هي تخرج من الشاور وهي بالفوطة لتجد من يمسك بها ويلف يده حول جسدها. فهد: هتكوني الليلة ملكي يا حور وهاخلي أبويا يكتب كتابنا. وفجأة يرمي بها على السرير. حور: فهد أنت بتعمل إيه ده حرام. فهد برغبة عمياء: هنتجوز يا حور. حور: متخافيش يا مزة. حور: نتجوز إيه افهم أنا مرات أخوك إزاي. فهد ابتعد للحظة: مرات أخويا إيه يا بت انتي هتستعبطي. فهد: رابح عمره ما يتجوز الأشكال الزبالة دي. فهد: والله لأخليه يطلقك يا رخيصة.
وابتعد وخرج من الغرفة. وكانت حور مصدومة من اللي حصل وخايفة جداً. وكانت عايزة تحكي لحد بس خافت لأن ببساطة محدش هيصدقها وكلهم شاكين فيه. لبست حور ونزلت بسرعة على جناح رابح. المفروض النهارده الصباحية ويأتي الكثير من المباركات للعروسين. أول ما حور نزلت الجناح كان مظلم جداً. اقتربت براحة جنب سرير رابح تفتح الستارة. ولكن قبل أن تمد يدها لقيت يد تحاوط خصرها وتسحبها تجاه السرير. كانت رابح. حور شهقت بخضة مع صرخة بسيطة.
رابح: اياكي بعد كده أكون نايم وتنوري الأوضة. حور بصت بخوف منه وهي تميل رأسها بالتأمين على كلامه. رابح بص لقى فيه حاجة في رقبتها زي كدمة أو علامة. رابح وهو يمرر يده على رقبتها: إيه ده؟ حور بارتباك: ممكن أكون اتخبطت امبارح. رابح فضل باصص في عيونها ولم يفق إلا على دموع حور وهو يسحبها في قبلة. رابح وهو يغمض لها: ده بس عشان متنسيش. حور بعدت في هدوء وهي بتعيط وتشعر بالذنب. هل هي ضحية أم خائنة؟
ويجب أن تعترف لرابح بما حدث أمس؟ ولكن قطع ذلك خبط الباب. وكانت نعمة ومحضرة الفطار. حور فتحت الباب. نعمة بنظرة استحقار: فين رابح سيدك؟ حور: أفندم. نعمة: بعدي كده عن طريقي. حور: انتي داخلة فين؟ هي زريبة؟ نعمة: رابح بيحب كل حاجة تبقى جاهزة أول ما يخرج من حمامه. حور مسكت الفطار بحزم وبكل جدية: شكراً يا نعمة على الفطار. وأغلقت الباب. نعمة مسكت الباب بخبث: استني عمي جلال أكد عليا تلبسي الفستان ده. حور: حاضر.
رابح لبس وساب حور تلبس الفستان وتحصله على الدوار. كانت حور مش مرتاحة في الفستان وكانت تحاول أن تبتسم. حتى أتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضاً. الكل بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!