دخل ليل الزريبة لينشغل مكانه ويحس إن قلبه سيتوقف فأمامه منظر أصابه في مقتل. كانت حورية تجثو على الأرض وتمد يدها في روث الحيوانات وبجانبها جردل تضع فيه وملابسها متسخة وقدميها متسختان وشعرها يتساقط بجوارها ليسقط في الروث كانت بحالة مرعبة وما زاد قهره انتفاضة جسدها فكمان تتنفض وتتشنج وتشهق من البكاء الصامت اللي أهلك قلبها وعيونها الحمراء ودموعها اللي تنهال في صمت وجسدها يرتج ويتشنج في صمت مطبق.
لينظر حوله ليجد العامل يتأمل زوجته وهي بهذا المنظر وفوزية تقف على رأسها تنغذها كل حين. لتتلبسه الشياطين ويصرخ: "انتو بتعملو إيه الله يخرب بيوتكو اتخبلتو إياك.. هنجلط منكو لله يا كفرة." لتنظر إليه حورية وترتعب من منظره. ليصرخ: "بتعملي إيه إنت." لتقف بلا حول ولا قوة مرعبة من منظره وتتشنج وترفع يدها بروث الحيوانات بقله حيلة وتنتفض وتنظر إليه في غلب شديد. كان منظرها يخلع القلب. ليصرخ في فوزية:
"بتعملي إيه دي أهنا وإنتِ واجفة تنغذيها ليه الله يخرب بيتكو جلبي هيجف هتخلصو عليا." ليصرخ ببكري: "إنت يا زبالة واجف تتفرج على إيه." ليهجم عليه ويمسكه من رقبته: "والله لاجتلك بس اصبر عليا." ليستدير ويدفع فوزية لتقع في الروث: "أني هعرفك يا زبالة مرتي تنغذيها إزاي." ليقترب منها كانت في حالة بشعة ليندفع ويشدها إلى أحضانه لم يهتم بتلوث ملابسه كل ما يهمه إن يوقف نحيبها وخلع قلبه عليها تنهشه. ليهتف:
"بطلي بطلي الله يرضي عنك مش جادة هنجلط والله هنجلط. بطلي جلبي هيجف هتحصريني يا جهرتك يا ابن الرفاعي بطلي أني جارك اهه." الا إنها لم تستطع إن توقف نحيبها وانتفاضتها لينحني ويحملها بين يديه ويصعد بها إلى حجرته ويدخل بها إلى الحمام ليفتح عليها ماء الحمام لتصرخ. ليهتف: "اهدي اهدي." كان الماء دافئا ليظل محتضنها لفترة والماء تنهمر عليها كان يريد إن يهدأ كان يحتضنها بقوة ويهمس لها بحنان إن تهدأ.
ليبتعد ليمسك يدها ليقوم هو بغسل يدها جيدا ظل يغسل يدها كثيرا وينظفها بروية وكلمها وضعها على أنفه أعاد غسلها مئات المرات وهي لا تفعل شيء مستسلمة كالطفلة الصغيرة لينضف أخيرا ثم اتجه إلى شعرها وبدأ في تمسيده وتنضيفه بروية كان يعاملها كأنها أميرة وهو خادمها ظل أكثر من ساعة ليخلع جلبابه ليظهر جسده كان يلبس بنطالا ليظل به فالجلباب اتسخ ليمد يده إلى فستانها ليفتحه ويسقطه عنها لتصرخ وتنكمش ليشدها إليه وظل يغسل شعرها وهي
ترتجف وهو يصب عليها من المعطرات ما يكفي كان حانيا يتجلد من منظرها فهي مهلكة له ولكنه لم يستطع إن يتركها بمنظرها هذا كانت الرائحة فظيعة وهو ينكوي بهيئتها وقربها خلع قلبه ولكنه ظل يصب عليها من المعطرات حتى أجهز على كل ما بالحمام كان في حالة من الغضب يغلي دواخله وهو يضمها ولا يفلتها وكلما تململت يشدها إليه.
لينتهي أخيرا ويمسك شعرها يشمه ليتنهد إنه عاد إلى طبيعته ليشدها إليه يحتضنها بحنان لتتململ مشتعِلة بحالها. ليهمس: "بالله عليكي تثبتي أنا جوايا نار اهدي يا بت الناس خلعتي جلبي أني كت هنشل." ليظل فترة محتضنها ليتنهد ويقبل رأسها ليخرج ويأتي ببرنس ويلفها به ويحملها بروية وهي منهكة متعبة تشعر بارتخاء من المياه وتدليكه لها ليضعها على السرير ويذهب يغير ملابسه المبللة ويعود مسرعا ويجلس بجوارها ليشدها إلى أحضانه. ليهمس:
"نامي نامي كفاية غلب لحد أكده إنتِ هتخلصي عليا كلكو هتجيبو أجلي نامي بالله عليكي." ليظل يدلك جسدها بروية لتهدأ هي. ليهمس: "هاه إنتِ منيحة أجيبلك حاجة." لتهز رأسها ليشدها إليه. ليهمس: "ليه أكده يا بت الناس حد يعمل أكده برضو." لتنكمش ليدلك جسدها بحنان. لتهمس: "كنت خايفة يضربوني." ليتنهد: "مين ده اللي يضربك دا أنا كت جطعت يده ورميته للكلاب أوعي لحالك إنتِ مرت ليل الرفاعي." لتهمس:
"طنط اللي تحت قالتلي هيضربوني كلهم فخفت وقالتلي اعملي الحوان وأنا مش فاهمة وقلتلها ما بعرفش زعلت وودتني هناك عند القرف." لتجهش بالبكاء. ليحتضنها أكثر ويهتف: "خلاص والنبي خلاص جلبي أنهاري من منظرك طب ما ناديتيش على أختك ليه والا سارة ما ينفعش تبقي أكده." لتهتف: "ما عرفتش ومش بعرف أعمل حاجة." كانت دموعها تتساقط. ليبعدها ويهمس: "طب خلاص نامي حجك عليا مش هتتكرر وإنتِ أجمدي أكده إنتِ يتخاف تتسابي لوحدك دا مرار." لتهمس:
"طب ممكن تشفيلي شغلانة والنبي هي طنط قالت هنشتغل عشان ناكل ممكن بس والنبي شفيلي شغلانة بسيطة وهشتغل كتير والله هتعلم. أنا عمري ما اشتغلت." ليحس بانشقاق في قلبه ليشدها ويهتف بحشرجة من هيجان قلبه: "اسكتي بالله عليكي اسكتي أنا كفاية عليا أكده دا مرار." لتهمس: "والله هشتغل وأديكو فلوس عشان ما شيلش الحاجات الوحشة دي تاني." ليتنهد بقهر:
"تشتغلي مرت ليل الرفاعي عتشتغل يا مري وتديني حج وكلها يا عارك يا ابن الرفاعي وهتشتغلي إيه دا إنتِ ما تنفعيش تخرجي برة المجعد ده.. بطلي إنتِ مرتي واللي يمسك يمسني إنتِ ست الدار أوعي لحالك إنتِ بجيتي رفاعية تتشالي على الراس نامي بقى عشان الحرج جوايا هيخلص عليا." ليظل يمسد عليها ويمسح دموعها لتتململ خجلا وتحاول إن تبتعد. ليشدها إليه: "رايحة فين إنتِ بتعملي إيه بطلي." لتهمس: "ممكن تبعد." ليبتسم على خجلها ليشدها إلى صدره:
"لاه ما هبعدش وما هتخرجيش من حضني." لتخجل وتهمس: "عيب ابعد." ليشدها على صدره: "إيه عيبه مرتي." لتهمس: "طب لو حد دخل هيقول إيه وحبيبتك تقوم زعلانة." ليتنهد بغلب: "حد مين اللي هيدخل مجعدي ومين دي اللي تزعل." لتهمس وعيونها دامعة: "صابحة حبيبتك قالتلي إني هبقى خدامة. وهي اللي مراتك." ليكلبش فيها غاضبا لتهمس:
"يا ليل أنا غلبانة أنا مش بعرف أعمل حاجة لما تتجوزها والنبي ما تخليهاش تأذيني وتعاملني خدامة أنا عمري ما خدمت. طب بص هشتغل عالنت وأصرف على روحي ولما تتجوز ماليش دعوة بيكو." ليصرخ: "ما تنامي بقى بلا اتجوز بلا اتجوز دا مرار إيه. منك لله يا صابحة هريتي جلب البت." ليتنهد: "مفيش كلام أكده وإنتِ أهنا ما هيحصلش تاني." لترفع رأسها مرة واحدة من على صدره لينهال شعرها عليه ووجهها قريب لتهمس:
"يعني مش هتعملوني خدامة وهتعاملوني حلو يا ليل." ليظل ساهما بوجهها اللي يشع براءة ليتنهد بغلب. ليهتف: "مرت ليل الرفاعي عمرها ما هتبقى خدامة ونامي بقى والله آخرة كلامنا هعمل مصيبة بوشك ده." لتنكمش وتخاف. لتهمس: "إيه هتضربني. والنبي بلاش أنا ما عملتش حاجة." ليشدها إليه: "أضربك.. هو ده اللي جاء في دماغك. دا غلب إيه ده هستحمل كيف دلوقتي." ليتنهد: "لاه عمري ما همد يدي عليكي اطمني. ونامي يلا ما عت متحمل."
لتشد نفسها بعيدا ليتنهد ويعيدها. ليهتف: "بطلي تبعدي." لتهمس: "مش قولت ما عتيش متحمل." ليغمض عينه يسيطر على نفسه. لتنظر إليه. لتهمس: "خلاص ابعد ما تغصبش على نفسك قربي كده أنا مش عشان غلبانة تجبر نفسك تقرب مني." لتسيل دمعة من عيونها لتهمس: "أنا مش هضايقك بقربي أنا عارفة إني قربي وحش بس بقولك اهو ابعد." لتمد يدها وتمسد على صدره وتهمس: "كتر خيرك." لتحاول إن تبتعد. ليشدها إليه هاتفا وهو يسيطر على نفسه:
"إنتِ ما هتعوديش الليلة إلا وإنتِ فطسانة أني عارف وهنفضح." لتنكمش خوفا ليتنهد بغلب: "اهه هتتكمش وفاهمة كل حاجة غلط أعمل إيه دلوقتي البت هتخلص عليا هموت ولا تخرج من حضني وكلامها ياخد العقل." كانت هي قاطبة خائفة. هو عبيط يقولي ما تخافيش وبعدين يقولي هفطسك ملبوس ده. كانت تقطب جبينها وتلعب بيدها في صدره وتغرز بأصابعها لا إراديا لينظر إليها ليتنهد:
"طب وآخرتها أني عارف ليلة غابرة من أولها. هي ما بتنامش ليه. أكيد بتفكر في هبل ما هي هبلة ليل الرفاعي متجوز هبلة." ليتنهد: "بتغرزي في صدري ليه طيب." ليمسك يدها: "ما عت متحمل الله يسترك." لتتنهد وتنكمش. ليهتف: "يا بت الناس فيه إيه." لتهمس: "خايفة مش عايزة أفطس منك." لينفحر ضاحكا. ليتنهد: "بس أني عايز لما هزهبل من كتمتي." لتقطب جبينها: "ليه. عملتلك إيه هتخش السجن." ليشدها ويهتف:
"لاه فطساني ما هيدخلنيش السجن دا هيدخلك أحلى دنيا." لترفع وجهها تنظر إليه ليضحك: "والله عارف إنك ما فاهمة حاجة دي لوحدها نعمة ونامي بقى كفاية عليا أكده أنا على تكة أقسم بالله نامي يلا." ليُقبل رأسها ويشدها أكثر لتتنهد وتضع يدها على صدره. ليهتف: "يا رب عالغلب البت جربها هري جلبي."
ليجدها تغمض عينيها ليشدها إليه لتندس في أحضانه تتلمس الأمان وتنخرط في نوم سريع وهي في أحضانه تحس بالراحة بعد إن كانت في وسط شيء مرعب دخلت فيه عنوة لتتلمس الراحة وتنساب أخيرا بين أحضانه وتندس في حنايا صدره. ليظل يتأملها فترة حتى استكانت تماما ويهز رأسه ويتنهد فهي رائعة عيونها تغلقهم وأهدابها ترتعش بجمال.
لينزل دون وعي يقبل عيونها لتهدأ رجفة رموشها ليبتعد كان وجهها شاحبا وخدودها وأنفها أحمر من البكاء وشفتيها السفلى متورمة من ضغطها عليها. ليهمس: "إنتِ سحر.. إيه جمالك ده."
ليتلمس تلك الشفة المتورمة بروية وأنامله تداعبها لتتململ بهدوء ليبتسم على انسيابها بين أحضانه كانت أنامله تداعب شفتيها ووجهها ورقبتها لينزل يتلمس شفتيها بشفتيه فقط لمسات حانية دخل عالم السحر كانت شفتاه وأنامله تجول وجهها وشفتيها حاول إن يبتعد ولكن وجهها يشده ليغمض عينيه ويتجلد ويبعد عنها كانت تنتفض بين يديه. ليهتف:
"حجك عليا معلهش إنتِ ليه أكده غلبانة ليه أكده وتخلعي الجلب إنتِ عايزة حد يوجف جارك ما يهملكيش تانية إنتِ ما ينفعش تنسابي لوحدك يا ربي إيه ده منظرها خلع جلبي واجفة كيف الجطه والمرا السو تنغزها ومحنيها وبتبكي خلاص ما بتعملش حاجة غير إنها بتبكي وخلاص دا إيه المرار ده لاه ما هستحملش أكده أجمد أني كيف دلوقتي دي ما حدش يقدر يجمد عليها دي تتاخد في الجلب وتتلف في حرير دا إيه المرار دا. ليه يتعمل فيها أكده دا جمر إزاي رجيجة وكيف النسمه."
ليمسك يدها ويتلمسها بشفتيه: "يدك دول تشيل الورد تشيل الحلو كلو يجرالك أكده." لتنتفض فجأة ليشدها إليه بقوة ويهمس لها: "اهدي خلاص والله خلاص." ليقبل رأسها ويهمس: "اهدي يا ملاك. إنتِ ملاك والله نازل من السما مش من الدنيا دي.. جنية حورية مالهاش في البشر إنتِ عايزة حارس يحرسك ويحطك في عيونه.. أنا إيه اللي بيجرالي ده كتير عليا. أجمد عليها كيف دي هيجولو البت ركبته وهنفضح هيبقي مرار طافح يا رب بقى." ليقوم بهدوء ويخرج أخيرا.
ليذهب إلى الكلف ويطحنه ضرب ليصرخ: "مرتي تجف تبصلها أكده تاني أخلع جلبك فاهم وتاني مرة لو حوصلت مالكش عيش أهنا." ليذهب إلى فوزية ليشدها من ملابسها: "عارفة لو ما كتيش مرة كت عملت فيكي إيه إنتِ تغوري من أهنا ما شفش وشك." لتهتف: "واني مالي يا بيه عمتك هي اللي جالتلي." ليصرخ: "مرتي ما حدش ليه حكم عليها فاهمة يا زبالة ويلا برة من أهنا." لتأتي عمته وتقف له: "مالك يا ليل فيه إيه عامل جصه وهوليلة أجرَمت الولية."
ليل يلتفت إليها بغضب: "أني يا عمتي مرتي أخش أجيها بتكنس الزريبة أني. مرت ليل الرفاعي تعمل أكده." لتصرخ: "وانت من ميتة عملتها مرتك إياك. تكون البت ركبت ودلدلت بت العتمانية لحست عجل ليل الرفاعي إياك من المحن وجلِه الأدب. إيه الجرف ده يا حسرة حلبي على ولدي زينة الشباب." لينفعل: "هي مين اللي تلحس عجلي لا عاشت ولا كانت بس دي مرتي في وشي ما هسكتش أني على الجرف ده." لتقف إليه وتنظر إليه بغل:
"بجي عملتها مرتك ما هي هتاجي أكده الأول تحن وتجول مرتك وفيّة وشك وبعدين تجلب محن وسبسبة ونلبس العار يا ابن بدران." ليحس بفوران في قلبه ليصرخ:
"أني مش بتاع محن وسبسبة أطلع أجتلها عشان ترتاحي دا إيه المرار ده. اسمعي يا مرت عمي إنتِ اللي ربّتينا بعد موت أمي وإنتِ في مقام أمي وكلمتك سيف على رحبتي وصاني تربيتي وعمي وما اتأخرتش أني أخد تارة وإنتِ وعيتي لكل ده وحبّينا البنات ولبسّناهم غصب يبقى تعرفي إن ليل مش بتاع نهنحة بس اسمي واسم ليل ما يتهزش وأني مرتي إن شاء الله تكون شيطان ما تتهانش بالشكل ده." لتهتف: "طب يا ابن جلبي ما هنخليهاش تخدم خلاص." ليصرخ:
"وتخدم ليه ما فيه خدم. دي تخدم أصلا والا بتعرف تخدم." لتقول: "اه دا إنت شايفها هانم بقى وعايز تحطها على راسنا. لاه بنات العتامنة يخدموا ويخدموا بالجوي." لتدخل لولؤ وتهتف بتعالي. بنات العتامنة مابيخدموش حد يا حاجة.. لتستدير وتنظر إليها بغل، حورية لا تنطق ولكن لؤلؤ مختلفة. لتهتف… والله عال ماعادش إلا اللي كت بتشيل الزبالة من الشوارع.. لتصرها في نفسها لؤلؤ وتحس بقهر. ليهتف جاسر بقوة…
مرت عمي خلي بالك مرتي مايتجلهاش أكده. لتتنهد لؤلؤ، فهو فعل كما وعدها وتصدي لعمته لتهتف.. مش بشيل بالشرف يا حاجة.. كت عايزاني أبيع شرفي عشان أكل وأكل أختي.. ثم إنتي مالك أشيل زبالة أشيل طين إنتي مالك.. لتهتف زوجة عمهم.. اتحدتي عدل يا بت إنتي وتشيلي طين يا أختي روحي شيلي ما كل الهوليلة دي عشان أختك المعدولة شالت شوية وأغش جاموس. لتقطب لؤلؤ… أختي شالت إيه يا أختي.. ليهتف… ليل خلاص خلصنا. لتصرخ لؤلؤ…
هو إيه اللي خلصنا يا جدع إنت ما تقولي يا وليه أختي شالت إيه.. ليقلق جاسر ويشدها… طب تعالي وأنا هفهمك. تنظر إلى وجهه كان متوترا. لتدفعه… إنت.. مالك عامل كده ليه إيه وأغش الجاموسة ده اللي أختي شالته. لتهتف عمتهم بتشفي.. أختك نضفت تحت البهايم النهاردة يا معدولة إيه مش بتجولي نشيل طين أهي شالت تعمل بلجمتها.. لتنظر إليها لؤلؤ بعدم تصديق.. أختي أنا تنضف تحت البهايم.. حورية أختي أنا..
دا حورية عمري ما خليتها تخرج تشتغل تقوموا تخلوها تنضف تحت البهايم. لتهجم على ليل وتمسكه من هدومه بعنف وقوة وتهزه وتصرخ… بقى يا كافر تخلي مراتك تنضف تحت البهايم اللي عايشة طول عمرها هانم وأنا مستتاها يا عرة الرجالة يا ديل الست يا نص راجل يا جعانين. ليدفعها ليل ويرفع يده ليصفعها. ليمسك يده جاسر ويقول.. مرتي يا ليل مرتي أوعي لحالك ما تمدش يدك. ليصرخ ليل… مش سامع كلامها. ليهتف جاسر بغضب..
إنت خليت مرتك تنضف تحت البهايم يا ليل إنت إزاي تعمل أكده حتى لو بتكرهها تعمل أكده دي مرت ليل الرفاعي. لتصرخ لؤلؤ وتهجم عليه ليمسكها جاسر… لا مش مراته. ولا عمرها هتكون مراته وهيجي يوم أخدها وأهرب بيها من هنا أنجدها منكو يا كفرة يا للي ما هتوردوش على جنة أنا أختي تعمل كده يا قهرتي منكو لله. ليصرخ ليل… أنا ما كنتش أهنا مرت عمك اللي عملت أكده. وبنت إنتي مرت مين اللي هتطفشي بيها دا أنا كت أجتلك لو بعدتيها عن أهنا دجيجة..
لتصرخ… ليه فاكرني هسيبهالك تذل فيها عشان طيبتها وغلبانه يا جاحد. إنت إزاي شر كده منك لله. بس لا هتشوف وما بقاش لؤلؤ إن ما نهشت قلوبكو. أنا أختي تعمل فيها كده يا كافر تعمل بلقمتها يا ظلمة سيبونا ننزل نشتغل طيب وناكل نفسينا طالما إنتو بيت بخل وقرف دا الناس بتاكل الغلابة لله. ليصرخ ليل… بت إنتي كفاية رط وجرف مين اللي تشتغل. لتصرخ… اللي خلتوها تنضف الزريبة يا جاحدين.. ليهتف ليل…
لم مرتك بقى يا جاسر عشان أنا جبت أخرى وهفلقها نصين. لتقف له وتدفع جاسر وتهتف بغل… تفلقني نصين ماتوريني كده يا شاطر عايزة أعرف. ليسعد من جملتها ليهتف… طب تعالي حجك عليا إني هتصرف.. ليل يلتفت لأخيه.. خلي بالك من كلامك مع مرتي يا ليل أنا ما تكلمتش عشان إنت أخوي الكبير وكبيري. خليك كبيري. ليستدير ويشدها ويصعد بها إلى الأعلى. لتلطم عمته… يا مرك يا مرات سمعان يا سواد أيامك البت وجفت تتبجح والمعدول وجف لأخوها.
يا سوادي يا مري. شفت يا ابن الرفاعي شفت مصيرك لما تنخ وتبقى زي أخوك شفت البت ركبته ودلدلت وبقت كيف الجطة بيرمح وراها يا فضحيتنا يا فضيحتنا. ليصرخ ليل… بطل بقى بطل. لتهتف بغل… أبطل.. أبطل يا ليل. حاضر هبطل لحد ما بنت الرفاعية تركبك إنت كمان لحد ما الحية اللي فوق تتمسك وتركب تدلدل وتقعد تسبسب كيف الحريم مستنية ولاد الرفاعية يلبسوا طرح. ليصرخ… إنتي عايزة إيه دول كلامك بيجطع جوايا أنا بجولك أهه.
أني ليل وهفضل ليل جلبي حجر عالي. أصحك تتمالتي عليا أني ماليش في الجرف ده وإن كان أخوي أنهبل ومشي ورا بت العتامنية أني أموت حالي ولا أعملهاش. لينصرف والغضب ينهشه. لتأتي صابحة… إيوه أكده يا أمي ما تسكتيش كل شوية أنغذيها. ليل مش زي جاسر. جاسر حنين هبابه. ليل واعر وجاسي وكل شوية فكريها بحمية التار. لتبتسم أمها.. صبرك عليا يا بت بطني إن ما خليتهم يرموهم برا ما بقاش مرت سمعان عن حج.. لتفتح صابحة تليفونها لتهتف…
بصي يا أمي صورت المحروقة وهي بتخدم. لتنظر أمها إليها بخبث… والله جدعة يا بت أكتمي عليها بقى هنحتاجها بعدين بس يصبر عليا جايلهم الهم كله ما هسكتش إلا إما أخرجهم بفضيحة من أهنا وأجلبهم نار تاني ويرجع التار لأجل أخد حجي منيهم. الأهي نشوفك محدوفة على أقرب مصرف يا حاجة… قولو إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!