الفصل 48 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في المستشفي مراد يعني ايه الكلام ده قلبه ازاي مش مستجيب اتصرفوا اعملوا أي حاجة حور بانهيار أنا لازم أدخله حالا .. أرجوكي الممرضة تعالي .. هو فعلا لازم يحس إن في حد حواليه لازم يقاوم .. تعالي معايا بسرعة و فعلا دخلت العناية المركزة و شافت منظره و هو تقريبا بيموت حور حطت إيديها على بقها و صرخت بصوت مكتوم و قعدت على ركبتها و مسكت إيده اسد .. فوق يا اسد .. أبوس رجلك أوعى تسيبني أنا و ابنك يا اسد

يا دكتور قوله إنه لو سابني لوحدي أنا هموت من غيره الدكتور بص لها بحزن و للأسف حالته بتتدهور و الدكتور جاي يحط الملاية على وشه حور صرخت بأعلى صوتها لااااا .. والنبي ما تعمل كده .. هو هيعيش والله .. قوم يا اسد بالله عليك قووم يا مراد يا حسن الحقوووني حد يلحقني يا جماعة مراد و حسن جم على صوتها مراد اتصدم أول ما شاف الملاية على وش اسد مراد بدموع و انهيار إيه يا دكتور خلاص كده معقول

أكيد لاااا ارجوك يا دكتور اعمل أي محاولة تانية الدكتور لو سمحتوا اطلعوا برا ما ينفعش كده حتى علشان نحاول نعمل محاولة تانية .. و فعلا كلهم خرجوا بالعافية و الدكتور حاول يعمل محاولات عديدة .. و بعد حوالي نص ساعة و كان كلهم متجمعين قدام أوضة العمليات حتى حسام . خرجت ممرضة من أوضة العمليات و قالتلهم بحزن البقاء لله يا جماعة شدوا حيلكم حسام خبط راسه في الحيطة بقوة لا يا اسد حور وقتها وقعت على الأرض و صرخت بصوت عالي

اسسسسسد .. لاااااا الممرضة اسد إيه حضرتك .. اللي بنتكلم عنها بنت اللي كانت مع اسد باشا من الحادثة مراد بعصبية لدرجة إن الممرضة خافت يا شيخة حرام عليكي نشفتي دمنا فيروز اللي ماتت ما في ستين داهية عزيز بس يا مراد ربنا يرحم الجميع يا ابني إحنا لازم نقول لجوزها علفكرة جاسر و يا ترى هتقوله إيه يا عمو .. مراتك كانت مع حفيدي في فيلا و اتقتلت ... حسام بص للممرضة و قالها أنا عايز أدخل أشوفها لآخر مرة .. لو سمحتي

كلهم وقفوا مصدومين من اللي قاله حسام و فعلا دخل الأوضة .. _في أوضة فيروز حسام كان بيبص لملامحها اللي تقريبا بقت مش باينة و بدأ يتكلم بوجع طالما أنا مش مالي عينيكي و بتكرهيني اتجوزتيني ليه ، ليه عملتي كده فيا ده أنا حبيتك من كل قلبي أنا بسببك خسرت شغلي و صحابي و كل اللي ليا أنا بكرهك أوووي و فجأة حسام مسكها من رقبتها بعنف بكرهك أوي كنت المفروض أنا اللي أموتك

و فجأة دخل الممرضين و خرجوا حسام برا الأوضة اللي كانوا كانت للأسف سيئة قوي و بدأت ريماس تهديه و مراد و عزيز .. _عند اسد اسد كان بيحلم بأبوه. اسد كان ماسك إيد أبوه و هو حزين بابا حور حامل أنا هبقى أب معقول أسيبه و أمشي طاهر هترجع تاني يا اسد .. كفاية كده قاعدة معاهم .. انت اللي هتتعب أوي يا ابني اسد بحزن

عارف .. أنا فعلا تعبت أوي من ظلمهم ليا بس مش هاين عليا أسيبهم .. حتى حور شاكة فيا برغم كل اللي عملته عشانها . بس مضطر طاهر ماشي يا حبيبي .. و في اللحظة دي اسد بدأ يقاوم الموت و الأجهزة فعلا بدأت تستجيب .. و النبض بدأ يرجع زي الأول الممرضة الحق يا دكتور واضح إنه .. الدكتور قاطعها في الكلام واضح إنه كان رافض يرجع تاني للحياة و مستسلم للموت بس ربنا مارادش كده .. هاتي بسرعة الإبرة اللي هناك

و فعلا اسد كان بيعافر للحياة مرة تانية و كل الدكاترة كانوا مصدومين نقطة التحول و بعد أقل من عشر دقايق .. اسد رجعت ضربات قلبه و أصبحت حالته شبه مستقرة و الدكتور قرر ينقله أوضة عادية بس ممنوع حد يدخله انتقل اسد الأوضة .. الدكتور كان رافض إنه يستجيب لأي حاجة و كان عقله مستسلم تماما .. بس الحمدلله عدت على خير أرجوكم بلاش الزحمة دي اتنين بس اللي يقعدوا و يطمنوا الباقي حور أنا عمري ما هسيبه .. أنا هفضل معاه جاسر

و أنا كمان .. روحوا انتوا و لو في أي حاجة جديدة أنا هبلغكم و فعلا وافق الباقي بالعافية و مشيوا و الدكتور سمح لحور و جاسر إنهم يدخلوا يقعدوا جنبه في الأوضة _في أوضة اسد حور ماسكة إيده إمتى تفوق بقى و أعرف الحقيقة منك عشان قلبي يرتاح جاسر بوجع إنتي لسه شاكة فيه .. اسد عمره ما خانك أو خان حسام و لو حسام عايز يحاسب حد على الخيانة يبقى أنا أولى حور إيه .. إنت إزاي يعني جاسر

أنا غلطت غلطة لا تغتفر يا حور .. و مش قادر أسامح نفسي .. و شايف إن موت ابني و طلاق حياة مني ده عقاب ليا و لطمعي حور هو إنت هتفضل تتكلم بالألغاز كده كتير أنا عايزة أفهم إيه اللي إنت عملته يا جاسر خلاك حزين أوي كده جاسر اسد فعلا كان بيحب فيروز بس عمره ما استسلم للشيطانة لكن أناااا عملت في اللحظة دي اسد بدأ يهمس باسم حور حور حور جريت عليه و هي فرحانة أوي اسد إنت فوقت صح يا حبيبي .. جاسر نادي الدكتور حالا

و جه الدكتور و تأكد إنه فاق و اسد فتح عيونه بس مكنش قادر يتكلم أوي الدكتور ألف حمدلله على السلامة يا بطل .. علفكرة بقى المستشفى كلها كانت مقلوبة عليك و مصورين و صحافة كتير أوي و الأمن مدخلش حد اسد بتعب أنا تعبان أوي .. كتفي الدكتور ده عادي دلوقتي متقلقش هتاخد مسكن هيحسن معاك شوية حور حاضنة إيد اسد بحب حمدلله على السلامة يا حبيبي اسد ابتسم قالها فيروز إيه حصلها يا حور ماتت مش كده جاسر بوجع

آه يا اسد .. الله يرحمها و يسامحها بقى حور بدأت تدمع بعد ما كانت مبسوطة إنه فاق هو إنت فارق معاك لحد دلوقتي وجودها يا اسد إيه فعلا لسه بتحبها أوي كده .. طب أنا ممكن أمشي و أبعد علفكرة اسد مسك إيديها حور أنا مش بحب حد غيرك إنتي لازم تبقي واثقة في كده . لكن فيروز ماتت قدامي بعد ما قالتلي حاجات كتير أوي و كأنها كانت بتشيل الحمل من على ضهرها قبل ما تموت و تحطه على ضهري أنا أرجوكم سيبوني لوحدي شوية أنا محتاج أرتاح

و فعلا خرجت حور و جاسر و بدأوا يبلغوا الكل بحالة اسد .. _في أوضة اسد اسد بدأ يعيط جامد مش قادر يارب أواجهم تاني أنا حقيقي تعبت يارب حط في عقلي حكمة التصرف و بدأ اسد يفتكر يوم الحادثة.. لما فاق من الضربة اللي كانت على راسه و لقى فيروز مضروبة و متكتفة جنبه اسد آه يا راسي .. أنا فين .. فيروز 😡 فيروز بحب اسد .. كويس إنك فوقت أنا كنت هموت من خوفي عليك اسد

إحنا فين .. و مين الناس دي يا فيروز و بيعملوا فينا كده ليه .. أنا مش فاهم حاجة فيروز بدموع والله قولتله كتير إنك مالكش دعوة ولا ذنب بس هو فاكرك إنت اللي كنت بقابلك من وراه و حلف يقتلك اسد جوزك مش كده .. أنا ماليش دعوة بكل قرفك ده .. إنتي لازم تفهميه الحقيقة و تعرفيه مين كان معاكي بعيد عني .. أنا لازم أمشي من هنا حالا فيروز

قولتله بس هو مش مصدقني .. عشان لقى إني محتفظة بكل حاجة كانت بينا زمان و ريكورداتك القديمة و جيتلك كمان المكتب . إنت ليه مش قادر تتخيل إني فعلا بحبك أوي .. اسد أنا كنت بموت في التراب اللي بتمشي عليه و لما بعتني عشان صاحبك أنا اتجننت و اتصرفت بطيش و برغم كل اللي إنت عملته معايا إلا إني قولتلوا إن جاسر هو اللي كان عندي في البيت و ... اسد

جاسر مين اللي كان عندك في البيت .. إنتي بتقولي إيه أنا مش فاهم حاجة .. إيه دخل جاسر في حواراتك دي فيروز بصراحة كده أنا و جاسر كنا على علاقة ببعض .. ما أنا أول ما حسيت إنك رافضني تاني حتى بعد ما اتطلقت من حسام لقيت جاسر بيحاول يقرب مني .. هو أصلا حاول كتير وقت ما كنت متجوزة حسام بس أنا كنت بحبك إنت .. اسد بصدمة سيبك بس من موضوع الحب الوهمي ده .. حاول معاكي و إنتي متجوزة حسام إزاي .. أنا مش فاهم كلامك .. وضحي يا فيروز

فيروز بخجل يعني جالي البيت كتير و حسام مسافر .. لحد ما في مرة ضعفنا أنا و هو بس قررنا إننا نخفي كل حاجة.. و بعدنا عن بعض لحد ما اتطلقت حسام اسد بصدمة بس .. اخرسي بقى يا زبالة يا واطية إنتي أكيد كدابة .. أكيد جاسر ما عملش كده جاسر أغنى واحد في الدنياا .. إنتي ليه عايزة توقعينا في بعض فيروز

والله عمري ما حبيت أوقعكم في بعض و لا أي حاجة .. بس إنت اللي طول الوقت عايز تعيش في حياة مثالية .. علفكرة يا اسد جاسر عمره ما حبك و هو اللي اتفق مع عدنان قبل كده إنه يخسرك الصفقة و فاق على آخر لحظة ... و حسن بيكرهك من صغره لأنه شايف إن حب عمره نور مش بتحبه بسببك إنت .. أما حسام فدايما حاسس بالنقص برضو بسببك مافيش غير مراد اللي حسيته إنه شبهك شوية و مش عايز مشاكل .. شوفت بقى إن مافيش حد بيحبك زي أنا

و علفكرة بقى أنا مش كدابة و لو عايز تتأكد من كل كلمة أنا قولتها سهل أوي. ... أنا يمكن المرة الوحيدة اللي كدبت فيها لما حسام سألني إن فيه حاجة حصلت بينا و لا لأ .. و أنا قولت فيه حاجة حصلت ... لأني بحبك و بدأت فيروز تقوله فعلا الطريقة اللي يتأكد بيها من كلامها اسد إنتي إيه يا شيخة شيطانة عايزة توقعينا كلنا في بعض فيروز أنا عمري ما كرهت حد زي ما كرهتك بجد .

إنتي أحقر بني آدمة .. و أوعي تنطقي كلمة بحبك دي تاني لأني بسببك كرهت الحب و مبقتش عارف أفرق ما بينهم أصلا و وقتها دخل جوز فيروز و بعد ما ضربهم بالنار فيروز بصوت مبحوح اسد ارجوك سامحني أنا حبي ليك إذاك أوي ... سامحني ... باك .. اسد كان بيعيط بوجع جامد أنا حقيقي مش قادر أسـامحك حتى بعد ما بقيتي بين إيدين ربنا .. بس هو مافيش غير حل واحد ... تفتكروا إيه الحل ده ...

عايزة رأيكم أوي في البارت، لأني تعبت فيه جداً. ورأيكم في موقف أسد؟ هل يقول على حقيقة جاسر ولا يسكت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...