حازم دخل وقال: يلا يا حورية عشان هتيجي معايا. حورية قامت وقالت: وأنا مش هروح معاك في حتة. حازم: مهو يا تيجي معايا بالذوق، أو بالعافية. وكدا كدا هاخدك. حورية كانت بتفكر وابتسمت بخبث: تمام، وأنا جاية معاك. حازم ابتسم بانتصار: تمام، جهزي هدومك وأنا مستنيكي تحت. إيمان بتعيط: هتسبيني وتمشي يا حورية؟ هون عليا؟ حورية بحب: عمري ما هسيبك يا ماما. دا أنا مجهزاله خطة، هخليه يلف حوالين نفسه. إيمان ابتسمت بخبث:
أيوه، خرجي يا حورية الشقية اللي جواكي كدا. حورية ضحكت وقالت: ماشي، ممكن تسبيني بقا عشان ألم هدومي. سبتها إيمان وخرجت. عند حازم: ماجدة، أنا قولت متخافيش. أنا مجهز خطة عشان أرجع إيمان. أنا لسه بحبها ومش هسيبها، حتى لو فيها موتي هرجعها لحضني تاني. ماجدة: ماشي، بس خد بالك لا حورية تكتشف الخطة وتقولها لإيمان وكل حاجة تبوظ. هنا قطعهم دخول حورية وهي بتقول: يلا، أنا جهزت. حازم: تمام، يلا بقا سلام.
حورية حضنت كلمتها وماجدة وهي ماشية. حازم وحورية وصلوا لارا بغضب: هي بتعمل دي هنا؟ إيه؟ حازم ببرود: جاي تعيش هنا زيها زي كل. لارا: عمرها ما هتكون زيي. حورية بشرشحة: ومكنش زيك لي ياما؟ كنت بنت الزبالة وأنا معرفش. حازم كتم ضحكته. حازم حاول يتكلم بجدية: خلاص يا حورية، معلش. يلا عشان أوريكي الأوضة بتاعتك. حورية وهي بتبص للارا: يلا يا بابي يا حبيبي. وطلعت لسانها للارا. لارا دبدبت برجليها في الأرض.
عند حورية، حازم وراها أوضيتها، وقعدت تضبط هدومها. دخلت عليها لارا وقالت: تاخدي كام وتغوري إنت وأمك من هنا؟ حورية كانت فاتحة الفون على وضع التسجيل، وكانت عارفة إن لارا هتقولها كدا. حورية ببرود: مش همشي من هنا، أنا قاعدة في بيت أبويا زي ما هو بيتك، فهو بيتي أنا كمان. لارا: إنتي هتعملي فيها الشريفة؟ تاخدي كام وتغوري من البلد كلها. حورية بعند: أنا قولت اللي عندي. ممكن تخرجي من الأوضة بتاعتي بقا. لارا خرجت بغضب:
والله لأوريكي يا حورية. ماشي. عند حورية، وقفت التسجيل وابتسمت بخبث: والله عشان لو عملتيلي حاجة، أهددها بيه. قعدت تكمل بقية الهدوم. بس قاطعها اتصال من مازن. حورية برقة: إزيك يا مازن، عامل إيه؟ مازن بحب: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ حورية برقة وحب: أنا الحمد لله. مازن: حورية، إيه رقتك النهارده؟ نخرج مع بعض ونتغدا. حورية بتفكير، هي عارفة مازن ووثقة فيه: تمام، بس هرجع البيت على تسعة. مازن بفرحة:
تمام، يلا أسيبك بقا عشان أجهز، يلا باي. حورية: باي. حورية قامت لبست فستان أوف وايت وعليه شنطة بيضة وكوتشي أبيض. عند مازن، لبس بنطلون جينز أسود على قميص أبيض ورش من البرفان الخاص بيه. عند أدهم، كان قاعد يتغدى لوحده وهو حزين، لأن مامته في الشركة بتشتغل ومش بتيجي دلوقتي، وباباه قاعد في أوضة المكتب ومش بيخرج منها غير على النوم، والأكل بيطلعله فوق مش بينزل ياكل مع أدهم. والأكل بيطلعلو فوق مش بينزل ياكل مع أدهم.
جت الخدامة عشان تحط أكل لأبو أدهم. فارس قال لها: سيبيه، أنا هطلعهوله. وفعلاً أدهم طلع الأكل لأبوه، ودخل عليه. لقاه قاعد بيتفرج على فيديو لأخوات أدهم. (معلومة، أدهم كان عنده أخ توأم وأخ أكبر منه، هنعرف هما فين في الأحداث) أدهم: بتعمل إيه يا بابا؟ مش هتنزل تاكل معايا تحت؟ فارس: أنا باكل بالعاtية ي ادهم، مش بيكون ليا نفس، بس باكل عشان خاطر آخد العلاج. أدهم: ألف سلامة عليك يا حبيبي. فارس بحب: الله يسلمك يا بني.
هنا دخلت الخدامة وقالت: أدهم بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!