صالح كان بيجري وماريا وراه. وصلوا عند البوابة وبصوا في الجنينة. كانت ماريا بترتعش والمسدس وقع من إيدها. صرخت بقوة: لااااا لااااااااااا، لااااا. صالح جري قصادهم ونهار وصرخ: لا لاااااااااا، لااااا. كان الكل مرمي في الأرض ومتصوب. ماريا وقعت في الأرض ونامت على النجيلة وضمت رجليها وكانت بترتعش وتهز راسها وتقول: لا لا لا لا. صالح بدموع وانهيار: عمي يعقوب، امي سهير، سيييييف يا سيف لاااااااا لااااا. كان بيبكي ومنهار وبص
للسما وصرخ وبانت عروقه: ااااااااااه. ماريا كانت بتهز راسها ومغمضة عينيها وبتصرخ: لااااا لااااا مستحيل لااااا. جت ناس الحارة واتلمت عليهم و٧ عربيات إسعاف. وصالح منهار. قامت ماريا تصرخ: اميييييي، باااااابا، جدييييي. كانت بتنادي باسمهم وتصرخ وبتضرب برجلها للأرض ومنهارة. صالح جري عليها وحضنها. كان بيبكي وصرخت بقوة هي بتزيحه وهو متبت فيها: صاااالح، لااااا، مستحيل، صاااالح اااااااااه.
وقعت في الأرض وهو كان حاضنها. قعدوا على الأرض يبكوا. وأول ما العربيات اتحركت قامت بجنون وكانت بتلف حوالين نفسها وصوت الضجيج بتاع الـ ٧ عربيات في ودانها وصرخت بدموع: ماااااامااااا. وقعت اغمى عليها. كانت سامعة صراخ صالح عليها وهي مرمية في حضنه مش حاسة بنفسها وبيصرخ ويقول: اسعااااااف ينااااااس اسعااااف. ***
أسد وسط البحر كان سايق لانش صغير خالص وفاتح قميصه وجميلة حضناه من ورا وإيدها محاوطة صدره العاري. كان فرحان هو وحط إيده على إيدها بحنان وسايق في وسط البحر بعيد عن السفينة بتاعته. أسد: فرحانة يا سندريلا. جميلة بإبتسامة
باست رقبته من ورا وقالت: قد حبي ليك فرحانة، قد الفرق اللي بين الأرض والسما، قد البحر ده كله، فرحانة إن وجودك بيكملني بحس بأمان وسلام بطبط على وجع قلبي، وعشقك ليا بيهون تعبي في كل مرة والله، فرحانة إنك سندي وضهري اللي اتحامى فيه لغاية العمر وسنين قدام، وإن ربنا يقدرني وأجيب لك ولي العهد يا قرة عين جميلة. أسد ابتسم وحضنها بإبتسامة وقعدوا وكان بيسوق
وبيتكلم هو واخدها في حضنه: ربنا يقدرني وأسعدك يا جميلة، ثم إني عايز بنت أنا مش عايز ولد دلوقتي عايز بنت. جميلة بصدمة: كل الآباء بيحبوا الأولاد، بيكون سند يعني يا أسد. أسد: والله بجد عايز بنت تكون حنينة عليا وأعرفي ابن لو جات ممكن تنجلطي بسس الحب اللي هيحصل بينا وبينها أنتِ هتنامي في سريرها الأطفال وهي في حضن أبوها وجميلة لا. جميلة بضحك: أنا أنام في سرير أطفالي وبنتك في حضنك تهون عليك جميلة طيب.
ضحك أسد وباس راسها: وأنا ليا غيرك، بس هاتيلي جميلة الصغيرة على الدنيا وأنا مش هطلع من البيت أصلا، وأهم حاجة من قبل ما تحملي تكون شبهك. جميلة بإبتسامة: أو شبهك يا أسد. أسد: لا كل شكلك وطبعك وكل حاجة فيكِ، أما أنا لا. جميلة: طب عارف لو مجتش شبهك هرجعها تاني.
ضحك أسد بصوته كله وحضنها وكان بيضحك. فجأة كانت جايين ٥ لانشات شكلهم غريبة كلهم لابسين كت بحمالة رفيعة لونه أسود وبنطلونات أسود ولابسين أقنعة. أسد استغرب وبص من بعيد واتصدم لما شاف الوشم بتاع العقرب على إيديهم. جميلة كانت مبتسمة هو بس للنش وشاف سماعة كبيرة شغل تليفونه بسرعة وشغل ليها سورة من القرآن واتكلم بسرعة وقال: جميلة حبيبتي البسي دي اسمعي قرآن علشان بعدنا عن السفينة وأنا هسوق علشان صوت المياه مايتعبكيش.
جميلة بإبتسامة: أنا بحبك أوي. أسد: وأنا كمان. باس راسها وقعد على اللانش وكان مسدسه جنبه وهي وراه وحضناه من ورا وصرخ: امسكي كويس. ابتسمت وهزت راسها. ساق بقوته كلها وهما وراه ومحاصرينه من على جنب وكان بيسوق بسرعة بكل قوته واتقدم واحد جنبه وهو بصله وابتسم وقال: ااااه يا عقرب. شاورله واحد من العصابة على جميلة. هو اتعصب وسابقهم. فجأة اتجمعوا حوليه هو وقف الخمسه كانوا محاصرينه بالمسدسات. هو بصلهم وبص لجميلة.
أسد فك إيدها من على صدره وخلع الجاكيت ووقف هو وجميلة وكان ماسك إيدها. قربوا منه وواحد نط على اللانش بتاعه. أسد قبض إيده وقرب منه. كان التاني هيضربه. أسد ضربه في بطنه بالبوكس وكسر له رقبته ورماه في البحر وشاورلهم إنهم يجوا. نطوا اتنين على اللانش بتاعه. واحد هاجمه ضربه بوكس تحت ذقنه صرخ وطلع دم من مناخيره ووقع في البحر. قتل التاني بالمسدس واتقتل. زاحه على اللانش بتاعه اللي كان عليه الاتنين.
طلعوا مسدسات: سلم نفسك يا أسد العزايزي يا إما هتموت وهتموت مراتك زي الأولانية. ارمي سلاحك يلااااا. أسد رفع إيده بإبتسامة ونزل للأرض. مسك قنبلتين شد الحلقة بتاعتهم ورماهم وقال بصوت عالي: امسك. رمى المسدس الراجل في البحر ومسكهم وصرخ: لعييييين. أسد وجه المسدس على اللي قصاده التاني وضربه في إيده وقع المسدس في المياه وقال بإبتسامة: كِش ملك. ضرب واحد في راسه مات والتاني كان باصصله وبيضحك. بتاع العصابة كان ماسك القنبلتين.
وقال أسد بإبتسامة: ٥ دقايق و ٣٠ ثانية إيدك هتتشنج أبقى سلملي على المرحومة مراتي. جه وكان بيضحك. فجأة اللي ضربه من تحت ذقنه طلع من المياه وشد جميلة من رجلها. صرخت بقوتها كلها: أسددددددددد.
وهنا في اللحظة دي سمعت ﴿ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾. وقعت السماعة في المياه وهي وقعت ومكانتش بتعرف تعوم وماسكة مناخيرها. كل الرؤية وضحت. فتحت عينيها كانت شايفة تحت المياه وشايفة ظل أسد هو وبيتضرب ورموا عليه القنبلتين مكنش قادر يمسكهم. رمى نفسه في البحر.
جه ياقوت بلانش من بعيد وضربهم بالنار. جميلة ابتسمت إنها شافت بكت تحت المياه ولكنها استسلمت ووقعت للقاع وآخر حاجة ضحكت لما شافت طيف أسد بيسبح ليها. قفلت عينيها وكانت واقعة على الرملة بتاعت قاع البحر.
أسد كان وشه مشوه من الضرب وبيسبح ليها مش لاقيها. الموج كان عالي أوي. طلع لسطح البحر واتنفس بقوة وكتم نفسه. نزل تاني وكان بيدور عليها ما بين الصخور تحت. ولقيها نزل لعندها ومسكها من وسطها كان بيهزها علشان تفتح عينيها وقرب منها عملها تنفس صناعي تحت البحر بدموع ومكانتش بتقوم. مسكها وشالها وكان بيسبح بكل قوته ورفعها على السطح بقوة. ياقوت مد إيدها بسرعة وكان خايف. مسك إيد جميلة وأسد طلع نوموها على اللانش وأسد كان بيدوس
على صدرها بقوة وبييبكي: يلاااا يلا يا جميلة. الدم بتاع الناس بقى حواليهم. وياقوت شاف حيتان جاية من بعيد صرخ: لااااا. راح أول اللانش وساق بسرعة رهيبة ووصل عند السفينة. طلعوا على السلم وأسد كل شايلها وبيطلع بصعوبة. حطها على السفينة وكان بيبكي دموعه نزلت على عينيها بضعف وكان بيعمل ليها تنفس اصطناعي. مكنش مستسلم وبيدوس على صدرها. فجأة كحت في وشه وكانت بتكح. أسد صرخ بقوته كلها ودموعه على خده: ياااااااا الله.
حضن راسها وهي كانت ماسكة في إيدها وراسها على صدره العاري وبتبكي وبتكح. عدل أسد. وكانت بتكح. أسد بدموع حضنها وهي كانت بتبكي بقوتها كلها: أنا بخير بخير.
بعد عنها كانت بصاله وشيفاه بتتأمل ملامحه وكل ما فيه. وبصت لعيونه لمست على خدوده وإيدها بترتعش. ياقوت جري جاب فوطة وحطها عليهم سوا. هي منزلتش عيونها من على عينيه ودموعها نزلت. قربت منه بدموع نارية وباسته على شفايفه. ياقوت بص للناحية التانية بخجل. أسد استغرب وقال. وكانت تلك الفكرة الجميلة في راسه إنها شافت. وقال بدموع: جميلة. جميلة بدموع شهقت أويييي: أنا شيفااااااك والله يا أسد شيفاااااك.
أسد بصلها بصدمة ودموعه زادت أكتر وهي هزت راسها وقالت بدموع: شايفه أسد العزايزي قدامي. وصرخت بدموع ولهجة وانهارت من الفرحة: أنا بشووووف بعد ١٢ سنة بشووووف والله بشوووف. *** تعودتُ عليكَ وعلى حُبكَ ليِّ، واهتمامكَ الصغير لأجلي، وكأن كُل هذا كانَ مشبوهًا، ومُختلطٌ بالإنتقامِ. الن يكسركَ الحُبّ يا عاشق! أم تقتُلني بتِلكَ السمّ لينتصرُ كبريائك، كأنك أفعى ولدغتنيِّ من جوعِ الإنتقام لتنتصر، ألن تلين تِلكَ الدموعِ قلبك؟
أخدها أمير يارا على بيته هناك وشاور للحراس يفتحوا الباب. كان شايلها وهي مربوطة. ابتسموا ليه وقفل. حطها على الكنبة وجاب كوب مياه رشه على وشها. فاقت يارا وقتها بصتله وفتحت عينيها كويس. دموعها نزلت وكانت بتدبدب برجليها على الأرض وهو قاعد قدامها. وخلع جاكيت بدلته وقميصه كان مفتوح وباصصلها. كانت هادية وبصاله ودموعها بتنزل. قرب منها وفك المنديل من على بؤها وكانت بصاله: أنت ليه عملت فيا كده ليه.
أمير كان باصصلها بهدوء: بكل بساطة لإنك حفيدة يعقوب العزايزي. يارا بدموع: فك رجليا وايدي أنا عايزة أمشي. أنت مش هتأذيني صح. أمير قرب منها ومسك دقنها بقوته. صرخت يارا بدموع بصتله بخوف وكانت بتتنفس بسرعة رهيبة: أنتِ عارفه أنا مين. يارا بدموع هزت راسها برفض. أمير بإبتسامة: إبن طارق السنهوري، أكبر عدو لجدك واعمامك وابوكِ من بعد العقرب. يارا بخوف: وكل ده بتستغلني. أمير: تؤ. صُدف كلها صُدف. كان ماشي بدموع ويارا
كانت بتبكي ومنزلة راسها: فكني أرجوك فكني. كان باصصلها ونزل عند رجليها وفكهم. زاحته بدموع وطلعت تجري عند الباب. فتحته وجريت. وقفت الحراس في وشها. زاحتهم وواحد منهم كان بيضحك وزاحها وقعدت على الأرض وإيدها اتجرحت. أمير عروقه بانت لما شافها بتبكي وإيدها جابت دم. طلع مسدسه وشد الأجزاء وبحركة منه داس على الزناد. قتل الحارس في مخه. الكل ارتعب وهي صرخت لما وقع
جمبها ودموعها نزلت وصرخ: أي حد هيلمسهاااااا هتكون نهايته زيه. راح عندها شدها من إيدها ودخلها البيت وخبط الباب. كان ساحبها وهي بتقاومه وتضربه. طلعها أوضتها وخبط الباب وصرخ: ششششمسك بؤها بتحكم. وحط إيده على بؤها وصرخ: ولا نفس. ارتعبت هي بدموع وهزت راسها. جاب الإسعافات الأولية وكان بيطهر ليها الجرح. كانت بصاله بدموع. هو ربطه بشاش
وقرب من وشها ومسح دموعها: لو دمعة منك تاني نزلت هقتـ. ـلك زيه وزي ما أمروني هنفذ القـ. ـتل سااااامعه. يارا بدموع: سامعه. مسحت دموعها بطرف إيديها المربوطين وبصتله. كان قريب منها ومحاوطها وحاطط إيدينه على طرف السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!