في الفيلا أسد دخل ومعه حور. عليا: حمدلله على السلامة يا حبيبتي، مش كنتي تقولي يا أسد عشان أجي آخدها معاكي من المستشفى. أسد: وليه يا حبيبتي التعب؟ ما أنا موجود أهو. بس بقولك خليهم يجهزوا الفطار على الأوضة عشان حور تعبانة شوية ولازم ترتاح. عليا: طيب، عينيا. مراد: إيه ده، حرم أسد العقاد وصلت بالسلامة للفيلا، حمدلله على السلامة يا فندم. حور ابتسمت: والله يا مراد أنت كلك ذوق وبني آدم لذيذ بجد، مش كده يا أسد؟
أسد بغيظ: والنبي وإيه كمان يا مدام حور؟ تحبي تروحي تاخديه بالحضن مثلاً؟ ما تظبطي كده بدل ما أرجعك المستشفى تاني. مراد: أهو، أنتوا كده أعداء النجاح. هنبقى نتكلم أنا وإنتي بعدين يا حور. أسد مسكه من قميصه بغيظ: مالك يااض؟ ما تظبط كده واسترجل بدل ما أقل منك قدامها. وبعدين تعالي هنا يلا، مش أنت طول عمرك مش بتطيقني؟ دلوقتي حبيتني خلاص. حور: أسد عيب كده، ليه تحرج مراد كده؟ اخص عليك.
مراد: لا بصراحة، أنت أسلوبك غير لائق تماماً ومش هقدر أتكلم معاك أبداً. خليكي شاهدة يا حور. أسد بغيره: مراد بس، ما توجهش ليها كلام أصلاً. وإنتي آخرسي خالص وحسابنا فوق. عليا بضحك: خلاص يا حبيبتي، بيهزروا معاك يا أسد. يلا اطلعوا ارتاحوا عقبال ما أجهز الفطار. أسد: ماشي، يلا قدامي إنتي كمان. مراد: أنت هتسيبها تطلع كده لوحدها يا أسد؟ إيه خلاص مابقاش في قلب ولا رحمة كده أبداً. أوعى أنا أساعدها.
أسد مسك مراد المرة دي جامد من لياقة القميص (من قفاه 🤣) : لا ده أنت زودتها أوي وشكلي كده بجد هضربك بقى. مراد: خلاص يا عم القفوش، أنا كنت بهزر معاك والله. حور مسكت إيد أسد: خلاص والله، ده إحنا كنا متراهنين عليك بس، سيبه بقى. أسد: هسيبه دلوقتي، لكن والله يا مراد لأربيك بجد. تعالي يا حور. وفعلاً أسد شال حور وطلع بيها الأوضة... عليا بضحك: ما أنا قولتك بلاش هزار مع أسد، ده معندوش تفاهم يا ابني.
مراد: عندك حق والله، ده طلع غبي أوي. طيب أنا هطلع أكلم حسن أحسن، هو تقريباً راجع القاهرة بكرة. وبعدها هروح المستشفى عند جاسر أطمئن عليه هو وحياة، وباذن الله تكون فاقت. *** في المطار حسام كان واقف حزين وكأنه بيودع مصر لآخر مرة، وفعلاً ركب الطيارة. حسام قاعد جنب الشباك وبيكلم نفسه: الحمدلله إنها انتهت على خير وكفاية أوي لحد كده.
وفي نفس الوقت اللي حسام كان بيكلم فيه مع نفسه، لقى بنوتة جت قعدت جنبه ورمت الشنطة على الأرض وهي متضايقة جداً. حسام كان بيبصلها وهو مستغرب طريقتها. حسام بصلها باستغراب وقالها: مالك؟ في حاجة ولا إيه؟ أصل إنتي أول ما دخلتي رميتي الشنطة على الأرض وشكلك متضايقة. أنا ممكن أفيدك على فكرة. البنت ريماس: هو بصراحة، أنت هتفيدني وهتفيدني قوي كمان، بس يا ريت يبقى عندك إحساس. حسام: إيه قلة الذوق دي؟ هو في حد بيقول لحد كده برضو؟
ريماس: إيه ده، أنت زعلت ولا إيه؟ أنا مش قصدي حاجة. أنا بس قصدي إنك تفهم موقفي بصراحة كده. أنا أول ما أركب طيارة لوحدي، دايماً بركب مع أخويا أو بابا أو ماما وبيسيبوني أقعد جنب الشباك. النهاردة أنا لوحدي وأنا بحبها جنب الشباك وحضرتك قاعد جنبه أهو. حسام ابتسم تلقائي: شباك؟ اممم، إنتي عندك كام سنة؟ ريماس: لا بقولك إيه، ما تبصليش البصة دي. أنا مش تافهة، أنا عندي 23 سنة يعني أنا مش صغيرة، بس دي حاجة بحبها يعني.
حسام: طبعاً طبعاً. طيب تعالي اقعدي يا... اسم الجميل إيه بقى؟ ريماس: أنا ريماس. وإنت؟ حسام: أنا حسام. تعالي اقعدي يا ريماس. وفعلاً حسام قام من مكانه ليها وخلاها تقعد جنب الشباك زي ما هي كانت عايزة، وكانت فرحانة أوي. حسام: احم، طب بقولك، بما إن طريقنا طويل أوي، إيه رأيك لو نتكلم مع بعض شوية؟ ريماس: اممم، يا ريت والله، أهو نضيع وقت أحسن. أنا عندي فوبيا أصلاً من الطيارات.
حسام باستغراب: إنتي عندك فوبيا من الطيارات وقاعدة جنب الشباك إزاي يعني؟ ريماس: لا، ما هو أنا دكتورة نفسية. وحالياً أنا بقعد جنب الطيارة عشان أكسر حاجز الخوف اللي عندي. لحد ما بقيت أحب شكل المباني وهي صغيرة، بس مازلت بخاف برضو. حسام في سره: لا دي عبيطة بجد. وبدأوا يتكلموا مع بعض، وحسام متفاجئ إن ريماس تبقى بنت رجل أعمال هو يعرفه، ومش بس هو، لأ ده هو وكل الشلة. *** في المستشفى عند جاسر
جاسر كان قاعد جنب حياة وفرحان أوي لأنها بدأت تفوق. جاسر بصوت واطي جنب ودنها: أنا عارف إنك هتسمعيني يا حياة. ارجوكي قومي واتكلمي معايا. أنا تعبت من الانتظار ده. وبعد وقت مش طويل، وكان جاسر قاعد جنبها، اتفاجأ بحياة بدأت ترمش بعينيها، وفعلاً فتحت عينيها ولقيت جاسر قدامها. جاسر ابتسم أوي ومسك إيديها وباسها: أخيراً! ده أنا كنت بموت هنا. إيه يا بنتي اللي إنتي بتعمليه فيا ده؟ حياة: جاسر، أنت كويس مش كده؟
جاسر بدموع فرحة: أنا مش مصدق إنك فوقتي خلاص يا حياة. أنا حاسس إن قلبي هيخوني ويقف من الفرحة اللي أنا حاسس بيها. وقرب جاسر من حياة وحضنها، وهي كمان بادلته الحضن. حياة: حسام، طمني على ابننا. جاسر: 😳😳😥 تفتكروا هيقولها إيه؟ *** أوضة أسد وحور أسد بعصبية: لا برضو، ما تهزريش معاه كده يا حور. عارفة لو جدي بنفسه برضو، ما تهزريش معاه كده. حور: خلاص بقى، ما تبقاش قفوش كده. يلا تعالي نفطر بقى مع بعض.
أسد: لا، ماليش نفس. كلي إنتي براحتك بقى عشان تاخدي الدوا بتاعك. حور: والله طيب، أنا كمان ماليش نفس ومش هاكل غير لو جيت كلت معايا. أهااا. أسد: والله هو عند يعني وخلاص. حور: اشمعنى إنت مسموحلك تعاندني وأنا لأ بقى؟ وبعدين ليه كل الزعل ده على حاجة أصلاً ما تستاهلش والله؟ أسد بحدة: والله يعني أنا غيرتي وحبي ليكي بقوا حاجة ما تستاهلش بالنسبة ليكي مش كده؟ عموماً براحتك يا حور، ما تاكليش خالص. وفجأة لقوا الباب بيتفتح.
مراد: احم، أنا متأسف جداً إني قطعت اللحظة الرومانسية في الخناق. بس أنا كنت عايز تليفونك يا أسد أعمل مكالمة مهمة أوي. أسد: هو اللي حصل ده بجد؟ هو أنت فتحت الباب من غير ما تخبط صح؟ مراد بصدمة: تصدق أنا عملت كده فعلاً. بس طبعاً أنا لو حلفتلك إني فعلاً نسيت ومش قصدي خالص إني أنرفزك، مش هتصدقني صح. أسد: تعالي بقى، أنا هوريك إزاي مكنش قصدك. أنا أصلاً مستحلفلك بقالي كتير. وفجأة أسد جري ورا مراد عشان يض*ربه.
لكن مراد استغل وجود عزيز جده وجري ووقف وراه. مراد: الحقني يا جدي، أسد عايز يض*ربني. عزيز بحدة: أسد، هو فعلاً حسام سافر أمريكا النهاردة؟ ليه سبته يبعد تاني يا أسد؟ أسد: 😳😳😳 أكيد لا، يعني هو لحق ياخد القرار ده إمتى؟ وبعدين أنا ماكد عليه إنه على الأقل يقولي. أكيد ماسافرش. مراد: لا سافر يا أسد. هو بقاله حوالي ساعتين في الجو. سيبه، هو عايز يبعد يمكن يبقى أحسن ليه. أسد قعد على الكرسي: تاني...
هيرجع لوحده تاني. عمره ما اتعلم من غلطه. بس أنا تعبت يا جدي. أنا طول عمري بحاول أحلق على مشاكله، بس هو غبي. طول عمره غبي. ولولا غبائه ده مكنش ضاع من عمرنا سنين في كره وعداوة. ودلوقتي هيضيع برضو سنين فراق من غير سبب. بس خلاص، هو اختار. خد يا مراد الموبيل، أنا طالع لحور عشان هي تعبانة. وفعلاً طلع أسد أوضة حور وقعد معاها عشان ياكلوا مع بعض، وبعدها أخدت الدواء. حور وهي في حضن أسد: مالك بقى؟
أكيد الزعل اللي في عينيك ده كله مش بسبب مراد. أسد ضحك: مراد ده ليه روقة، والله لأربيه عشان يتفق معاكي عليا. حور بضحك: أنا اللي طلبت منه على فكرة. يعني كنت عايزة أتأكد إنك بتغير عليا ولا لأ. أسد قرب منها: امم، واتأكدتي بقى ولا لسه يا قمر؟ حور اتكسفت من قربه: يعني مش أوي. أسد: لا، ودي تيجي برضو؟ أنا هخليكي تتأكدي حالا. حور: أسد، بس أنا تعبانة من العملية، بلاش حركاتك دي بقى. أسد: عيب عليكي، ثقي فيا. 😉😉 *** في الجنينة
خرج مراد الجنينة ومسك تليفون أسد وبدأ يرن على نسمة من تليفونه. ولأنها متعرفش الرقم ردت. نسمة: الوو، مين معايا؟ مراد: أنا اللي بحاول أوصلك بقالي كتير ومش عارف. وحلفت إني عمري ما هسيبك لغيري. نسمة بدموع: مراد، أنا محتجاك أوي. مراد: نسمة، مالك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!