الفصل 44 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في شقة خالة نسمة 🏡 مراد نعم أبوكي إزاي يعني؟ نسمة ضحكت إيه يا عم شجيع السيما، مش انت قلت برضو هخطفك والجو ده؟ اهو بابا برا على الباب، اتصرف بقى. مراد هي دي فيها اتصرف، هربيني بسرعة من أي شباك. أو بابا خلفي. نسمة مافيش باب خلفي ولا أي زفت. هو مافيش غير حل واحد، هو إني أفتح الباب عادي وأقول إن أنا كلمتك عشان تيجي تجيب الدكتور لخالتي. مراد

آه هو بقى هيصدقك، يا بنتي ده مش بعيد يطلب البوليس وأنا مش ناقص فضايح. وبعدين هيكرهني أكتر. نسمة صدقني مافيش غير الحل ده، وخليني بقى أفتح عشان ما يظنش إن في حاجة حصلت. وفعلاً راحت نسمة وفتحت الباب، وباباها دخل وهو قلقان وبيقولها: مالك يا نسمة، طمنيني. إيه ده؟ إيه اللي جاب البني آدم ده هنا؟ مراد بدأ يبعد شوية والله والله أنا جاي عشان سبب مهم، مش جاي من نفسي يعني أكيد. وبعدين أنا أصلاً ما كنتش أعرف عنوانها. نسمة

اهدأ بس وأنا هفهمك كل حاجة. أنا حاولت أكلم حضرتك كتير بس ما كنتش بترد عليا. وخالتي كانت تعبانة قوي وفجأة أغمى عليها، بالصدفة لقيت رقم مراد قدامي، فعلًا رنيت عليه عشان ييجي يلحقني، ولو مش مصدقني، أهي روشتة الدكتور. مراد شفت بقى الصدفة الفظيعة اللي من عند ربنا. والدها والله دي فعلاً صدفة فظيعة جداً، لا وتتصدق. عموماً أنا كنت عايزة أقابلك عشان أسألك، هل انت فعلاً لسه عايز نسمة ولا غيرت رأيك زي ما أنا متوقع؟ مراد أفندم؟

هو السؤال ده بجد ولا بتهزر معايا مثلاً؟ عمي وحياة أمك أوعى تكون بتلعب بمشاعري. والدها إيه يا ابني الكلام ده؟ ما تظبط كده كلامك. إيه؟ وبعدين أنا سؤالي واضح، انت لسه عايز نسمة ولا غيرت كلامك؟ مراد أنا آسف والله، بس أنا مصدوم من سؤال حضرتك. وبعدين أكيد أنا لسه عايز نسمة، أنا والله بحبها أوي. والدها يبقى خلاص تمشي دلوقتي وتيجي آخر الأسبوع وانت معاك أهلك عشان تتقدملها.

ولو هي عايزك أنا ما عنديش مانع، لأن أنا اللي يفرق معايا هي سعادة بنتي وبس. مراد حضن والد نسمة جامد وباسه أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي. ده أنا كان ناقص أتشقلب عشان تعرف إن بحبها. عموماً أنا هامشي دلوقتي قبل ما تغير رأيك، وهاجي يوم الجمعة. ها، الجمعة. باي يا نسمة. وفعلاً خرج مراد من الشقة وهو كان فرحان جداً، ووالد نسمة كان مصدوم ويبص حواليه وبيقول: إيه الولد العبيط ده. أما نسمة كانت بتعيط وقربت من باباها وحضنته، لكنه

قالها ما تعيطيش، أنا وافقت إنك تتجوزي مراد عشان ما أشوفش دموعك دي تاني مرة. أما مراد فهو خرج من البيت وركب عربيته وكان فرحان جداً، وقرر إنه يروح المستشفى ويبلغ جاسر بالخبر ده ويطمئن على مراته، لكنه ما كانش يعرف إيه آخر الأخبار. ولأن موبايل أسد أصلاً ما زال مع مراد بسبب خضته على نسمة، فما عرفش من أسد. *** في أمريكا في مطعم ريماس

على فكرة بقى أنا مش مجفوعة اطلاقاً، أنا بس بقالي فترة مجيتش أمريكا، فوحشني المطعم ده أوي. هو انت مقلتليش صحيح انت جاي أمريكا شغل ولا فسح بقى وخروجات؟ حسام بضحك لا شغل، أنا نويت أستقر هنا، أو بمعنى أصح أرجع أشتغل. لأن شغلي أصلاً زمان كان في أمريكا، بس رجعت مصر من فترة. ريماس وهي مش مركزة معاه وبتاكل آههاا، طب كويس أوي. واضح إنك رجل أعمال بقى. حسام بضحك

ده انتي مشكلة والله. بقولك إيه، هو مش باباكي المفروض إنه جاي ياخدك من المطعم ده؟ ريماس امم جاي. بس أنا قلتله إن أنا قاعدة مع حد، اللي هو انت يعني. حسام إيه الأدب ده كله؟ عموماً أنا هفضل موجود لحد ما والدك يوصل، لأني عايز أتعرف عليه. ريماس يا ريت والله يا حسام، أحسن شكلك هتبقى صاحبي المقرب طول ما أنا في أمريكا. حسام بإذن الله. هو مش المفروض برضو إنك كبنت تتكسفي في أول قاعدة بينا؟ ريماس ياسلام. إيه ده؟ بابا وصل أهو.

وفعلاً دخل والد ريماس حسين. ريماس بابي وحشتني أوي، أعرفك. حسين قاطعها حساام بيه، إزيك؟ ده انت وحشتني أوي والله. حسام قرب من حسين وحضنه عشان يرحب به، وريماس كانت واقفة مصدومة إن أبوها احترم حسام لدرجة دي. *** في المستشفى عند حياة حور بدموع أرجوكي اهدي يا حياة، انتي صحتك دلوقتي أهم من أي طفل. حياة بانهيار لا يا حور، ده ابني اللي مات من قبل ما يشوف الحياة والنور، وكل ده بسبب إيه؟

بسبب شخص موجود بس عشان يقتل الناس اللي بنحبهم. حور حرام عليكي اللي انتي بتعمليه في نفسك ده. وبعدين انتي ظالمة جاسر والله، ده كان هيموت عليكي، ده بيحبك أوي يا حياة. حياة وأنا أول ما بدأت أحبه وأمنتله، شفتي إيه اللي حصل فيا؟ خسرت ابني وكنت هخسر حياتي كلها. قوليله يا حور إني عايزة أطلع، ومش هوافق على حاجة غير الطلاق. في الوقت ده أسد وجاسر كانوا واقفين برا الأوضة. أسد

اجمد كده يا جاسر، وبعدين طبيعي كده الصدمة اللي هي فيها، هي خسرت ابنها يعني لازم تبقى مصدومة وخايفة. جاسر أنا مستعد أستحمل أي حاجة منها وأي كلام هي ممكن تقوله، لكن اللي مش هقدر أستحمله بجد هي إنها تبعد عني. أسد اهدأ بقى يا ابني، صدقني مفيش حاجة. وقطع كلام أسد دخول مراد وهو بيجري وفرحان أوي. مراد كويس إن انتوا الاتنين متجمعين، أحسن أنا حاسس إن هيجرالي حاجة. أسد مسكه من القميص

هو انت فعلاً هيجرالك حاجة من اللي أنا هعمله فيك. وفجأة أسد ضرب مراد بالبوكس في وشه. جاسر قرب من أسد ومسك إيده وبعده عن مراد اللي وقع في الأرض انت عبيط يا أسد؟ هو عملك إيه لكل العنف ده؟ أسد هو عارف، ده عيل بارد ورخم، يا حرامي. مراد بوجع وهو حاطط إيده على مكان الضربة الله يسمحك يا ابن عمي. أنا أصلاً مش هرد عليك عشان أنا بس فعلاً غلطان إني أخدت موبايل، بس انت متعرفش اللي حصل. جاسر، باركلي. جاسر باستغراب

حاضر يا مراد. مبروك. خير بقى، بركتلك على إيه؟ مراد أصل والد نسمة وافق إني أتجوزها. وهيستنانا آخر الأسبوع عشان نتقدم. شوفتوا بقى المفاجأة التحفة دي؟ جاسر امم، والمفروض إننا عارفين أصلاً أبو نسمة أو نسمة شخصياً مش كده؟ عموماً ألف مبروك يا مراد، وربنا يتمملك على خير. جاسر سابهم وبعد شوية عنهم وعمل نفسه بيتكلم في التليفون، ومراد كان مستغرب. مراد أسد، هو ماله جاسر؟ هي حياة حصلها حاجة؟ أسد

لسه فاكر تتطمن أو تسأل حتى يا بارد. عموماً، أه حياة فاقت، ومن وقت ما عرفت إن ابنهم توفى وهي بتصرخ وبتزعق بس، وطالبة الطلاق. مراد ده بجد؟ ده تلاقيه زعل. أسد بعصبية والله زعل بس. بقولك إيه، أنا ماليش مزاج أتشل دلوقتي يا بابا. غور من قدامي. مراد خلاص استنى، ما تبقاش قافش أوي كده. وبعدين أكيد اللي هي فيه ده صدمة وهتهدى. أسد بخوف

عارف يا مراد، برغم إني حقيقي مش طايقك، إلا إني بتمنى من ربنا آخد ربع برودك. أنا كل ما أتخيل إن ممكن حياة تسيب مراد، بترعب إن حور تعمل زيها، أو إن جاسر يسافر لحسام. أنا مش عايز أرجع تاني وحيد. مراد ليه بتقول كده؟ أنا عمري ما كنت بارد على فكرة. أسد بصله بقرف أنا خارج برا المستشفى قبل ما أرقّدك جنب البت العيانة جوا دي. و فعلاً راح أسد ووقف مع جاسر. مراد فضل واقف مكانه وأنا كمان خايف يا أسد، أرجع تاني وحيد من غيركم. ***

في أمريكا حسين أنا حقيقي مش مصدق إنك رجعت تاني أمريكا؟ معقول هترجع تاني تشتغل هنا؟ طب فين باقي الشلة؟ فين أسد باشا وجاسر ياسر باشا؟ حسام قطعه في الكلام لا لا يا حسين، خلاص. مبقاش كل دول موجودين، أنا بس اللي هرجع. يمكن هتعب شوية عقبال ما أرجع تاني السوق وأتعرف زي الأول، بس خير. وكويس يعني إني قابلتك. حسين

هي فعلاً صدفة حلوة جداً. عموماً أنا مش عايزك تقلق، أنا ظهري في ضهرك زي زمان، ويمكن أكتر كمان. أنا عمري ما أنسى وقفة أسد باشا معايا، وده دين في رقبتي. حسام في سره حتى وانت بعيد يا أسد، أفضالك على الناس مسعداني. مش قادر أكرهك، ومبقتش عارف أعمل إيه. ريماس قطعت تفكيره هو أسد ده مين يا حسام؟ انت متكلمتش عليه خالص، انت حكيتلي عن جاسر وحسن وبس.

واضطر حسام يخبي، وبعدها فضلوا مع حسام عشان يحجز في أوتيل لحد ما يلاقي مكان كويس يشتريه، لكن ملقوش. وحسين صمم إنه يجي معاه الفيلا بتاعته. *** في المستشفى حور زي ما بقولك يا أسد، رافضة تماماً تتكلم وعايزة ترجع البلد، لعلي أعيش معاه. جاسر مافيش الكلام ده. أنا مستحيل أسيبها تبعد عني. حور، ارجوكي ساعديني. أسد طب خلاص. هي هتيجي معانا الفيلا تقعد معانا لحد ما الأحوال كلها تهدى. جاسر

لا يا أسد، أنا مش هستحمل إنها تبعد عني يوم واحد. مراد خلاص، أنا عندي حل. إيه رأيك إن انت تيجي تقعد عندنا في الفيلا، في البيت اللي بره، وتبقى قريب من حياة، وفي نفس الوقت بعيد عنها. أسد طب والله بتفهم. خلاص، إحنا هنقولها إنها هتيجي معانا. وانت امشي خالص من قدامها. وفعلاً ده اللي حصل، وأسد أخد حياة وحور ومراد ومشوا من المستشفى وراحوا للفيلا، لكن أول ما وصلت الفيلا اتصدموا. 😳😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...