خرج الدكتور بسرعة وقال: "عايزين نقل دم بسرعة عشان هي نزفت كتير أوي." حازم بلهفة: "أنا نفس فصيلتها، أكيد أنا هتبرعلها." وراح مع الممرضة، وخدت الدم وودته للدكتور. إيمان قاعدة عمالة تدعي هي وماجدة إنها تقوم بالسلامة. وخرج الدكتور والكل جري عليه. يزن: "ها يا دكتور، حوريه عاملة إيه؟ الدكتور: "هي كويسة وعدت مرحلة الخطر الحمد لله، وهنوديها أوضة عادية تقدروا تدخلوا ليها." الكل اتنفس براحة.
وإيمان حضنت ماجدة وقالت: "الحمد لله." ودخلوا لحوريه، وكانت فاقت من البنج. أول ما لمحت حازم، قعدت تصرخ وتقول: "انت هنا بتعمل إيه؟ أخرج بره، مش عاوزة أشوف وشك، أنا بكره اليوم اللي عرفتك فيه." حازم والدموع ملت عينيه: "أنا آسف يا حوريه، سامحيني." حوريه قعدت تعيط، بس الممرضة كانت دخلت وادتها مهدئ عشان تهدى شوية.
إيمان بكره: "انت السبب اللي بنتي فيه دا، انت السبب فيه. أنا بكرهك أكتر من أي حد، ومشي، مش عاوزة أشوف وشك، انت أزبل واحد أنا قابلته في الدنيا، ولو عندك ذرة كرامة امشي." حازم مهتمش بكلامها، لأنه عارف إنها موجوعة واللي عملوه فيها مش قليل. يزن راح وكلمه وقال: "ممكن لو سمحت تمشي دلوقتي؟ حازم بص له: "عايزني أسيب بنتي وأمشي؟ يزن بسخرية: "بنتك اللي كنت عاوز مامتها تنزلها وهي متجوزاك؟
وحاولت تضرب طنط عشان تنزل حوريه، وكنت هتموتها. دلوقتي افتكرت إنها بنتك؟ حازم مشي من غير ولا كلمة. راح ولما وصل البيت، دخل ولقى جوري قاعدة وهي في قمة غضبها، وقالت: "اللي لارا قالته دا صح؟ حازم ببرود: "أيوه صح." جوري بغضب: "إيه البرود اللي انت فيه دا، وإزاي متقوليش إنك كنت متجوز في السر قبل ما تتجوز؟ حازم: "أنا حر أقولك ولا مقولكيش، دي حاجة بتاعتي أنا، مش انت."
جوري: "تمام، وأنا هلم هدومي وهروح عند بابي ومامي لحد ما تعرف قيمتي." حازم مردش عليها، ودي حاجة رفزتها أكتر. وطلعت لمّت هدومها. وجدت تاخد لارا معاها. حازم ببرود: "لارا مش هتمشي معاكي في حتة." جوري بغضب: "أنا مش هسيب بنتي، أنا هاخدها معايا." حازم ببرود: "أنا قولت اللي عندي." وفعلاً لارا مرحتش مع مامتها. عند حوريه، فاقت ولقيت يزن قاعد جنبها. قالت له بتعب وصوت شبه مسموع: "عاوزة أشرب."
يزن سمعها وقام جاب لها ميه ودهالها، ونده على الدكتور. الدكتور جه وشاف حالتها، وقال: "تقدر تخرج." وكتب لها على خروج. يزن وهو بيروح حوريه عند مامتها وخالتها، إيمان خدتها وشكرت يزن لأنه تعب معاهم كتير. عند أدهم، جي يروح عند يزن، بس ملقاش غير ستو بس. أدهم: "يا تيتة، يعني هو مقلكيش هيجي إمتى؟ زينب: "والله يا قلب ستك، هو راح مشي من البيت، وكنت حد جراله حاجة، وجري. وماله أقوله في إيه؟ عمال يقولي بعدين."
أدهم: "وأنا حاولت أتصل عليه، ومش بيرد خالص عليا." زينب: "يا رب، إن شاء الله يجي دلوقتي." وبعديها بربع ساعة، دخل يزن عليهم وسلم على ستو وأدهم. وأدهم بيسأل: "كنت فين من امبارح؟ عاملين نتصل عليك يا بيه." يزن حكاله اللي حصل. أدهم: "بجد؟ طب أنا هروح لحوريه أطمن عليها." يزن وقفه وقال بغيره: "أدهم، انت بتحب حوريه؟ أدهم اتوتر وقال: "لا طبعاً، أحب مين؟ وبعدين هحب حبيبة أخويا، انت أهبل يا يزن؟ يزن حاول يكذب نفسه: "ماشي."
أدهم قال: "طب والله ما أنا رايح." وقعد يهزر معاه ومشي. بعديها بشوية، عند حوريه. إيمان: "انت كويسة يا حوريه؟ حوريه بجمود عكس الألم اللي حاسة بيه في أيديها: "أيوه كويسة، عاوزة أفضل لوحدي لو سمحت." هنا دخل عليهم حازم وقال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!