جاسر بخوف: مالك يا حياه. أنتِ كويسة يا حبيبتي. حياه بتعب: لا مش كويسة.. ممكن تيجي يا جاسر. جاسر: مسافة الطريق وهبقى قدامك. وقفل معاها وحسام كان بيسمعه وهو مستغرب طريقته أوي. حسام: فيه حاجة حصلت ولا إيه. هو أنت كنت بتكلم حياه. جاسر بخوف: آه. والظاهر إنها تعبانة. أنا لازم أطمن عليها يا حسام. بس والنبي يا أخويا ما تعملش مشاكل مع أسد. مراد مش ناقص، كفاية اللي هو فيه. أو تروح معايا.
حسام: لا أنا هستنى هنا. لازم أطمن على حسن. وفعلاً جاسر مشي وراح الفيلا. أما أسد فالبودي جارد بلغوه إن حور منهارة في المستشفى وبتسأل عنه، وما كانش عارف يعمل إيه خصوصًا إن الدكتور منبه عليه إنه ما يجيش. *** في الفيلا. جاسر وصل وهو ملهوف على حياة ودخل الأوضة ولقاها قاعدة على السرير وبتعيط. جاسر قرب منها: مالك يا حبيبتي. أنتِ بترعشي كده ليه. حياه بتعب: خايفة جوي يا جاسر على حور وعيشة. حاسة إنهم مش كويسين خالص.
جاسر ما كانش يعرف إن حور مع أسد ولا يعرف شكلها. جاسر وهو بيمسح دموعها بخوف: مين حور دي يا حياة. دي بنت عمك مش كده. حياه: أيوه هي وهربت علشان ما تتجوزش عبد الرحيم. بس اختفت ومحدش يعرف عنها حاجة. وأنتم السبب. جاسر بحدة: ما بس بقى بدل ما أتغابى عليكي وأنتِ تعبانة وكده. بقولك إيه أنا مش هسيبك كده. يعني قومي أوديكي أي مستشفى. حياه بتريقة: ليه بقى خايف عليا.
جاسر بغيظ: لا بس أنتِ روحي. وأنا لما الكلب بتاعي بيتعب بهتم بيه. يلا بقى قومي غيري هدومك دي وأوعي تتكلمي تاني. وفعلاً حياه ما اتكلمتش وحاولت تقوم بس كانت تعبانة. وجاسر ساعدها وفعلاً أخدها وراحوا يكشفوا. وكانت الصدمة. *** عند حسن. الدكتور خرج من العمليات ومراد جري عليه. مراد: إيه يا دكتور ماله حسن. طمني بقى أبووس إيديك.
الدكتور: اهدي يا مراد. ما تخافش. إحنا خرجنا الرصاصة من كتفه وهو هيخرج دلوقتي لأوضة عادية. هو الخوف من مكان الرصاصة لأنه حساس. بس الحمد لله عدت على خير. مراد انبسط أوي وحضن الدكتور من فرحته. وخرج جري برا المستشفى يقول لأسد وحسام. أسد بفرحة: طب الحمد لله يا مراد عدت على خير. حسام ببرود: قول بقى لأخوك إن مش كل مرة هتسلم من الأذى. فالأحسن ليه إنه يبعد عن الشر. وحمد لله على سلامته يا مراد.
وبص لأسد بغل: خد بالك أنا وعدتك إن في أسبوع مصايب. واليوم الأول خلص. استعد بقى لليوم التاني. وخرج حسام ومشي من المستشفى. مراد بقلق: تفتكر بيفكر في إيه. أنا مبقتش أعرف أتوقع تفكيره ولا خططه يا أسد. أسد: سيبك منه. ده كل اللي بيعمله ده حلاوة روح. المهم هو جدك يعرف أي حاجة حصلت. مراد: لا طبعاً. لا هو ولا جدتي ولا حتى نور. بس خد بالك الخبر مش هيستخبى كتير وجدك هيعرف باللي حصل في المخزن ولحسن والصحافة هتكتب.
أسد: عمتا تابع مع جدك برضه علشان ما يقلقش على حسن لما يعرف اللي حصل. أنا لازم أروح لحور المستشفى لأنها عرفت كل حاجة. مراد: هي مين حور دي يا أسد. أسد بوجع: ياااه ده حوار كبير أوي. أول ما أرجعك هبقى أحكيلك. أنا أصلاً كان نفسي أحكي لحد. وفعلاً خرج أسد وهو مخنوق أوي وركب عربيته والحرس بتوعه ركبوا العربيات وراه. بس أسد ما كانش قادر يسوق العربية. رجع راسه على الكرسي وحط إيده على وشه. وافتكر. فلاش باك.
أسد بحدة: أنت أكيد اتجننت. فيروز افهمي اللي بيحصل ده غلط وأنا مش هستمر في القرف ده كتير. أنا أصلاً مسافر برا مصر. فابعدي عني بقى. أنتِ إيه. فيروز حطت إيديها على بقه وعيطت: بقى هتسيبني يا أسد. اخس عليك. ده أنا معرفتش طعم الحياة غير لما شوفتك. أسد أرجوك افهم. أنت لو سبتني أنا هموت.
أسد بحدة: فيروز بطلي كلامك ده بقى. لو أنتِ فعلاً مش مرتاحة مع جوزك اطلقي منه. لكن غير كده يا بنت الناس يبقى اسمه قرف وخيانة. ومش هقدر أخونه. ده أخويا. فيروز بحدة: يسلام. وكان فين الكلام ده من شهرين. ولا أنت لسه فاكر دلوقتي إن مرات حسام صاحب عمرك. أسد بعصبية: اسكتي بقى. اسكتي. أنا بسببك سايب البلد كلها ومسافر بعيد عن أهلي وأصحابي. يمكن أعرف أغفر عن خيانتي لصاحبي. باك.
أسد بوجع: عندك حق يا حسام. أنا أستاهل منك كل اللي أنت عملته. أنا فعلاً خاين. *** في المستشفى. الدكتور ضحك: ألف مبروك. بس لازم ترتاحي علشان الحمل يثبت. وكمان لازم تبعدي عن أي ضغط أو عصبية. جاسر في سره: ده هيحصل إزاي دي بتتغذى على المشاكل وحرق الدم. احم. إن شاء الله يا دكتور. بس تيجي لحضرتك تاني امتى. الدكتور: أول ما تحسي بتعب ممكن تكلميني على الرقم ده. وبإذن الله أشوفكوا الأسبوع الجاي لو ما فيش أي جديد.
وفعلاً جاسر أخد حياة اللي كانت ساكتة خالص من الصدمة وخرج بيها من المستشفى. جاسر: مالك بقى ساكتة كده ليه. مبسوطة ولا ندمانة. حياه: لا. مستغربة فرحتك دي. هو أنت فعلاً فرحان ولا بتمثل قدامي ولا إيه يا جاسر. جاسر ابتسم: سبق وقولتلك تعالي ننسى اللي فات ونعيش مع بعض. وأنتِ افتكرتيني بهزر. ودي بقى مشكلتك. أما بالنسبة لسؤالك فـ أنا مش مبسوط. أنا طاير من السعادة. حياه: بس أنا بقى مش عايزة العيل ده. وخصوصاً لو منك أنت. وفجأة.
جاسر: …… *** أسد روح البيت من التعب قرر إنه يدخل ينام. لكن للأسف صحي الساعة ٤ الفجر علشان تليفون بالمصيبة رقم 2. تفتكروا إيه هي بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!