أدهم بخوف: مين اللي تعبان؟ انتي حصلك حاجة؟ انطقي. حورية ببكاء: ماما اغمي عليها. أدهم: طب اهدي، وهي هتبقى كويسة. حورية استغربت معملته ليها: إن شاء الله هتبقى كويسة. حورية خدت الدكتورة وراحت عند مامتها. الدكتورة: عندها انهيار عصبي، البعدوا عنها أي حاجة تخليها تتوتر أو تتعب. الدكتورة مشيت. حورية وهي بتبص لحازم قالت: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟ حازم بص
لها ودموع في عينيه وقال: أنا هحكيلك. بصي، هو أنا ومامتك كنا نعرف بعض وعلاقتنا بدأت تتطور. أنا ومامتك حبينا بعض جداً، بس أهلها مكنوش موافقين عليا، فـ هربت أنا وهي وتجوزنا في السر. وبعد مدة مش قليلة أمك بدأت تتعب وتستفرغ كتير، فـ أنا شكيت. ودتها عند دكتورة وعرفت إنها حامل. كيف؟
أنا مكنتش عاوز الحمل وقولتلها تنزله، بس هي كانت عاوزة الحمل. فـ أنا من كتر ما كنتش عايزك كنت بضربها وبحاول أخليها تنزلك. فـ هربت وأنا من ساعتها مش شفتها. بص لحورية اللي كانت مصدومة وقال: يعني إنت أبويا؟ مش اللي ماما متجوزاه؟ وأكملت بسخرية: وكنت عاوزها تنزلني؟ مكنتش عاوز وجودي معاك لـ الدرجة دي؟
وأكملت بغضب: وأنا كمان مش عاوزاك في حياتي، أنا بكرهك زي ما إنت كرهتني بالظبط. اشمعنى لارا اللي خليتها تتولد عشان أنا بنت حرام يعني؟ عشان أمي اتجوزتك من ورا أهلها؟ بس العيب مش عليك، العيب على ماما اللي سمعت كلام واحد زيك وتجوزته. حازم بدموع: والله ما كنت أقصد، بس أنا مكنتش مستعد إني أكون أب. وحاولت أدور عليكوا بس ملقيتكوش.
حورية بغضب: أنا مش عاوزة أسمع صوتك. وأنا هكمل في المدرسة بس عشان إحنا داخلين على امتحانات، يا مستر حازم. حازم كان هيتكلم بس هي مشيت وسابته. حازم لماجدة: مش عارف هعمل إيه، هي كرهتني. ماجدة باندفاع: تحاول تصلح اللي إنت عملته. حازم: إزاي؟ ماجدة: شوف إنت بقى إزاي. وهنا فاقت إيمان: ماجدة أنا عاوزة أمشي من هنا. ماجدة: طيب يا حبيبتي يلا. ماجدة سندها ومشيو. روحوا عند حورية كانت قاعدة في الجنينة وبتعيط. راح جه يزن عليها.
يزن بخوف عليها: مالك ي حورية؟ في إيه؟ هنا حورية اترمت في حضن يزن وحكتله كل اللي حصل. يزن بيحاول يهديها: طب اهدي، وبعدين نشوف إيه اللي إحنا هنعمله دا. أنا كنت جي فرحان وكنت جي أقولك حاجة. حورية نسيت موضوع حازم وقالت بفضول: إيه؟ قول بسرعة. يزن بخبث: لا خلاص، إنت دلوقتي مضايقة. حورية بغضب طفولي: اخلص ي يزن، متبقاش رخيم. يزن: حورية أنا بحبك وعاوز أقول لمامتك وأطلب إيدك، بس بعد الامتحانات. حورية بفرحة
لأنها كانت معجبة بيه: ماشي، هكلم ماما وأقولك قالت إيه. يزن: حورية إنت بتحبيني زي ما بحبك؟ وهنا حورية مشيت وسابته قبل ما يكمل لأنها مش عاوزة تقولها دلوقتي. يزن بص لطيفها: شكلك هتجننيني ي حورية. عند حازم نده لـ لارا وحكلها اللي حصل. لارا بغضب: لا إنت بتقول إيه؟ مستحيل دي تبقى أختي. حازم بغضب أكبر: صوتك ميعلاش، إنت فاهمة؟ وبعدين أيوة هي أختك ودا أمر واقع وهتتقبليها وتتعاملي معاها.
وعند إيمان كانت حاضنة ماجدة وعمالة تعيط. ماجدة: حورية عرفت كل حاجة. إيمان: كنت عارفة إنها هتعرف في يوم من الأيام. قاطع حديثهم دخول حورية وهي في قمة غضبها. حورية بغضب: اللي أنا سمعته دا صح؟ إيمان: أيوة صح. حورية ببكاء: وإنت إزاي توافقي على حاجة زي دي؟ إزاي تتحوزيه من ورا أهلك؟ إزاي دا مكنش عاوزني في حياته؟ إيمان ببكاء: أنا آسفة والله، كنت بحبه. حورية بغضب: أنا بكرهكم كلكم. وسابتهم وطلعت الأوضة بتاعتها.
قعدت تكسر في كل حاجة، وجت عند المراية وراحت كسراها بإيديها وإيديها نزفت. إيمان وماجدة لما سمعوا الصوت جريوا على فوق. وأول ما شافوا حورية مغمى عليها وحواليها دم بسبب إيديها. إيمان بصريخ: حورية! حورية! لااااااااااااا. ماجدة اتصلت على الإسعاف وهما جم وخدوا حورية. ودخلوها العمليات بسبب الجرح وإنها نزفت كتير. إيمان اتصلت على حازم ويزن وهما جم جري. حازم أول ما وصل قال بخوف: هي فين؟ إيه اللي حصل؟
إيمان لما عرفت كسرت المراية بإيديها. حازم بخوف: يا رب قومها بالسلامة يا رب. إيمان بغضب: لسه فاكر إن ليك بنت؟ دا إنت كنت مش عاوزها. قطعهم دخول يزن وقال بلهفة ممزوجة بخوف: فين حورية؟ إيه اللي حصل؟ حكت له إيمان كل اللي حصل وهو مكنش طايق وجود حازم معاهم، بس فضل السكوت. وإلا الدكتور خرج بسرعة وقال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!