في العربية في الشارع. اسد بص ناحية اللي بصه فيها حور واتفاجئ إن فيروز واقفة بره العربية وهي اللي خبطت على الشباك. اسد بصدمة خرج من العربية: انتي.. عايزة إيه مني تاني؟ انتي إيه يا شيخة مش بتفهمي؟ ابعدي عني بقى، انتي بسببك حياتي كلها اتدمرت. حور مسكت إيد اسد بدهشة: اسد مين دي؟ فيروز بدموع: أنا فيروز.. اللي الدنيا كلها حاولت تقف قصاد حبي لاسد بس مقدرتش، ولا هتقدر، سامعة. وبصت لاسد بتحدي: أنا سبق وبعت الدنيا كلها عشانك.
ومستعدة أعمل كده تاني وتالت ورابع، وعمري ما هيأس، على فكرة.. اسد، إحنا ممكن نتجوز ونسافر، وكل الفلوس اللي معايا خدها وابدأ شغل ليك باسمك انت، وارجوك ما تقوليش لأ. دي تالت مرة بعرض عليك نفس العرض. اسد بغل: ودي تالت مرة برفضه يا فيروز. جاية تاني ليه؟ ما انتي اتجوزتي واحد تاني غير حسام. إيه؟ عايزاه هو كمان يحاول يقتلني؟ انتي عايزة كل الناس تتخانق عليكي، مش كده. فيروز بصوت عالي: اسد متضحكش على نفسك، أنا بحبك. اسد
بنفس الصوت العالي وبحدة: وأنا بكرهك. وبكره اليوم اللي قولتلك فيه إني بحبك. ونفسي أدي قلبي بالجزمة إنه حب واحدة رخ*يصة زيك ماشية تكس*ر في الناس. أنا بسببك خسرت كل الناس، خسرت إخواتي وولاد عمي، ونزلت من نظر جدي وخو*نت ثقته. أنا بكره نفسي بسببك أوي. انتي وقّعة الشاطر اللي بألف يا فيروز. حور حطت إيديها على كتفه: اسد وحياتي عندك اهدي. شوية وتعالي نمشي من هنا. فيروز بغل مسكت إيدها وزقتها من
على اسد وقالتلها بعصبية: أوعي تلمسيه تاني. اسد ده حقي أنا. اسد مسك إيد فيروز ولواها: دي الوحيدة اللي لو جيتي جمبها هقت*لك وأنا بنفس راضية. حور اركبي العربية. وفعلا اسد ركب العربية ومشي بيها وساب فيروز واقفة بتعيط بوجع. فيروز: غبي وهتفضل طول عمرك غبي. ده انت الوحيد اللي أنا ممكن أبيع الدنيا كلها عشانك يا اسد. ليه بتعمل فيا كده ليه. *** في المستشفى.
مراد: الله ما أنا قولتلك دي حور هتبقى مرأة اسد ابن عمي، وبعدين ما انت عارفة كل الحوارات وكنتي معايا امبارح. نسمة: بس كنت برده المفروض تقول قدامها إني البنت اللي انت معجب بيها وعايز تتجوزها. مراد يضحك: يا سلام، هو أنا لازم يعني أقولها إني معجب بيكي؟ هاخد رأيها مثلاً؟ ما هو انت مش شايفة لما شافت الاسد عملت إيه أساساً؟ أخدته حضن مطارات. عقبالي يارب.
نسمة ضحكت جامد: يسلااام. على فكرة أنا لازم أمشي، زمان بابا أصلاً بيدور عليا. مراد مسك إيديها: تمشي إيه بس؟ ده ما صدقت أقولك وربنا تقومي قايلالي امشي. ما تجيبي حضن بسرعة محدش واخد باله. وفجأة... نسسسسمة. مراد بخضة: انتي بتعرفي تتخني صوتك كده إزاي؟ نسمة بخوف: بابا.. ده.. ده. والد نسمة عزمي: انت ماسك إيدها كده ليه يا حضرتك؟ انت جاي مستشفى هنا تحب في بنات الناس؟ صحيح شباب بايظ وطايش. وأنا هناديلك الأمن حالا.
مراد اتحرج: أمن إيه بس اللي هتجيبه يا باشا، استهدي بالله، ده أنا مراد العقاد برده، شكلي وبرستيجي قدام الناس. ما ينفعشي. وبعدين أنا ورحمة أبويا، غرضي شريف أصلاً. عزمي: انت قولت إيه؟ مراد: إيه يا دكتور؟ بقول غرضي شريف. عزمي: لا، انت قولت انت مراد العقاد. حفيد عزيز العقاد، مش كده؟ ولا تشابه في الأسماء. مراد بدأ يرتاح شوية ويتكلم بثقة: آه أنا هو. مراد حفيد عزيز العقاد وابن عم اسد العقاد، طبعاً حضرتك بتسمع عننا أخبار.
عزمي: أخبار سودة ومنيلة. شباب بايظة معاها فلوس. و اسد العقاد معروف عنه إنه اعت*دى على واحدة وخا*طفها وفخور أوي بنفسك. ولو شوفتك واقف مع بنتي تاني أنا هخرب بيتك. وانت تعالي معايا. عزمي أخد نسمة ومشي وساب مراد واقف مزهول من الكلام ده. هو طول عمره بيسمع مدح، عمره ما سمع إهانة. وقال لنفسه: إيه الراجل قليل الذوق أوي ده بجد. وبعدها خرج عزيز وعليا. عزيز: مالك يا ابني واقف مصدوم ليه كده؟ وفين حور؟
مراد: راحت مع اسد. انتوا خلاص ماشيين؟ تحبوا أجي أوصلكوا؟ عزيز: آه هنمشي، وهنيجي بكرة. حسن بإذن الله هيخرج بكرة الصبح. اقعد جمب أخوك وخلي بالك منه، وبعدين معانا السواق. يلا يا عليا. و فعلاً جده مشي هو وجدته. ومراد رجع تاني واقف مصدوم. *** في العربية. حور: ممكن كفاية بقى عصبية وتوتر واهدي؟ اسد ارجوك اهدي. أنا مش عايزة أفهم أي حاجة حصلت زمان. صدقني أنا كل اللي يهمني هو دلوقتي.
اسد: بس أنا لازم أقولك علشان أرتاح يا حور. بس لازم الأول نتجوز. عشان كده إحنا هنسافر الصعيد. لازم نكتب الكتاب بكرة بالكتير. حور: لا طبعاً. انت مش شايف شكلك عامل إزاي؟ نسافر بكرة؟ انت محتاج ترتاح يا اسد، ارجوك. اسد: بصراحة عندك حق. أنا مش قادر أسوق تاني. طب نطلع على الفيلا؟ حور: لا الفيلا لأ يا اسد، لو سمحت. تعالي نروح أي أوتيل. انت جدتك مش حباني ومش هقدر أروح هناك، على الأقل لحد ما نتجوز.
اسد: طب مش وقته الكلام ده. إحنا هنروح أوتيل نرتاح فيه لحد الصبح. و فعلاً راحوا أوتيل هما الاتنين. وحور قعدت ترتاح واسد هو اللي حجز غرفة، وبسبب علاقاته ما طلبوش البطايق ولا قسيمة الجواز. اسد: يلا يا حور. أنا حجزت أوضة. حور: أيوه أوضة ليك مش كده؟ فين مفتاح أوضتي أنا؟ اسد ابتسم: لا والنبي، هي أوضة واحدة لينا احنا الاتنين. أنا مش هبقى مطمن وانتِ في مكان لوحدك. حور: يسلام، اومال عايزني أقعد معاك في أوضة لوحدنا؟
اسد بضحك: الله يرحم. لا شكلك ناسية بقى مين كان بينام في حضني أصلاً. حور بكسوف: احم. كنت فاقدة الذاكرة وانت عارف كده كويس. وبطل بقى علشان انت بتحرجني بجد. اسد: طب يلا قدامي بدل ما نرجع تاني الفيلا. هي كلها ليلة واحدة. و فعلاً حور وافقت وطلعوا الأوضة. واسد كلم جده وطمنه عليه. قاله إنه هياخد حور ويسافروا البلد بكرة الصبح. *** في الأوضة عند حسن ونور. نور: أنا كنت همو*ت من الخوف عليك على فكرة. واخد بالك؟
حسن ابتسم: بصراحة واخد بالي. وخايف أحسن أول ما أخف، تقليبي عليا تاني. نور: لا متقلقش. أنا عارفة دلوقتي حقيقة مشاعري. عارف لما كنت مخطو*فة؟ حسن: محسساني إنه عدى عليه سنين ليه كده؟ انت كنت مخطوفة امبارح يا بنتي.
نور: بطل بقى رخامة. عارف الراجل اللي دخللي الأوضة في السر واداني التليفون واسد كلمني وقالي أوعي تقلقي، إحنا هنيجي. وقتها أنا متطمنتتش خالص، برغم إني عارفة اسد وإنه فعلاً هينقذني. وفضل قلبي مرع*وب لحد ما أدالك انت التليفون. وقتها بس ارتحت أوي واطمنت منك انت. حسن: انتي بتتكلمي بجد يا نور؟ نور: والله أيوه. انت عارف أنا أول ما عرفت إنك اتصابت. ودخلت مستشفى، أنا لقيت نفسي بصرخ وأعيط بهستيرية.
حسن ابتسم: أنا وربنا متفاجئ باللي انت بتقوليه ده. هو انت بتعيطي ليه بس دلوقتي؟ نور بدموع: وأنا كمان متفاجئة أوي. أنا بعيط إني تعبتك كتير أوي. وإني حسيت بقيمتك متأخر أوي يا حسن. أنا كنت مبهورة بحاجات كتير غلط. أنا كنت غبية جداً. حسن: بصراحة أه. وتعبتيني أوي يا نور. بس كله يهون عشان ابتسامة واحدة منك. بقولك إيه، ما تقربي تجيبي حضن أحسن مش عارف أجيلك، الله يسترك. نور ضحكت وقربت منه وحضنته. *** في الأوضة في الأوتيل.
قال عايز تنام جمبي على السرير قال. اسد: حور بقولك إيه؟ هي أول مرة. تعالي بقى ننام. وشدها لحضنه على السرير. حور وهي في حضنه: امم طب اسد. اسد: يا نعممم. أنا عايز أنام. أنا مش عارف بكرة شايل إيه بجد يا حور. يلا تصبحي على خير. حور: مين فيرووز؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!