حسام ابتسم وبص لأسد وقاله: تفتكر الموضوع ممكن يخلص بسهولة كده؟ بس أقولك أنت عندك حق يا أسد. أنا كمان مش قادر على كره أو خناق من جديد. أنا غلطت أصلاً لما رجعت من بره عشان آخد حقي منك. أسد بحزن: حسام، أنا عارف إن اللي حصل بينا زمان صعب إنه يتنسي. بس أوعى تنكر إن الأيام اللي فاتت هونت علينا كلام كتير وحاولنا إننا نتعامل مع بعض ونجحنا في ده. حسام بتريقة: واللي أنت عايزه مني دلوقتي هو إني أسامحك مش كده؟ طب إزاي يا أسد؟
أنا عايزك تحط أنت نفسك مكاني. أنا فعلاً مش قادر أكرهك ولا قادر أأذيك. برغم كل اللي عملته فيك، إلا إني كنت موجوع برضه عليك. لكن أنا لو سامحتك هقل في نظر نفسي، ودي آخر حاجة فاضلة ليا هي كرامتي... أسد بوجع من كلامه: طب على الأقل كفاية مؤمرات. حسام، أنا عايز أعيش حياة طبيعي. وحور نفسي أفرحها بقى. وأعوضها عن اللي شافته هي كمان. حسام: أسد... أنا هسافر لأختي ومتقلقش، هنساك. أسد: ... مراد برا المستشفى وجاسر كان جه وقف معاه.
جاسر: هو فين حسن صحيح؟ مراد ابتسم: حسن ده الوحيد اللي محظوظ فينا والله. اديه اتجوز وعايش حياته وإحنا كنا بندور عليك أنت ومراتك. جاسر: أنا تعبتكم معايا أوي أنا عارف. مراد: ما تقولش كده. ده أنت لو كان حصلك حاجة عمرنا ما كنا هنسامح نفسنا. بس المهم بقي دلوقتي... جاسر قاطعه في الكلام: أيوه إن حياة تقوم بالسلامة، هو ده المهم فعلاً. مراد:
أحم، إيه الإحراج ده. أنا كنت هقولك إني عايز أخ*طف واحدة بحبها وأبوها رافض يجوزهالي ومفكرتش في حياة تماماً. جاسر ضحك على كلامه: يخربيت دبشك. وبعدين أبوها رافض تقوم تخط*فها؟ ما هو ده اللي ناقص. ما أنت ابن عم أسد العقاد هستنى إيه منكوا يعني؟ وبعدين أبوها رافضك ليه يعني؟ مراد: علشان دي ضريبة إننا رجال أعمال ناجحين ومعروفين. جاسر: مين الكداب اللي قالك الكلام العبيط ده؟ مراد بستغراب: كلام عبيط ليه؟ ده حسن اللي قاله ليا.
جاسر: أخوك بيضحك عليك طبعاً. لأنك لا راجل ولا معاك أعمال ولا حد يعرفك أصلاً. اسكت خلي الطابق مستووور. مراد: لا والله. ماشي يا جاسر. هزار ما أنا ناقصك أصلي. إيه ده... مش ده حسام اللي نازل من المستشفى أهو! جاسر: آه هو... استنى كده. حسااام تعالي رايح فين يا ابني؟ حسام بص ناحيتهم وراح وقف معاهم: إيه يا شباب عاملين إيه؟ جاسر: هعمل إيه يا حسرة، أدينا واقفين أهو... أنت بقى مالك واخد في وشك كده ورايح فين؟ حسام بحزن:
عادي بقى رجعت تاني. ماليش مكان هنا. أنت هتقعد جنب حياة وأسد مع حور وأنا هعمل إيه يعني؟ مراد بتريقة: هتيجي تقعد جنبي لحد ما ربنا يكرم. مالك بقى؟ ده أنا قولت خلاص كل المشاكل اللي كانت زمان اتحلت وبقيت أنت وأسد صحاب من أول وجديد. حسام بحزن: ياريت كان ينفع. أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ألحق أجهز حاجاتي لإني طيارتي الصبح. مراد: طيارة!! أنت هتسافر تاني يا حسام؟ ما كفاية بقى غربة. أنا تعبت لك في الفكرة. حسام:
وأنا كمان والله تعبت. بس ده أحسن حل يمكن أقدر أعيش صح بقى وأفوق لنفسي. جاسر طبعاً أنا مش محتاج أقولك إنك أخويا ولو حصل أي خلاف بينا قبل كده أنا آسف وحقك عليااا. ولو عايز تسافر معايا أول ما مراتك تفوق تمام. ولو لااا برضو أنا مش هزعل. بس أنا لازم أمشي دلوقتي ابقوا اسألوااا يا عيال... مراد حضن حسام جامد وكان على وشك البكا لأنه حس من كلامه إنه مش راجع تاني مصر. وكذلك جاسر. وفعلاً مشي حسام عشان يستعد للسفر. ***
في أوضة حور. أسد دخل وهو موجود جداً من كلام حسام ليه. أسد: حور، الدكتور قال إنك هتخرجي بكرة الصبح بإذن الله. أنا هبات معاكي هنا. بس هنزل أشوف الحسابات الأول وأجي. حور مسكت إيده: مراد دفع كل حاجة. خليك معايا يا أسد. مالك وشك متغير كده ليه؟ هو حسام قالك حاجة زعلتك؟ أسد باس إيديها: لا أبداً. بس اديكي شايفة مكتوب عليا المشاكل الكتير. بس أنتِ عندك حق، أنا عايز أرتاح شوية. أوعي أنام جمبك على السرير. حور باحراج:
جمبي إيه يا أسد؟ افرض حد دخل الأوضة وشافنا بالمنظر ده هيقول إيه علينا يعني. أسد بابتسامة غزل: يقول اللي يقوله بقى. وبعدين واحد ومش عارف يتلم على مراته من ساعة ما اتجوزوا عايزاني أعمل إيه يعني؟ أوعي اتأخري بقى. وفعلاً أسد نام جمب حور وأخدها في حضنه ونااام. أما جاسر فهو ساب مراد وراح برضه أوضة حياة وفضل جمبها. لكن مراد ركب عربيته ومشي من المستشفى ورجع الفيلا. *** في الفيلا. عليا:
كويس إنك جيت يا حبيبي. تعالي بقى اتعشى معايا. أحسن أنا حساك كده مضايق واوعى تقولي الظروف اللي إحنا فيها. أحسن إحنا خلاص مبقناش نستنى يوم يخلص من غير ما تحصل مصيبة فيه. مراد ضحك: ماشي. أقولهالك بقى على بلاطة. أنا بحب واحدة أوي وعايزكم تيجوا تطلبوها عشان أتجوزها. عليا: إيه ده؟ أنت بتتكلم بجد يا مراد؟ أيوه كده يا ابني فرحني بيك. مراد: يا جدتي مش لما يوافقوا الأول. أبوها رافضني تماماً علشان الكلام اللي اتقال على أسد.
عليا: ده إيه الغباء ده؟ بقولك إيه متقلقش. أنا هكلم جدك وهو هيتصرف. وباذن الله البنت دي هتكون من نصيبك يا ضنايا. وفعلاً مراد اتبسطت أوي وحس بالأمل في كلام جدته. وفعلاً مر اليوم بسلااام أخيراً. *** تاني يوم الصبح. في أوضة حور في المستشفى. أسد كان نايم على السرير وحور نايمة على كتفه. وكان بيبص على حور بحب وكان مستنيها إنها تصحي من النوم. لكن فاجأة دخل الدكتور الأوضة. الدكتور: أحم، أنا متأسف أوي بس... أسد بغيره:
بس اطلع برا حالا وابقى بعد كده خبط على الباب. وفعلاً خرج الدكتور وحور فاقت على صوته: إيه يا أسد بتزعق ليه كده يا حبيبي؟ أسد في اللحظة دي ابتسم: حبيبي. بت انتي لما تشوفيني متعصب بلاش الحنية دي عشان بضعف. أنتِ سامعة ولا لاء؟ وبعدين الدكتور جاي يطمن عليكي عشان نروح. وفعلاً الدكتور دخل وهو مضايق جداً من طريقة أسد معاه. وبدأ يكشف على حور:
الحمد لله هي بقت أحسن وتقدر تمشي النهاردة. بس لازم تاخد الأدوية اللي أنا كتبتها دي بانتظام وتاكل كويس عشان الجرح. أسد: تمام يا دكتور. هنعمل كل ده. بس اكتبلها بقى على خروج. وفعلاً الدكتور كتبلها على خروج. وكان في نفس الوقت جاسر قاعد جمب حياة اللي لسه ما فاقتش. *** في أوضة حياة. جاسر كان واقف. أسد قرب منه وحط إيده على كتفه. أسد: متخفش أوي كده ياض. الدكتور طمنا وقال إن حالتها مستقرة. جاسر:
أنا عمري ما هطمن غير لما تفوق يا أسد واحضنها. أنا عارف إن أنت وحور هتمشوا دلوقتي. ما تخافش عليا صدقني أنا كويس. ولو عايز منك أي حاجة هكلمك. وفعلاً أسد حضن جاسر وراح لحور عشان يساعدها في تغيير هدومها ويمشوا. *** في أوضة حور. حور بكسوف: بطل بقى قلة أدب. أسد لو سمحت اطلع برا وأنا هغير لوحدي بقى. أسد بضحك: لا والله. وهتغيري إزاي وأنتِ تعبانة كده ومش قادرة تقفي؟ حور بقولك إيه أنا جوزك يا حبيبتي فاتلمي كده.
وفعلاً قرب أسد من حور بس حور وشها كان أحمر أوي من الكسوف وحطت إيديها على عين أسد. أسد: لا والنبي. وده بقى معناه إيه يعني؟ حور: هو كده. عايز تساعدني أغير هدومي يبقى تفضل مغمض عينيك عشان أنا متكسفش. أسد: آه طبعاً وماله. وأسد شال إيديها وقرب منها جامد وحضنها: بقولك إيه هتتلمي ولا عايزاني أتهور عليكي هنا في المستشفى ونتمسك هنا في المستشفى؟ حور بضحك: لا وعلى إيه الطيب أحسن. أنا آسفة.
وفعلاً أسد ساعد حور عشان تلبس وأخدها ومشي من المستشفى وطلعوا على الفيلا. وأسد كان فرحان جداً إنه رجع لبيته وشبه انتهت مشاكله وأخيراً فاز بحبيبته. بس تفتكروا الحب والسعادة دول هيكملوا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!