الفصل 27 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وصلت صورة على الموبايل. صورة حور وهي مربوطة وفي مكان مهجور. اسد بصراخ: يا حسام هقتلك... والله هقتلك انت. وجاسر الكلب. وطلع موبايله وبدأ يرن على جاسر بس موبايله كان غير متاح. لا رد حتى انت يا جاسر طلعت كلب زي... اتفوو عليك. ورمي التليفون وقعد على الأرض كان حاسس إن الدنيا بتلف بيه وبيأخد نفسه بصعوبة. اسد بوجع: ليه بيحصلي كده.. ليه بس يا ربي. *** في المستشفى عند حسن.

عزيز: ممكن أفهم بقى أنت بتعمل إيه.. عايز تخرج من المستشفى تروح فين؟ هو أي عبط وخلاص. حسن وهو بيحاول يلبس القميص: أنا مش قادر أقعد هنا وأنا عارف إن نور مخطوفة واللي خطفها عبدالرحيم. عزيز: ومين قالك إني ساكت.. صدقني هترجع بس أنت أهدى أنت جرحك كبير مش حاجة هينة. اقعد بس واستهدي بالله وأنا هتصرف.

حسن بعصبية: بقولك مستحيل أقعد تاني أنت إيه مش حاسس بالنار اللي في قلبي يا جدي.. أرجوك يا جدي ريحني وتعالى نخرج من المستشفى دي أبوس إيدك. عزيز بص لحسن بحزن ووجع على حاله واضطر يسمع كلام حسن وخرجوا من المستشفى. *** مراد ونسمة في الطريق لقوا عربية بتحاول تقطع عليهم الطريق. مراد أخد سلاحه: نسمة أوعي تتحركي من العربية. ونزل من العربية بس اتفاجأ برقية هي اللي كانت في العربية التانية. مراد راح ليها وهو متعصب أوي.

مراد: أنت عبيطة ولا إيه؟ أنت كنتي عايزة تموتيني مش كده. رقية: أموتك إيه أنا كنت بحاول ألحقك أنا جيتلك عند بيتك بس لقيتك مشيت بالعربية. مراد: وإنتي جاية ليه؟ ومين باعتك المرة دي يا رقية. رقية بصت ناحية العربية وشافت نسمة: لا أبداً أنا بس كنت جاية أحذرك. مراد: أحذريني من إيه بقى. رقية: جاسر سلم حور لحسام مقابل إنه يسيبه يسافر وحسام خطف حور وجاسر كمان أخد حياة ونصيبه في الفلوس وسافر أمريكا.

مراد بصدمة: إنت بتقولي إيه جاسر سافر. وبعدين سلم حور إزاي ده أسد مخبيها عننا إحنا أصلاً. رقية: ده موضوع كبير أوي.. بس أنت خد بالك من نفسك يا مراد.. أنا كمان مش هقعد هنا في مصر أنا مسافرة الفجر.. أنا بس كنت حابة أودعك مش أكتر. وكانت رقية واقفة مستنية منه أي كلمة شكر أو ابتسامة، ملقتش منه أي رد فعل وحست إن مشاعرها ناحيته هو مش حاسس بيها واضطرت تركب عربيتها ومشيت.

مراد فضل واقف مصدوم وكان بيفكر في حالة أسد دلوقتي ولقى نسمة حاطة إيديها على كتفه. نسمة: مراد إنت كويس مش كده؟ تعالي نقعد في العربية. مراد مسك إيديها: نسمة أنا هوصلك المستشفى عند والدك وياريت تاخدي بالك من نفسك.. فاهمة. نسمة بتوتر: هو في حاجة ولا إيه؟ وبعدين أوعى تخاف عليا إحنا بقينا أصحاب خلاص. أنا كل دقيقة هكلمك.

مراد قاطعها: لا يا نسمة أنا بمجرد ما هوصلك مش عايزك تكلميني تاني أبداً. عايزك تنسي حد اسمه مراد تماماً عشان محدش يعرف إني أعرفك. نسمة بحدة: يسلاااام.. إيه هتتجوز مثلا. مراد ابتسم على سذاجتها: تعالي قدامي بدل ما أرزعك بالقلم حالا.. قدامي على العربية يا آخرة صبري. مراد وصل نسمة المستشفى وبعدها راح لأسد. *** قدام باب شقة أسد. مراد قعد يخبط على الباب بس أسد مردش عليه. مراد بصوت عالي: أسد إنت كويس؟

أنا عارف إنك جوا عربيتك تحت.. أسد رد عليا عشان أطمن عليك إنك كويس. أسد إنت مينفعش تكون ضعيف.. إنت بالذات لو اتكسرت كل حاجة هتضيع.. وحياتي عندك يا أسد رد بقى. أسد في الشقة كان بيعيط: ياريتني كنت مت مع أبويا كان زمانكم ارتحتوا مني.. ومكنش كل ده حصل.. إنت كان عندك حق أنا وجودي بيأذي اللي حواليا. مراد اتأثر أوي أول ما سمع أسد بيعيط: لا يا أسد أوعى تقول كده بعد الشر عليك.. سيبك من كل الكلام اللي كنت بقوله.

إنت لولاك كان زمان العيلة دي انتهت من زمان.. أسد افتح الباب وخلّينا نتكلم مع بعض ونشوف هنعمل إيه. أسد قام بصعوبة من على الأرض وفعلاً فتح الباب وكان مراد مصدوم من كسرته وقرب منه وحضنه وأسد بادله الحضن. أسد: أنا عايزك تحط إيديك في إيدي أنا لازم أرجع نور وحور. مراد: هو خطف حور عشان يسلمها لعبدالرحيم مش كده؟ بس والله لنرجعها. إحنا لازم نروح الفيلا يا أسد لازم نحط إيدينا في إيد بعض. يلا ادخل خد شاور وغير هدومك.

وفعلاً أسد دخل أخد شاور وغير هدومه وراحوا الفيلا. *** في طيارة خاصة. حياة كانت نايمة وجاسر قاعد جنبها. جاسر كان ماسك صورة ليهم كلهم مع بعض وبيقطعها وبيقول في سره: ربنا معاكوا بقي أنا مش عايز أفتكركوا تاني. وبدأ يفتكر إيه اللي حصل بالظبط. فلاش باك. في الفيلا. جاسر رجع فيلا حسام بس من غير حياة كان سايبها مع حور في بيت. حسام: إيه اتأخرت يعني.. أومال فين مراتك يا جاسر.

جاسر اتوتر: ها.. لا مفيش أصلها طلبت مني تنزل تتمشى شوية تجيب هدوم كده يعني. حسام: يا راجل معقول كده.. بس إزاي تسيبها تنزل لوحدها وهي حامل إيه مش خايفة عليها. جاسر: لا هي كويسة وكل حاجة.. متقلقش أنت. أنا طالع أغير هدومي يا حوس ونازل تاني. حسام: لا استنى بس تغير هدومك إيه.. بقولك صحيح هو أنا لو خيرتك ما بين حد غريب عنك وبين مراتك أم ابنك أو بنتك الله أعلم... هتختار مين؟ جاسر فهم قصد حسام وبصله بخوف: قصدك إيه.

حسام: حلو أوي وعلشان نتجنب الحرب دي.. مقدمكش غير حل واحد.. هو إنك تاخد مراتك وتسيب حور ليا أنا. جاسر: بس أسد سايبها ليا أمانة يا حسام وأنا مقدرش. حسام: وأنا سألتك وإنت اخترت ويكون في علمك لو فضلت حور عن حياة مراتك.. هسيبلك حور هاااا اخترت إيه.. أنا ديمقراطي وهسيبك تفكر.

جاسر بص له بكره: مكنتش متخيل إنك ممكن تعمل معايا كده يا حسام. عموما أنا هاخد حياة وأمشي من البلد كلها. مش عايز أقعد تاني هنا في مصر.. بس يكون في علمك بعد اللي هيحصل ده أنا مش هعرفك تاني. بااااك. جاسر خد حياة في حضنه: عارف إني لما تفوقي من تأثير المنوم هتخربي الدنيا بس أنا فعلاً مكنش قدامي حل تاني. *** في الفيلا عند عزيز. أسد أول ما دخل جده شده لحضنه وجدته كمان. عليا: كده برضو يا أسد تمشي هو إحنا لينا غيرك يا ابني.

أسد: مكنش ليا عين أقعد هنا بعد ما كنت السبب في خراب البيت ده كله. عزيز: ما تقولش كده يا ابني كل حاجة هتتصلح زي الأول وأحسن.. ونور هترجع أنا وحسن هنتصرف في الموضوع ده بس أنت حاول ترجع حور. بس فجأة جاله تليفون لأسد. تفتكروا إيه المكالمة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...