن شكل النهاية قربت أوي. يلا يا حياة." أسد مسك ايده: "استني بس. أنا محتاجك معايا يا جاسر." جاسر شال إيد أسد من عليه:
"زي ما ولاد عمك مش هينفع يخونك زي ما أنا مش هينفع أخون حسام يا أسد." أسد: "أنا مش عايز حاجة غير إنك تخلي حياة مع حور عشان أطمن عليها. وعشان حسام ما يعملهاش حاجة." جاسر: "اممم. وانت فاكر إن حسام لو عايز يوصلها مش هيعرف." أسد:
"لا يعرف. وأنا الفترة الجاية ورايا تصفية حسابات كتير أوي والإعلام مش سايبني في حالي. دول بيقولوا عليا إني خاطف بنت من أهلها وبعذبها كمان. اسمعني يا جاسر أنا سبق وساعدتك وفاديتك بروحي. جيه الوقت إنك ترد الجميل وتخلي بالك من حور." جاسر بدأ يفكر في كلامه وحس إنه لازم يرد له جميله وقال له: "ماشي يا أسد. بس بعد كده أنا ماليش أي علاقة بيكم لأني قررت أصفي كل شغلي هنا وهسافر برا أنا ومراتي وياكشي تقتلوا بعض. ماليش دعوة."
أسد بوجع: "وأنا موافق." تفتكروا جاسر فعلاً هياخد حور معاه فين؟ وفعلاً هيقدر يحميها؟ لما حسام يعرف إن هو اللي مخبيها ممكن يعمل معاه إيه؟ *** في الصعيد عند نعمة. نعمة: "اهاا جولتلي بجي البنت المسلوعة اللي جوا دي تبقي بنتك عم أسد دا. طيب إحنا نخليه يجي هنا يجيب حور وياخد البت اللي جوا دي." عبدالرحيم: "لااا مش هيحصل ده. أول ما يسلمنا حور هقتله وأغسل عاري والفضايح اللي حلت علينا بسببه." نعمة:
"عندك حق يا واد بس روح الأول اطمن على البت دي إنها لسه عايشة ولا لأ." و فعلاً قام عبد الرحيم ودخل المخزن اللي حابسين فيه نور. عبدالحميد: "انت يا بت جووومي أكده. انت لسه عايشة ولا لاه." نور بدموع: "انت تاني. انت عارف حسن ممكن يعمل فيك إيه؟ ده هينوتك والله." عبدالحميد ضحك باستخفاف: "حبيب الجلب مرمي في المستشفى يا حلوة. والله أعلم بقى عايش ولا ميت." عبدالحميد:
"أهدي يا عروسة. أنا ماليش صالح باللي حصل. هو اللي اتصاب في حريق مخازنكوا. ده الإعلام مقلوب." نور بدموع: "طب خليني أكلمه أبوس إيدك أطمن بس عليه." عبدالحميد: "طيب يا أختي. كلي بس الأول وبعدين نشوف موضوعك ده." و فعلاً عبدالحميد خرج وساب نور منهارة وخايفة على حسن أوي. *** في عربية مراد ونسمة. نسمة بزعيق:
"أخيراً حضرتك اتكرمت عليا وجيت. ما كنت تبات فوق أحسن يا كابتن. بقولك إيه أنا حاسة إنك خاطفني على فكرة. أنا عايزة أمشي." مراد: "إششش إششش إيه بالعة راديو. وبعدين أخطفك ليه يعني من جمالك أوي؟ وبعدين يلا عايز أروح مشوار مهم أويى." نسمة بفضول: "إيه؟ قول لي إيه هووو المشوار إيه؟ قول." مراد: "بس يا بنتي وبعدين ما انتي جاية معايا أصلاً. يلا." وفجأة وهما في الطريق حصلت حااااجةة. *** أسد جاله رسالة.
"استعد لتالت مفاجأة" وفيه صورة. أسد أول ما شاف الصورة اتصدم: "لاااااااا. لااااااء يا حسام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!