في بيت جاسر وحياة.. حياة وقفت جنبه بحب: مالك يا جاسر؟ هو انت مش شايف إنك عملت الصح وساعدت أسد وحور؟ جاسر بص لها بحزن وقال لها: لا يا حياة، أنا عندي إحساس إني خاين وخونت صاحب عمري حسام.. بس ما كانش قدامي حل غير ده. أنا كنت شايف إن حسام غدر علينا كلنا. حياة: الصراحة بقى أيوه. حتى هو دخل حور في حواراتكم. وهي مالهاش صالح أبدًا. جاسر: ما عشان كده أنا وافقت أساعده. بقولك إيه؟
أنا مش عايز لا سيرة أسد ولا حسام تيجي ثاني بينا. وشد حياة من إيديها وقربها وقعدها جنبه وباس إيديها بحب وقال لها: حياة لو سمحتي خلينا ننسى كل اللي فات. وزي ما كنت أنا السبب في كرهك ليا، لو سمحتي خليني أنا السبب في حبك ليا برضه. حياة اتوترت أوي من الحركة اللي هو عملها ووطت راسها وقالت له: بإذن الله يا جاسر. بس أنا برضه عايزة أطمئن على حور. جاسر بحدة: يووه! حياة أنا قولتك مش عايز أسمع.
لا سيرة حسام ولا أسد ولا حتى حور. يا حياة افهميني. أنا عايز أبدأ حياتي الجديدة معاكي من غير أي ذكريات، سواء من عندك أو من عندي. ممكن؟ حياة بزعل: غصب عني والله. أنا نفسي أطمئن عليها. طب بص هاجيلك حاجة أطمئن عليها وبعد كده مش هكلمك ثاني عنها أبدًا.
جاسر بحده: لا يا حياة. وبعدين اطمني، هي بقت مع مراد وهتوصل لأسد. ومعنى إنها توصله يعني ما فيش أي حاجة وحشة هتحصل لها. أسد مش سهل. ممكن بقى تطلعي تغيري هدومك عشان ننزل نتغدى بره وأفرجك على البلد كلها. حياة ابتسمت: طيب. وفعلاً طلعت حياة غيرت هدومها ونزلت هي وجاسر مع بعض، وبدأت تقرب منه وحست قد إيه هو طيب ولمست إنه بيحبها. لكنها ما كانتش عارفة حقيقة مشاعرها هي. في العربية عند مراد. حور قاعدة متوترة ومراد حاسس بتوترها.
مراد بضحك: مالك يا بنتي متوترة كده ليه؟ هو أنا هاخطفك؟ ما أنا خليتك تكلمي أسد وتتأكدي إني معاه والله. حور: أيوه بس أسد قالي إننا رايحين الفيلا وده مش طريق الفيلا. فممكن بقى تقولي حضرتك واخذني فين؟ مراد فضل يضحك: لا مركزة جامد. شاطرة والله. أسد عرف ينقي صح فعلاً. عمومًا إحنا مش رايحين الفيلا. إحنا هنروح المستشفى لأن ما فيش حد في الفيلا. وبعدين إنتي خايفة مني ليه كده؟ هو أنا هاكلك مثلا؟
حور: لا بس إنت كنت بترخم عليا كتير في الفيلا. هو انت فاكر إني نسيتك مثلا؟ مراد فضل يضحك: لا فعلاً مراة أسد. وفعلاً مراد أخذ حور وطلع بيها على المستشفى ودخل الأوضة عند حسن. أسد في العربية. كان بيكلم حسام في التليفون وهو مبتسم وفرحان لأنه سامع صوته وهو متعصب وبيزعق. حسام بغل: عملتها يا أسد الكلب! والله ما هاسيبك. شوف والله لأحرق قلبك يا أسد وهتشوف.
أسد بضحك: هو إنت متخيل يا حسام إنك ممكن تاخد مني حور وأسيبك عايش على ضهر الدنيا دي؟ صحيح نسيت أقولك، خذ بالك دي المفاجأة رقم أربعة. واستنى مني بقى باقي المفاجآت، ما هما كانوا سبعة. وضحك بسخرية وقفل أسد التليفون في وشه. وحسام اتعصب أوي وفضل يضرب في الأمن بتوعه بغيظ وغل. وعايز يعرف مين اللي ساعد أسد وهرب حور. أسد في العربية بدأ يفتكر حوار مع جاسر. أسد: قال عايز ياخدها مني؟ ده أنا روحي تفارق جسمي قبل ما حور تبعد عني.
وبدأ أسد يفتكر إيه اللي حصل بتفصيل وإزاي جاسر ساعده. فلاش باك قبل خطف حور. جاسر بعصبية: وإنت بقى متخيل إن ممكن أحط إيدي في إيدك وأخون حسام؟ لا يا أسد. كفاية إن كل الناس كانت عليه، وأولهم إنت ومراته. أنا مش هاعمل كده. أسد مسك إيده: جاسر اسمعني لو سمحت. أنا مش بقولك ساعدني أني أنقذ حياتي من حسام. أنا بقولك ساعدني عشان أنقذ حور منه. دلوقتي حسام مش بيفكر في أي حاجة غير إنه يخطفها. وأنا عارف كده كويس.
لدرجة إنه مخلي رجالتى تراقبني عشان يعرفوا تحركاتي. وأقولك كمان إنه حاطط كاميرات في الشقة بتاعتي. جاسر بص له بصدمة وما كانش مصدق اللي بيسمعه، وإن للدرجة دي حسام الغل اتملكه ومخطط كل حاجة: يااه ده ناوي لك أوي يا أسد. عمومًا أنا برضه ماليش دعوة بأي حاجة تخصك. أسد: اسمعني بقى يا أخويا وبطل غباء. حسام مجرد ما هيحس إن فيه خطر منك إنت هيرميك صدقني. حسام ما بقاش يفرق معاه الصداقة. هو عايز ينتقم مني
وبس ومش هيفرق معاه حد ثاني. جاسر وتوتر لأنه حاسس إن فعلاً كلام أسد حقيقي وبص له بحزن وقال له: والمطلوب مني يا أسد؟ أسد: كل اللي أنا عايزك تعمله هو إنك تساعد حسام إنه يخطف حور فعلاً. جاسر بص له بذهول وقبل ما يتكلم أسد قاطعه وقال له: أسد: لعلمك وجود حور دلوقتي مع حسام هيبقى أمان عليها من وجودها معايا. لأني داخل حرب أنا مش قدها مع عبد الرحيم ده لأن نور مخطوفة. علشان كده عايز حسام يخطفها.
جاسر بتوتر: أنا بجد مش فاهمك يا أسد. والله بس أنا هعمل اللي إنت عايزه بس عشان خاطر ضميري وخاطر البنت الغلبانة دي. أسد: وأنا موافق يا جاسر. وأوعدك إني مش هدخلك في أي حاجة ثاني أبدًا. جاسر: بس أنا عايزك تجاوبني على سؤال. إنت فعلاً كنت بتحب فيروز؟ وخنت حسام يا أسد؟ أسد غمض عينيه بوجع: يمكن أنا غلطت أه مش هنكر. بس أقسم بالله عمري ما كنت هتمادي في علاقتي معاها. أنا أصلاً كنت أعرفها قبل حسام من بدري وكنت هتجوزها.
فاق أسد من ذكرياته على صوت كلكسات من عربيات كتير. وركز ثاني في السواقة وبدأ يتحرك بالعربية. في المستشفى عند حسن. حور دخلت مع مراد وكانت متوترة أوي من مواجهة أي حد في العيلة. حور بصت لحسن بتوتر وقالت له: حمد لله على السلامة يا حسن. يارب تكون بقيت أحسن. نور بغيره: الله يسلمك يا حور. بس خير يعني إيه اللي جابك المستشفى؟ حسن خبطها في ذراعها: نور اتلمي. الله يسلمك يا حور شكراً. تعالي اقعدي ارتاحي. عاليا
جدة أسد اتكلمت وهي متعصبة: ترتاح إيه وبتاع إيه؟ أنا عايزة أفهم إيه اللي جابك هنا ثاني؟ ما تبعدي بقى عننا. ما كفاية اللي حصلنا من تحت راسك. أنا أحفادي بيضيعوا بسببك إنت وقرايبك. عزيز شخط في عالية ودي كانت أول مرة يزعقلها قدام حد وقال لها: عالية اسكتي خالص. وإنتي يا حور ما تزعليش منها. يا بنتي بس اديكي شايفة أسد ما نعرفش هو فين وحسن حالته عاملة كده. هي خايفة عليهم مش أكتر.
حور بدموع محبوسة: أيوه أيوه طبعًا عندها حق. أنا هاقف أستنى أسد بره بعد إذنكم. وفعلاً خرجت حور بره بس مراد ماسبهاش وخرج وراها. عزيز: ينفع اللي إنتي عملتيه ده؟ حرام عليكي. البنت ذنبها إيه؟ دي ضحية. وبعدين زي ما أسد اتمرمط بسببها هي كمان اتمرمطت بسببه. ولا إنتي مش واخدة بالك إن اللي خطفها كان حسام. عالية بحزن: لو سمحت ما تتكلمش معايا لحد ما نروح. وبعدين أنا ما ظلمتهاش. هي اللي دخلتها علينا فقر. بره الأوضة.
مراد كان واقف مع حور وبيهزر معاها. مراد: ما خلاص بقى يا ست حور. هو إنت هتفضلي واقفة متنكدة كده كتير؟ ولا إيه؟ باقولك إيه؟ أنا عندي حساسية ضد الحزن وأنا بقالي فوق الشهر في حزن ونكد وخناقات. مراد: نسمة.. إنتي بتعملي إيه في المستشفى متأخر كده؟ وإزاي ما تقوليش ليا إنك نازلة؟ نسمة: لا والنبي. هو إنت فاكر نفسك جوزي يا عسل إنت؟ مراد شدها من إيديها: قريب بإذن الله. بس برضو هربيكي إنك ما قلتيليش على نزولك.
وفجأة حور شافت أسد وهو جاي جريت عليه وحضنته. وعيطت على طول. ودانه كان نفسها تشوفه عشان تشتكيله. أسد وهو دافن وشه في رقبتها: وحشتيني أوي يا حور. أنا مش عارف اليومين اللي فاتوا دول عدوا عليا إزاي. أنا حرفيًا كنت بموت. حور بدموع: أنا كنت عمالة أدعي وأنا هناك إني أشوفك بس يا أسد والله. أنا أول مرة أحس إني فعلاً مقدرش أعيش من غيرك كده. والنبي ما تسيبني ثاني.
أسد: والله ما هيحصل. بس حبيبي كفاية عياط. أنا أهو جنبك ومعاكي. مراد أنا هاخد حور شوية بره المستشفى. وراجع ثاني. وفعلاً خرجوا من المستشفى وراحوا عند العربية. وأول ما دخلوا أسد حضن حور جامد: أنا واحشني حضنك بجد يا حور. أوعى يكون حسام قرب لك أو عمل حاجة. حور: لا والله خالص. بس.. إيه ده؟ إنت مين؟ أسد 😳😳😳😳😳😳 استوب تفتكروا مين؟ ```
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!