تطلقها بالبساطة دي، هو انت مش بتحبها ولا إيه يا أسد؟ بحبها دي كلمة قليلة قوي عن اللي حاسة، بس أنا حقيقي مستهلهاش يا جاسر. حور دي ملاك وعانت كتير ووجودها معايا هيدمر حياتها. أنت فاهم يا جاسر؟ وأنت من امتى في حد بيفهم كلامك، عموما اعمل اللي نفسك فيه يا أسد، أنا عن نفسي عمري ما هنسى حياة، لأنها فعلاً حياتي. بعد إذنك أنا رايح أنام. و فعلاً خرج جاسر من الأسطبل وقعد أسد وفضل يفتكر أيام ما كانوا مع بعض. فلاش باك.
حور كانت بتاخد شاور في الحمام وكانت محتاجة هدومها. يا أسد، وحياتي أنا نسيب الهدوم برا ممكن تجيبهالي؟ أسد قرب من باب الحمام. ما أنا قولتلك أدخل أساعدك قولتيلي أنا مش محتاجة مساعدة من حد، مش كده؟ اطلعي بقى جيبي هدومك بنفسك. حور. يووه يا أسد بطل رخامة بقى، أنا كده هبرد وبعدين أنا بتكسف. أسد. خلاص كسوف بكسوف، أنا مش هجيبلك حاجة. وافضلي بقى في الحمام يجي سنة برضه مش هتصعبي عليا على فكرة. حور بغيظ. يا غلس يا رخم.
و فعلاً فضلت حور في الحمام ومكنتش عارفة تتصرف لحد ما قررت تلف الفوطة عليها وتخرج برا الحمام، لكنها أول ما خرجت أسد شدها لحضنه على طول. حور. أسد إيه اللي أنت بتعمله ده، ما يصحش أبداً على فكرة عيب كده. أسد. ومش عيب اللي أنتِ بتعمليه فيا ده. بقولك إيه أنا مسكتك بمجهودي الذاتي. و فعلاً أسد شال حور وحطها على السرير. فاق أسد من ذكرياته وبدأ يتكلم بعصبية. لا أنا مش هسمحلها إنها تسيبني أو حتى تبعد عني وتتجوز واحد تاني.
قام أسد من الأسطبل واتكلم بحدة وصوت عالي. الكلام ده مش هيحصل إلا على جثتي يا حور. *** في البلد. في أوضة حور وحياة. حور. لا يا حياة أنتِ كده بتكذبي أه، لأنك بتحبي جاسر وباين قوي من نظراتك ليه لما كنا في الفيلا. وبعدين أنتِ مشوفتيش هو عمل إيه، هو ما قالكِ إنك مش هتكملي معاه؟ طب والله ده كان بيعيط زي الطفل. حياة بدموع.
حتى لو كلامك صحيح، بس آمن ليه إزاي بعد ما ابني مات بسببه واتحرمت منه. وبعدين أنتِ فاكرة إن جاسر كان طيب قوي معايا؟ لا على فكرة جاسر كان صعب قوي وبيعملني زفت. حور. يعني أفهم من كلامك إنك مش بتحبيه يا حياة؟ حياة. لا مقدرش أقول كده، ده كفاية إنه أول راجل في حياتي. بس الشخص اللي يتمسك بحاجة بتوجعه وتألمه يبقى غبي يا حور، وهيجي يوم ويكره الحاجة دي من كل همه ويتمنى إنه كان سابها. وأنتِ بقى ممكن تسيبي أسد؟ حور بوجع.
أسيب أسد؟ حتى لو حاولت يا حياة مش هقدر، أنا وأسد حياتنا ارتبطت ببعض العمر كله. أنا حامل. حياة. الكلام ده بجد يا حور؟ معقول حامل؟ طب رجعتي معانا ليه ما كنتي عيشتي معاه ده بيحبك قوي وأنتِ كمان بتحبيه قوي. حور.
علشان حسيت إن اللي زي أسد ده لازم يدوق وجع الفراق. أينعم وقت ما حسام خطفني عنده في الفيلا، أسد كان مرتب كل حاجة ومفهمني اللي هيحصل لأنه كان شايف إن الأمان بتاعي هيبقى في بيت حسام، عشان كده سمحله إنه يخطفني. إلا إنه ما يعرفش إن حسام وراني حاجات كتير قوي بتأكد إن أسد كان بيخونه. أنتِ مش متخيلة أسد سقط من نظري إزاي، برغم إنه كان معترفلي بكل حاجة إلا إنه برضه وجعني قوي. حياة.
آه يعني أنتِ عايزة تربي أسد مش أكتر، بس خدي نصيحتي أو إوعي الموضوع يزيد منك علشان انتوا بينكم طفل، وبلاش اللي احنا عشناه هو كمان يعيشه. و فعلاً حور سمعت الكلام من حياة وهي مقتنعة برأيها وقررت إنها تحسس أسد بالذنب من غير ما تخسره. عدى تقريباً أربع أيام وحور وحياة رافضين يتعاملوا معاهم تماماً وأسد كان هيتجنن من اللي حور بتعمله، بس كان بيحاول يطول روحه عليها، ومكنش عارف بموضوع الطفل تماماً. *** في الفيلا.
مراد لابس بدلته ومستعد. يا جماعة أنا خلاص جهزت، يلا والد نسمة زمانه مستنينا دلوقتي، ما يلا يا حسن أنت والست نور بقى. نور. في إيه يا عم ما تيجي تضربنا أحسن. الله إيه الواد ده، خلاص دلوقتي بقيت هتموت على الجواز. حسن. يا ستي سيبيه ده أنتِ رخمة قوي. هو أنتوا مولودين فوق راس بعض؟ ألف مبروك يا مراد عقبال الفرح يا رب وأشيل عيالك. مراد. إيه عم الجو القديم ده، أوعي سيب إيدي. هو جاسر فين؟
هو قالي إنه مش هيتأخر، طب والله العظيم لو فعلاً فكس وما جاش لأكون قاطع معاه بجد. أسد. أنا جهزت خلاص. هو إحنا فاضل قد إيه ونتحرك؟ مراد بعد نظره عن أسد واتكلم بهدوء. خلاص قربوا ينزلوا. المهم يا حسن كلم جاسر وشوفوا فين.
توضيح: أسد ومراد مكنوش بيكلموا بعض من ساعة اليوم اللي اتعاتبوا فيه. هو مراد كان متصور إن في حاجة فعلاً حصلت ما بين أسد وفيروز، لكنه لما اتأكد إن فعلاً محصلش حاجة فرح جداً وحس إن أسد ممكن يكون اتظلم. لكن لما اتفتحت تاني الذكريات مراد مقدرش يضحك على نفسه، وقرر إنه يتجنبه تماماً. عزيز. يلا يا ولاد أنا جهزت. وعليا كمان يلا لأن كده إحنا هنتاخر على الناس. و فعلاً دخل جاسر وهو لابس بدلة واتكلم بحزن.
وأنا كمان جاهز، يلا عشان منتاخرش. و فعلاً كلهم اتحركوا. أسد وعزيز وعليا وجاسر في العربية. مراد وحسن ونور في عربية. وأول ما وصلوا لشارع نسمة. المنطقة اتقلبت من عربياتهم والبودي جاردات. وفعلاً وصلوا لبيت نسمة في وقت قليل. *** في أمريكا. في مطعم. ريماس وحسام قاعدين مع بعض وكان بيكملها باقي حكايته. ريماس. امم وأنت شايف إن أسد خانك بقي مش كده؟
بص يا حسام، أنت لازم تعرف حاجة كويس قوي. لو كل واحد فينا كره التاني وقرر إنه هو يقتله أو يعمل فيه حاجة عشان بس ضعف. أحب أقولك إن الناس كلها هتموت بعضها. مفيش حد في الحياة ما بيغلطش. بس كفاية إنه قاوم كتير ولحد دلوقتي عايش بس ندمان. بس أنت من حقك إنك تبعد عن الشخص اللي بيؤذيك نفسياً أو بيفكرك بذكريات قديمة زي أسد. حسام.
عارفة يا ريماس إن أسد ده ما كانش أخويا بس هو كان أخ وصديق وأجدع واحد ممكن تقابله في حياتك. أنا عارف إن اللي حصل زمان ده وقعة الشاطر اللي بالف. وأسد عمره ما هيسامح نفسه، بس أنا فعلاً مش طايقه. ريماس. يبقى خلاص تنسى إنك عرفته عشان تقدر تعيش يا حسام. وبعدين مش خلاص أنت ظبطت شغلك هنا وتكلمت مع ناس كتير قوي كانوا يعرفوكم من أيام زمان هتشتغل معاهم؟ حسام أنا عايزاك تبص لنفسك أنت وتعمل كيانك الخاص بيك أنت.
حسام مسك إيدها وباسها وقال لها. أنا مش عارف إيه اللي كان هيحصلي لو مدخلتيش حياتي. عرفتك بقالي خمس أيام بس كانوا أهم خمس أيام في حياتي. ريماس. عد أنت الجميل بس. يلا اطلب الأكل بقى أنا هموت. *** في بيت والد نسمة. عزيز. ها أنا يهمني إن أنت تكون فهمت كل المواقف اللي حصلتلنا الفترة اللي فاتت عشان طلعت إشاعات على الإنترنت وعلى التليفزيونات. والد نسمة.
أيوه أنا فعلاً فهمت يا عزيز باشا. ما تزعلش مني يا مراد بس دي بنتي وكنت خايف عليها ودائماً الناس المشهورة بيبقى حواليهم شوشرة وقلق. بس أنا عامة موافق إنك تتجوز بنتي كفاية إنها عايزاك وشايفاك الإنسان المناسب لها. أسد. خلاص هيبقى نقرا الفاتحة وننزل نجيب الشبكة بكرة والخطوبة تبقى بعد شهر. والد نسمة. ياه بالسرعة دي. أسد. أيوه بقى خير البر عاجله. يلا نقرا الفاتحة.
و فعلاً قروا فاتحة، قرروا إنهم ينزلوا بكرة للشبكة وبعدها مشيوا. لكن أسد جاله تليفون وهو في الشارع معاه. أسد. آه أنا. موضوع إيه اللي أنت عايزني فيه؟ هو إيه ده اللي لما تشوفني، طيب خلاص هاجي. عارف العنوان. و فعلاً قفل أسد التليفون وكله كان عايز يعرف إيه حصل. حسن. في إيه يا أسد مين اللي كان بيكلمك في التليفون ده وعايز منك إيه؟ أسد. مش عارف ده حد عايزني في حاجة مهمة وطلب مني إني أقابله. وأنا هروح أشوف فيه إيه. مراد.
معقول هتروح لوحدك؟ تحب أجي معاك؟ أسد ابتسم. لا محبش. المهم روحوا أنتوا وأنا جاي سلام. و فعلاً مشي أسد وراح المكان اللي اتقاله بس كان عبارة عن فيلا قديمة في مكان شبه الصحاري. ودخل أسد المكان. أسد. يا جماعة. مين هنا؟ وبدأ يدخل أسد شوية الفيلا دي وكان المكان مهجور. وفاجأة شاف قدامه فيروز مضروبة وواقعة على الأرض. جري أسد ناحيتها بصدمة وخوف واتفاجأ بمنظر جسمها. كان واضح جداً إنها مضروبة ومتعدي عليها. أسد قرب منها وسندها.
فيروز ردي عليا. مالك إيه اللي عمل فيكي كده؟ يا بنتي فوقي. لكن ملقاش منها أي رد فعل وحاول إنها يشيلها عشان يوديها أي مستشفى، لكن اتفاجأ بحد بيصربه على راسه واغم عليه. *** في أوضة. أسد وفيروز رموا عليهم مية وأسد فاق، لكنه لقي نفسه مربوط وفيروز برضه فاقت بس كانت تعبانة جداً وبتكح قوي. أسد. أنت مين وعايز مني إيه؟ وليه عملتوا فيها كده دي شكلها بتموت. الراجل.
إيه. لسه خايف عليها دي حية ماشية على رجليها دي متستهلش حاجة غير الموت. فيروز. ارجوك اسمعني. أنا والله ما خونتك. أسد. أنا بقالي زمن زمن ماشفتوش يبقى إزاي هخونك معاه. الراجل. وأنتِ كنتي عنده في المكتب كنتي بتعملي إيه؟ و فجأة ضربها برجليها في وشها بغباء. الراجل. أنتِ فاكرة إن أنا عزام؟ إتخان لأ، أنتِ فلتت منك أوي يا فيروز، أنتِ وهو هتموتوا هنا. أسد.
لا أنت فاهم الموضوع كله غلط. أنا مافيش أي حاجة بيني وبينها. أنا أصلاً بكره اليوم اللي شفتها فيه في المطار. دي كانت مرات صاحبي. عزام. عارف. وخنته مش كده؟ وخنت عشرة السنين. لا متستغربش أوي كده ما أنا عارف تاريخك كله يا أسد يا عقاد. من أول أهلك وشغلك ومراتك وكل اللي حواليك. بس أنا بقي قررت أريحهم من قرفك وغدرك. و فجأة وجه الراجل المسدس بتاعه في وش فيروز. وفعلاً ضرب عليها نار وفيروز صرخت وكانت آخر صرخة ليها في الحياة.
أسد كان مصدوم من اللي حصل ومكنش قادر يدافع أو يزعق، لكنه فضل يدعي في سره إن ربنا ينجيه. عزام لاحظ خوف أسد واضطرابه الشديد ضحك بسخرية وقاله. إيه خايف دلوقتي مش كده، ما خفتش زمان ليه قبل ما تأذي كل الناس اللي حواليك. أنتوا حلال فيكم الموت. و فجأة وجه مسدسه في وش أسد وأسد فضل يستشهد، وفعلاً ضربه بالرصاص. واحدة في كتفه والتانية في بطنه. أسد وقع على الأرض سايح في دمه وعيونه بتدمع. أسد بصوت مش طالع. حور. بابا.
وبعدها أسد حاول يقاوم لكنه غمض عيونه واستسلم وكأنه كان يحتاج الراحة الأبدية دي. *** في الصعيد. حور بتعيط جامد. أنا عايزة أكلمه أطمن عليه. قلبي بيقولي إنه مش بخير يا حياة. أبوس رجلك يا علي وصلني القاهرة دلوقتي جوزي موجوع وأنا حاسة بيه. علي. طب اهدي يا حور. إحنا بنكلم مراد وحسن ومحدش عارف هو راح فين، بس هو راح مشوار وراجع. وبعدين هو أنتِ خايفة على أسد ده مافيش حد يقدر أصلاً إنه يأذيه. حور قعدت على الأرض بدموع.
لا في ناس كتير قوي أذته. أسد موجوع وأنا حاسة بيه. *** في أمريكا. ريماس وحسام كانوا سهرانين في مكان وفجأة حسام قلبه اتقبض. وخرج من المكان ده عشان يقف في الهواء. وريماس خرجت وراه. ريماس. مالك يا حسام. أنت كويس؟ حسام بقلق. لا مش كويس. أنا عايز أطمن على جاسر والعيال. مش عارف ليه قلبي انقبض كده. ريماس. ويا ترى أسد بقي من ضمن العيال؟ ولا مراد وحسن وجاسر بس؟ حسام.
ده هو أولهم يا ريماس. أنا بجد مش عارف مالي خايف ليه كده، بس أنا حاسس. ريماس حطت إيدها على كتفه عشان تطمنه. مالك يا حبيبي، حاسس بإيه؟ حسام الدموع نزلت من عيونه. حاسس إنه بينادي عليا وهو خايف وموجوع وعايزني ألحقه يا ريماس. أصلك مش عارفة عمر ما فيه حد هيحس بيه زي ما أنا هحس بيه. ده مش صاحبي بس اللي خانني ده أخويا. هاتي التليفون أكلم حد من العيال.
و فعلاً حسام كلم مراد اللي كان أصلاً خايف جداً و بيدور عليه ومش عارف يوصله. وعدى وقت طويل وهم برضه مش عارفين يوصلوا لأسد. استوووووب. تفتكروا إيه هيحصل؟ وهل موت أسد ممكن يحل مشاكل كتير؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!