الفصل 43 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
23
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

التليفون مراد بصدمة: مالك يا نسمة؟ انت بتعيطي ليه؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ نسمة: أنا بحاول أتواصل مع بابا بقالي فوق نص ساعة بس مش عارفة. وخالتي تعبت أوي وأنا مش عارفة أتصرف. الحقني وتعالى بسرعة. مراد بخوف: طب اهدي يا حبيبتي وأنا هاجيب دكتور وهاجي حالاً. بس ابعتيلي العنوان في رسالة. وفعلاً نسمة قفلت التليفون مع مراد وبعتتله العنوان، ومراد اتصل بدكتور وبعتله العنوان. _في أوضة أسد وحور

حور كانت نايمة في حضن أسد، وكانت بتبص له وهو كان بيشرب سيجارته. حور: نفسي تبطل الزفت ده. هو أنت بتشرب من زمان السجاير دي يا أسدي؟ أسد: وقت ما أكون خايف أو مش مطمن بشرب. بس باقي الوقت لأ، مش بحب أشرب. حور ضربته بإيديها: وقت ما تكون خايف ومش مطمن وأنا في حضنك. شكراً جداً على التلقيح يا أستاذ. أسد مسك

إيديها وضمها لحضنه بحب: يا بت أنتِ بالذات في مكانة تانية عن أي حد. حور، أنا متعودتش على التلزيق في حياتي على فكرة، لكن أنا بجد حسيت معاكي مشاعر عمري ما كنت أتخيل إنها عندي. حور باست خده: بحبك والله، برغم إنك مش بتعرف تقول كلام رومانسي كدة وحب. بس بموت فيك وعايزة أعرف حالاً إيه اللي حصل تحت خلاك قاعد قلقان وخايف. أسد: حور، أقولك على سر؟

أنا مفيش حاجة في حياتي تقريباً تطمني. يمكن قدام الناس أنا أسد العقاد ابن الملياردير اللي ماسك الشركات، شخصية قوية. بس الحقيقة بقى إن محدش يعرفني بجد. أنا أبويا كان راجل شديد قوي ولأني أنا ابنه الوحيد كان هدفه بس في الحياة إنه يطلعني راجل ناشف وشديد. بس للأسف طلعت شديد بزيادة زيه. ويوم ما قلت يا صحوبية ما لقتش قدامي غير حسام. وبعد كل اللخبطة دي قلت خلاص أنا وحسام هنرجع صحاب وإخوات، حتى لو الموضوع كان هياخد وقت كنت هاستحمل. لكن هو استسهلها قوي على نفسه وسافر النهارده.

حور قربت منه وحضنته وقالت له: وحياتي أنا عندك ما تزعل يا أسد. أنا بزعل أوي لما أشوفك مضايق. طب عارف إن بحسك إنك بابا بجد. أسد رفع حاجبه بغيظ: نعم يا أختي؟ بعد كل اللي حصل بينا وتقوليلي أبوكي؟ لأ، أظبطي كده. حور بكسوف: أنت فعلاً سافل وأنا غلطانة. أنا بحاول أهديك. وقوم بقى من على السرير بتاعي واطلع برا الأوضة كمان. أسد: آه، ما أنا عارف الأحلام دي كتير. بقولك إيه؟ إحنا مش هنخرج من الأوضة دي غير بعد ما نجيب ولي العهد.

حور بحرج: طيب أنا بقى اللي هخرج برا الأوضة كلها. يا متحرش. أسد شدها وضحك، ولسه هيكمل كلامه سمع الباب بيخبط جامد. أسد: عشان تعرفي بس إنك فقر. أوعي أشوف مين على الباب. أوعي. وفعلاً قام أسد ولبس هدومه بسرعة، فتح الباب وتفاجئ بجاسر واقف قدامه وبينهج، وواضح عليه جداً تعبه. أسد بخضة: فيه إيه يا جاسر؟ مراتك حصلها حاجة ولا إيه؟ ما تتكلم يا ابني، أعصابي سابت.

جاسر: حياة عرفت إن الجنين توفى وانهارت في المستشفى. وحالفة إنها ما تكملش معايا ومصرة إنها تتطلق. والدكتور قالي أسيب المستشفى وأنا مكنتش عارف أعمل إيه. فما لقيتش غيرك أجيله، لأني عارف علاقة حور بحياة. أسد: يا خبر أسود! إيه يا ابني اللي بيحصلنا ده؟ هو إحنا مش عارفين نفرح يوم واحد بس؟ عموماً استنى تحت لحد ما أغير هدومي أنا وحور. وفعلاً نزل جاسر تحت. حور واقفة جمب أسد وهي بتعيط: هي حياة مالها يا أسد؟

أسد خدها في حضنه: وحياتي عندك اهدي يا حبيبتي. هي محتاجاكي جنبها دلوقتي ولازم تبقي قوية عشان هي هتقوى بيكي. حور: أسد، خليك معايا. أنا حقيقي خايفة أوي. أسد: أنا طول عمري في ضهرك يا حور. أوعي تخافي و خليكي دايماً فاكرة إنك حور العقاد. وفعلاً حور وأسد جهزوا وراحوا مع جاسر المستشفى. _في بيت خالة نسمة الدكتور: اطمني يا آنسة نسمة. وبعدين هو مش أنتِ برضو دكتورة، يعني المفروض تبقي أقوى من كده وتعرفي إن السكر عندها كان عالي.

مراد كان بيبص على نسمة ومتحسر على شكلها اللي كان دبلان وضعيف، وما كانش متخيل إن دي البنت اللي هو حبها بضحكها وشقاوتها. معقول الوردة المفتحة دبلت بالمنظر ده. وفاق مراد من صراعه الداخلي على صوت نسمة اللي وجع قلبه أكتر. نسمة: أنا حقيقي مقدرتش أتحكم في تصرفاتي وخوفي سيطر عليا يا دكتور. المهم بس إن خالتي تبقى كويسة. الدكتور: لأ، أنتِ بس سيبيها ترتاح شوية. وبعد كده خليها تواظب على أدويتها عشان السكر ما يعلاش كده عندها.

مراد: احم. تمام يا دكتور. أحمد، إحنا متشكرين أوي. وأسفين على تعبك حضرتك. و فعلاً مراد وصل الدكتور ومشي. في الصالة... نسمة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا مراد، بجد. مراد: تشكريني إيه وقرف إيه؟ إنتي إزاي بقيتي بالمنظر ده؟ إنتي ليه ضعفتي أوي كده؟ أنا عايز أفهم إيه اللي حصل؟ نسمة: ليه كل الأسئلة دي؟ هو أنا فارقة معاك أصلاً؟ مراد: هو إنتي بتعاتبيني على إيه؟

ده انتي اللي طلبتي مني إني أبعد عنك. وأنا حاولت أوصلك بكل الطرق. انتي السبب، وانتي اللي اتخليتي عني برغم إني كنت شاريكي. نسمة بعياط: أنا بحبك أوي يا مراد، بس مكنتش قادرة أقف قدام أبويا. أنا قبل ما أعرفك كنت تقريباً مش عايشة. وبعد ما حبيتك واتعلقت بيك وقلت أخيراً لقيت البني آدم اللي حبني، بس أبويا صمم إني أبعد عنك وأنا كنت بموت.

مراد شدها لحضنه: اهدي يا نسمة. أنا جنبك وعمري ما هسيبك. وبصراحة كده، انتي لو أبوكي رفض أنا هاخطفك وش. نسمة ضحكت: بطل هزار بقى. مراد، أنت عارف أنت داخل على إيه؟ أنت صعب أوي تقنع بابا بجوازنا. مراد: بقولك إيه؟ ثقي فيا. أنا مش مستحيل أستغنى عنك. أنا أصلاً اتكلمت مع جدتي وهاجي وهطلبك. صدقيني. وفجأة لقوا الباب خبططططط. مراد: هو مين اللي بيخبط ده؟ لامؤاخذة. نسمة: يا نهار أسود! ده بابا. مراد: نعععععم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...