نزل ليل إلى زوجة عمه ليصرخ: "عملتي إيه في مراتي يا مرت عمي! لتُبهت من عنفوانه وتهتف: "هعمل إيه يا ليل، ومالك نازل تصرخ كده؟ ليصرخ: "مش عايزني أصرخ، أمال عايزني أعمل إيه؟ مرت ليل الرفاعي انهمت ليه؟ اتعمل فيها إيه؟ ورجالة إيه اللي هتجيبها يا مرت عمي لمراتي؟ ليصرخ: "عملتي فيها إيه؟ هبلتيها كده، دي يتعمل فيها كده! لتصرخ: "مالك يتعمل ولا مايتعملش، مش هملتها امبارح مالك بيها تنحرج بجاز! ليصرخ:
"عشان حيوان وزبالة، بس لأ مراتي ما هتنهرجش بجاز. من هنا ورايح مالكيش صالح بيها، وبروح أي حد يجرب منها. أنا ماعرفش انت عملتي فيها إيه، جلبتيها كده. البنت مرعوبة فوق، بس هعرف وساعتها هتبقى خراب على الكل. أنا ما هسكتش تاني على الجهر والمسخرة دي. مراتي ست الدار دي، ما حد يجرب لها، فاهمة يا مرت عمي؟ لتصرخ هيا: "عملتها ست الدار؟ يا حومتي على الرجالة، آخرتها بقيت دلدول! ليصرخ بغل:
"تاني مرة هتجوليلي كده، هنسى تربية السنين وأعرفك مقامك يا مرت عمي. ليل الرفاعي كفاية عليه حزن، أكده لا عت أهبل ولا عبيط، ولا عاد جوايا غل يمشيني. إيه، كنت اشتريتيني عبد عندك، إياك وأحاول أعدي أمي أمي. بس لأ، يمين الله لأنسى كل حاجة، بس عشانها." ليقترب منها:
"لو حورية في كفة والعالم في كفة، هختار كفتها يا مرت عمي. الطور لجامه اتفك، وسلسال انحل، وربنا عتجه وتاب عليه من غل جلبه. مش هعيش عمري أجهرها وأحهر حالي. ليل الرفاعي بيجولك، أنا مش دلدول، واللي يجول أكده أدفنه مطرحه. أنا كنت دلدول ليكي، تجلبيني كيف ما بتريد، ما اللي مربي جرد عارف جراره. وكتي بتعرف تجلبيني لأني غبي وغشيم، وما كنت واعي للي جوايا. بس لحد أهنه وكفاية. البنت اللي فوق دي ست الناس وست الدار دي، مرتي رفاعية، ما حد يهوب ناحيتها، بروحك تجرب منها. تهبليلي مرتي بتاع إيه، هاه؟
لولا العشرة وتربية السنين، كان ليا صرفة ليكي تانية، توجع بالجوي." لتهتف: "دي آخرتها وآخر تربيتي! ليهتف: "آخرة تربيتك شايلها لك، وما حاسبتكيش على اللي عملتيه في مراتي، ولو إن رجعتها فوق بالدنيا، أحرق لها دنيا بحالها. مرت عمي، لآخر مرة، حورية لو هوبيتيلها، إنتي حرة، ما هتبقيش في الدار دي من أساسه." لتبهت وتتراجع: "بتقول إيه يا واد؟ هترميني بره؟ ليصرخ:
"أرمي روحي بذات نفسها بره، لو حد جرب من مراتي، لأنها أغلى من روحي. حورية ست الدار، ما فيش غيرها، وتحكم وتتحكم في مال وبيت جوزها. تجرب منها يا مرت عمي؟
ليل هينقلب عفريت ينهشك، ويعرفك تربيتك ممكن تعمل إيه. وأدعّي إنها تقوم وأعرف منها إيه حصل، ساعتها لو انجلبت عليكي، ما هتعرفي توقفيني. خافي من ليل يا مرت عمي، لأنه تربيتك، وإنتي عارفاه لما يغل على اللي منه. خافي قوي، لأنها لما تصحى وأعرف، هحرق لها دنيا عشان تتراضي. خلصت أكده. لما الغل يخرب عيشتي، أقطعه. واللي يجرب من مراتي بعد أكده، يمين بالله لأخلي اللي ما يشتري يتفرج، وأعرفهم مين هي حورية عند ليل. وساعتها هجيب الرفاعية كلهم، وأخلي مرتي فوقيهم وفوقك يا مرت عمي، وجزمتها على راس الكل. لمي بقى الدور، عشان ساعتها هحرق جلبك إنتي."
لتستدير محروقة، وزوجة عمه تقف والقهر تكلبش في صدرها، فقد فقدت سندها الذي كانت مسيطرة عليه. ليصعد مرة أخرى ليجد لؤلؤ تحتضن أختها، ليهتف: "عايز أنام، اتفضلي." لتنظر إليه بذهول: "بتقول إيه؟ إنت مخبول؟ ما تروح تنام، ولا تولع مالك بيها. إيه البجاجة دي؟ ليقترب ويشدها من يدها بعيدًا: "جولت عايز أبقى جنب مراتي، وتفضلي." لتدفعه: "اتفضل فين؟ روح روح، ما هتقربش منها تاني. إنت عايز تموتها؟ إنت عايز منها إيه؟
ما شبعتش شد وضرب وقلة قيمة؟ إنتو إيه؟ فاكريننا عبيد عندكو؟ إيه اللي وقعها كده؟ انطق يا كافر! ليمسكها من يدها ويشدها ويدفعها خارج الحجرة: "لتهتف وتخبط: افتح، والله أطين عيشتك، افتح يا جاحد، إنت فاجر، ليه كده؟ لتسمع زوجة عمه تهتف: "هو إيه الحزن ده؟ هيا كل واحدة بجصة؟ مالك يا أختي؟ هايجة أكده؟ لتصرخ فيها: "وإنتي مالك يا ست! انتي؟ لتقترب منها وتمسكها من شعرها: "لأ، هتعلي صوتك، هقطع لك لسانك."
لتجد جاسر يقترب ويشدها بعيدًا: "يدك يا مرت عمي عن مراتي، لا أقطعها لك." للتنظر إليه المرأة بغل، ليهتف: "اصحك تجرب مني، ولا تفكر تمد يدك عليها. أنا مش ليل، تضحكي عليه بكلمتين وتغليه، تهبليه. ماشي يا مرت عمي. وبجولها لك في وشك، مرتي اللي يمسها، أمسحه من الأرض. ومشي أيامك بقى عشاني. آخرتها طين ليكي يا مرت عمي. آخرك معايا النهارده. جاسر الطيب ما هيسكتش، وهينقلب عفريت يقف لأي حد يفكر بس يلمس حرمته."
ليشدها ويدخل حجرتهم، ليقترب منها ويمسد على شعرها، لتدفعه وتبتعد وتقف مقهورة: "ليتنهد: إيه بس؟ ماني ماسكتلهاش أهه، وما هتجربش منك تاني." لتنظر غاضبة: "لا تقرب من أختي وتموتوها. إنتو بتعملوا فيها كده ليه؟ عشان غلبانة وطيبة؟ هما عملوا فيها إيه؟ خلوها تنهار كده." ليتنهد: "ما فيش، ليل ماسكتش ليهم، وسخمط عيشتهم، وهيبعدوا عنها خلاص. بقه بطلي زعلك ده." لتتنهد: "يا جاسر، تعبت والله تعبت. أنا أستحمل، هي ما بتستحملش حاجة."
ليقترب ويمسك يدها: "وأنا هكلم ليل، وهقف قدامه لو حاول يأذيها، بس ليل ما هيأذيهاش، صدقيني." لتهتف: "ليه؟ ماهو جاحد، منه لله." ليضحك: "بتدعي على أخويا قدامي؟ أقول إيه؟ لتنظر إليه ساخطة: "ليضحك: أهوه ساكت وكاتم." لتهتف: "أخوك ده جاحد، مش زيك. ليه طيب كده؟ قبل كده تتخنق، وانهار ده يجبلها انهيار. إيه؟ لقاها في الشارع؟ والله ما هسكت له. ويلا، وديني له، خليه يفتح أخشي لأختي." ليقترب ويشدها يحتضنها، ليهتف: "أكني طيب؟
والنبي. والله طيب وعسلية، وبيدوب في الجمر أبو عيون رمادي." لتنظر إليه بدهشة: "إحنا في إيه؟ ولا في إيه؟ ليهتف: "لأ، أنا باخد اللي يلهب جلبي. وجمر جال إني طيب. ليتصلق بها: مش طيب؟ والنبي." لتتنهد وتهتف: "بس يا جاسر، قلبي بيوجعني على أختي." ليقبل يدها: "سلامة جلبك، والله هكلمه، وما هسكت له، كلهم." لتنظر إليه بحب: "بجد يا جاسر؟ دا أخوك صعب أوي." ليهتف: "عشان بسمة الجمر أقف للعفريت." ليهتف: "خلاص بقه." لتتنهد، ليحتضنها،
لتهتف: "طب وديني لأختي، أنام جنبها، والنبي." ليهتف: "طب اهدي أكده، عشان ليل جاي نار. يهدي بس، وهوديكي." لتهتف: "قايد نار ليه؟ إيه اللي حصل؟ عملوا فيها إيه؟ مقهورة." ليهتف: "هحكيلك، بس تهدي، ماشي؟ وتعرفي إن ليل ماسكتش، وخد حقها تالت ومتلت." ليحتضنها ويأخذها ليحكي لها ما حدث وما فعله ليل.
عند ليل، ظل يجلس مقهورًا، ليقوم ويأتي لها بملابس، ويلبسها إياها، ويتجلد، فمنظرها مهلك. وأحضر طبقًا وفوطة، وظل ينظف وجهها وجسدها عند صدرها، وبدأ ينظفه، ليلاحظ جرحها وعلامة خاتم عمته على صدرها: "ليشعر بالقهر: عملوا فيكي إيه طيب؟ هموت أكده." ليظل ينظفها حتى أصبحت نظيفة، وأخذها في أحضانه:
"ليهمس: جابولك العصبي يا جلب ليل، والله حتة من جلبي. منك لله يا ليل، إنت السبب. إنت اللي الكلام دخل جواك، طلع الطور اللي نايم جوا. كان نايم وبقي كويس، ليه يا مرت عمي تحرجيني بكلامك؟ انجلب أكده. تجهريها أكده. عملتي فيها إيه طيب؟ مش متخيل الجهر اللي شافته. كفاية نومتها في الزريبة. وكفاية ابن الكلاب اللي حصرني بمنظره. آه، جلبي هيتمزع من مكانه. إنت إيه جرالك؟
ليل جواك حورية، لبستك. ابن الرفاعي وجع، لما انهرت. يمين بالله ما فيك ريحة الرجولة يا زبالة، لما تسيبها أكده. منك لله. دي تتساب؟ يا كافر." ليظل يتلمسها، ليمر الوقت وهو لا يفارقها. ليطلب صينية طعام، ليدخل بها، ليلاحظ تحرك حورية: "ليندفع ويحتضنها، ليهمس: جلب ليل، بتفوقي يا جلبي." لتتململ في أحضانه وتتأوه، ليهمس: "بخت كت، إني اللي انجهر أكده." لتفتح عيونها بهدوء، ليبتسم لها، لتظل فترة تنظر إليه، لتعود لنفسها،
لتنكمش وتأن وتبتعد: "ليهتف: لأ، لأ، بالله ما تبعدي، ولا تخافي. والله ما فيه حاجة هتضرك." ليستدير ويجلب المصحف: "وعهد الله، ما حد هيلمسك." ليحتضنها، يمسد عليها، ودموعها تسيل، لتبتعد: "ليتنهد: طب، أهدي. بالله أهدي. جوليلي إيه اللي حصل." لتنفجر في البكاء، ليتنهد ويهتف: "طب، خلاص، خلاص، مش مهم، المهم إنك بأمان دلوك. أهدي طيب." كانت منزويه بعيدًا، كان يريد أن يحتضنها، ليقترب ويشدها، ليشدد عليها: "لتهمس
برعشة: ابعد، والنبي، ابعد." ليهتف: "حاضر، هبعد، بس أما تهدي. أهدي، خلاص، إحنا أهه في مجعدنا، ما حدش معانا، وراجلك معاك أهه." لترتعش وتنتحب: "طب، إيه طيب؟ أعمل إيه؟ لتهمس: "ممكن تبعد، والنبي؟ أنا خايفة." ليتنهد: "خايفة من إيه؟ بالله جولي إيه اللي حصل." لتنسل من جواره وتنزل وتبتعد: "من فضلك، كفاية بقه. أنا غلبانة، بتعملوا فيا كده ليه؟ عملت لكم إيه؟ ليقوم ويقترب، لتصرخ: "ما تقربش! ليهتف بقهر: "طب، إيه المرار ده؟
جولي فيه إيه؟ لتنظر إليه بوجع: "فيه إيه؟ لأ، مفيش، يا ابن الناس، هيبقي فيه إيه. الله يرحمك يا أمي، بخت بنتك من بختك." ليقترب ويمسك يدها: "لأ، أنا ما عدتش قادر. جولي فيه إيه." لتهتف غاضبة: "إنت ازاي وحش قوي كده؟ عملت لك إيه؟ بتكرهني ليه كده؟ كل ده عشان الثأر؟ إنت راجل إزاي؟ أنا مش مصدقة." لينفعل: "بتقولي إيه؟ إنت فيه إيه؟ لتنهار وتهتف:
"ما فيش، ما فيش، سيبني بحالي، أنا تعبانة. يا رب أموت وأرتاح. هعيش عمري كده بتعذب ليه؟ عملت إيه؟ إنتو متوحشين ليه كده؟ ليقترب ويشدها يحتضنها ويمسد على شعرها: "طب، عملوا فيكي إيه؟ بالله جولي." لتدفعه: "ما تلمسنيش، ابعد بقه." لتنظر لنفسها، لتجد نفسها تلبس قميصًا مكشوفًا، لترتعب، لتدفع إلى الدولاب، وتشُد وشاحًا وتلبسه: "ليبهت من فعلتها، لتغطي نفسها وجسدها، وتذهب تجلس وتنكمش على روحها." ليتنهد:
"يا رب، إيه المرار ده. البت اتلبست، ربنا يحرق جلبك يا مرت عمي." ليذهب ويجلس بجوارها يراقبها، لا يعلم ماذا يدور في خاطرها، كانت مرتعبة أن تقترب منه، وتحذيرات عمته تنهش قلبها أن تقترب منه، كانت طيبة وضعيفة. ليمُد يده ويلمس جرحها، ليهتف: "هو اللي عمل ده؟ لتسيل دموعها وتهز رأسها: "ليتنهد: مين طيب؟ عمتي؟ لتحني رأسها: "ليستغفر ربه. ليهتف: طب، إيه اللي وداكي معاه؟ رحتي إزاي الزراعية؟ لتهتف بقهر:
"كان مغمي عليا، ما حسيتش، وما كنتش أعرف مين ده، ومين بعته." لتستدير بقهر: "والله يا ليل، ما عدت هقرب منك، والله، ولا هلمسك. أنا أصلاً مش عايزة المسك. والله ما هاجي جنبك. وخلاص، لبسي هلبس مقفل، ما هلبس حاجة مكشوفة، بس ما تجبليش حد، والنبي يا ليل، دانا مراتك." لتبهت: "لأ، مش مراتك، أنا يعني واحدة بنت. والنبي ما تجبلي حد يا ليل." كانت تهذي وتنتحب، وهو لا يفهم شيئًا: "ليهتف بقهر: إنت مالك مرعوبة أكده؟ وما هتجربيش ليه؟
لتهتف بغلب ودموعها تسيل: "بص، من بعد النهارده، وأنا هبقى في حالي، ومش هخرج من المقعد ده، وهبقى في حالي، والله هبقى في حالي خالص." لتنتحب: "ما تسيبهاش تجبلي حد، أنا مش رخيصة." ليغمض عينيه ويتحكم في نفسه، ليهتف بهدوء: "هتجيب لك إيه طيب؟ ومين اللي هتجيب لك؟ ممكن تجولي؟ بالله عليكي يا شيخة، إني تعبت." لتنظر إليه بقهر: "طب، هتبعد لما أقول لك، وما تأذينيش." ليتنهد: "جولي، وهنشوف. إني كده كده ما هأذيكي."
لتهتف ودموعها تنهمر: "أصل... أصل... طنط اللي تحت لقتني واقفة بالروب، زعلت وقعدت تشتمتني، وقلعتني الروب، ولقتني لابسة قميص البيت، وشافته، بس والله ما كنت لابساه عشانك، والله دا لبسي، ما عندي حاجة تانية." ليمسك يدها ويمسح عليها بحنان: "أهدي، وكملي." لتتنهد وتهتف: "وقالت لي إني لابسة كده عشان... عشان... عشان عايزة منك قلة أدب. وأنا والله ما عايزة. ورحمة ماما، مش بفكر فيك كده، ولا عايزة." ليتنهد:
"كملي، كملي، وريني الغلب كله، وعيشتي الطين." لتتنهد وتكمل: "وقالت لي لو قربت منك، هتسخمط عيشتي، وإني رخيصة. ولو فكرت أقرب منك، هتجيب لي راجل عشان أنا رخيصة." لتنهار: "والله يا ليل، ما رخيصة، والله ما هقرب منك، ما تخليهاش تجيب لي راجل، والنبي يا ليل." ليظل ينظر إليها محصورًا، ليشدها إليه، لتصرخ، ليهتف: "اسكتي شوية، بس أبلع الجهر اللي انحدف عليا، ونكمل." لتتململ خوفًا، ليهتف: "جولت اهدي، إني والع، وهموت محصور."
لتستكين بقهر، ليظل ويمسد عليها ويحتضنها: "ليتنهد بحرقة تكوي قلبه: كملي." لتحاول أن تبتعد، ليهتف: "جولي، وإنتي أكده، إنتي ما هتخرجيش من حضني، لو القيامة قامت." لتستكين بقهر وتهمس:
"وبعدين شدتني من شعري، وضربتني في صدري، لتبكي، وجعتني أوي، وجابت دم كتير، وخدتني حبستني مع الحيوانات، وقفلت عليا. لقيت العربية طلعت عليها، كنت مرعوبة. ولقيت الشوالات، حطيتهم عليا. البقرة كانت هتاكلني، خبيت نفسي بالشوالات، وما حسيتش بحاجة، إلا والولد ده عايز قلة أدب." لتنتحب: "كان قليل الأدب قوي، وبيقول كلام قلة أدب، وبيقول لي يا رقاصة، أنا مش رقاصة، ما رقصتش لحد، أنا. طب ليه يا ليل تسيبهم يعملوا كده؟
ما تطلقني وترميني زي ما بابا عمل في ماما، طلقني، وحياة النبي." "عيب يا ليل، تجيب لي رجالة." ليصرخ: "بطلي بقه! رجالة إيه اللي هجيبها؟ يا دي المرار! ليشدد عليها، لتجهش بالبكاء، لتهمس: "ابعد، والنبي، أنا خايفة من طنط." ليصرخ: "بطلي، بطلي، اكتمي، ابلع الجهر اللي اتقال. ده إنت محسساني إني جرني وديوث. يا مري، أجيب لمراتي رجالة. مرت عمي تعمل فيا ليه أكده؟ لتنتحب:
"ليهتف: ابكي، ابكي، على الحزن الأسود اللي ليل اتوجع فيه. إني ما هشوفش فرح عمري. إني اتعاصت طين، لما وشي اندعك في الأرض. ابكي، وهاتي حد يعد عليك، وعلى عيشتي الطين. جوازة من أولها جهر في جهر." ليزيد نحيبها وتحاول أن تبتعد: "ليصرخ: بطلي بقه، واهدي." لتصمت خوفًا، ليتنهد: "ده مرار، وشك اتعك طين يا ليل. ليه أكده؟ ليه يحصل فيا أكده؟
ما كانوش كلمتين يا طين، خلوك تجلب حتوف وتهملها ليهم. يعملوا فيها أكده ويبهدلوها أكده. رجالة إيه يا مري؟ حاسس إني محصور، هفطس." ليظل يحاول أن يهدأ، وهيا تبكي وترتعش خوفًا: "ليبعدها قليلاً ويهتف: ممكن تهدي، وتبصي لي." لتنظر إليه، ليتنهد: "ممكن تبطلي نظرتك دي؟ حاسس إني هنجلط. إنت خايفة ليه؟ ما هعملش حاجة. ما حدش هيجدر يمسك بسوء، والله ما حد هيمسك." لتمسك يده مندفعة: "يعني ما هتجيبوش ليا رجالة؟
ليحس بأحشاؤه تمزقه، ليضع يده على وجهه وينظر في السقف، يتجلد ويحاول أن يهدأ، ليهتف بقهر: "يا حورية، ما طلعتش جَرون لسه. ليل لسه راسه ما ركب لها جَرون." ليهتف حانقًا: "رجالة إيه يا حورية؟ ما تسكتي بقه، وبطلي حزن أسود. إنت متخلفة ليه أكده؟ لتنظر إليه بغضب: "ليتنهد: عايزاني أقول إيه؟ واحدة بتقول لراجلها: ما تجبليش رجالة. عايزاه يعمل إيه؟ ده مرار طافح." ليقترب، لتنكمش: "ليهتف
بغضب: بطلي بقه، عشان والله إني والع، وهخبطك بحاجة أجيب أجلك." لتهمس: "طب قول وإنت بعيد. أنا خايفة طنط تيجي." ليندفع ويشدها لاحتضانه: "إنت بتحاربي على جَتلتك النهارده صوح؟ ما تسكتي بقه. جولت ما حدش هيمسك. إنت مرتي. المسك براحتي، وتجعدي في حضني وسريري، وما حدش له حاجة." لتهتف: "لأ، طنط هتزعل، وإنت سبتني ليها امبارح، وطنط قالت لي: إنت قولتلها عندك، اعملي فيها ما بدالك." ليشعر بالقهر، فهو قال ذلك فعلاً:
"لتهمس: مش قولت كده." ليتنهد، ليهتف: "أيوه جولت، بس... لم يجد ما يبرره، لترتعب وتبتعد، ليمسكها مرة أخرى: "أهدى طيب، هفهمك." لتهتف: "مش عايزة أفهم. ابعد بقه. إنتو عايزين إيه؟ لتقف: "بس اعمل حسابك، أنا مش عشان طيبة، هسيبكم تعملوا فيا كده. أنا هموت نفسي، لو سبتني لحد يلمسني. أنا هدافع عن شرفي، يا ليل بيه." ليتنهد: "طب، أروح فين؟ أجيب عجل منين؟ بكلم واحدة مخبولة." ليصرخ: "شرف إيه اللي هتدافعي عنه؟ إنت فاكراني إيه؟
هسيب حد يمسك؟ لتصرخ: "ما إنت سبتني. مش إنت اللي قولتلها عندك أهي، اعملي فيها ما بدالك، وتجيب لي رجالة؟ يا قليل الأدب، يا بتاع صابحة." ليبهت: "بتاع صابحة؟ لتصرخ: "آه، الهانم اللي مكتوب لك، زعلت لما لقتني لابسة كده، وتقول لي: بتتنحني لراجلي؟ أنا مالي بيك، أنا." لتقترب وتخبطه: "أنا اتنحنت لك؟ أنا؟ وعملت قلة أدب؟
اسمع بقه، من هنا ورايح، مالكش دعوة بيا. وشف لي أي مخروبة تانية أعيش فيها، بدل ما يتقال لي رخيصة ورقاصة. إنتو اللي وحشين، كنت شفتوني رقصت فين بقله أدبكم، دانا أشرف منكم كلكم، هاه؟ بس." ليقف ينظر إليها محصورًا: "طب، أروح فين؟ عايزة تروحي فين بعيد، وتجهريني؟ أنا لحقت أساسًا أجرب، لما أبعد؟ يا مري، ورجالة وطين." ليقترب ويشدها، لترتعش:
"ليهتف منفعلًا: بطلي تترعشي أكده يا حورية، ما عندكيش عجل. شيفاني أريل وجرني عشان أعمل أكده؟ حاجي انجهر." لتهمس: "إنتو وحشين وقلالي الأدب." ليتنهد: "آه والله، وحشين وجلالات الأدب، عشان نزعل الجمر ده." لتهتف: "أيوه، مش عيب تجيب لي واحد يحسس عليا، ويقطع لي هدومي، ويقول لي يا رقاصة، ويمد إيده وي... ليهتف بحسرة: "وي إيه؟ جولي، أجهريني أكتر ما أنا مجهور. تصدقي إني أستاهل جهر الدنيا يمزع فيا." ليتنهد:
"بطلي، والله ما كنت أعرف بالجهر ده." ليحتضنها ويهمس: "حجك عليا، والله ما قصدت." لتهز رأسها بغلب: "ليهتف: طب، عشان خاطر جلبك الأبيض، عارف إنه ما هيردنيش. إني وحش أهه، ومحجوج لك." ليرفع وجهها ويقترب: "لتهمس: ما تقربش، بطل." ليهتف: "لأ، ما أجربش إزاي؟ دانا انجهر العمر كله." ليلمس شفتيها بأطراف أصابعه: "حجك عليا، دانت الغالية، أشيلك بعيوني. رجالة إيه بس؟ داني جتتي انهرت، وكت هرتكب جناية." ليقترب يقبل خدها، ليهتف:
"إني محجوج لك." ليقبلها قبلات حانية، لتتنهد بغلب، فهي طيبة بزيادة، ليقبل عيونها، ليهتف: "طب، خلاص بقه، حجك عليا، وخدي حقك زي ما تحبي." لتنظر إليه، ليهتف: "أهه، جلبه الأبيض، وعيونه بقت صافية، مش أكده؟ صافية." لتهز كتفها بطفولية: "ليهتف: داني حرقت الدنيا عشانك، ومسكت مرت عمي، بهدلتها، ولسه أما أنزلها، هعرفها تعمل أكده إزاي. كت هايج، وكت محصور، حتى شوفي يدي." لتتنهد ويرق قلبها وتلمس يده: "إيه ده؟ ليهتف:
"كت بصرخ من حرجة جلبي، وأخبط في الحيط، كت هرتكب جناية عشانك يا جلبي." لتتنهد: "إني نزلت دلوك، وبهدلت مرت عمي عشانك، وسخمط عيشتهم، ومسكت صابحة، هريتها ضرب." لتشهق: "ضربتها جامد؟ كتير؟ ليهتف: "خلصت عليها عشانك." لتفكر وتظل تفكر: "يعني مش راجلها؟ آه، مش ضربها. ما فيش راجل بيضرب حبيبته." لتبتسم: "يعني مش هيتجوزها؟ ما بيحبهاش." كان يتأملها وهي تفكر، ليتنهد: "بتفكري في إيه؟ هرتيلي جلبي." لتبتعد وتفرك في يدها:
"إنت قدرت تنام، وأنا تحت طول الليل، وأنا جنب الجواميس، وإنت قاعد هنا، كأنوا هيا أكلتني. كت هتاكل، وانعض، وإنت نايم وحش لوحدك." ليتنهد: "لأ، مش وحش، كت بجهر، لما اتشليت عشية من بعدك. ما جولت بهيمة، واتربيت، والله انرعبت جهر." لتنظر إليه: "خفت عليا يعني؟ يا كداب يا وحش." ليقترب ويشدها: "خفت بس. داني كت هتجنن، كت هجتله، حسيت بنار جوايا، يلمس حالي أكده." لتهمس: "حالي؟ ليتنهد: "حالي وكل مالي يا حورية، والله." لتهمس:
"يعني... يعني... بتقول كده، وترجع تبقى وحش، وتسيبني ليهم؟ أنا مش هثق فيك، ويلا، روح نتخاصم بقه." لتبتعد، لينظر بغلب: "إني تعبت. والله تعبت. ده مرار إيه ده؟ دادي منك لله، دادي، وانجهر، إنت تستاهل الجهره تكلبش في جتك." ليهتف: "طب، أهون عليك تخاصمني؟ لتنظر إليه: "واصالحك ليه؟ أنا هات لي حاجة حلوة أصالحك عليها. كل عمايلك وحشة." لتقترب قاطبة: "ليل، إنت زوج وحش، بس يلا." لتبتعد: "ليضحك: كني زوج وحش؟
طب، مانعدل على يدك. جولي رايداني إزاي، وأنا هعمل." لتهتف: "لأ، مش بتعرف، إنت وحش، وبتقلب شرير. إيه ده؟ مش بتعرف تبقى طيب كتير؟ وأنا غلبانة، وعايزة حد طيب. إنت مش تنفع. وبطل بقه تصالحني، مش عايزة صلح." ليشدها، لتحاول أن تبتعد، ليهتف: "لأ، هصالح، لما تفطسي. ليقبلها قبلات متفرقة، ويداعبها، لتهتف: أو إعي، مش عايزة أتصلح، بطل، والنبي." ليضحك: "لأ، هتتصالحي، إني عارف." لتهمس: "أو إعي، مش عايزة أتصلح، ليه؟ عايز مني إيه إنت؟
ليقترب: "عايز... يا مري عاللي عايز، عايز كتير. عايز أفرح وأتهنى." لتهمس: "أتهنى إزاي؟ ليحاوطها: "أتهنى بالجمر ده، أتهنى بجمرك." لتهمس: "بطل تكذب. قرب إيه؟ أنا ما تفرقش معاك." ليقترب ويلمس شفتيها بحنان: "إني برضك، داني كت هموت." لتسهم في لمساته، ليحس بها استكانت: "ليهمس: ولا عاد حد هيمسك." لتهمس: "يعني مش هتسيبهم يؤذوني تاني يا ليل؟ ليهتف: "اللي يجرب منك، هجتله. حوريتي، ما حد يوعالها خلاص، ست الدار دي." لتهمس:
"صح يا ليو، والنبي." ليهتف: "صح يا جلب ليو، ياللي خدتي عجلك، خلاص، ورايد يتاخد ألف مرة." لتسهم في نظراته العاشقة: "لتهمس: يتاخد فين؟ ليهتف: "يتاخد في جنة حورية، اللي تاخد العجل." ليقترب بوجهه، ويتلمسها بحنان، كانت نظراته تدخل قلبها، تؤجج مشاعر لا تستطيع السيطرة عليها، لصرخ نظراتها بمشاعر لمست قلبه، ليهتف: "بتبصي لي أكده، هفطس. هتهني إمتى؟ رايد أتهنى بالجمر ده. خلاص، ما رايدش حاجة تاني."
ليظل ينظر إليها، لتبتسم بحالمية، وتتوه في نظراته، ليشعر أن بداخله مراجل تطحنه، لينهال عليها يقبلها بحنان وشغف، ليتوه معها، وتنساب في حنانه، ليحس بجمال دنياه الجديد، دنيا لفظ فيها الغل بدخول تلك الجميلة حياته، ليختبر مشاعر لم يعهدها من قبل، لتخرج من داخله وتنساب، وما جعله يتوه مسحورًا، استجاباتها البريئة، ليتوه معها في مشاعر حالمة، لينتفض فجأة، ويتلبسه الغضب عندما... سخماط...
زفتون 😂😂😂😂😂 ديل كلب.. آه والله.. الواد ده ماسك ديل كلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!