الفصل 23 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في الشارع.. جاسر مسك ايديها جامد. "بقي انت مش عايزة تخلفي مني يا حياه؟ حياه زقته. "الله هو انت ليه محسسني اني بعشقك وميتة فيك فوق يا عم انت.. أنا متجوزاك بالعافية أصلاً." جاسر. "طب ما أنا كمان متجوزك بالعافية ولا أنت مش واخدة بالك مثلا.. بس العيل اللي في بطنك ده يبقى ابني من صلبي ولو فكرتي تأذيه يا حياه.. قسماً بالله لأقتلك انت وكل عيلتك.. وأنا مش بهدد.. يلا قدامي على العربية."

وفعلاً حياة ركبت معاه العربية ودموعها خانتها وعيطت بضعف. ودي كانت أول مرة جاسر يشوف حياة ضعيفة كدة وحس قد إيه هو جرحها وقسا عليها. جاسر في سره. "هو أنا مستغرب ليه.. طب ما عندها حق تخاف على نفسها وعلى ابنها مني.. هي شافت إيه حلو معايا أصلاً." "بس لا يا حياة أنا زي ما وريتك شري لازم أوريك طيبتي.. لازم تعرفيني بحق وحقيقي." واتحرك جاسر على الفيلا. _في المستشفى عند مراد.. حسن فاق من أثر البنج بس كان تعبان ومش قادر يتكلم.

مراد. "أخيراً يا عم قمت منها.. ده أنا كنت هموت من القلق والله." حسن بتعب. "المخازن.. ولعت يا مراد." مراد. "في داهية أي حاجة يا ابني.. المهم صحتك انت." حسن. "أنا معرفتش أحافظ.. على أمانة أسد وشقته عمره يا مراد." مراد. "طب ممكن كفاية كلام بقى كده انت هتتعب وبعدين مخازن إيه وقرف إيه المهم انت يا حسن." "يكون في علمك بقى أسد كان هنا من شوية وكان خايف عليك أوي ومش بس هو لا ده جاسر وحسن كمان." حسن بصدمة.

"انت بتتكلم بجد.. طب راحوا فين؟ مراد ابتسم بتريقة. "لا ما فيش اتخانقوا مع بعض وأنا طردتهم.. ممكن بقى ترتاح شوية.. علشان الجرح." حسن. "ما أنا كنت متوقع." وفعلاً حسن غمض عينيه وبدأ ينام. _في الفيلا عند جاسر. وأول ما وصلوا جريت رقية ناحية جاسر. رقية. "كويس إني شوفتك.. شايف مراتك عملت فيا إيه يا جاسر انت لازم تجيبلي حقي منها ماليش دعوة بجد." حياة بصوت عالي.

"حقي.. يا شيخة ياكش يتكسر حقك.. وبعدين هو هيعملي إيه يعني.. هيضربني ولا إيه." جاسر وهو بيمسكها من قفاها. "آه يا أختي هضربك.. مالك يا بت نافخة صوتك علينا كده ليه.. هو انت مسجلة خطر وأنا معرفشي." حياة بتعب. "نزل إيدك دي وبعد عني أنا تعبانة وعايزة أطلع أرتاح." جاسر ببرود. "لا ألف سلامة عليكي يا أختي.. بس انت بقى مش هتطلعي أوضتك غير لما تعتذري ليها الأول.. ده انت بهدلاها." حياة بعند.

"لاااااه.. ولو هتضربني اضرب وريح نفسك." جاسر اتوجع أوي من كلامها برغم أنها عنيدة جداً وعنده ده هو السبب في كل حاجة بتحصلها.. بس هو حس في اللحظة دي إنها فعلاً وحيدة وضعيفة. رقية. "إيه يا جاسر سكت ليه كدة.. هو انت هتسيب حقي بجد ولا إيه." وفجأة دخل حسام الفيلا وهو مبتسم أوي. "مساء الخير يا جماعة.. إيه ده يا رقية إيه اللي عمل فيكي كده." رقية. "هي البت دي.. البيئة اللي جبتوها من الصعيد." حياة.

"يا بومة متخلينيش أضربك تاني.. انتي مش ناقصة كفاية اللي حصلك من شوية." جاسر. "بس انتي وهي.. طمنيني على حسن يا حسام في جديد خرج من العمليات ولا لسه." حسام. "لا متخافش.. بقى كويس وخرج من العمليات ودخل أوضة عادية وزمانه فاق كمان.. يلااااا.. أنا طالع أوضتي." جاسر. "يلا يا حياة اطلعي انت كمان ارتاحي.. وانت رقية تعالي عايز أتكلم معاكي برا شوية." حياة بصتله بغيظ وطلعت أوضتها. وفعلاً خرجوا قعدوا هو ورقية في الجنينة.

_في المستشفى.. أسد بحدة. "يعني إيه.. هتفضل نايمة كده لحد إمتى أنا عايز أطمن عليها.. إيه كمية المهدئات دي أنا مش فاهم." الدكتور. "أرجوك اهدي هي عندها انهيار عصبي يا أسد باشا." أسد. "والحل إنها تفضل نايمة على طول.. مش كده." "الواضح بقى إن المستشفى دي أي كلام.. أنا هاخدها وأغور من هنا." الدكتور. "أسد باشا.. أرجوك اسمعني." أسد بعصبية. "مش هتنيل.. أنا مش هينفع أسيبها كده جثة على سرير.. أنا عارف أنا هعمل إيه كويس أوي."

وفعلاً أسد أصر وأخد حور وهي كانت نايمة ووداها لشقه. وكان عارف كويس إن اللي بيعمله ده خطر جداً. في البيت.. أسد حط حور على السرير براحة وكان بيبص على شكلها اللي واضح عليه الضعف وقعد جنبها ومسك إيديها. "كفاية بقى يا حور أنا ممكن أستحمل أي حاجة في الدنيا إلا إنك تضيعي مني انتي كمان.. أنا خسرت كل حاجة بس مستحيل أخسرك انتي." وغير هدومه ونام جنبها. تفتكروا ممكن تعدي على خير. اكيد لا. تعالوا نشوف إيه حصل بعدها بحوالي ساعة.

جاله تليفون من حسام. "الووو." أسد بصوت واطي. "عايز إيه يا زفت انت." حسام بضحك. "تؤتؤ.. هو انت فاكر إنك لما تاخد مراتك من المستشفى كده انت حميتها مني انت غبي أوي يا أسد والله." أسد. "انت مش هتقدر أصلاً تقربلها.. لأنك لو حاولت هتموت يا حسام." حسام فضل يضحك بطريقة مستفزة. "طيب يا ابن العقاد بس أحب أقولك إن انت ليك عندي أمانة." أسد. "أمانة إيه دي اللي عندك.. اتكلم على طول وبلاش رغي حريم فاضي." حسام.

"ماشي.. تشكر على الإهانة.. انت كنت بس متصل أقولك إن لو ملقتوش نور في البيت متقلقوش أصلها مخطوفة. يلا بقى كمل نومك يا حبيبي." أسد اتصدم. "انت بتقول إيه.. حسام متستهبلش." "نور مالهاش دعوة حرام عليك.. الوووووو." بس حسام قفل السكة في وش أسد. _في المستشفى عند مراد. مراد واقف برا الأوضة بيرن على جده اللي اتفاجأ إنه بيسأله عن نور. وفجأة بنت جاية بتجري خبطت في مراد جامد والموبايل وقع من إيده. مراد بعصبية.

"انتي عبيطة يا بت انتي ولا إيه مش تاخدي بالك.. وبعدين مش عيب تبقي شاحطة كده وبتجري ورا العيال." نسمة بعصبية أطفال. "أهو انت اللي عبيط.. وبعدين أنا مش بجري وراهم هما اللي بيجروا ورايا وأوعى بقى أحسن دول جايين ورايا." وجريت نسمة ومراد كان واقف مذهول من اللي بيحصل ده. "ده إيه القرف ده." وطى وجاب الموبايل وبيفتح الموبايل بس لقى حد بيمسكه من القميص. وبيضحك أوي. "الحقني منهم هيمسكني كده أنا هخسر.. الحقني بجد." مراد بحدة.

"انتي تاني.. انتي عايزة مني إيه يا بت انتي.. هو أنا ناقصك.. يلا غوري من هناااا.. غوري." نسمة. "انت إيه معندكش قلب.. اففف." العيال اتلموا على نسمة. "مسكناكي.. هيييه الخسرانة اهي اهي." مراد بصدمة. "إيه ده.. امشي يلا انت وهي.. يلا غوروا من هنااا." وبص لنسمة لقاها مربعة إيديها وزعلانة أوي. مراد بستغراب. "كل الزعل ده علشان خسرتي." "بجد تفاهة هو انت عندك كام سنة يا كتكوتة انت." نسمة.

"كتكوتة في عينيك.. أنا عندي 19 سنة يعني كبيرة وبعدين انت مالك بيا أصلاً مش كفاية إنك مردتش تساعدني وكنت السبب في خسارتي." "يبقى خلاص متتكلمش معايا." وسابته ومشيت. مراد فضل يضحك. "والله مجنونة بجد." وكلم جده.. وعرف إن نور مش موجودة في البيت وكلهم كانوا خايفين عليها. بس جده عرف إن حسن في المستشفى وجاي عشان يطمنه عليه. _في البيت عند أسد. أسد بعصبية. "يا نهار أسود.. هو إيه اللي بيحصل ده.. معقول ممكن يأذيها طب ما أكيد."

* * * وفجأة شاف حور قدامه وهي. * * * تفتكروا إيه هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...