سليم طلب من حور إنها تدخل لأنه جاتله مكالمة مهمة. حور دخلت الشركة بس حست بعدم الراحة من نظرات الموظفين ليها. كان كل اللي هناك من موظفين وعمال بيتكلموا وبيبصوا عليها كأنها نظرات استهزاء. حور استغربت بس مدتشي للأمر أي اهتمام. حور كانت هتدخل المكتب بس وقفها شاب. الشاب: إيه ياحلوة؟ مش هتصبحي علينا إحنا كمان؟ ولا إحنا مش قد المقام؟ حور استغربت ولفتله وقالتله: حور: حضرتك بتكلمني أنا؟
الشاب: أيوه بكلمك إنتَ. متيجي تصبحي علينا يا مزة؟ ولا هوه لناس ولناس. وضحك بإستهزاء. حور: إنتَ بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. الشاب قرب منها ومسك إيديها وقالها: الشاب: تعالي بس اقعدي معانا شوية. ده إحنا هنروّقك. حور: سيب إيدي ياحيوان! إيه اللي إنتَ بتقوله ده؟ الشاب: تعالي بس وهنديكي اللي إنتي عايزاه. حور رفعت إيديها علشان تضربه بس هوه كان أسرع منها ومسك إيدها التانية وقربها ليه. وحدة من البنات ردت:
البنت: على فكرة مينفعشي كده. سيبها حرام عليك. الشاب: اسكتي إنتي كمان. منتي هتلاقيقي دايرة زيها. حور كانت بتحاول تبعد عنه والبنت قربت منهم وكانت بتحاول تبعده عن حور. حنان كانت متابعة كل ده من بعيد ومبتسمة بسخرية وبتقول في نفسها: حنان: ابتدينا. دي حاجة صغيرة بس ياحور. إسه اللي جاي تقيل. أنا هخليكي تكرهي حياتك. وضحكت ضحكة شريرة. حور كانت بتحاول تبعد الشاب عنها وتزعق بس الشاب أعاق حركتها بعد ما زق البنت بعيد.
سليم كان واقف بره بيتكلم في التليفون. سمع صوت عالي جوه. قفل المكالمة بسرعة ودخل. سليم دخل وانصدم من اللي شافه. الشاب ماسك إيد حوريه ومقربها منه. سليم اتجنن جدا وجري عليه وبعد حور عنه. وفي لحظة كان الشاب على الأرض وسليم فوقه بيضربه بكل غضب وبيقوله: سليم: إنتَ إزاي تتجرا وتقرب لحاجة ملكي؟ إنتَ اتهبلت؟ آه ياحيوان يا و*خ يا بن ال**! سليم فضل يضربه ومحدش قادر يروح يشيله عنه لأن محدش يقدر يقرب من الفارس.
البنت راحت لحور أول ما بعدت عن الشاب وخدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها لأن حور كانت بتعيط ومنهارة. سليم أول لما شاف حور كده منهارة جري عليها وخدها في حضنه وفضل يقولها: سليم: أهدي أهدي. متخافيش. حور هديت أخيراً. سليم وقف وبصوت جهوري: إيه اللي حصل؟ كل اللي كان في المكان مفيش حد بينطق. سليم بصوت عالي جداً: إيه اللي حصل هنا؟ البنت ردت على سليم:
البنت: كانوا عمالين يتكلموا على حور والشاب ده حاول يضايقها ويقولها كلام مش كويس. سليم: كانوا بيقولوا إيه؟ البنت: .... سليم بصوت عالي: كانوا بيقولوا إيه؟ البنت: في إشاعة طالعة على حور إنها مش كويسة و.. سليم: وإيه؟ البنت: وماشية معاك. سليم اتعصب أوي وراح لحور. سحبها من حضن البنت وقال:
سليم: دي تبقى مراتي. مراتي أنا. ملكي أنا. بتاعتي أنا. البنت دي أنضف من أي حد فيكم. دي تبقى مرات الفارس. واللي يقرب منها أمحيه من على وش الأرض. إنتوا فاهمين؟ اللي هيقول على حوريتي كلمة واحدة مش كويسة يعتبر نفسه ميت. بصوت عالي. خلى كل اللي كانوا واقفين اترعبوا. بقوا عاملين زي الفيران المبلولة. سليم: مين اللي طلع على حور الكلام ده؟ البنت: الشاب ده. سليم بصله بغيظ. وبعدين نادى على حد من رجاله.
سليم لأحد رجاله: خد الزبالة ده على المخزن وروّقوه. لا أكل ولا شرب. ومتخلوهوش يشوف الشمس إلا لما أنا آمر. سليم أخد حور وراح على المكتب بسرعة. وحنان خافت جداً لأنها هي اللي متفقة مع الشاب ده إنه يقول على حور كلام مش كويس. حنان خافت جداً وقررت إنها لازم تعمل حاجة لأن لو سليم عرف إنها هي هيكون نهايتها. حنان: أنا لازم أتصرف قبل ما يعرف. عند حور وسليم في المكتب. سليم أخد حور على رجله وحور كانت حضناه أوي وبتعيط جامد.
سليم خرج حور من حضنه ومسك وشها بإيديه الاتنين. ومسح دموعها. سليم بحنية: بس بس. أهدي خلاص. أنا معاكي أهو. خلاص مفيش حاجة. حور فضلت تعيط. سليم: إنتي ليه مقلتليش ليهم إنك مراتي؟ حور بصوت مهزوز: خفت. من إنك تزعل مني لو حد عرف إني مراتك. سليم بغضب: إنتي اتجننتي؟ إنتي تبقي مراتي. مراتي. عارفة يعني إيه مراتي؟ وأنا هزعقك ليه ده؟ حور: خفت إنك متبقاش عايز تترف الناس إننا متجوزين. سليم بحنية: إنتي غبية يا حور؟
ده أنا كنت هعملك فرح يتحكى فيه سنين قدام. وأعرف الناس كلها إنك تبقي مراتي. أنا عمري ما فكرت بس إني مقولش للناس إنك مراتي. سليم: إنتي اسمك حور سليم الأنصاري. فاهمة؟ حور: فاهمة. سليم كان ماسك حور من وشها بإيديه الاتنين. حور كانت خدودها حمر من كتر العياط وكانت عاملة زي الأطفال الصغيرين. سليم كان لسه هيقرب منها. حور قالتله: حور: سليم. سليم: إيه؟ يا روح السليم؟ حور: أنا. أنا. سليم: إنتي إيه؟ حور: أنا جعانة.
سليم ضحك ضحكة رجولية جذابة خلت حور تسرح في ضحكته. سليم: بس كده. مولاتي تأمر بإيه وأنا أجبلها؟ حور: أنا عايزة شاورما. سليم: بس كده. من عنيا. سليم وقف وشالها بين إيده لأنها كانت على رجله أصلاً. حور تداركت الوضع وإنها كانت على رجله. حور: احم. سليم نزلني. سليم حطها على المكتب وطلع التليفون واتصل برجالته يجيبوا الأكل ويكملوه. سليم شال حور تاني وراح علشان يقعد. حور: لو سمحت يا سليم نزلني.
سليم برفع حاجب: يعني بقالك ساعة قاعدة على رجلي وكمان بوظتيلي القميص بتاعي من عياطك فيه. وبتقوليلي دلوقتي نزلني؟ حور: أنا آسفة. بس لو سمحت نزلني. سليم نزل حور. وحور كانت هتخرج بس أوقفها صوت سليم. سليم: حور. رايحة فين؟ حور: أنا رايحة على شغلي. على ما الأكل يوصل. سليم: لا تعالي. أنا محضرلك الملف اللي هتشتغلي فيه هنا أهو. اقعدي اشتغلي هنا انهارده. حور: بس مش هينفع كده. هعطلك. سليم: لا مش هتعطليني. اقعدي بقا.
وبعد إصرار من سليم فعلاً حور خدت الملف واشتغلت عليه وهيه في مكتب سليم. سليم كان مركز مع حور أوي وباصصلها. وحور اتوترت بس محبتش تبين إنها ملاحظة إن سليم بيبصلها. تق تق تق. سليم: الأكل وصل. سليم راح وخد الأكل من الرجالة. سليم: الأكل وصل أهو. حور سابت الملف اللي في إيدها وقعدت تاكل. وسليم كان بيبص ليها وهيه بتاكل. حور خدت بالها من إن سليم باصصلها. حور: كل ياسليم. أنا مش هاكل لوحدي يعني. سليم: ياه. إنتي لسه فاكرة؟
هاكل إيه أنا؟ هاكل الأطباق. حور: خفة. على العموم أنا شبعت. هروح أعمل حاجة وأرجعلك. سليم: رايحة فين ياحور؟ حور: هشكر حد على حاجة. سليم فهم هي رايحة تشكر فين. فقالها تمام. حور راحت تدور على البنت. حور: هي راحت فين؟ ده أنا كمان معرفش اسمها. حور: أكيد هلقيها في الكافتيريا. أكيد لأن ده وقت بريك. فاكيد هلقيها هناك. وبالفعل توجهت حور إلى الكافتيريا فوجدتها جالسة بمفردها. فذهبت لها. حور: ممكن أعد معاكي؟
البنت: أيوه أكيد. اتفضلي. حور: أنا متشكرة جداً على وقفتك معايا. بجد شكراً ليكي. البنت: عفواً. أنا معملتش حاجة. حور: ممكن نتعرف ونكون أصدقاء؟ البنت: أكيد طبعاً. أنا شهد. حور: الله اسمك حلو أوي يا شهد. أنا حور. شهد: والله ما في أحلى منك ولا من اسمك. شهد وحور فضلتوا تتكلموا مع بعض كتير واتصاحبتوا وخدتوا أرقام بعض. غافلين عن اللي بيراقبهم. حور: وقت البريك خلص. لازم أقوم علشان ورايا شغل كتير. وسليم لو مرحتلوش هينفخني.
شهد: ههههه. أيوه. أنا أعرف إنه مفتري. وفي الشغل معنديشي يمه ارحميني. حور: ههههه. أيوه معاكي حق في دي. من جهة مفتري فهو مفتري. أستأذنك أنا بقا. (شهد بنت بسيطة أوي من عيلة متوسطة الحال. تبلغ من العمر 24 سنة. خريجة هندسة. بنت رقيقة جداً وطيبة جداً. بس وقت عصبيتها مش بتشوف قدامها. وحيدة ومعندهاش غير والدتها بس. شهد طولها متوسط. عيونها بني فاتح. محجبة) وبالفعل ذهبت كل واحدة إلى عملها. وبعد وقت من العمل تم انتهاء الدوام.
شهد وهيه ماشية كانت بتحاول توقف تاكسي بس مش عارفة. شهد: أوف بقى. أنا كده هتأخر. أعمل إيه أنا دلوقتي. وفجأة: شاب 1: متيجي يامزة أوصلك. شاب 2: ده إحنا هنبسطك أوي. شاب 3: تعالي ومش هتندمي. شهد: لو سمحتوا تبعدوا عني. عيب كده. شاب 1: نبعد إيه؟ ده إحنا هنريحك أوي وهنبسطك كمان. شهد: عيب كده يا أستاذ. إنتَ معندكش إخوات بنات؟ شاب منهم: ههه. إخوات بنات؟ هتعملي علينا شريفة أوي؟ قولنالك تعالي وهندفع اللي إنتي عايزاه.
شهد حاولت تجري وتصوت بس للأسف الشارع مكنش فيه حد. شهد فضلت تصوت والشباب خلوها العربية. شهد لقت إن الشباب سابوها وبيصوتم. بتفتح عينها بتلاقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!