كانت حورية تقف رافضة أن تنام بجوار ليل خوفاً من أختها. ليقترب ليل ويهتف: "يعني كل همك أختك؟ لتهتف: "أنت نام على السرير وأنا هنام هنا، يلا بقى، هي قالت لي أصلاً ما أفتح لكش." واستدارت. ليهتف ليل: "أني عارف انتي ما هتجيش كده دوغري." ليندفع ويحملها لتصرخ. ليقرصها من وسطها ويهتف: "بطلي هتلمي علينا الخلق." لياخذها إلى الفراش ويريحه. لتهتف: "بطل، أوعى تبعد."
ليتنهد: "لأ، ماهبعدش ثانية، أني شفت جهر ما حدش شافه، يبقى ما أنامش جار جَلبي." لتخبطه: "بطل، كدب، قال لي قلبك إللي، أوعى بقى والنبي يا ليل، أنا خايفة، ابعد." لينحني ويقبل عيونها: "تخافي وليلى جارك؟ لتتنهد: "آه أخاف، أنت من ساعة ما دخلت حياتي بقيت أخاف كتير." ليتنهد: "أكده أني برضك، داني رايد أحطك جوات عيوني." لتهمس: "بطل، تكذب، والنبي أنت هتعمل زي بابا، بهدل ماما وهي غلبانة." ليرفع
أصابعه يلمس خدها ويهمس: "بس ليل مش زي أبوكي يا حورية، ولا هيعمل كده." لتتنهد: "لأ، هتعمل وعملت وبتعمل، بطل، والنبي أنا تعبانة، لؤلؤ قالت إنك وحش، هي بتعرف في الناس." ليتنهد ويلمس قلبها ليقول: "طب ده بيقول إيه؟ حاسس إني وحش." لتشيح بوجهها. ليضع أصابعه ليعيد وجهها إليه، ويهمس: "خايفة تحسي إني كويس، خايفة."
لتنزل دمعة منها: "آه، خايفة منك أوي، خايفة توجعني، ابعد، أنا غلبانة، سيبني، آخرتها هترميني، أنت صعب أوي وبتتحول وتكرهني." ليهتف بلهفة: "لأ، يمين بالله ما بكرهكش، ولا يوم كرهتك، أني بس اللي اتربيت صعب، بطلي تجولي إني هوجعك، دي إني خلاص من هنا ورايح ما هسمعش إلا لجلبي وبس." لتنظر إليه بخجل: "قلبك؟ ليهتف: "أيوه، جَلبي اللي خايف عليكي وكان مرعوب، جَلبي اللي بيدج كيف الطبل من جربك ده، انتي بجيتي حاجة كبيرة جوي عندي."
لتتنهد: "ليل، أنت بتضحك عليا وهتقلب تاني وحش." ليهتف: "لأ والله ما هقلب تاني." لتهمس: "يعني هتبقى حلو يا ليو؟ ليهتف: "يا جَلبي اللي هيخرج من مكانه، أيوه يا روح ليو." لتتنهد: "بس لؤلؤ قالت هتطلقني منك، وهي مش بتغير رأيها خالص." ليضحك: "ده على أساس إنك متجوزة سوسن، أطلق إيه، أني لحقت أتجوّز لما أطلق." ليتنهد: "طيب خلاص، ابقي قولي لها بقى عشان ما تزعلش وتضربني." ليتنهد: "هقولها حاضر، بس مين ده اللي يلمسك."
لتسهم قليلاً، لتقطب جبينها مرة واحدة. ليهتف: "إيه؟ بتكشري ليه تاني؟ ما كان الجمر رايق." لتتململ تحته، تدفعه، وتهتف: "مفيش، يلا نام، تصبح على خير." وتتجه غاضبة إلى الكنبة. ليظل ينظر إلى السقف قليلاً. ليهتف: "أني تعبت والله تعبت، أني هفضل محصور كده لمته." ليقوم ويراقبها، كانت تتصرف بطفولية وترزع في المخدات. ليهتف: "طب مالها زعلانة ليه؟ إيه تاني؟
هموت كده، تعبت مرار، راضي يا حلوف، لما نفسك ينقطع، أنت حلوف وعملت كده في حالك." ليقترب منها ليجلس بجوارها. ليهتف: "ممكن أعرف الجمر زعل ليه؟ لتهتف: "مش زعلانة، مالي بيك، أنا هنام بقى." ليتنهد: "يا رب الصبر." ليجدها تنحني على الكنبة. ليمُد يده يداعب ذراعها. لتهمس: "بطل وقوم نام بقى، مش كنت تعبان، روح يلا." ليقترب: "وأهون عليكي تسيبيني لوحدي؟ لتنقلب وتعطيه ظهرها وتهمس: "آه، تهون، وبطل بقى الله." ليهمس: "يا رب الصبر."
لينحني ويقترب منها لينام بجوارها على الكنبة. لتتململ: "إيه ده؟ أوعى، أنت بتعمل إيه؟ ليحتضنها ويكلبش فيها: "لأ، ماني هنام جارك عافية، زوج هنام ومش هسيبك إلا وأني عارف مالك." لتهتف: "أوعى، شيل إيدك دي، أنت فاكرني عبيطة." لتظل تتملص منه حتى أخذها ووقع بها على الأرض، لتقع فوقه وشعرها ينهال عليه. ليضحك ويهتف: "ده ليلة ماهياش معدية." لترفع شعرها جانباً، تحاول أن تفك يديه. ليهتف: "بتعملي إيه؟ ماهملكش."
لتخبطه: "أوعى بقى، أنت إيه ده؟ لتكون فاكر إنك ضحكت عليا. لأ يا أستاذ، أنا فقستك، أنت وحش، أيوه وحش وكداب، ولؤلؤ عندها حق." لتنفعل وتدفعه: "أوعى ويلا روح للهانم، اتقطرن معاها." لتقوم مشتعلة وتدخل الحمام وتقفل على روحها وتشعر بالقهر. ليجلس على الأرض. ليهتف: "تصدق إنك مهزأ؟ أيوه والله يا ليل مهزأ، وتستاهل المرار اللي هتشوفه. وهانم مين اللي هتتطرنها؟ ماني متطرن، يا رب، جالبه عيالي، مسخوطة صغيرة." ليتنهد ويذهب للحمام.
ليهمس: "حورية، اطلعي يا جلبي، هانم مين اللي هتتطرن معاها." لتصرخ: "بطل بقى، مش هصدقك عشان عبيطة، أنا عارفة، أنت وحش، روح للست صابحة، كلها الهانم اللي هتبقى مراتك، يا كداب، هي قالت لي كده وزغدتني في كتفي وقالت لي يا رقاصة. امشي يلا، وإياك تيجي جنبي." ليتنهد: "طب أعمل إيه؟ منك لله يا صابحة، ألاهي أشوفك محروجة."
ليتنهد: "والله ما فيه كده، داني هريتها ضرب. هما اللي كانوا عايزين يجهروكي، واديكي أهو بتجهري في اللي خلفوني. يا رب، ما مصدق إن ليل الرفاعي واقف بيتحايل كده، ده إيه المرار ده." ليهتف: "طب بكرة هاخدك جدامهم وأجهرهم لك." لتهتف حانقة: "هقهرهُم كلهم، والبت دي هقهرهَا." ليتنهد: "أيوه يا جلبي." لتهتف: "ويقولوا لهم يحترموا نفسهم كلهم." ليتنهد: "أيوه يا جلبي." لتهتف بحرقة: "وتقول لها إنك مش بتحبها ومش هتتجوزها."
ليقول بغلب: "أيوه يا جلب ليل، إيه تاني." لتصرخ: "هتقول: مش بحب صابحة." ليتنهد: "هقول حاضر." لتهتف: "هتقول إيه؟ ليهتف: "هقول مش بحب زفتة الطين." لتتنهد: "ليل، أنت مش بتحبها صح؟ ليهتف: "والله ولا بطيقها." لتهمس: "خالص، خالص، والنبي قول." ليتنهد بغلب: "يمين بالله، جَلبي ما فيه لها حاجة." لتهمس: "وتقول لهم إني أنا اللي مراتك، وأحسن واحدة، وما فيش مني." ليضحك: "أيوه هقول والله، بس افتحي."
لتهتف: "وما حدش يقول لي يا رقاصة تاني، ما هسكتلهمش وهضربهم والله." ليضحك: "تضربيهم؟ آه، اضربي براحتك لو جدري. ده مرار." لتهتف: "بتقول إيه؟ ليقول: "لأ، ما بقولش، دانتِ هتضربيهم، تخلصي عليهم." لتهتف: "ليل، أنت بتضحك عليا؟ أنا ما بعرفش أضرب، أنت بتاخدني على قد عقلي." ليهتف بغلب: "لأ، هعلمك تضربي وتعملي كل حاجة، بس افتحي، تعبت." لتهتف: "وهتبطل تقول عتامنة ورفاعية وحاجات وحشة تاني." ليتنهد: "هخرس وهبطل."
لتهتف بتحذير: "آخر، آخر مرة، ماشي؟ لو حصل هخاصمك عمري كله ومش هحبك." ليتنهد: "حاضر، افتحي بقى، تعبت. يادي المرار، إيه الحزن ده، أنت بتتربى يا ابن الرفاعي." لتهتف: "طب هفتح، ماشي، وتقعد مؤدب وهنام عالكنبة." ليهتف: "وعشان خاطر ليل الغلبان." لتتنهد: "طب هنام عالسرير، وما هتقربش مني، وهحط مخدات، ودا آخر كلام." ليتنهد: "حاضر، بس افتحي يلا، تعبت." لتتنهد وتفتح الباب، لتخرج حانية رأسها. ليشدها إلى أحضانه.
ليهتف: "خلاص، مش أكده." لتتنهد. لينحني ويحملها، لتشهق وتتعلق به. لتهتف: "إيه؟ ليقول: "نكتِم بقى، عشان أنا شفت سواد ما حدش شافه." لياخذها ويريحها على الفراش. لتدفع وتبتعد وتضع المخدات بينهما. ليستغفر ربه لينام بجوارها. ليظل ينظر في السقف ويهز قدمه بعصبية. ليهتف: "حوريتي، مش عارف أنام." لتهمس: "طب أعمل لك إيه؟ أنا عايزة أنام، أنا تعبانة." ليتنهد: "طب نشيل المخدات طيب، والله ما هعمل حاجة." لتهتف: "لأ، وأنت وعدتني، ها؟
ليتنهد: "داني عيشت ليلة سودة، أهون عليكي، وضربت صابحة وهرستها." لتبتسم: "ومسكت مرت عمي، بهدلتها، وخدت خاتمها اللي وجعك، رميته في الفرن عشانك، ولميت الدار، وجلت لهم إنك ست الدار دي." لتبتسم سعيدة وتجلس تفكر. ليركن ينظر إليها. لتهتف: "أنت قلت لهم إني ست الدار يا ليل؟ ليبتسم ويهز رأسه. لتقوم وتلف حول نفسها: "إني ست الدار، يعني هبقى كل حاجة صح، وهيسمعوا كلامي." لتذهب وتلبس عباءته. ليضحك: "بتعملي إيه يا هبلة؟
لتهتف قاطبة: "الله، مش ست الدار؟ بطل اسكت عشان أتعلم أبقى جامدة." لتقترب منه وتشير إليه: "اسمعي يا فوزية، أنت قومي بدري، نظفي الحيوانات، واعملي الحوان، واطبخي، انهارده حاجات كتير، محشي بقى وفراخ وبط، أياك ما تسمعي، هاه؟ أنا ست الدار، تسمعي كلامي، وأه، اعملي تشيز كيك ليل بيحبه." لينطلق ضاحكاً. لتقطب: "بتضحكي على إيه؟ لتقطب: "فوزية، اتلمي، أنا ست الدار، هتضحكي عليا؟ هبهدلك." ليقوم ويحتضنها،
ويهتف: "طب ماشي، كل اللي جلتيه حلو، بس فوزية هتعمل تشيز كيك." لتقطب جبينها: "إيه؟ صعب؟ طب خلاص، تعمل سينابون حلو أنت بتحبه وأنا كمان." ليضحك ويحملها ويدور بها، لتتعلق به. ليهتف: "يا فرحي ياني، إني حاسس إني دخلت الجنة." لتهتف: "ليه؟ عشان هتعمل سينابون؟ ليضحك: "لأ، عشان قدامي جمر طيب بيبرق وجلبه دهب صافي." لتتنهد: "صحيح يا ليو، أنا حلوة قوي كده، يعني، يعني؟ ليقربها أكثر: "يعني إيه؟ لتخجل وتطرق: "لأ، بالله تجولي."
لتخجل ولا تنطق. كانت تريد أن تقول له هل تريدني. ليرفع وجهها: "مكسوفة؟ أياك." لتهز رأسها. ليهمس: "طب حاجة حلوة عننا يعني." لتهز رأسها. ليهتف: "عن جَلبي وجلبك." لتحمر خجلاً. ليهتف: "يا فرحي يانا، الجمر بيحمر ليه؟ يهمس: "طب ما تجولي أكده، جوا هنا إيه؟ لتدفعه وتتجه للفراش: "بطل بقى الله، لتنام وترص المخدات." ليهتف: "جَلبي هيفط من مكانه، ما تجول جواك إيه يا قمر، جلبي انهرى." ليتنهد ويذهب يمسك يدها يقبلها.
لتجلس ساهِمة بسعادة. لتسهم وتدندن. ليبتسم ويستدير ينظر إليها بهيام. ليهمس: "طب سمعيني حاجة." لتتنهد وتفكر. ليمُسك يدها. ليهمس: "حاجة حلوة، بلاش حزن، الله يخليكي." لتبتسم وتفكر في حالها. لتهمس بصوت يأخذ العقل: "جاية وإيدي على قلبي، مش لاقية كلام، خايفة مني، لما أقابله يسرق روحي مني، لو بس، بس بص لي، أنا هعمل إيه." ليزيح ليل المخدات ويقترب منها ويدير وجهها وينظر إليها بهيام.
لتسهم في نظراته وتكمل: "لو إيه وايه يقلي، أنا أنا هقله إيه." ليملس على خدها بحنان. لتهتف بهيام: "هقله من همسه لمسه نظرة، بدوب في هواه، ومهما جرالي روحي بتنده، عايزة هواه، قلبي بيحلم يبقى معاه، عايشة ليالي وبستناه يقرب مني وأتمناه. يا ترى هعيشها معاه، ولا قلبي هيقفل على هواه." لتظل ساهِمة في نظراته ومشاعرها جعلتها تتوه في نظراته. أما هو فكان في دنيا أخرى مسحوراً بعيونها. كانت مشاعر صافية، كان داخله يهتز بقوة.
ليقربها بهدوء، أحس أنها السكن، أنها له ولا يوجد غيرها. كانت كلماتها تدخل قلبه، تاجج مشاعره، ولمسها جعله ينساب. لم يعد ليل موجوداً، أصبح شريداً في عيون تصرخ بالحب. ليظلا ساهِمين وهو يتلمس خدها وعيونها لا تحيد عن بعضهما. ليقترب ويلمس شفتيها. ليغمض عيونه، لم يفعل شيئاً، كان يحس بها فقط. ومشاعره تعلو وقلبه يضخ مشاعر. ليسمعا خبطاً على الباب. لتنتفض بخوف وتبتعد وتعود لنفسها وتهتف: "مين؟ مين؟ لتسمع لؤلؤ: "إيه يا حورية؟
بطمن عليكي." ليتنهد ليل بغلب: "يا رب، البت دي أقتلها، أقوم أفطسها، هيا حد ما جرها عليّ؟ كت في إيه وبتاجي تجهر اللي جابوني، ده حزن أسود." لترتبك حورية وتقفز على ليل تضع يدها على فمه. ليضحك. لتهتف: "أنا كويسة وبنام أهو." كان ليل قد حاوطها وبدأ يداعب جسدها، ومتلبساً حاله من السعادة. لتهتف لؤلؤ: "طب افتحي، أطمن عليكي." لتنظر إلى ليل وتهمس: "قوم، قوم، استخبي، والنبي لؤلؤ هتطين عيشتي وتضربني." ليضحك: "لأ، أني هخرج لها."
لتحتضنه: "والنبي يا ليو، بلاش، عشان خاطري." ليبتسم: "لأ، أنا ما يهمنيش." لهمس: "والنبي، والنبي." ليهتف: "طب ماشي، بس بشرط." لتهتف: "حاضر، حاضر، اللي تقوله، بس استخبي، والنبي." ليهتف: "احلفي إنك هتنفذي." لتهتف: "والله، وعد، وعد، بس يلا." ليتنهد ويقوم. لتدفعه للحمام. ليضحك ويشدها يداعب جسدها. لتتملص منه. ليقبل خدها. لتدفعه: "والله، إحنا مسخرة على آخر الزمن، ليل الرفاعي بيستخبي من مراته." لتخبطه وتهتف: "اخلص بقى."
لتدفعه وتقفل الباب وتذهب لأختها وتتصنع النوم. لتدخل لؤلؤ لتهتف: "إيه يا حورية؟ ساعة تفتحي." لتهتف: "معلش، كنت.. كنت بنام." لتتنهد: "الطور خبط عليكي." ليهتف: "طور؟ طور مين؟ لتهتف: "سي طين زفت، ليل." لترتبك حورية: "هاه؟ آه.. لأ." لتهتف لؤلؤ: "هو إيه اللي آه، لأ؟ لتهتف: "قصدي، خبط وأنا قلت له لأ." لتهتف لؤلؤ: "أيوه كده، خليكي شاطرة. بطلي عبط، ده بيضحك عليكي وهيبهدلك، هيتجوز، أوعي يقرب منك." لتتنهد حورية بغلب: "حاضر."
لتقبلها أختها وتهتف: "تحبي أنام معاكي؟ لتهتف حورية: "إيه؟ تنامي؟ لأ، عادي." لتذهب لؤلؤ إلى الفراش: "طب تعالي نامي، وأنا كمان شوية أقوم، تكوني نمتي، يلا حبيبتي." لتشعر حورية بالغلب، لتذهب وتنام في أحضان أختها. لتحس بالنعاس يتغلغل إليها، لترتخي أخيراً. فيومها كان قاسياً، لتنام بارتياح. لتقوم أختها وتقبلها وتقفل الباب وتخرج بهدوء. لتذهب إلى حجرتها وتجلس حزينة. ليقترب جاسر ويحتضنها. ليهمس: "إيه؟ اطمنتِ عليها؟
لتتنهد: "أطمن إزاي؟ وهيا مرات أخوك ده جاحد." ليهتف: "اطمني إني ماسكتلوش النهارده." لتنظر إليه بحب. "صحيح يا جاسر." ليشدد عليها: "صحيح يا عيون جاسر." لتهتف: "أنا مش عارفة أقول لك إيه، أنت النهارده حسيت إن ليا ضهر." ليبتسم: "صحيح يا لؤلؤ." لتتنهد: "صحيح يا جاسر، وقفتك جنبي قدام أخوك حسستني إني مش لوحدي، أنا طول عمري ضهري مكشوف." ليرفع وجهها: "من هنا ورايح ضهرك، أصبعك وتجفي للطخين، وأنا معاكي." لتنظر إليه بحب. لترفع
نفسها وتقبل خده وتهمس: "ربنا يخليك ليا." ليظل ينظر إليها بهيام. ليهتف: "يعني آخرتها كده؟ لاه، أنا عايز أشكر نفسي بنفسي." لينال عليها ويركنها ويتوه معها. لتذوب معه لفترة من الوقت. ليبتعد ويحتضنها. ليهتف: "لؤلؤ، إيه رايدك بالجوي؟ ماتحني عليا، جَلبي بيصرخ من جربك." لتتنهد وتهمس بخجل: "أعمل لك إيه يعني؟ ليهتف: "لأ، أني اللي هعمل، سيبيني طيب." لتخبطه: "بطل قلة أدب، وأوعى بقى، هنام."
لتضحك: "نفسي أشوف أخوك نايم على أنهي كنبة." ليكتم ضحكته، فهو يعلم أخاه جيداً. ليهتف: "لأ، اطمني، نايم ومتهني عالاخر، واني اللي باكل حالي، أختك طيبة." لتهتف: "وعشان كده هطلقها منه." ليتنهد: "ليل على فكرة رايد حورية." لتهتف: "لأ، ما تقولش، ده جاحد." ليهتف: "صدقيني، إني عارف أخوي كويس. بطلي تسيطري على أختك." لتهتف: "يعني أسيبه يبهدلها؟
ليهتف: "لأ، إني ما هسيبوش، بس إني واعي إنه مش هيبهدلها، بس هيا لازم تعرف وتتعلم تعيش من غير وجودك. لازم تقوي يا لؤلؤ." لتهتف: "صحيح يا جاسر، ماهتسيبوش." ليشدها ويهمس: "صحيح يا عيون وجلب جاسر." لتتنهد وتخرج الشرفة وتفكر في حالهم. منذ أن أتوا، ليقترب ويحاوطها. ليهتف: "مالك كده؟ جولت ما هسيبهاش، ماتخافيش، وليل خلاص صدقيني، وجع فيها لشوشته، إني خابر أخوي." لتتنهد: "تصدق، كنت دايماً
أقول: عارفة دنيتي وبخطط ليها براحتي وممشيها على هوايا، بس دلوقتي ملخبطة، خايفة قوي من اللي جاي." ليشدد عليها: "اللي جاي فرح وخير، عايزك تتوكدي من كده." لتتنهد: "خايفة أصدق، لأني مش متعودة عالفرح، أو ما كانش عندي وقت أفرح، كنت عاملة زي الآلة، مطحونة في دايرة تروس بتدعك وشي." ليملس على كتفيها. ليهمس: "بس جاسر، من يوم ما دخلت دنيته، وهو حاطك بعينه، مش أكده." لتتنهد. ليهمس: "إيه؟ مش صح كلامي؟
لتبتسم وتهتف: "لأ، صح والله." ليديرها ويقبل رأسها. "يا ترى جه الوجت اللي تنامي على صدري بأمان." لتظل ساهِمة في نظراته. لتتنهد وتحني رأسها خجلاً. ليشدها يحتضنها، لتركن على صدره. ليحس بسعادة. ليهمس: "حاسة بيا يا لؤلؤ؟ حاسة بنار؟ لتتنهد وتظل صامتة، تملس على صدره، خائفة أن تنطق. ليهمس: "طب إيه؟ جولي أي حاجة، ريحي جَلبي."
لتتنهد: "مش عارفة يا جاسر، متلخبطة، أنا ماتعودتش أخرج مشاعري، دايماً جامدة وقوية، بس أنا تعبت من قوتي بجد، وجنبك ببقى حاسة، حاسة." ليشدد عليها: "جولي يا جلبي." لتتنهد: "ببقى عايزة أسيب نفسي، وكل أما ألين أخاف، وأرجع أشد روحي، زي ما يكون مش مكتوب لي أركن على حد، لو اتخليت عن قوتي أخاف تتاخد مني وما أعرفش أرجعها." ليهتف: "لأ، الخوف راح خلاص، وإني أهه، طالب تركني عليا، وهكون قد الركنة دي، صدقيني."
ليرفع وجهها: "جَلبي دلوك عايش فرحة مابعدها فرحة، شايف في عيونك حاجات نفسي أسمعها." لتتنهد: "طب، طب، اديني فرصة يا جاسر، أنت طيب وحنين، اصبر عليا." ليبتسم: "ده أنا أصبر العمر كله، والله العمر كله، بس أشوف نظرة عيونك رايقة وحابة." ليرفع وجهها. ليهمس: "لؤلؤ." لتتنهد. ليهمس: "عايز أعمل حاجة، بس بالله ما تتنرفزي." لتبتسم: "لأ، أنا ما عدتش بقدر أتنرفز معاك، وأنت عارف." ليهتف: "طب وعشان كده هعمل." ليشدها. لينحني ويقبلها.
لتحاول أن تبعده. ليضغط عليها ويصب عليها مشاعر، هلكت بها. لتستكين وتتقبل منه كل ما يفعله. كانت سعيدة بمشاعرها التي رضخت أخيراً لذلك الغازي الحاني. لينتهيا، ليشدها إلى صدره. لتنكمش بداخل أحضانه. ليظل يمسد عليها. ليحملها ويذهب بها للفراش. ليشدها إليه. لتنام على صدره. ليظل كل منهم يفكر بمشاعره وبالآخر حتى نام كل منهم في أحضان الآخر. لتهتف: "هاه؟ معلش، نام بقى، مش قادرة." لتقمض عينها. ليقترب يلتصق بها ويشدها إليه.
لتفتح عيونها لتهتف: "لأ، يلا ابعد، ليو، عايزة أنام." ليقبل خدها ويشدها لاحضانه. "ماتنامي يا جلبي، نامي." لتتستدير وتحتضنه. لتهتف وعيونها تنغلق بنعاس: "لأ، يلا ابعد، لؤلؤ هتضربني." ليضحك: "طب حاضر، هبعد أهوه." ليداعب جسدها ويتلمسها. لتهتف: "عيب، الله، أوعى إيدك دي." ليضحك: "لأ، مانا لازم أفوجك، مش ليا شرط عندك." لتهمس: "شرط؟ شرط إيه؟ ليهتف: "لأ، فُجيلي أكده وفتحي عيونك." لتتنهد وتفتح عيونها بنعاس.
ليهتف: "طب أنت حلفتي، هتنفذي؟ لتتنهد: "قول بقى، عايزة أنام." لينظر إليها بخبث. ليهتف: "تعالي، أجولك في ودنك." لينزل على أذنها. ليهمس لها، لتشهق. لتدفعه وتهتف صارخة. ليضحك ويشدها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!