كانت حورية في أحضان ليل، ليقترب منها ويهتف: "لا، لا تفزعيني أكده عشان أنا اتشرطت وعايز شُرطي." لتتنهد وتهمس: "عايز إيه؟ قول." ليهتف بخبث: "أنتِ حلفتي." لتتنهد وتهتف: "قول بقى، عايزة أنام." ليقترب ويهمس بجوار أذنها، لتشهق وتبتعد: "أنت قليل الأدب ليه كده؟ إيه اللي بتقوله ده؟ ليضحك: "إيه؟ عايزها مشبك بالجامد وأتوه فيها؟ لتصرخ: "ابعد، والله ما هسكتلك بقِلّة أدبك، أنت فاكرني إيه؟ ليضحك: "فاكرك مرتي، هكون فاكرك إيه."
لتتنهد: "بطل بقى، عيب، قلة أدب كتير ليه كده." ليهتف: "طب خلاص، أما أقوم أجيب خيتك ونمسكهم في بعضينا وتتقلب حريقة، وأقولها رزعتك بوسة خلصت عليكي، خليها ترجعك علقة، أنتِ حرة." لتندفع وتشده: "لا، لا، والنبي ما تزعلها وتطلعني شكلي وحش." ليهتف: "طب خلاص، يلا." لتخبطه وتهتف: "عيب بقى، أنت وحش." ليضحك: "مالك محمرية أكده؟ أنا جولت هتعديها عشان عبيطة، ما هتفهمي." لتنظر إليه غاضبة: "أنا عبيطة يا ليل؟ طب أوعى بقى من هنا."
ليضحك وينزل على كتفها يقضم كتفها، لتدفعه: "طب ما أنتِ بتعرفي في قلة الأدب أهو، ده أنا جولت هعيش اللحظة لوحدي وأنفرد، وتبقى دنيا وأنت على الله حكايتك." لتقطب جبينها. ليضحك: "يمين بالله ما أنتِ فاهمة حاجة." ليشدها ويحتضنها: "مين جالك عليها؟ لتحمر وترتبك بشدة، لتهمس: "بطل، عيب." ليضحك: "يا بت مالك اصفرّيتي أكده؟ طب بس جولي." لتهمس: "أصل ليلي صاحبتي اللي أنت بلغت عنها، كانت قالتلي عليها وقالت يعني شوية حاجات عيب."
ليبتسم: "هيا بت سو، بس حبيتها والله، طب ما تجولي جالت إيه طيب." لتحمر خجلاً: "لا، عيب، مش هعرف." ليضحك: "طب ما تيجي أجولك حبة حاجات أكده." لتشهق: "إيه؟ إيه؟ عيب على فكرة، أما أبقى أتجوز، عيب." لينفجر ضاحكاً: "يا مراري، أما تبقي تتجوزي، أمّال أنتِ إيه يا غلبانة." ليحتضنها ويهمس: "ده إحنا هنتجوز ونتجوز ونتجوز، واللي جاي مردغة وهنولها." لتحمر خجلاً: "بطل بقى، تقل أدبك." ليداعب جسدها: "ماهو هيجي وقت وأهريكي قلة أدب."
لتشهق وتدفعه وتغطي نفسها بالملاءة: "متجوز مسخوطة كيف العيال." ليهتف: "طب مخبية حالك ليه؟ هسيبك، إياك مكسوفة مني إني راجلك، أجل أدبي براحتي." لتهتف: "احترم نفسك، عيب، إحنا مفيش بينا كده." ليقترب ويشدها ويزيح الملاءة: "أمّال بينا إيه يا حورية؟ ليمُسك وجهها: "جولي، بينا إيه؟ لتتنهد وتنظر إليه ساهمة وتهمس: "ماعرفش." لينزل يضع وجهه في حنايا عنقها وشعرها: "إني بقى خابر وعارف." ليظل فترة يلمسها بحنان: "لتهمس: خابر ليه؟
لينظر إليها وعيونه فائضة بالمشاعر: "خابِر إن الجمر جَلبه بيدك تحت صدري كيف الطبل. خابر إن جواكي لان من ناحيتي. خابر حاجات كتير بتحرك جواتي بالجوي." لتتنهد وتغمض عينيها. ليبتسم ويقبلها قبلات رقيقة. لينزل لِأذنها: "إيه مش هاخد المشبك إياك." لتنتفض وتشهق. ليضحك: "طب خليها عادية، المشبك هاخده بعدين. ياما هجيب خيتك دلوقتي." لتتنهد وتقترب منه. ليضع يده على وسطها لتشتعل. ليهمس: "يلا، دوختيني."
لتقترب بهدوء وتضع شفتيها على جانب شفتيه لترتعش. ليقلبها وينحني فوقها وينزل عليها ويتوه معها، وهيا أحست بأنفاسها ستنتهي من قربه وشدة رغبته فيها. ليتجلد أخيراً وياخذها في أحضانه. ليهتف: "لا، إني ما هقدرش أصبر كتير أكده. لا والله، لا كده كتير، هفطس." لتظل نائمة بخجل على صدره تداعب صدره. ليتنهد: "حوريتي نامي يا جلبي، إني على آخري. ماعدت حادر أجربك، هيموتني." ليجدها تتململ بعيداً، ليكلبش فيها: "ليه بتعملي إيه؟ لتهمس:
"مش قولت قربي بيوجعك." ليتنهد بغلب، فهو في نار هرت قلبه: "يا حورية، الله يرضى عنك، أنتِ هبلة." لتخبطه: "مش قلت قربي بيوجعك." ليريحها ويركن عليها: "أيوه بيوجع عشان ما جادرش أجرب." لتهتف: "تقرب؟ فين؟ مانت مقرب أهو." ليتنهد بغلب: "ما تسكت يا حورية، هتخليني أجل أدبي، تجومي تفطسي في يدي." لتخبطه: "إيه؟ مش فاهمة." ليبتسم: "تيجي أفهمك وتسيبني؟ لتهتف: "هتفهميني إيه؟ ليتنهد: "أفهمك، ياما، دانتِ بعيدة جوي." ليداعب جسدها:
"ما تسيبيني أكده أفهمك بالراحة، إلا جلبي هيجف." لتنكمش خجلاً: "لأ، عيب، الله." ليتنهد: "هو مفيش إلا العيب يا مري؟ نفسي فيه، يمين بالله، هموت عليه دلوك." لتهتف: "أنت قليل الأدب وأنا مش بحبك، قليل الأدب، ابعد بقى." ليشدها على صدره: "يمين بالله ما هبعد، سنتي يبقى لا قلة أدب ولا جلبي قريب مني." ليملس على جسدها: "نامي يا جلبي وسيبني آكل حالي." لتتنهد وبدأت تتوه وترتخي. لتهمس: "ليو." ليهتف: "عيون ليو." لتهمس:
"عايزة أشوف الشروق على النيل، ممكن." ليقبل رأسها: "طب نامي وريحي، وإني هوديكي." لتهتف: "بجد هتوديني؟ ليهتف: "بجد يا جلبي، هوديكي." لتندس في أحضانه وتنام بارتياح آمنة بين يديه. ليظل يمسد عليها. ليهتف: "نامي يا جلبي، نامي يا اللي خدتي عقلي. طبت يا ليل بالجوي وجلبك دج. خلاص حورية خلعت جلبك وخدته تعمل بيه مابدالها." ليظل يلمسها ليحس بالنوم يداعب جفونه. ليمد يده ويضبط تليفونه على الشروق كما وعدها. ليمُر الساعات، ليستيقظ
ليقترب ويداعب وجهها: "حوريتي قومي يا جلب ليل، مش عايزة تشوفي الشروق؟ لتتململ. ليهمس: "جمرة نايمة، جط صغير ياخد العجل." ليظل يقبلها حتى فتحت عينيها. لتهمس: "إيه يا ليو، عايزة أنام." ليشاكسها ويداعب جسدها. لتهب مرة واحدة: لتهتف: "بطل، إيه ده؟ هو كل شوية قلة أدب." ليضحك: "قلة أدب؟ فين ده؟ أطفحها، دانتِ معلماني الأدب يا بت، بطلي." لتخبطه: "بطل أنت، الله." ليقترب: "لترتبك: إيه؟ إيه؟ بتقرب ليه؟ لتهب وتجري:
"أوعى كده، سيبالك الحتة." ليقوم مسرعاً ويحتجزها قبل أن تخرج. لتهتف: "إيه؟ بطل بقى، هيا لعبة." ليضحك: "أحلى لعبة وربنا، ده حاجة تاخد العجل." لتهتف: "يا سلام، والست صابحة." ليتنهد بغلب: "الله يحرجها، بطلي، مفيش غيرك." لتبتسم وتخفض رأسها. ليهتف: "طب إيه؟ مش هنصبح والا إيه؟ لترفع وجهها وتقترب وتقبل خده وتقرصه: "صباح الخير يا لولتي." ودفعته ودخلت الحمام. ليركن على الباب: "لولتك؟ جلبي يا بت الناس، إيه ده؟
هو فيه عسلية أكده؟ أجمد يا ليل، دانت ليل الرفاعي." ليتنهد: "ما عايزز أجمد، إني عليا النعمة، داني عايز أدوب فيها بالجوي." لتخرج هيا بعد فترة تلبس فستاناً جميلاً. لينظر إليها محصوراً. لتهتف: "يلا بقى بسرعة نلحق الشروق." ليهتف: "نلحج الشروق والا الدفنة." لتبهت: "دفنة؟ دفنة إيه؟ ليهتف: "أصلي لو خرجت أكده هندفن وأنا منحصر." لتهتف: "ليه كده؟ فيه إيه؟ لتهتف:
"فيه إن جسمك مبهدل وشعرك ده مدلدل للأرض. حورية، خشي البسي عباية واسعة وشعرك يتغطى." لتتنهد وتهتف: "بطل بقى، أنت عايز تنكد عليا، أنا عايزة أجري وألعب." ليهتف: "ما العباية ما هتمنعش الجري واللعب، ويلا." لتنظر إليه بتذمر. لتهتف: "لا، مش هيلا، وانت وعدتني، ها." ليتنهد: "حورية، ما تطلعيش غباوتي، يلا." لتنظر إليه ساخطة: "شفت وحش، أنا عارفة، وروح مش عايزة منك حاجة." لتستدير وتقف بجوار الشباك. ليتنهد ويقترب:
"إني برضك اللي وحش، أعملها إزاي دي؟ تخرجي كيف أكده." لتهتف: "مانا حلوة أهوه." ليهتف: "عارف، جمر تاخد العجل، بس ما بتحملش الولعة جوايا." لتهتف: "ولعة إيه دي؟ ليهتف: "بغير يا حورية، مش مرتي." ليتنهد: "طب البسي الملس وداري شعرك." لتبتسم: "وهقلعهم هناك." ليهز رأسه. لتقارب مسرعة تقبل خده وتذهب لتلبس وخرجا معاً. لتقف زوجة عمه. لتنكمش حورية. ليهتف: "بطل تتكمشي أكده." لتهتف: "رايح فين وواخد السنيورة؟ ليهتف:
"وإنت مالك يا مرت عمي، أخُد ولا أهبب، ما تخليكي في حالك. بطلي حرابة، جولت ومشي. عيشتك مرتي ما يتبصلهاش بطرف عينك، فاهمة." لتنظر إليه بغضب. ليشد حورية. لتقترب ابنتها: "سيبيه، سيبيه، بكرة يلطم وينوح، إني ما هسكتش واصل. بكرة أحرج جلبك يا ليل." قامت لؤلؤ لتجد جاسر محتضناً إياها. لتبتسم، فهو لا يكف عن إثبات أنه يستحق ثقتها. لتتنهد وتقوم تبحث عن أختها، فلم تجدها في الحجرة. لتستعجب، لتنزل تبحث عنها. لتهتف زوجة عمهم: "إيه؟
بتدوري على المعدولة أختك؟ لتبهت لؤلؤ: "أيوه، هيا فين." لتضحك: "هتكون فين؟ بتلف ورا ليل زي الجرادة. إني مش عارفة، لا بتحس ولا عندها دم، يعمل مهما يعمل، ولازقة فيه. خلاص أهو راجل يستفاد منها ومن جثتها." لتصرخ لؤلؤ: "إنتِ بتقولي إيه يا ست أنتِ." لتهتف: "إيه؟ مش حقيقة، اتعمل فيها ورجعت تدخله المجعد وتنام معاه، ودايرة وراه تعرض حالها." لتصرخ لؤلؤ: "أنا أختي مع ليل وباتت معاه؟ إزاي؟ لتشتعل غاضبة وتعود وتدخل على جاسر.
لتهجم عليه وتصرخ: "قوم، قوم، وديني لأختي." ليفزع جاسر: "إيه؟ الجمال جامد فيه إيه؟ لتصرخ: "أخوك بات عند أختي، ووالله لا أطلع روحه الجاحد ده عشان هبلة." ليظل جاسر جالساً ينهج بشدة: "والله حرام أكده." لصرخ: "أيوه حرام، ماله بيها بعد عملته السودة." ليتنهد: "طب إني مالي بتزعقي فيا ليه أكده؟ لتتنهد وتجلس غاضبة. ليهز رأسه ويعاود لينام. لتصرخ: "إنت هتنام؟ ليهتف بغلب: "يا لؤلؤ، عايزة إيه؟ بدري أكده." لتهتف:
"عايزة أختي يا جاسر، خايفة عليها." ليمُد يده ويشدها لتقع عليه. لتنظر إليه غاضبة: "سيبي خيتك في حالها، ومن هنا ورايح إني هبقى جارها، ما تخافيش عليها." لتهتف: "يعني مش هتسيبه يأذيها." ليبتسم: "ولا هسيب حد يقرب بس منيكو. دانتِ بسمتك عندي بالدنيا." لتتنهد: "طب، طب، ما تقوم نشوفهم فين." ليضحك: "برضك بتحاربي يا بت بقه." لتهتف: "والنبي، والنبي." ليهتف:
"بس بشرط، ما فيش خناق، هزعل، أنتِ بتجلّي مني وإني بسكتلك عشان أراضيكي، بس لو حصلت بعد أكده ما هعديهاش." لتهتف: "خلاص بقى، لو حصل أي حاجة هسيبك تتصرف." ليبتسم ويقوم وياخذها ويبحث عن أخيه. وصل ليل إلى أحد الأراضي المتطرفة بجوار النيل. ليهتف: "تعالي أوريكي حاجة حلوة." ليصلا إلى مكان محاط بالسياج. لتهتف: "إيه ده." ليفتح الباب. لتندهش، فبالداخل ما لم تكن تتخيله. كان هناك بعض اللوح الموضوعة بإهمال. لتقترب، مبهوتة:
"إيه ده يا ليو؟ مين اللي رسم دول؟ ليبتسم ويهتف: "إني بس، ما تجوليش لحد، المكان ده ما حدش دخله غيرك وجاسر." لتبهت: "إنت يا ليو بترسم؟ ده بجد؟ إيه الجمال ده؟ دانت شاطر قوي." ليبتسم: "مش جوي يعني." لتهتف: "بس، بس، ده أنا اللي خريجة فنون مابرسمش كده." كانت تتلمس اللوحات. ليقترب منها ويحتضنها. لتهمس: "ليو، ممكن ترسمني." ليبتسم ويهمس: "عيون ليو، من جوا، ده الجمر يأمر." لتخلع ملسها وتفرد شعرها وتجلس قريبة من النيل.
ليتنهد ويبدأ بخط أول لمساته. كان مسحوراً بها وبجمالها. ليمُر الوقت. لتهتف: "ليو، أنا تعبت، نكمل بعدين." ليبتسم ويهتف: "الجمر يأمر." لتقترب من المياه وتلعب فيها. لتهتف: "الميه روعة." لتظل تلعب فيها. لتجلس وتسقط قدمها في المياه. ليضحك: "حاسبي، لعضك تعبان." لتهب مسرعة وتصرخ. ليضحك. لتنظر إليه ساخطة: "إنت بتضحك عليا؟ أنت ليه شرير كده؟ والله هخاصمك خلاص." ليتنهد ويقترب: "والله ما أقدر، ما أشوفش جمري بيبتسم أكده."
لتتنهد وتهتف: "بطل يا ليو، أنا مش بتحمل تبقي وحش." ليهتف: "طب خلاص، مالك خفيفة أكده." لتذهب إلى النيل وتجلس حزينة: "أنا مش خفيفة يا ليل، أنا موجوعة وضعيفة." ليحس بنبرة حزنها. ليجلس بجوارها ويحتضنها، ليهتف: "ليه بتفكري أكده؟ ما كنتي رايجة." لتتنهد وتنام على صدره: "أفكر؟ هو أنا ببطل يا ليل؟ أنتو كلكو مختلفين، أو بالاصح أنا اللي مختلفة يا ليل."
"ساعات بحس إني مش طبيعية، من قفلتني بقيت مابفهمش زي الناس، عيلة صغيرة. أنا حد اتوجع قوي وضعيف قوي. مابعرفش أزعل ولا أقسى من اللي شفته. تخيل لما تبقي بنت أمانيها أبوها يدلعها. بابا كان طيب وكويس، بس فجأة بقى حد تاني، صعب وجاحد، بيضرب ماما ويضربنا، ليه ماعرفش. ماما كانت بتتحمل وتسكت عشاننا. كنت بحس إننا لعنة عليها، ظلم في ظلم. عمري مانسى يوم ما رماها على السلم وقفل على لؤلؤ عشان بتصرخ وسابني لوحدي. فضلت قاعدة مرعوبة، أمي بتبكي على السلم، وأنا فاتحة شراع الباب أطيب خاطرها وأخش أطيب خاطر لؤلؤ. حسيت أد إيه مفيش حب في الدنيا. ولما خرج ولقاني فاتحة الشراع، هراني ضرب. من يوميها جالي رعشة، لما أتعرض لموقف أترعش وأعيط. أنت متخيل طفلة شافت كل ده؟
تخيل لما أروح له ينجدنا، يقولي ما عيش فلوس، خلي أمك تموت. ماتت قدامنا عشان مفيش فلوس. أنت بتزعل من لؤلؤ لما تزعق عشاني. لؤلؤ نزلت الشارع تشتغل عشان أنا ضعيفة أوي وما بنفعش لحاجة." لتجهش بالبكاء: "أنا ما بنفعش حتى إني أبقى ست، أنا بخاف من كل حاجة." ليحس بالألم ليحتضنها، ليهتف: "لا، دانتِ ست الستات وست البنات وست الدنيا. مش معني إنك طيبة تبقي وحشة. أنتِ عندك حاجة مش موجودة في الدنيا، انتِ جلبك دهب." لتتنهد وتهمس:
"خايفة قوي." ليمسك يدها ويقبلها، ليهمس: "خايفة من إيه؟ لتهتف: "دايماً عندي إحساس إني هبقى زي ماما، هعيش تعيسة عمري كله." ليشدها إليه ويهتف: "بس، بس، ولا عمره هيحصل. دانتِ تتشالي على الراس." (اممم😏😏) لتنظر إليه، لتهمس: "صحيح يا ليو." ليقبل شفتيها: "صحيح يا جلب ليو." لتتنهد وتنام على صدره. لتهمس: "يعني هتبطل خالص تبقي وحش." ليرفع وجهها: "هبطل كل اللي تجولي عليه، بس تجولي." لتتنهد وتنظر إليه بحب. ليشدها، يرفعها قليلاً.
لتهمس: "تبطلللل؟ تبطلللل؟ آه، تبطل تزعق." ليبتسم ويهز رأسه. "تبطل تبقي عصبي ونرفوز." ليضحك ويهتف: "لا، ده طبع." لتقبل خده وتهمس: "وعشان خاطري." ليل، وقلبه يدق: "تصدقي والله، ما عدت هنفع أكده." لتهمس: "ليه يا ليو." ليهتف: "عشان أنتِ بس تدلعّي أكده، بحس إني بنقلب، ما بعرفش أجمد دقيقة." لتداعب ياقته وتنظر إليه بدلع: "وأنت عايز تجمد." ليتنهد: "يا مري، أعملها إزاي دي. إني دلوك عايز حاجة تانية." لتهمس: "عايز إيه؟
لينظر إليها بهيام. ليقترب من وجهها: "عايز الجرب والرضا، عايز أتهنى." لتهمس: "قرب؟ قرب مين؟ ليهتف وقلبه يدق بعنف: "قرب الحورية اللي لخبطت حالي وشقلبت أيامي." لتخجل وتطرق برأسها. ليقترب ويلمس شفتيها، وقلوبهم تصرخ من هول مشاعرهما. لتنتفض مبتعدة. وتهتف بخجل: "ممكن توديني عند الشجر والفراشات؟ عايزة ألعب هناك." ليضحك: "مفيش فايدة، متجوز عيلة صغيرة." لتقف متذمرة. ليهتف: "يلا، يلا."
لياخذها ويذهب بها إلى ذلك المكان، فكانت تعشقه. لتصرخ وتظل تلعب فيه، وهو يتأملها ويفكر كيف تغيرت دواخله من آخر مرة كان فيها هنا. ليهتف: "إنتِ بتحبيها يا ليل؟ خلصت أكده؟ الجمر ده عشجته لشوشتك؟ لا تجول بقه تنفع وما تنفعش. لا دي تنفع بالكوم، دي تاخد عقلك منين ما تروح، بتترعب عليها كأنها روحك." ليجدها:
"إنت حبيت يا ابن الرفاعي، وحورية اتربعت جوا جلبك خلاص، لا بتجدر تبعد ولا تطيق الهوا يمسها. حاسس بحبها مكلبش جواتي، رايد أسعدها، أتهنى بيها. دي الفرح والهنا كله. جنيه مالهاش زي من جمالها. عايز أبيتها في جلبي، ماحدش يمسها. كُنت تايه ولا عالم بيا إيه من ساعة ما طلعت لي عالزراعية." ليضع يده على قلبه:
"خصلة شعرها ما بتفرج جلبي من يومها، كأنها بقت النفس والروح. إنت ليل الرفاعي اللي بيقولوا عليه كيف الحجر. جه الجمر ده فلج نصين، خرج من جواه لين الدنيا. عمري ما كنت أتخيل إن جوايا أكده. وحابة وعاشجة. العشج ده جنة، خلاص أكده عهد عليا، لأكون لكِ كيف ما بتريدي. هاخدك وأفرح بيكي، ما أنتِ اللي ياخدك ينهبل من فرحته، وهفرحك عمرك كله يا جلب ليل، والله جلبه بالجوي." لتأتي وتشُده: "تعالي بسرعة." ليقوم معها.
ليجد أحد الفراشات عالقة في كومة من الأغصان، ولكن بعيدة عنها. لتهمس: "ممكن تشيلني، أفكها عشان محبوسة." ليبتسم على طيبة قلبها. ليحملها ويرفعها من وسطها لتبدأ في فتح الأغصان. لتصرخ: "وحش البتاع ده، عورني، أخص عليك." لتتنهد وتظل تفتح الأغصان. لتصرخ حتى طارت الفراشة. لينزلها بهدوء، وهيا تصرخ بسعادة وشعرها يتطاير هنا وهناك، وهو قد سحر من جمالها. لينزلها وهو يتأملها وقلبه سيخرج من مكانه. لتنظر إليه، لترتجف من نظراته.
لتحني رأسها. ليهمس: "إيه؟ فيه إيه؟ لتهتف: "اتعورت، حتى بص." لترفع إصبعها لينظر إليها بهيام. ليرفع إصبعها لشفتيه يتلمسه بحنان. لتتوه في نظراته، وهو قد تاه وتاه. ليقترب ويلمس خدها بحنان وينزل بأصابعه على جانب وجهها لترتعش. ليهمس: "إنتِ جنية نزلت لي من السما، ماعرفش عملت فيا إيه، بس اللي عارفه إني دلوك طاير بيها." لينحني ويشدها ويرفعها ويهيم بها. لترتعش من كم المشاعر التي بداخله وصبها عليه. ليظلا معاً لفترة.
لينتفض حين سمع صوتاً رجولياً غاضباً. ليضع زوجته وراءه يخفيها، فهيا خلعت الملس وشعرها منسدل. ليغضب عندما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!