حاولت تجري، بس واحد من الشباب مسكها. حاولت تصوت بأعلى صوتها وتحاول تهرب، لكن لا حياة لمن تنادي. الشاب ١: يالا بسرعة، دخلها أحسن ما حد يشوفنا. فعلاً الشباب كانوا بيحاولوا يدخلوها، بس وقفهم صوت عربية وشاب بيخرج منها بكل هيبته. الشاب: سيبوها. شاب ١: ليه ياعم، كانت تخصك؟ امشي من هنا يابا عشان ما تتإذيش. الشاب: سيبوها وأنا هعتبر نفسي ما شفتش ولا سمعت حاجة.
شاب ٢: لا يابا مش هنسيبها، وأعلى ما في خيالك أركبه. ويالا غور من هنا بقى. شاب ٣: أحسن لك امشي من هنا، إحنا كده كده هناخدها. فامشي عشان ما يكونش موتك ياعسل. الشاب: تمام، أنتم اللي اخترتم. وكان في ثانية الشاب ضرب الشباب وكانوا واقعين في الأرض. الشباب قاموا وواحد من الشباب طلع سكينة وراح عشان يضربه بيها. وبالفعل عوره في إيده. الشاب بص له نظرة غضب ومسك السكينة منه وكسر له إيده.
الشابين التانيين، واحد جه من وراه مسك إيده وواحد جه من قدامه، اداله بالبوكس في وشه. الشاب رفع رجله وادى بالرجل في بطن اللي ضربه بالبوكس، وقعه على الأرض ولف التاني. في لحظة كان مشقلبه وضربه. كانت الشباب كلها على الأرض. الشاب راح لشهد. الشاب: انتي كويسة؟ شهد كانت بتعيط ولسه هترد عليه، وقعت فقدت الوعي. الشاب اتخض عليها أوي، قام شالها وركبها العربية وطلع على المستشفى بأقصى سرعة ليه. الشاب وصل المستشفى في أقل من ١٠ دقايق.
الشاب نزل من العربية وشال شهد ودخل بيها المستشفى. الممرضات اتجمعوا حوليه وخدوها منه ودخلوها أوضة الكشف والدكتورة دخلت ليها وكشفت عليها. الدكتورة خرجت. الشاب جري عليها. الشاب: طمنيني عنها يادكتورة، هيا مالها؟ حصلها إيه؟ الدكتورة: اهدى، ما فيشي حاجة حصلتلها. هيا بخير، بس هي فقدت الوعي بسبب توترها. يا ريت محدش يوّترها لأنها ممكن يأثر بالسلب على نفسيتها وده خطر عليها. وكمان لازم تهتم بأكلها لأنها ضعيفة.
الشاب: تمام يا دكتورة. الشاب: طب ممكن أدخلها؟ الدكتورة: أيون ممكن، هي هتفوق بعد ساعتين كده. الشاب دخل الغرفة ووجد شهد نايمة ومتوصلها محاليل. قرب منها وسحب كرسي وقعد جنبها وقال في نفسه. الشاب: سبحان الخالق، قمر وإنتي نايمة. الحمد لله إن ربنا بعتني ليكي عشان أخلصك من الأذى اللي كان ممكن يحصلك. الواضح كده قلبي هيدق ولا هيعمل إيه. فعلاً بعد ساعتين شهد قامت. والشاب كان نايم وحس بحركتها فاق بسرعة.
الشاب: براحة براحة، استني هساعدك. شهد مكنتش مركزة، بس خدت وقت لما استوعبت. شهد بصت للشاب. شهد: شكراً جداً لحضرتك، مش عارفة أشكرك إزاي. أنا مش عارفة لو حضرتك ما كنتش جيت كان ممكن يحصلي إيه. الشاب: ولا شكر ولا حاجة، أي حد مكاني كان عمل كده. وبعدين أنا مش حضرتك، أنا اسمي حسن. شهد: حاضر أستاذ حسن. حسن: أستاذ إيه؟ فـ قول لي حسن وبس. شهد: ماشي ياحسن. حسن: هو أنا اسمي حلو للدرجة دي؟ أمال القمر اسمه إيه بقى؟
شهد: شهد، اسمي شهد. حسن: اسمك جميل أوي ياشهد. شهد: هي الساعة كام دلوقتي؟ حسن بص في الساعة. حسن: الساعة دلوقتي ٧ ونص. شهد: ينهار أسود! ده أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي حالا. حسن: طب استني أنا هوصلك. شهد: لا شكراً جداً، أنا تعبتك معايا أوي وشكراً تاني على اللي انت عملته معايا. شكراً. حسن: استني بس، مش هينفع تمشي لوحدك كده. أنا لازم أوصلك. وبعد تفاوضات بينهم، وافقت شهد إن حسن يوصلها. حسن: قولي بقى عنوانك فين؟
شهد: عنواني ٢٦ شارع… عمارة رقم… حسن: إيه ده بجد؟ انتي ساكنة هناك؟ ده المكان اللي هتنقلي فيه جديد. شهد: هو حضرتك ما كنتش عايش في مصر؟ حسن: لا ياستي، ما كنتش عايش في مصر. كنت بدرس بره. شهد: هو حضرتك بتدرس إيه؟ حسن: تاني حضرتك!
على العموم ياستي أنا هعرفك بنفسي. أنا حسن السويسي، أنا عندي ٢٧ سنة، معيد في كلية هندسة. طول حياتي عشتها بره، ما بنزلش هنا غير كل فين وفين، بس نزلت، بس شكلي هستقر هنا لأني شكلي لقيت بنت الحلال اللي هتغير لي حياتي وهتخليني أستقر. شهد حست إنه بيلمح لحاجة. شهد: احم، هو انت ملكش إخوات؟ حسن: لا، عندي أخت واحدة بس. هي مش أختي من أمي وأبويا، بس هي أختي في الرضاعة وبحبها أوي، عايشة هنا في مصر. شهد: طب وأهلك، مامتك وبابا؟
هنا ولا بره؟ حسن: لا، هما اتوفوا من زمان أوي من ٨ سنين. شهد: الله يرحمهم. حسن: جه دورك بقى، عرفيني على نفسك بقى. شهد: إحنا وصلنا. فرصة سعيدة إني اتعرفت على حضرتك وشكراً مرة تانية. سلام. شهد نزلت من العربية بسرعة. وحسن رجع راسه لورا. حسن: خلاص لقيتها. حسن راح الأوتيل وأخد شاور وفضل يفكر في شهد وجمالها. وشهد كذلك فضلت تفتكر حسن ولباقتي وشجاعته ورجولته. لغاية ما غلبهم النوم. فات يوم ده على أبطالنا. عند مالك وملاك.
ملاك: مالك، أنا عايزة أخرج. مالك: بس كده، من عنيا. هنخرج. ملاك: أنا مش قصدي نخرج كده، أنا قصدي نمشي من المكان ده. أنا عايزة أرجع شغلي وانت ترجع شغلك. مالك: بصراحة، أنا كنت عايز أقول لك هنقطع شهر العسل العظيم ده، لأن سليم كلمني وقال لازم أحضر الحفلة اللي عاملها عشان يعلن جوازه من حور. ملاك: بجد؟ طب هننزل امتى؟ مالك: النهاردة، لأن الحفلة بكرة. بس مش هنمشي دلوقتي، يعني بعد ٤ أو ٥ ساعات كده. جهزي انتي بس الشنط.
وبالفعل ملاك جريت بسرعة تجهز الشنط وهي مبسوطة إنها أخيراً هتشوف صحبتها. ملاك خلصت تجهيز الشنط ودخلت أخدت شاور. مالك طلع في الوقت ده الأوضة ولقى إن الشنط جهزت وملاك في الحمام. مالك راح يقف في البلكونة شوية. ملاك خرجت وكانت لافة الفوطة عليها، وما تعرفش إن مالك جه. مالك خرج من البلكونة لقى إن ملاك لافة الفوطة عليها وبتنشف شعرها. مالك قرب من ملاك. ملاك بتلف لقت إن مالك بيقرب منها وعينه متعلقة عليها.
ملاك: بتقرب كده ليه يا مالك؟ مالك: ... ملاك كانت بترجع لورا لغاية ما خبطت في الحيطة ومالك ما زال مقرب منها. مالك وصلها وحط إيده على الحيطة خلا ما يكونش في مهرب ليها. ملاك كانت خايفة منه، وكذلك ما كانش في وعي، كان مغيب وما كانش قادر. أول لما شافها. مالك قرب وشه من رقبتها وفضل يبوس فيها. وملاك كانت مرعوبة جداً منه وابتدت تعيط. ملاك كانت عايزة تتجاوب معاه بس مش قادرة ومش عارفة.
مالك فضل يبوس فيها ومحسش بالدموع اللي غرقت وشها. وملاك ما كانتش قادرة تزقه أو تبعده عنها. وافتكرت اليوم اللي جوز أمها اتعدى عليها فيه. ملاك فجأة صوتت جامد. ملاك: بس بس كفاية خلاص! عايزين مني إيه؟ أنا معتش قادرة. ابعد عني ابعد. كلكم بتجرموا ورا شهوتكم وبس، محدش فيكم بيحس بالتاني. كلكم ذئاب في غابة، مش هاممهم غير إنهم ينقضوا على فريستهم. بس كل ده اللي هاممكم.
مالك بعد عنها بسرعة وشافها وهي منهترة كده، ملقاشي حل غير إنه يبعد عنها. مالك خد هدومه ودخل الحمام ياخد شاور. مالك وقف تحت الدش وعمال يخبط راسه ويقول في نفسه. مالك: ليه ليه ليه تخوفها منك بالطريقة دي؟ ليه غبي غبي. أما ملاك بره قعدت على الأرض وحضنت نفسها وقالت في نفسها. ملاك: ما كانشي ينفع اللي عملته ده. هو ذنبه إيه في كل ده؟
هو استحملني كتير، أنا لازم أعوضه. هو إنسان كويس وما شفتش منه حاجة وحشة، بس إيه ذنبه إنه يكون مع واحدة زيي، كل أما يقرب منها تفتكر اليوم المشؤوم. ملاك خدت وعد على نفسها إنها هتحاول تكون كويسة مع مالك وتبدأ حياة جديدة معاه. مالك خرج ولقاها قاعدة كده، كان بودّه إنه يروح ياخدها في حضنه ويقولها إنه آسف، ما كانشي يقصد وإنه بيحبها. وملاك كانت عايزة تقوم تقوم تعتذر منه لأنه ملوش ذنب.
الاتنين وقفوا يبصوا لبعض بعتاب وأسف، لغاية ما مالك أخد الشنط ونزلها. أما ملاك لبست ونزلت، كان مالك بيتكلم في التليفون، أول لما شافها قفل التليفون. ملاك بشك: كنت بتكلم مين؟ مالك: شغل. ملاك بشك أكبر: طب ليه قفلت أول ما أنا جيت؟ مالك: منا قلت شغل، هو تحقيق ولا إيه؟ ملاك: لا بس كنت بسألك. مالك: خلاص جهزي نفسك بسرعة عشان هنتحرك بعد ساعة بالظبط، هروح أعمل شوية حاجات، أجي ألاقيكم مخلصين كل حاجة. ملاك: ماشي.
مالك مشي وسابها، وهيه قالت في نفسها. ملاك: أكيد عايز يسبني، هو مين ده اللي يقدر يتحمل واحدة زيي؟ هيسبني بعد ما حبيته؟ الظاهر إني مش مكتوبلي أفرح. ودمعة خانتها. ملاك طلعت على فوق، لبست درس أسمر عليه حزام أبيض وكوتشي أبيض، وسابت لشعرها العنان. ملاك خلصت ونزلت عملت شوية سندوتشات، وأول ما خلصت مالك جه واتحركوا. طول الطريق محدش فيهم اتكلم، كل واحد فيهم سرحان وبيفكر هيعمل إيه مع التاني. ملاك حبت تقطع الصمت ده، فتكلمت.
ملاك: هو مين هيحضر الحفلة دي؟ مالك: ما أعتقدش إنه يهمك، بس سليم عازم ناس كتير على الحفلة دي. ملاك: تمام، أنا عايزة أروح لحور. مالك: ما تخافيش، هتروحلها، بس بكرة مش النهاردة. الاتنين سكتوا طول الطريق، محدش فيهم اتكلم. مالك وصل لعمارة شكلها حلو أوي. مالك: يالا يا ملاك عشان وصلنا. ملاك: ... مالك بص لملاك لقاها نامت.
مالك في نفسه: ياه يا ملاكي، لو تعرفي حبيتك قد إيه. ولا شغلتك بالي قد إيه. يعز عليا أجرحك أو تفتكري حاجة من الماضي. حياتك عندي لهدفع اللي كان السبب في اللي حصلك ده، والله لخليه يتمنى الموت يا ملاكي. وقرب منها وباسها في خدها. مالك نزل وشال ملاك وطلب من البواب إنه يطلعله الشنط، وبالفعل طلعله الشنط. ومالك دخل ملاك الأوضة ونيمها على السرير، وراح غير هدومه ونام جنبها. جه يوم جديد.
ملاك صحيت ملقتش مالك جمبها. بتبص للمكان بإستغراب وبدون تركيز، لغاية ما استوعبت إنها أكيد في بيت مالك. ملاك خرجت من الأوضة فضلت تدور على مالك بس ملقتهوش. وفجأة الباب رن. ملاك راحت تفتح الباب لقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!