ادم بغضب: هي البنت اللي اسمها حوريه دي مش عارفه ادهم يبقى ابن مين؟ يزن بسخرية: لا، ما حصلهاش الشرف. ادم بغضب: انت عارف إن خالي الوصي على المدرسة وممكن يطرد البنت خالص. يزن بسخرية: هو خالي فايق للعالم بعد ما ابنه مات؟ ادم: عندك حق، هو فعلاً من ساعة ما ابنه الكبير مات وهو حابس نفسه. (أخو ادم الكبير اسمه احمد وهنعرف قصته في الأحداث) يزن بتوتر: خلاص عشان ادهم جاي علينا. ادم باستغراب: إيه مالكم؟
ادم: مفيش، كنا بنتكلم عن البنت اللي عملت فيك كده. ادم بغضب: وانت مفكرني هسيبها؟ دا أنا هخلي بابا يطردها من المدرسة. يزن: لا يا ادهم، احنا داخلين على امتحانات واحنا تالتة ثانوي. ادم: يزن، هو انت معجب بحوريه؟ يزن: الصراحة أيوه، وهحاول أعترف لها بحبي. ادم حس بإحساس غريب إنه مش عاوز يزن يرتبط بحوريه. ادم ببعض الحزن اللي لأول مرة يحس فيه وهو مش عارف حس بالإحساس ده ليه: ماشي، ربنا معاك.
عند حوريه وهي داخلة الفصل، راحت لارا مسكت فيها وقعدت تضربها. حوريه بصراخ: الحقوني! ابعدي عني! لارا بغضب: بقا تروحي تقولي لبابي إني أنا وأدهم بصناكي في الملاهي؟ حوريه: والله مقولتش لحد حاجة. وجت المدرسة وبعدتهم عن بعض وراحوا أوضة المديرة. ماجده أول ما شافت منظر حوريه جريت عليها وقالت بغضب: مين اللي عمل فيكي كده؟ لارا ببجاحة: أنا اللي عملت كده، فيه حاجة؟ ماجده بغضب: فصل يومين، وأنا هقول لباباكي وهخليه يتصرف معاكي.
لارا بحقد زقت حور ومشيت. ماجده ببعض الغضب: مضروبتيش زي ما ضربتك ليه؟ حوريه ببكاء: والله يا خالتي كانوا ماسكيني ومش عارفة أضربها، وتكتروا عليا. ماجده بصت لها بحزن: معلش يا قلب خالتو، وأنا هعرف أتصرف معاها إزاي. ماجده خدت حوريه المستشفى عشان الجروح اللي كانت متعوراها. يزن بغضب: انتي غبية! إيه اللي انتي عملتيه في حوريه ده؟ لارا ببرود: عملت إيه يعني؟ متكبريش الموضوع يا يزن.
يزن: والله يا لارا لو قربتي لحوريه تاني لهوريكي وش تاني. لارا بسخرية: شكلك وقعت يا يزن. يزن: أيوه وقعت، أنا قولت اللي عندي، لو قربتي لحوريه تاني هتشوفي وش مش هيعجبك. وسابها ومشي. لارا وكل مرة بتفتح الدرج وتطلع الحاجات وتقعد تاكل لحد ما تستفرغ. عند حوريه. حوريه بزهق: يا ماما خلاص مفيش حاجة والله. إيمان ببكاء: عملوا فيكي كده إزاي؟ والله لأوريهم وهجي معاكي بكرة.
حوريه: يا ماما مش لازم خلاص، الموضوع خلص وهي خدت فصل يومين. إيمان وهي بتقوم: أنا قولت اللي عندي، هاجي معاكي بكرة يعني هاجي. حوريه بصت لها وهي عارفة مامتها لما تصمم على حاجة. حوريه: ماشي يا ماما، ممكن تسبيني أنام بقى. عند لارا. حازم لمراته: شوفتي آخرة دلالك لبنتك؟ جوري: وأنا مالي، انت اللي مربيها مش أنا. حازم بغضب: بقولك بنتك خدت فصل يومين من المدرسة. جوري بلا مبالاة: أنا عندي بكرة شغل، تبقي تيجي معايا، وهو تتعلم.
حازم: كل حاجة عندك شغل شغل ومش همك بيتك اللي عمال يتخرب. لارا بصراخ: كفاية بقى! حرام عليكوا! كل يوم خناق مبتزهقوش؟ أنا بكرهكم. وطلعت أوضتها. تاني يوم حور وأمها راحوا المدرسة وكانوا قاعدين في مكتب مجده. ودخل عليهم حازم فجأة. إيمان شافته وقعدت تقول بهستيرية وصراخ: ابعد عني! متلمسنيش! لاااااااااا! حازم بص لها وقال: والله مش هعمل. اهدي، والله أنا آسف. هنا حوريه قالت: مالك يا ماما في إيه؟ ده مستر حازم.
حازم حاول يهدي فيها: والله أنا آسف، مش هلمسك. هنا إيمان أخمي عليها وحازم جري عليها وقال: اندهي الدكتورة بتاعت المدرسة حالا. حوريه جريت عشان تنديها، خبطت في ادهم اللي كان ماشي وقالها: مش تحسبي؟ بس هي مشيت وسابته، وهو شاف دموعها وراح وراها، لقاها بتنده على الدكتورة بتاعت المدرسة. فقال بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!