دخل مصطفى على حور بنت أخته ولقاها بملا.. بس خف.. يف.ة جدا وبتكلم شاب فيديو كو..ل. حور بصوت يكاد يطلع: ب.. ب.. بابا.. مصطفى وهو ممسك بها من شعرها: تفهميني إيه يا رخ*** بقى دي آخرت تربيتي ليكي يا حور. انتي كده بتعذ*بيني أمك وأبوكي في رقدتهم. حور: ب.. بابا أنا... مصطفى نزل عليها ضر*ب: انتي إيه... ليييييييه ليه تعملي كده فيا وفي نفسك. دخلت هنا بنت مصطفى الوحيدة، وتصغر حور ثلاث سنوات. هنا: إيه يا بابا بت*ضرب حور ليه؟
حرام عليك. مصطفى: حرمت عليكي عيشتك اخرسي يا بت واطلعي بره. هنا بتحاول تبعد أبوها عن حور، ولكن مصطفى قفل الباب وخرج هو وهنا. وحبس حور في الأوضة. هنا: ارجوك يا بابا متضر*بش حور، هي عملت إيه لكل ده؟ مصطفى بخوف على بنته: ادخلي أوضتك ملكيش دعوة، هي عملت إيه.
مصطفى فضل يفكر طول الليل يتصرف إزاي في اللي حصل، وخايف ده يأثر على بنته هنا كمان، لحد ما قرر يسفر حور لعمها في الصعيد، يمكن العيشة معه دلعتها زيادة، وهناك يشدوا عليها. مصطفى في الفجر فتح الباب لحور. مصطفى بصرامة: لمي حاجتك والبسِ، هتسافري الصعيد. حور: بابا بلاش ارجوك توديني هناك، أبو*س إيدك لاااا، أنا موافقة تعاقبني بس بلاش أسافر. مصطفى: اسمعي الكلام بدل ما أسافر وأنا ك*سرلك ضلع ولا دراع، يلا.
وبالفعل سافرت حور على الصعيد، واستقبلهم عمها (جلال) ، ومصطفى حكاله كل اللي حصل. جلال: دلعك الماسخ فيه ده هو اللي وصلها لكده. مصطفى: أنا معرفش إزاي حور توصل لكده، ده الناس بتحلف بأخلاقها. سمع صويت أحد الخادمات وهي تقول: يالههههههههههههوى يا خرااااابى الست حور هربت. جلال: أنا هتصرف، هي مبع*دتش أكيد. واتصل بولده رابح للبحث عنها.
عند حور فضلت تجري وسط الخضرة والزرع، وهي مش عارفة رايحة فين، لحد ما رابح لقها واتجه نحيتها، وهو راكب الحصان العربي الأصيل بتاعه (قيصر) حور صرخت لأنها خايفة من الحصان. رابح مسك الحصان وغير اتجهه قبل ما يخبط حور. واسترق أول نظرة في عيونها، كانت أشبه بالسحر في المفعول. كانت لون عيونها الأخضر كأنه ورقة شجر من الجنة سقطت في عيون حور. وسرعان ما سحبها وركبها قدامه على الحصان. حور: سيبني، انت مين يا حي*وان.
رابح: اقفلي خشمك عاد. حور: بقولك انت مين نزلني. رابح: أنا ولد عمك، اتكتمي عاد مش عايز أسمع نفسك. وأكمل وهو يهمس في أذنها كفحيح الأفعى: وحسابك معايا أنا بذات هيكون عسير. حور ارتعبت، فهي تعلم طباع عائلة والدها، فهم التفاهم معهم صعب جداً، وحادين الطباع، وكان رابح أكثرهم عصبية. حور: ده مش البيت. رابح: هو الهباب الدوار، لكن من ورا مش من الباب العمومي. حور: وليه جبتني من هنا؟
رابح: لاا والله، أدخل بيكي على الرجالة والحرس اللي واقفين علشان أوريهم بنت عمي الهربانة، وكمان بخلجاتك دي، إيه انتي فاكرة نفسك لسه في البندر عاد؟ أهنه الحريم عندنا يعرفوا يعني إيه حشمة يا قليلة الربية. حور جت تنزل من الحصان، حسيت إنها مش قادرة توقف على رجلها. رابح: مالك عاد؟ ما تنزلي. وشدها من على الحصان. حور صرخت من الألم. رابح: اكتمي عاد.
حور بدموع وهي مش قادرة توقف، رابح شالها لحد الجناح الخاص بيه، وهو منفصل عن البيت، ولكن ما زال جنبه. رابح جيه يحط حور على السرير، ولاحظ وجود د*م على هدومه مطرح ما كان شايلها. حور تكاد تكون بتفقد الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!